
مأرب الورد
@mareb_alward • 198,393 subscribers
Freelance Journalist | Mbr @IFJGlobal & @AIPSmedia |Madridista 👑
Shorts
Videos

من داخل عشة من الزنك بالإيجار... كان القعقاع بن عنتر يخرج كل يوم ليخاطر بحياته على حواف فوهة البركان مقابل كسب لقمة العيش. لم يكن يخفي فقره، بل كان يقولها أمام الكاميرات بوضوح: "أبحث عن وظيفة". سمعه الجميع... التجار، والميسورون، والنافذون، وأصحاب الملايين الذين يتسابق بعضهم اليوم على نشر صور العزاء وكلمات الرثاء. كان يحتاج فرصة عمل وهو حي... فحصل على آلاف كلمات الحزن بعد موته. كم قعقاعاً آخر ينتظر المساعدة اليوم قبل أن يتحول هو أيضاً إلى قصة نبكيها غداً؟🤔
مأرب الورد528,016 views • 1 month ago

كان يستحق الرئيس عبدربه منصور هادي أن يعود إلى اليمن جثماناً، وأن يُستقبل بمراسم رسمية تليق بمن شغل أعلى منصب في البلاد، بعيداً عن الخلافات السياسية وتقييم مراحل الحكم. ما حدث مع الرئيس الأسبق عبدالرحمن الإرياني عام 1998 كان سلوك دولة تعرف كيف تودّع رؤساءها وتحفظ رمزيتها، حين أُعيد جثمانه إلى صنعاء وأُقيمت له مراسم تشييع رسمية رغم كل تعقيدات السياسة آنذاك. هذه المرة، كان يفترض بمن يديرون البلاد اليوم أن يفعلوا الشيء نفسه مع هادي، لا أن يُدفن بعيداً عن وطنه، مهما اختلف الناس حول تجربته أو أخطائه.
مأرب الورد511,137 views • 1 month ago

نجا الشيخ حسين الصلاحي اليافعي من محاولة اغتيال، لكنه دفع ثمناً باهظاً باستشهاد نجله ياسر (14 عامًا) وأحد مرافقيه، في كمين استهدف موكبه في الخشعة بحضرموت أثناء عودته من مطارح الكرامة. ما يلفت الانتباه في الحادثة ليس عدد الضحايا فقط، بل هوية المستهدف وتوقيت الاستهداف؛ فالشيخ حسين من أوائل من قاتلوا الحوثيين منذ دماج، كما كان من أوائل من لبوا دعوة الشيخ حمد بن فدغم إلى مطرح الكرامة، وهو من طلاب الشيخ مقبل الوادعي. استهداف شخصية بهذه الخلفية، وفي هذا التوقيت، لا يبدو حدثاً عابراً، فمن يقف وراء العملية يدرك تماماً طبيعة الرسائل التي يريد إيصالها، سواء باستهداف شخصية سلفية معروفة، أو بمحاولة خلط الأوراق وإثارة حساسيات جديدة. وما يستحق التوقف أيضاً، هو التسجيل الصوتي للشيخ حسين بعد نجاته، إذ ظهر ثابتاً ومتماسكاً رغم فقدان نجله، مؤكداً استمرار موقفه وداعياً إلى الثبات في مطارح الكرامة.
مأرب الورد30,566 views • 5 days ago

أخطر تصريح لوزير الدفاع ليس أن عدد الجيش 440 ألف جندي... بل قوله إن الرواتب تُصرف بانتظام منذ سنوات! حسناً... لماذا لا نسمع شكاوى الرواتب إلا من المناطق السادسة والثالثة والسابعة التي للإصلاح نفوذ فيها؟ ولماذا بقية المناطق التي تتلقى مخصصاتها من وزارة الدفاع لا تشتكي؟ إذا كانت الرواتب تُصرف فعلاً، فأين كانت تذهب كل هذه السنوات؟ ومن الذي كوّن الثروات واستثمر في الداخل والخارج بينما كان الجندي ينتظر راتباً هزيلاً، والشهيد والجرحى يبحثون عن حقوقهم؟ وإذا كان كلام الوزير غير صحيح فهل ستجرؤ قيادات هذه المنطقة على النفي أم ستصمت؟
مأرب الورد116,615 views • 1 month ago
