Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أغنية «Lady» لكيني روجرز، التي كتبها ولحّنها ليونيل ريتشي وصدرت في مطلع الثمانينيات، تعبّر كلماتها ببساطة عن امتنان الإنسان لوجود من يحب في حياته، وما يمنحه هذا الحب من طمأنينة. أمّا لحنها الهادئ، فقد جاء منسجمًا مع صوت روجرز العميق، لذلك بقيت من الأغنيات الرومانسية القريبة من القلب حتى اليوم.

19,093 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قد يتحقّق ما أردناه، ومع ذلك لا تبدأ الحياة التي انتظرناها. The Life of David Gale (2003) هذا المشهد من الفيلم الأمريكي «حياة ديفيد غيل» يظهر فيه ديفيد، أستاذ الفلسفة، وهو يقدّم لطلابه قراءة مبسطة لتصور المحلل النفسي الفرنسي جاك لاكان عن الرغبة بوصفها افتقارًا. فالرغبة لا تتعلق دائمًا بما نسعى إليه في ذاته، وإنما بالصورة التي نصنعها حوله، وبالحياة التي نتخيّل أنها ستبدأ بعد بلوغه. وما دامت الغاية بعيدة، يظل الخيال قادرًا على أن يضع فيها كل أحلامنا، فنعتقد مثلاً أن النجاح سيمنحنا الرضا، وأن المكانة ستغيّر نظرتنا إلى أنفسنا. فإذا بلغناها، ظهرت لنا كما هي، لا كما تخيّلناها، واكتشفنا أنها قد لا تستطيع أن تمنحنا السعادة التي انتظرناها منها. لذلك قد يكون انتظار السعادة أكثر إغراءً من السعادة نفسها، وقد ينتقل الإنسان من غاية إلى أخرى، معتقدًا أن الغاية المقبلة ستمنحه ما عجزت الغاية السابقة عن منحه. غير أن ديفيد لا يقصد أن يتخلّى الإنسان عن رغباته، وإنما ألا يقيس قيمة حياته بما حققه منها. فبلوغ الغايات يدل على ما استطعنا تحقيقه، لكنه لا يكشف من نكون. أمّا حقيقة الإنسان فتظهر في طريقة سعيه، وفي ما يحافظ عليه من نزاهة ورحمة، وفي مقدار ما يمنحه لحياة الآخرين من قيمة.

Mohammed Abd Alhadi

17,686 views • 1 month ago

*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.* *أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.* *هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.* عن الأب والأم… عن الابن والبنت… عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي. *أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.* استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط. قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له… وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك… وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة… وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل. نحن نؤجل كثيرا… نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب… ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا. لذلك أقولها لكم من القلب: استقطعوا عشر دقائق فقط. اسمعوا المقطع بهدوء. وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم. فربما كانت عشر دقائق من الاستماع، سببا في سنوات من البر، أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم، فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر. *استمع له بقلبك وساهم بنشره*

عبدالهادي بخاري AbdulHadi 🇹🇷🇺🇿🇸🇦

279,530 views • 1 month ago

رسالة لقلبك : "أعرف إن في ناس بينكم تعبانين جدًا، قلوبكم مليانة أسئلة ما إلها إجابات، بس اسمعوني: الله يعلم، حتى لو ما حكيتوا، حتى لو سكتّوا،يعرف وجعكم، يعرف حاجتكم، يعرف صبركم الطويل، وما دام هو يعلم، فاطمئنوا راح يجي اليوم اللي تمسحوا فيه دموعكم وتضحكوا من القلب، وتقولوا: "الحمد لله ما ينسى عباده أبدًا." طبطبوا على قلوبكم، الفرج جاي، والله أحن من تعبكم وما يدريك؟ ربما هذا اليوم هو آخر أيام الانتظار… ربما تُرتب لك السماء الآن فرحة تُنسيك كل ما مضى، ربما تُفتح لك أبوابٌ ظننت أنها أُغلقت للأبد، وربما تُستجاب دعوتك التي ظننت أن الله نسيها. فلا تحزن، ولا تستعجل، فالله إذا أعطى… أدهش، وإذا جبر… أذهل. وما يدريك؟ ربما مع هذا اليوم يولد لك نور جديد عندما يتأمل الإنسان حياته، يتعجب من دقّة تدبير الله للأحداث، ففي توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة، وفي تأخيره ردّ أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أنّ الأقدار لن تكون أفضل مما قدّر الله لها أن تكون، فالحمد لله على تدابيره الرحيمة، وألطافه الكريمة."

شروق بنت صالح ✨

157,754 views • 1 year ago

في عام 2006، فقد عبادي الجوهر أغلى ما يملك: زوجته التي كان يعتبرها قطعة من قلبه. بعد وفاتها بسبب المرض، انسحب من الغناء لسنتين كاملتين، يعيش وحده بين الحزن والاكتئاب، يفتقد كل لحظة حب جمعته بها. وعندما عاد إلى الغناء، لم يكن أي صوت كافياً ليعبّر عن وجعه… حتى كتب له خالد بن محفوظ كلمات أغنية “الجرح أرحم”، التي صاغت شعور الفقد بكل صراحة وصدق. كل كلمة في الأغنية تنبض بالحزن والحنين: “الجرح أرحم من فراقك دقيقة، ولو ترحلي ما عشت يومين بعدك”. رغم أن الكثيرين نصحوه بالزواج مرة ثانية لتخفيف العذاب، رفض عبادي بكل حزم، مؤكداً أن مكان زوجته في قلبه لا يمكن أن يشغله أحد، وأن حبها كان الأغلى والأعظم في حياته. الأغنية ليست مجرد كلمات ولحن، بل شهادة على حب أبدي وفقد لم يُشفى بعده القلب. صوت الجوهر المليء بالشجن يجعل المستمع يشعر وكأنه يشارك كل لحظة ألم، كل دمعة، وكل ذكرى حب فقدت. “الجرح أرحم” تظل واحدة من أقوى الأغاني التي تجسد الفقد والحب الحقيقي، وتذكرنا أن بعض الجراح تبقى معنا، لكنها أيضاً تخلّد الحب الذي لا يُنسى. #عبادي_الجوهر

هيثموس

58,391 views • 7 months ago

🔴 حكاية تنوع الأذواق والمسامع في حارة المصانع..! أشياء كثيرة علمتني التنوع والتعدد والاختلاف في طفولتي، فأنا فتحت عيني على تعدد الأشكال والأطعمة والملابس واللهجات والمقامات الموسيقية، نظراً لأنني نشأت وترعرعت في المدينة المنيرة. في هذا المقال سأوضح التعدد والتنوع الذي تعلمته من الموسيقى، وهذه القصة حصلت في عام 1979 عندما كنا نسكن في الحي المسمى "المصانع" سابقاً وحي "البيعة" حالياً. كنت أنا وأقراني من محبي الطرب، لذلك قمنا بعمل "قطة أو "الباي" - كما يسمونه في الحارة - واشتركنا في شراء مسجل من ماركة فيليبس، وبدأنا نجتمع كل ليلة في طرف الحارة من الساعة التاسعة ليلاً حتى الثانية عشرة ..نتحلق ونستدير حول المسجل في حالة استماع وطرب يسر السامعين لقد كنا نختلف في تذوقنا للأغاني وحتى نخرج من معركة الأذواق اتفقنا أن يختار كل واحد على ذوقه مرة في الأسبوع -طبعاً- استبعدوني أنا واثنين من الرفاق لأننا لم ندفع كامل المبلغ " حين القطة" واكتفينا بدفع النصف، لذلك كنا نحضر على هيئة مستمعين فقط.. و لا خيارات لنا فيما نسمع .! أما قائمة الأذواق في تلك الأيام، فهي حسب ما أذكر على النحو التالي: يوم السبت: هي ليلة ينبعاوية بامتياز، فقد كان "أبو صفية الينبعاوي" يستولي على "الدي جي" أقصد المسجل ويتحكم في مسار الأغاني، ولا زلت أحفظ حتى الآن الأغنية الينبعاوية التي تقول: ياقاضي الحاجات تقضي حاجة المظلوم.. والخير مقبل بخت منهو ياخذ المقسوم.. يوم الأحد : كان صديقنا "علي عبده اليماني" يتولى مسار الأغاني في تلك الليلة، وأتذكر أنه كان ميالاً للفنان "فيصل علوي" رحمه الله، وفي كل أسبوع يفرض علينا أغنية: كيف الحال يامغترب ياطيار فوق السحب هل أنت على ما يجب أم أنك بحالة صعب وقد حاولنا مع "أبو عبده" أن يسمعنا الفنانيين الآخرين مثل : السنيدار أو المعطري أو أيوب طارش أو أمل كعدل، ولكن كل مفاوضاتنا معه سكنت في منطقة الفشل .. واعتذر بحجة عدم توفر أشرطة "كاسيت" لهؤلاء. يوم الاثنين: هي ليلة صاحبنا "أنس" من المملكة المغربية ، حيث حضر مع والده " العالم الجليل" الذي يدرّس في الجامعة الإسلامية، فإذا جاء دوره أسمعنا شيئاً من أغنية: ياك جرحي جريت وجاريت حتى شي مامعزيت فييييك وأحياناً كان يطربنا بشيء من عبد الوهاب الدكالي ومراسيل حبه. يوم الثلاثاء: في تلك الليلة كان صديقنا "أبو عوف" يتولى "الدي جي"ويطربنا بالفنان الراحل فوزي محسون رحمه الله، وبالذات أغنية: روح أحمد الله وبس زيي أنا ما تلاقي.. سهران كأني العسس وأشكي عليك ما ألاقي.. أو علي عبد الكريم من خلال أغنية "جاني الأسمر جاني" أو طلال مداح " رحمه الله" من خلال "مقادير" أو محمد عبده من خلال "لنا الله". يوم الأربعاء: هي ليلة "كمال حمدي" وهو شاب مصري يأتينا من أقصى الحارة، وقد اختار يوم الأربعاء لأنه آخر الأسبوع آنذاك، فكان يطربنا بأم كلثوم وبالذات أغنية: "حسيبك للزمن لا عتاب ولا شجن" و كان يكتب عبارة "حسيبك للزمن" على لوحة خلفية علقها على ظهر دبابه، وإذا انتهت أم كلثوم أسمعنا وردة الجزائرية وبالذات أغنية "وحشتوني وحشتوني". يوم الخميس: كانت ليلة "الشبح" هذا القصمنجي" المتوغل في شعبيته، حيث يسمعنا حجاب بن نحيت، وفهد بن سعيد، وعبد الله الصريخ، وسلامة العبد الله، و بشير شنان، رحمهم الله جميعاً، ولازلت من تلك الأيام أحفظ أغنية بشير شنان التي يقول فيها: ياليت سوق الذهب يفرش حرير .. من شان فيه الحبيبة شفتها.. شفت أنا سارة وأنا بالسوق أسير.. هي كلمتني وأنا كلمتها.. يوم الجمعة: هي ليلة الصديق السوداني"أبو عطبرة محمد خاتم السر" وكان يجعلها ليلة سودانية ويحدثنا عن "السلم الخماسي" وأنه خاص بالفن السوداني، وأعترف أننا جميعاً لا نعرف السلم الخماسي، وكنا نرددها كما نسمعها من "أبو عطبرة"، الذي هو أيضاً نقلها عن أبيه دون أن يفهم معناها، وقد كان هذا الشاب السوداني اللطيف المجتهد في دراسته يتمايل عندما يسمع أغنية بعنوان: "اللي يسأل ما بيتوه"، وهي من أداء فرقة البلابل السودانية، التي تعدّ من أكثر الفرق الموسيقية شعبية في السودان، حيث تتألف الفرقة من ثلاث شقيقات سودانيات من أصل نوبي "آمال وهادية وحياة طلسم" وقد ولدن الشقيقات الثلاث في أم درمان، ومنها بدأت رحلتهن عام 1971، عندما طلب منهن الملحن وعازف العود بشير عباس الانضمام إلى فرقة فلكلورية، ولا زلت أحفظ بداية الأغنية حيث تقول: اللي يسأل ما بتوه دارنا نحن قريبة ليه ... إنت ما مجبور علينا نحن مجبورين عليك ... حسناً ماذا بقي: بقي القول: هذه صفحة من التعدد والتنوع والاختلاف الذي اكتسبته من حارة المصانع في المدينة المنيرة، وأتمنى من الله أن يمد في عمري حتى أكتب سيرة متكاملة عن تلك الحارة التي عشت فيها مرتين أو ثلاثًا. ….. وهنا بقية المقال👇🏼

أحمد العرفج

37,282 views • 2 months ago

هذه الأغنية إلى أبو خالد عبدالكريم عبدالقادر، تشعرك أن صوت فنانها ليس كأنه من أهل الأرض، وأغانيه في معظمها تربطك بالحنين لأنك سمعتها وأنت صغير، فتفتح الذكرى وتتذكر كل شيء كان حولك لحظة سماعها، فصوته عندما تسمعه كأنك تستعيد به الذكرى. يقولون إن جمال الأغاني القديمة لا يكمن في أنك اكتشفتها من جديد، بل لأن سماعها يصفّي ذاكرتك ويعيدك للزمن الذي سمعتها فيه لأول مرة. أبو خالد لا يتكرر، وهذه الأغنية من الفخامة في تقديري لا توجد أغنية عربية تقاربها، تشعر بالفخامة بكل معانيها، وقد توفّر فيها صوت الفنان عبدالكريم، وكلمات فائق عبدالجليل، ولحن محمد شفيق. تشعر أنها أغنية للتاريخ، اجتمع فيها عظماء لا لينجزوا عملًا فنيًا فقط، بل عملًا تشعر بحِمْله، كتبوه ليبقى حيًا وليس لسنوات. مؤسف أن أعمالًا خالدة مثل هذه تعجز الكويت، بقوتها ومعها قوة إعلام الخليج، عن نشرها. هناك مجموعة تنظر لما يُقدَّم في الخليج من باب الدونية، وهناك خليجيون يقودون إعلام الخليج لا يزالون قاصرين عن منح الفرص لتبيان ما يُعتز به من أعمال، وما يقومون به تجاوز الحدود. فإذا كانت أغنية «مرسول الحب» سُوِّقت أكثر من أغانٍ أفضل منها، ففتّش عن الخلل، و«على دلعونا» أصبحت تتجاوز عظمة الأغنية أدناه من حيث التسويق وياسعد لابسات البراقع او لولاكي تقدم فان الخلل يجب اصلاحه. هذه فاشية يُفترض التحقيق مع من يرسّخها. فالناس تطالب بتقديم الأفضل من أي مكان، لكن ما يحدث أن الأفضل عند الخليجيين يُغطّى. وتسويق: فنانة مع ودي لها مثل نادين نجيم، لمصلحة من هذا التسويق المريع لها، بحيث يُخصَّص أسبوعيًا لها لقاء بمبالغ كبيرة، فيما ريم عبدالله ونجمات كبار في الكويت ومصر خارج الرادار؟ لمصلحة من؟ يُفترض أن تُقدَّم في برنامج كل شهرين أو خمسة، وأن يُنصف البقية. وهل هناك قنوات عربية أشادت أو نقلت شيئًا لأفضل فنان عربي اليوم وهو محمد عبده؟ لا. هناك قاعدة تعمل بها الدول المتقدمة والناجحة: «نجاحك الخارجي هو انعكاس لنجاحك الداخلي وما تملكه». التمييز مؤذٍ، وتقديم مجموعة هواة لمجرد أنهم منا هو الأشنع. الإنصاف أن يُمنح الفرص من عمل على نفسه وشقي، حتى لو كان من جزر القمر، أما الانتقائية لأي جهة فهي فشل يقود إلى فشل. لكن الذي لا ينسى «مرسول الحب» إن نسي أغاني لعبدالكريم، فهو إما عنصري يُبعد ويُشهَّر به، أو متحامل حاقد، والعكس صحيح.

مساعد الثبيتي

43,936 views • 8 months ago

من هو منير مراد؟ اسمه الأصلي موريس زكي مراد، وهو الابن الأصغر للملحن والمطرب المصري الشهير زكي مراد، وشقيق الفنانة الكبيرة ليلى مراد. وُلد في القاهرة في يناير 1922 وفق مصادر سيرته الأكثر تداولًا، وإن كانت بعض المصادر الصحفية تورد تاريخًا مختلفًا لميلاده. نشأ في بيت فني بامتياز؛ فوالده كان موسيقيًا وملحنًا، وكانت الموسيقى حاضرة في حياته منذ طفولته. تعلم العزف على العود، ودرس في مدارس فرنسية، لكنه لم يستمر في الدراسة، واتجه إلى العمل والفن. ولم يدخل منير عالم الشهرة من بابه الواسع؛ فقد عمل في البداية عامل كلاكيت ومساعد مخرج، وشارك في عدد كبير من الأفلام خلف الكاميرا، قبل أن يكتشف أن موهبته الحقيقية تكمن في الموسيقى والتلحين. من عامل كلاكيت إلى واحد من أهم ملحني عصره كانت نقطة التحول الحقيقية في حياته عندما بدأ التلحين، وجاء نجاحه الكبير مع أغنية «واحد.. اتنين» لشادية، التي فتحت أمامه أبواب الشهرة. بعدها أصبح من أهم صناع الأغنية السينمائية والاستعراض في مصر. وتميز منير مراد بأسلوب مختلف عن المدرسة التقليدية في التلحين؛ فقد أدخل روحًا خفيفة وراقصة وإيقاعات عصرية إلى الأغنية المصرية، ولذلك ارتبط اسمه بأغانٍ لا تزال حاضرة حتى اليوم. لـ شادية لحن أعمالًا شهيرة مثل: إن راح منك يا عين حاجة غريبة يا دبلة الخطوبة وغيرهم ولـ عبد الحليم حافظ: حياة قلبي وأفراحه ضحك ولعب وجد وحب أول مرة تحب يا قلبي بحلم بيك بأمر الحب كما قدم ألحانًا لعدد كبير من نجوم الغناء والاستعراض. وكان أيضًا ممثلًا ومغنيًا، وظهر في أفلام منها أنا وحبيبي نهارك سعيد وموعد مع ابليس في النهاية اختار أن يجعل التلحين هو مجاله الأساسي. لكن الحكاية الأهم: لماذا أسلم منير مراد؟ هنا تحديدًا توجد روايات متضاربة ولذلك من المهم ألا نروي القصة باعتبار كل ما نُشر عنها حقيقة مؤكدة. المؤكد من المصادر المتعددة أن منير مراد كان مولودًا في أسرة يهودية مصرية ثم أعلن إسلامه وأنه عاش بعد ذلك مسلمًا حتى وفاته. لكن توقيت إسلامه وسببه تحديدًا محل اختلاف هناك رواية شائعة تقول إن منير مراد أسلم بسبب حبه للفنانة سهير البابلي حتى يتمكن من الزواج منها وبالفعل تزوج سهير البابلي واستمر زواجهما سنوات، ثم انفصلا لكن هذه الرواية وحدها لا تروي القصة كاملة. فبحسب بحث نشرته صحيفة المدن فإن منير مراد أعلن إسلامه نحو عام 1949، أي قبل زواجه من سهير البابلي بسنوات طويلة إذ إن زواجه منها كان عام 1958 تقريبًا ولذلك يرى هذا المصدر أن القول بأنه أسلم فقط من أجل الزواج بها غير دقيق. كما يشير إلى أن سهير البابلي نفسها تحدثت بعد ذلك عن إسلامه وقالت إنه كان جادًا في إسلامه وليس مجرد تغيير شكلي من أجل الزواج وهذه نقطة مهمة جدًا في قصته هل ارتد عن الإسلام في آخر حياته؟ انتشرت حكاية تقول إن منير مراد عاد إلى اليهودية في آخر حياته وإنه مات ودُفن في باريس لكن مصادر بحثية وصحفية نفت هذه الرواية، وذكرت أنه ظل مسلمًا حتى وفاته في القاهرة عام 1981، وأن وفاته لم تكن في باريس. بل تذكر الرواية التي أوردتها «المدن» أنه دُفن في مقبرة مرتبطة بصديقه عبد الحليم حافظ، إلى أن تُجهز مقبرة الأسرة. وهنا تظهر مفارقة جميلة في قصته: الرجل الذي بدأ حياته باسم موريس داخل أسرة يهودية مصرية، أصبح معروفًا في الوسط الفني باسم منير مراد وأعلن إسلامه وعاش بعد ذلك مسلمًا بينما بقيت بعض المواقع لسنوات تكرر قصة ارتداده دون سند قوي ومنير مراد وسهير البابلي كانت علاقة منير مراد بسهير البابلي من أكثر العلاقات إثارة للاهتمام في حياته. تزوجا، وكانت بينهما قصة حب حقيقية بحسب ما روت سهير البابلي لاحقًا، لكنها لم تستمر إلى النهاية. وتذكر المصادر أنهما انفصلا بعد سنوات من الزواج. لكن اللافت أن إسلام منير لا ينبغي أن يُختزل في قصة زواجه من سهير لأن هناك مصادر تؤرخ لإسلامه قبل زواجه منها بسنوات النهاية الحزينة لفنان صنع الفرح رغم أن ألحانه كانت مليئة بالحياة والفرح والحب والرقص، فإن نهاية منير مراد كانت هادئة وبعيدة عن صخب الوسط الفني. توفي في 17 أكتوبر 1981 عن عمر يقارب 59 عامًا، في القاهرة. وهكذا انتهت حياة رجل ترك وراءه ألحانًا لا تزال تعيش: أغانٍ يعرفها المصريون حتى اليوم، ربما دون أن يعرف كثيرون أن صاحبها كان رجلًا عاش رحلة استثنائية: من موريس زكي مراد ابن الأسرة اليهودية المصرية لمنير مراد المسلم أحد أهم المجددين في الموسيقى المصرية والأجمل في قصته أن الفن لم يكن عنده مجرد مهنة كان لغة عاش بها وتغيّرت معها حياته نفسها #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد #مصر_آمنة_بفضل_رجالها

إيمان السعيد / La Reina 👌

128,217 views • 1 month ago

قد تُسمَع سامحتك كتير كأغنية مسامحة، لكنها في الحقيقة أغنية عن اللحظة التي تصبح فيها المسامحة نفسها جرحاً. ليست امرأة تغفر لأنها ضعيفة، بل لأنها ما زالت ترى في الحب شيئاً يستحق المحاولة الأخيرة. في داخل الأغنية لا يظهر الانكسار من البداية. يظهر أولاً ذلك القلب الكبير الذي يبرر، ويؤجل، ويستر، ويقول لنفسه إن ما حدث يمكن احتماله مرة أخرى. لكن كل تكرار لكلمة «سامحتك» لا يبدو كصفحٍ مريح، بل كدليل على أن الصبر نفسه بدأ يتعب. والوجع الحقيقي هنا ليس في الخطأ وحده، بل في اعتياده. كأن الطرف الآخر اعتاد أن هناك قلباً سيعود ليسامح، مهما اتسع الجرح. لذلك تتحول الأغنية بهدوء من حنانٍ مكسور إلى تحذير واضح: ليس كل حبٍّ يحتمل ما لا نهاية. ما يجعلها قريبة إلى هذا الحد، أنها لا تختار الغضب الصريح، بل تختار لهجة أكثر إيلاماً: لهجة شخص ما زال يحب، لكنه بدأ يفهم أن الحب وحده لا يكفي. ولهذا تبدو الأغنية كأنها تقف على الحد الفاصل بين البقاء والانسحاب. بصوت أصالة نصري، تأخذ هذه الفكرة وزنها الكامل. فيه قوة واضحة، لكن خلفها تعب قديم. كأنها لا تغني خصاماً عابراً، بل تاريخاً من التنازل الذي وصل أخيراً إلى آخره. وهذا بالضبط ما يمنح الأغنية أثرها: أنها تعرف أن القلب طيب، لكنها تعرف أيضاً أن الطيبة إذا أُرهقت تنقلب قراراً. وقد عُرفت الأغنية ضمن ألبوم يا صابرة يانا في أوائل التسعينيات، وتُنسب كلماتها إلى محمد حمزة وألحان محمد سلطان، لتبقى من الأغاني التي التقطت فكرة شديدة القرب من الناس: أن الغفران جميل، لكن الإفراط فيه قد يترك صاحبه وحده في مواجهة التعب.

أغاني الزمن الجميل

21,203 views • 4 months ago

أخبرهم يا صلاح 😁| هذا المشهد الكوميدي البديع ذكرني بحالي بالأمس مع العزيزة سارة بن يعشوب سارة بن عيشوبة على قناة الحدث 😎. مع الفارق طبعًا، أنني متمسك بغالب مواقفي السابقة الداعمة للحوثيين عندما تعرضوا لحروب ظالمة في زمن الرئيس السابق صالح، وقد دافعت عنها وتمسكت بها في حلقاتي مع الإعلامي المتميز مالك الروقي مالك الروقي في برنامج السطر الأوسط، ولم تحذف شبكة #MBC شيئًا منها، وما تزال موجودة على منصة شاهد حتى اللحظة، لأنهم أدركوا أن الحوار مع ضيف يتحدث بموضوعية عن خصومه الحاليين، ويمتدح إيجابياتهم، بما في ذلك زعيمهم عبدالملك الحوثي “سأرفق مقطعًا في التغريدة التالية”، ويدافع عن مظالمهم، أجدى وأنفع من الحديث مع مطبل يساير القناة في كل سياستها التحريرية. حتى الإعلام الإسرائيلي أعطاني مساحة واسعة لنقد إسرائيل، لدرجة وصف حكومتها ونتنياهو بأنهم إرهابيون ويرتكبون مجازر جماعية “سأرفق مقطعًا في السلسلة”، واستفادوا من نقدي للحوثيين، لإدراكهم أن الضيف المحروق لا فائدة منه. فالحديث بمهنية -وبالأخص أنه يتم التعامل معي في الدوائر الغربية كباحث وخبير في الملف اليمني- عن جماعة الحوثي وإنصافهم فيما يستحقون يجعل المتابع يصدق النقد الذي يوجه لهم، وهذه النقطة لا يستوعبها الكثير، للأسف، في الإعلام العربي، ولا أعتقد أن ذلك يغيب عن مدير عام قناتي العربية والحدث الأستاذ ممدوح المهيني ممدوح المهيني، الذي أتوقع منه أن يحقق فيما حدث بالأمس من سقطة مهنية. وبصراحة، أنا استفدت من مقابلة الأمس، فقد تمسكت بمواقفي، وردودي كانت قوية وواضحة ومفحمة على الأسئلة المشخصنة، إضافة إلى أن الكثير يعتقد أن مواقفي الأخيرة مع السعودية ضد ما تتعرض له لأني أصبحت ضمن جوقة التطبيل، فصدموا من إصراري، وأنا على قناة سعودية، على استقلال قرار جماعة الحوثي عن طهران، وأنها لا تأتمر بأمرها، واشتباكي مع المذيعة، وشرحت تفصيلًا كيف يتم التأثير في قرار الجماعة. وفي رد لي على الخبير الأمني السعودي الدكتور فهد الفراج، الذي أنصفني وانتقد الحلقة والمذيعة بقسوة، قلت فيه: (المملكة تُقصف من المليشيات الإيرانية في العراق وتُحاصر من قبل الحوثيين لأنها وقفت معنا كيمنيين ضد معتوه صعدة #عبدالملك_الحوثي وجماعته، ومنعته بالقوة من السيطرة على ما تبقى من اليمن، ووقفت حجر عثرة أمام أي اعتراف دولي بسلطته، وجعلته منبوذًا لا يستطيع حتى السفر من صنعاء، ولو تسامحت معه لما قصف سفنها ومنشآتها النفطية. وواجب علينا مبادلة السعودية الوفاء بالوفاء يا دكتور فهد الفراج د.فهد الفراج. فهي تخوض حربًا مع محور كامل بسببنا. شكرًا لقلمك النبيل والرشيق). ولا يدرك الكثير أن تلك مواقفي مع المملكة حتى في لحظات الخلاف، دافعت عنها، وعلى الجميع أن يدرك أن هناك من يحب المملكة ويدافع عنها -وأنا أزعم أني منهم- لصحة كثير من مواقفها واتساقها مع قناعاته ومصالح دولته وشعبه، وليس بالضرورة أن لا يقف معها إلا بمقابل، ومن يصورون السعودية بذلك الشكل يشوهونها، وكأنه لا إيجابيات لها، وكل من يقف معها ممول منها! أتذكر أن عودة علاقتي مع المملكة في 18 نوفمبر 2025، كانت بسبب مقال حذرت فيه معتوه صعدة من التهديدات التي يطلقها على السعودية (سأرفقه في تغريدة ضمن هذه السلسلة)، وذكرته بتاريخ آل سعود مع بيت حميد الدين وغزو الحديدة، فراسلني وأثنى على المقالة، وقال: ليتهم يتفهمون النصائح ويجنبوا الشعب اليمني مخاطر مغامرة أخرى. كتبت ذلك المقال وغيره العشرات من المقالات والتغريدات والمساحات التي دافعت فيها عن المملكة، وكانت علاقتي مع المسؤولين فيها مقطوعة لأكثر من ثلاث سنوات، ولم يكن هناك أي “رز” 😎. وبالمناسبة، أشكر كل الإخوة والكتاب السعوديين الذين وجهوا نقدهم للحلقة التي أجريت معي، وكلنا ندرك أن ذلك خطأ فرد أو أفراد، ولا يعبر عن توجه الإعلام السعودي. الملاحظة الأخيرة لبعض الأغبياء: لست موظفًا في الحكومة اليمنية ولا مسؤولًا فيها، ومن حقي تقاضي أتعاب عما أقدمه من استشارات وأوراق عمل، وحتى على ظهوري الإعلامي في أي وسيلة إعلام، عربية أو دولية أو حتى إسرائيلية، وللعلم أنني طالب لجوء في بريطانيا، ومع ذلك لم أطلب ولم أتلقَّ دعمًا حكوميًا ولا سكنًا ولا أي شيء لي ولأسرتي المكونة من 8 أفراد منذ طلبت اللجوء في 2019 وحتى اليوم، وأعيش في أحسن الأحوال، وأسكن في أغلى الفلل والأحياء، وأتصرف كسائح، وأدرس أبنائي في أفضل الجامعات وعلى حسابي، وتخرجت ابنتي توجان قبل أسابيع فقط من كلية الحقوق، مع العلم أن سنتها التحضيرية فقط كلفتني مثلًا بحدود 40 ألف باوند مع السكن والمصروف في المدينة التي درست فيها. أعرف مسؤولين يمنيين وعربًا سابقين، وتجارًا، وحتى وزراء عاملين في الحكومة اليمنية، كفارًا ومسلمين، تلقوا ويتلقون حتى اللحظة مساعدات من الحكومة البريطانية ودول غربية أخرى.

علي البخيتي

138,737 views • 1 month ago

حين يصبح محمد عبده .. جزءاً لا يتجزأ من هوية وطن. من الصعب الحديث عن الهوية الوطنية السعودية الحديثة دون أن يمر اسم فنان العرب #محمد_عبده، بوصفه أحد أبرز الأصوات التي رافقت وجدان السعوديين على مدى أكثر من نصف قرن. فهناك فنانون يغنون للوطن، و هناك فنانون يتحول صوتهم نفسه إلى جزء من ذاكرة الوطن، و محمد عبده ينتمي إلى الفئة الثانية. منذ ستينيات القرن الماضي، و حتى يومنا هذا، ظل محمد عبده حاضراً في مختلف المناسبات الوطنية الكبرى، من الاحتفالات الرسمية إلى المناسبات الشعبية، و من الأعياد الوطنية إلى الفعاليات التاريخية التي شهدتها المملكة. و قد ارتبطت أجيال متعاقبة من السعوديين بأعمال وطنية أصبحت جزءاً من الذاكرة الجمعية، مثل «فوق هام السحب»، و «الله الأول»، و «يا بلادي واصلي»، و «جنود الله»، و غيرها من الأعمال التي تجاوزت كونها أغانٍ لتصبح رموزاً ثقافية، و وطنية. و إذا كان من الصعب الوصول إلى إحصاء رسمي دقيق، و محدث لعدد الأغاني الوطنية التي قدمها محمد عبده طوال مسيرته، فإن المتتبع لأرشيفه الفني الممتد لعقود يدرك أنه من أكثر الفنانين العرب، و ربما أكثرهم على الإطلاق، إنتاجاً للأغنية الوطنية المرتبطة بدولة واحدة، و قياداتها، و رموزها، و مناسباتها. و قد تجاوز رصيده الوطني عشرات الأغاني الكبرى عبر عهود متعددة من ملوك المملكة، بدءاً من عهد الملك المؤسس، و أبنائه الملوك، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، و سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ما يميز تجربة محمد عبده الوطنية ليس العدد فقط، بل الاستمرارية. فالكثير من الفنانين قدموا أغنية وطنية ناجحة، أو عدة أعمال متفرقة، أما هو فقد صنع مشروعاً وطنياً متكاملاً امتد لأكثر من خمسة عقود دون انقطاع تقريباً. و لذلك ارتبطت محطات تاريخية عديدة في المملكة بأغانٍ حملت صوته، حتى أصبح من المعتاد أن يُستدعى صوته كلما أرادت المملكة أن تحتفل بإنجاز، أو تستحضر ذكرى، أو تعبّر عن مشاعر الفخر، و الانتماء. و لعل القيمة الحقيقية لمحمد عبده تكمن في أنه لم يكن مجرد مؤدٍ للنصوص الوطنية، بل كان شريكاً في تشكيل الوجدان الوطني السعودي الحديث. فهناك أغانٍ وطنية يعرفها الناس أكثر مما يعرفون أسماء شعرائها، أو ملحنيها، لأن صوت محمد عبده منحها حياة أطول من عمر المناسبة التي كُتبت من أجلها. و لهذا فإن القول إن محمد عبده جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السعودية ليس مجازاً أدبياً، و لا مبالغة عاطفية، بل وصف لواقع ثقافي امتد عبر أجيال. فكما ارتبطت بعض الأمم بأصوات فنية أصبحت رمزاً لمرحلة تاريخية كاملة، ارتبطت المملكة بصوت محمد عبده الذي رافق مسيرتها الحديثة، و غنى لأرضها، و ملوكها، و شعبها، و إنجازاتها. حتى أصبح حضوره في الذاكرة الوطنية السعودية أكبر من مجرد فنان، و أقرب إلى كونه أحد الشواهد الفنية الحية على تاريخ المملكة المعاصر. و لهذا قد يكون من المشروع القول إن محمد عبده لم يغنِّ للوطن فحسب، بل ساهم في صناعة جزء من صوته، وجدانياً، و ثقافياً، حتى أصبح اسمه عند كثير من السعوديين مرادفاً لذاكرة وطن تُروى بالأحداث، و تُحفظ أيضاً بالأغاني.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

27,290 views • 3 months ago

فعلاً، الجمال هبةٌ إلهية، وملامحه جليّة، لا تضيف له الحُليّ فتنةً، ولا تزيده المساحيق بهاءً، لذا تجد الشعراء كيف تتجلى قريحتهم بابيات غزل لاتعلم من اين استوردوا كلماتها . احيانا تكون في مطار تنتظر الوقت الممل حتى الاقلاع وبالصدفه وانت لاهي بتلفونك يأتيك صوت يسئلك عن شي وعندما تلتفت ترى فعلا من كن وجهه قمر خمسة عشر مستدير ومع الانتظار الممل لك وله ينفتح موضوع لينتهي بسرعة مع التوجه للطائره وكلا يذهب في طريقه وتتابين الاتجاهات. فالجمال الذي تمكن منها كمل نقص اوصاف طلتها ان كان هناك نقص لان حسنها استوفى جميع متطالبات الجمال.. .. إن هي أقبلت، فمشيتها بثقه وانتصاب مثل أحد ضباط هتلر يوم تقسيم برلين. وإن أقفَت، كأنها تعدّ خطواتها في طريقة سيرها، فتجمع في تمثنيها، دون قصدٍ أو تصنّع، بين كلوديا شيفر ونعومي كامبل في عرض أزياء. وإن تحدّثت، فلا تبتعد عن بروك شيلدرز تتحدث كأنها خجله؛ وما يخرج بين شفتيها من كلمات كأنها تهمس بها، بصوتٍ من عذوبته وجماله يذكّرك بموسيقى جميله مرت عليك، أو مثل العازف المبدع إذا دقّ وتر عوده، ثم تبعه ضابط إيقاعه “بمرواسه”. لو دقّقت في كل تفاصيلها، ما وجدت خللًا؛ كأنها لوحةٌ رُسمت وان وجدت خلل فما فيها اذا كان فيها نقص من جمال فبقية جمالها يكمل النقص. تراها وهي عابرة، وزاد بياض وجنتيها المخلوط ببرونز خفيف، معه حمرةٍ كحمرةِ كرز طنجة، فازدانت وتكامل جمالهما. تمرّ عابرة، وهي عابرة، لكنك تشعر أن شيئًا قد غلغل لروحك؛ إعجابًا وتقديرًا لصُنع ربك، حتى يتداعى لها الذهن وسائر الجسد بالإعجاب. وعندما يُعلن نداء طائرتها، تودّ أنك من كاتبي الجوازات، لتعرف وجهتها. المطارات هي المكان الوحيد الذي يجمع العالم ويفرّقه في وقتٍ واحد. وهي الامكنه الوحيده التي ينتابك شعورين في وقت واحد حزن بسعاده ، حزن على موادعه وسعادة انك في طريقك لعالم اخر. وعندما تقلع طائراتك وما ان يعلن الطيار فك الاحزمه حتى يغدو ذاك الجمال اليوسفي ذكرى عبرت وفي طريقها الى ان تتلاشى .. يقول العوام النساء ثلاث جميله، مملوحه وذربه وهي المتعلمه الواثقه. وربما جمعهن شاعر بهذه الابيات منهن تسـوى ثـمانين بكره ومنهن من تسوى عقال قعود ومنهن جنات تداعج نهورها ومنهن نيران بغير وقود ومنهن من هي هرة مستهرة كنه هرير النار بالوقود ومنهن من تضوي ويضوي لها الغنى ومنهن من تنحي الغنا بعمود ومنهن من تاكل الصاع مثني كبيرة جنوب وبالمقام تنود والجزيره العربية التي تشكل المملكة اليوم لم تكن صحراء جافه واهلها جافين ففيها كل قصص حب ماقبل الاسلام وابرز العاشقين فيها ، فهي ارض ولادة بالعشق والحب. ويقال لا احد يموت من الحب وهو غير صحيح فالحب شر ان تغلغل للقلوب اهلكها وهناك عشاق في الحزيره وهم شعراء ماتوا منه وخلفوا اشعار لليوم يرددها السمار في مجالسهم. واخر من قتله الحب هو دخيل الله العتيبي قبل 200 سنه وتعلق بفتاة لكن اهلها رفضوه لفقره فمات من فراقها بعد ان قال فيها قصائد ابرزها " ياجر قلبي جر لدن الغصون" والتي غناها محمد عبده ومن جمالها تساءل الناس عن عذوبتها حتى عرفوا قصتها. والحب عناء حتى على المراه فهي ان احبت كما قال نزار قباني: المرأة إذا " أحبت " تستطيع أن تلبّي دعوتك من باريس على فنجان قهوة في الشام . والانسان مخموم القلب عليه تحاشيه حتى لايكون احد ضحاياه لكن مشكلة الحب انه معقد ولاتفسر اسبابه وفيروسه ربما تلتقطه في اي مكان وليس له علاج الا الارتباط وبعد سنه يذهب مفعوله وتتطلقان ، فكم شهدنا قصص حب واكرر قصص تظن انهما سيجنان وبعد سنه وربما اقل انتهت بالفراق وبعضهم يلعن اليوم الذي جمع به شريكه. ومن عنده " شايب" يحافظ عليه فربما من ينجو منه شاب يتعثر به شايبا وهنا المشكله خاصة اذا كان لديه مال فربما مايملك يضعه لمعشوقته وتعيشوا على بساط الفقر !!! قصيدة اخر قتلى الحب في الجزيره بصوت محمد عبده

مساعد الثبيتي

197,836 views • 6 months ago

تجد له بهذا المقطع حديثاً مركّزاً عن رؤيته لتراث الإسلام ابن تيمية ونتائج عمله البحثي. وهذا رثاء جون هوفر Jon Hoover (أحد طلابه وهو من المتخصصين في ابن تيمية) لأستاذه يحيى ميشو ستجد فيه تلخيصاً لرؤيته عن شيخ الإسلام: "وصلني خبر وفاة الأستاذ الدكتور يحيى ميشو بالأمس، وأنا في غاية الحزن، وقد توفّي بعد معاناة طويلة مع داء أقعده، فأسأل له الرحمة واسعة. وأفخر أنني ألتقيت به في مناسبات كثيرة، واستفدت من واسع علمه ومعرفته، وتوجيهاته التي كانت لا تخلو من الحزم الذي يصاحبه الرفق. ولي مع الأستاذ ذكريات طيبة، فقد كان هو الممتحن الخارجي لأطروحتي للدكتوراه سنة 2002، وأذكر أنه افتتح مناقشته لي بإخباري بأنني قد نجحت في الدكتوراه، وأنّه يرغب آنذاك في البدء في "مناقشة جادة"، ليبدأ بعدها قراءة ملاحظاته التي امتدت على طول خمس صفحات كتبها بخطّ ضيّق، ليطلب مني الإجابة عنها. تملكتني الدّهشة، ووجدتني أقول له: "لقد منحتني خمس سنوات عمل أخرى". وكذلك كان الحال، فلم أنشر كتابي Ibn Taymiyya’s Theodicy إلاّ بعد خمس سنوات. وقد كنتُ أنا والأستاذ ميشو قد وصلنا إلى بريطانيا في السنة نفسها من العام 1998، إذ وصلتها طالبا للدكتوراه في جامعة برمنغهام، وحلّ بها ميشو أستاذا في جامعة أكسفورد. وكنت أزوره أحيانًا في أكسفورد، حيث سمح لي كرما منه بحضور محاضراته الجامعية في ربيع سنة 2000. وكان هذا الحضور بالنسبة لي، أشبه بالجلوس عند قدمي ابن تيمية نفسه. أما طلابه في مرحلة البكالوريوس فقد بدوا في حيرة من أمرهم؛ إذ كان الأستاذ ميشو يفترض أنهم يستطيعون قراءة ترجماته الفرنسية لنصوص ابن تيمية، وهي النصوص التي أعدّها لهم باعتبارها المقرّر الأساسي للمادة. لكنهم أخبروه لاحقًا أنهم لا يستطيعون ذلك. كما كانوا مندهشين كذلك بعض الشيء من هجومه الحادّ على المسيحية الكاثوليكية، ولك يكونوا يدركون آنذاك أنّ هذا الكاثوليكي البلجيكي قد اعتنق الإسلام. ثم حظيت في السنوات التالية بلقاء بالأستاذ ميشو في مناسبات أكاديمية متعددة، وعرفته زميلا وإنسانا، بعد أن جلستّ إليه في البداية ممتحنًا وأستاذًا. التقيتُ بزوجته الرائعة لويز، وسمعت عن أولاده، وتعلّمت أن أحترم حبه العميق للثراء الواسع في الثقافة الإسلامية بكل تنوّعاتها؛ وهو أمرٌ لا تكاد تخطئه عيون قرّائه حين يقرؤون مؤلفاته. أما عن إنتاجه الأكاديمي، فلا أدّعي معرفة بدراساته عن ابن سينا، ما عدا أنني على اطلاع بأنه كان يقدّم رأيًا غير مشهور بخصوص التأريخ لكتاب الإشارات والتنبيهات، حيث أنّ أطروحته للدكتوراه، والتي هي أول مؤلفاته كانت حول "الإسكاتولوجيا عند ابن سينا" والتي تعتبر بحقّ إحدى المساهمات المتميزة في هذا المجال. وأما فيما يخص ابن تيمية، فثمّة موضوعان بارزان – في قراءتي – تبرز في أعمال الأستاذ ميشو: الأول ذو طابع سياسي؛ إذ سعى إلى تخليص ابن تيمية من هيمنة التيارات الجهادية، وتقديمه باعتباره فقيها مسلما يصدر في منهجه عن العقل والواقع معا، فقد كان مشتبكا مع تحديات عصره، ممّا يجعله بعيدا وفي منأى عن أن يكون فكرا تستند عليه الأيديولوجيا السياسية أو الجهادية المعاصرة. وقد أنتج في هذا السياق عددا لا يحصى من المقالات والكتب الرّصينة، التي شفعها بترجمات لنصوص ابن تيمية، بالإضافة إلى بيان السياقات التاريخية، وتوظيف واسع للهوامش والتعليقات، والتي وإن كانت مليئة بالفوائد، إلاّ أنها كانت عسيرة وصعبة على القراء، ولعل كتابه Muslims under Non-Muslim Rule خير مثال على هذا الذي ذهبنا له. أما الموضوع الثاني، فهو اهتمامه الشديد بانتقادات ابن تيمية للتصوّف الباطني والفكر النخبوي elitism والتديّن الشعبي، وعلى الأرجح فإن هذا التهمّم الفكري عنده نتج عن اشتغاله بالفكر السينويّ، وهذا ما نجد له انعكاسا في ترجمته الصادرة سنة 2003 لشرح ابن تيمية على الرسالة الأضحوية لابن سينا. وفي رأيي فإنّ السبب في توجّهه هذا أعمق من هذا الذي ذكرناه آنفا: إذ هو نوع من المجاهدة الفكرية للتوفيق والجمع بين إيمانه العميق بالعقلانية – العقلانية الإسلامية المتميّزة – وبين الثراء الهائل والتنوّع وربما حتى الغرابة التي تتميّز بها الحضارة الإسلامية. كان الأستاذ ميشو علاّمة بحقّ، مستقلّ الرّأي، قويّ الحجّة، وعلما من أعلام الفيلولوجيا. فهو طراز ندر وجوده في أكاديميا اليوم، ورحيله يمثل خسارة كبيرة للحقل المعرفي، وسنفتقده جميعنا حقّا. والعزاء أنّ أثره باق فينا ملهما ومؤثّرا."

د. عبدالعزيز صالح الزهراني

25,758 views • 1 year ago

خالي محمد كاظم الأنصاري… نؤمن بقضاء الله ونرضى بقدره لكن القلب يبقى قلبًا يؤلمه غياب من كان جزءًا من العمر والذاكرة والتكوين. منذ الأمس وأنا أبحث في ذاكرتي عنك فأجدك في تفاصيل كثيرة من حياتي أكثر مما كنت أتصور. أجدك في حبي للكتابة… في شغفي بالتخطيط والاستراتيجيات المؤسسية … في إيماني بأن الإنسان لا ينتظر الفرصة بل يصنعها… في التفرد والخروج عن المألوف في الجرأة في الطرح …. في القيادة وفي العمل مع مختلف الجنسيات في مختلف القطاعات … في احترام وجهات نظر الناس حتى لو اختلفوا معانا. وفي تلك القناعة التي لازمتني طوال حياتي بأن البدايات المتواضعة لا تحدد أبدًا حجم النهايات. أنت من زرعت فينا ذلك يا خالي. كنت سابقًا لعصرك. بدأت من الصفر وشققت طريقك بنفسك حتى أصبحت اسمًا ومكانة ووجهًا يعرفه الناس ويحترمونه. دخلت الرياضة والإعلام والتجارة والمقاولات وكنت من أوائل من صنعوا للإعلام الرياضي القطري حضوره وأسست مع جيلك تجربة مجلة «الصقر» التي تجاوز صداها قطر إلى العالم العربي. لكنني اليوم لا أريد أن أعدد مناصبك ولا إنجازاتك. فالناس قد تتذكر ماذا فعل محمد كاظم الأنصاري… أما أنا فسأتذكر كيف كان محمد كاظم الأنصاري. سأتذكر وجهك البشوش. ضحكتك التي تسبق كلامك. ابتسامتك التي لم تكن تفارقك. حبك للخير. وقلبك الذي كان يتسع للناس دون أن ينتظر منهم شيئًا. سأتذكر خالي الذي رباني دون أن يقول لي: «أنا أعلمج أنا أنصحج». علّمني دون أن يجلس أمامي معلمًا. وجعلني أحب أشياء أصبحت بعد سنوات جزءًا من شخصيتي ومسيرتي وحياتي. والأصعب يا خالي أنني لم أكن أعرف وأنا أعيش كل تلك التفاصيل معك أنني كنت أجمع ذكريات سأحتاجها يومًا لأتحمل غيابك. كنا نظن أن وجودك أمرٌ عادي… لأننا لم نتخيل يومًا بيتًا لا تكون فيه ولا مناسبة لا نرى فيها وجهك ولا حديثًا لا نسمع فيه ضحكتك. اليوم فقط أدركت قسوة الفقد: أن يبقى المكان كما هو… ويبقى الناس… وتبقى الصور… ويغيب الشخص الذي كان يعطي لكل ذلك معنى مختلفًا. صورتك هذه تؤلمني لأنني أعرف هذه الابتسامة جيدًا. أعرف الرجل الذي خلفها. وأعرف كم كان يحب الحياة والناس والخير. وأتأملها اليوم وأسأل نفسي: كيف تحوّل كل هذا الحضور فجأة إلى صورة نقول تحتها: رحمك الله؟ وقبل أن يأخذك الرحيل، غيّبك عنّا الزهايمر قليلًا قليلًا كنا نراك أمامنا ونشتاق إليك وأنت بيننا. كان غيابًا من نوع آخر، مؤلمًا وصامتًا، لكننا ظللنا نبحث خلفه عن خالي الذي نعرفه عن ضحكته وبشاشته وذاكرته الممتلئة بالحكايات. يا خالي، ربما كنت تعرف أنني أحبك لكنني لا أعرف إن كنت تعرف كم منك يعيش فينا لم تفقد عائلتنا رجلًا فقط. فقدنا زمنًا كاملًا كان يمشي بيننا على هيئة إنسان. رحمك الله يا خالي محمد كاظم الأنصاري بقدر ما أضحكتنا وبقدر الخير الذي زرعته وبقدر القلوب التي أحبتك. أما أنا… فقدت خالي، ومعلمي الأول، وقطعةً من طفولتي وذاكرتي وتكويني. وما أصعب أن يصبح من علّمك كيف تبدأ الحياة… هو نفسه من يعلّمك، برحيله، كيف يبدو الفقد. إلى جنات الخلد يا خالي… وإلى لقاءٍ لا فراق بعده بإذن الله. #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري

د.بثينة حسن الأنصاري

88,378 views • 1 month ago