
محمد النجار
@mohnj710 • 7,256 subscribers
غزة
Shorts
Videos
0:42
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

هذه سيدة لبنانية من #جنوب_لبنان، ربطت مصيرها بفلسطيني كان يوما مقاتلا في صفوف منظمة التحرير في لبنان، عادت معه إلى #غزة مع عودة السلطة، واختارت أن تمضي ما تبقى من عمرها هناك، في قلب مخيم جباليا. أنجبت الحاجة شبانا نذروا أعمارهم لطريق المقاومة، في عام 2014، حاول الاحتلال اغتيال أحد أبنائها فنجا، بينما دفعت ابنتاها الثمن بإصابات بالغة انتهت ببتر أطراف لهما، وخلال اجتياح مخيم جباليا فيما عرف بـ "خطة الجنرالات"، أُصيب أصغر أبنائها فبترت ساقه أيضا، ثم اعتقلته قوات الاحتلال أثناء حصار مستشفى كمال عدوان في نهاية عام 2024، ولا يزال حتى اليوم أسيرا خلف القضبان. يوم أمس، أضاف الاحتلال فصلا جديدا من الألم باغتياله ابنها الثاني، "علي الرزاينة" قائد السرايا في لواء الشمال، ليلتحق بأطفاله الثلاثة الذين ارتقوا في عمليات اغتيال سابقة استهدفت والدهم. في وداعه، قالت الحاجة: ما الي خيّ ولا بيّ ولا حدا بالبلد هاي يا ابني"... هوني عليكي يا أمّي، فكل أبناء غزة أبناؤك، وكل الأحرار إخوانك، من جنوب لبنان حتى شمال غزة، ولن ننسى ثأرنا من عدونا ما حيينا. لا تنسوا أمهات الشهداء..
محمد النجار59,712 görüntüleme • 4 ay önce

شبابٌ في مقتبل أعمارهم، أقاموا الحجة على كل متخاذل، وعلى كل منكسر، وعلى كل من قال لا أستطيع. يبتسمون وسط القذائف والدبابات، يتسابقون نحن منيتهم، كتسابق العشاق للوصالِ. #إياد_أبو_عسكر، ابن أبيه، وخامس إخوته الشهداء، قائد فصيل القنص في كتيبة الشهيد عماد عقل، حاصد رؤوس ضباط وجنود چفعاتي في جباليا.
محمد النجار22,767 görüntüleme • 1 ay önce

كلما استمعتُ إلى ذلك المقطع للشهيد الثائر، وهو يهتف بصوتٍ عالٍ: «ماذا ظنّوا؟ وماذا ظنّ المرجفون؟ خابوا وخاب فألهم، خسئوا وتبًّا لهم» أسمع في نبرته بُحّةً تختنق بالعَبرة، وحرقةَ رجلٍ طُورد ظلمًا باتهاماتٍ نسجتها ماكينةٌ صفراء، ادّعت أنه باع دماء الشهداء بملايين الدولارات. لم تكن صدمةُ إسرائيل الكبرى في السابع من أكتوبر مجرّد اختراقٍ أمني أو انهيارٍ عسكري، بل كانت في هذا الرجل تحديدًا؛ إذ خدعهم جهارًا نهارًا، بيانًا وعيانًا، ظنّوه غارقًا في حسابات الرخاء الاقتصادي، ومفتشًا عن تهدئةٍ طويلة الأمد، فإذا بذلك الوهم يتحوّل إلى خداعٍ استراتيجي أتاح للأبطال تنفيذ مخطط العبور الكبير في غفلةٍ من الاحتلال. غير أن التاريخ، حين يكتب بمداد الحقيقة، سيتوقف طويلًا عند اسم يحيى السنوار؛ قائدًا فريدًا راوغ العدو، لكنه لم يراوغ يومًا في الخطاب، ولم يبدّل المفاهيم، ولم يقدّم أوراق اعتمادٍ زائفة. لم يقل يومًا: "إننا لن نشكّل خطرًا على الجوار، ولا ادّعى السعي لأمن إسرائيل، ولا حاول أن يطمئن عدوه بكلماتٍ منمّقة". كان ثابتًا في المبدأ، صريحًا في العداء، واضحًا في الرؤية "آتون بطوفانٍ هادر"، ولذلك جاءت الضربة موجعة… لأنهم صدّقوا كذبتهم، ولم يصدّقوا الرجل.
محمد النجار41,665 görüntüleme • 6 ay önce

كتب لي أحدهم: أخطأتَ بقولك "إذا غاب سيدٌ قام سيدُ".. قلت في نفسي نعم.. فالقائد الذي يمضي لا يعوض، وبعض الرجال لا يتكررون، كما إن جيل التأسيس لا يمكن مقارنته بمن بعده ولا حتى بأبناء جيلهم ممن عاشوا ورحلوا دون أن يُذكروا، إذا حضروا اختصروا الطريق، وإذا غابوا طال المسير. أخالهم وهم الذين تجسد فيهم قول الله "عباداً لنا أُولي بأس شديد"، وهل هناك أشد بأساً ممن يقول لأمريكا وإسرائيل (لا) بملء الفم؟ لم يكونوا مجرّد قادة معارك، بل قادة أمة، رجال حملوا أثقال المرحلة كاملة: الوعي، والبصيرة، والشجاعة، والقدرة على قول «لا» في زمنٍ صار فيه قولها مقصلة. وليس المقصود أن الأمة ستعجز بعدهم عن إنجاب الرجال، فالله لا يُعقِم سننه، ولا يقطع مددَه، لكن الحقيقة المُرّة أن بعض الرجال لا يُعوَّضون بذواتهم، وإنما يُعوَّض غيابهم بمراكمة تضحيات، وبأثمان أفدح، وبسنوات أطول من الدم والانتظار. إن جيل التأسيس لا يُقاس بمن بعده، لا لأن من لحقه أقلّ قدرًا بالضرورة، بل لأنهم واجهوا الفراغ الأول، ووقفوا في العراء بلا سابقة، شقّوا الطريق حيث لم يكن طريق، ودفعوا كلفة البدايات كاملة دون ضمانات نصر أو اعتراف. وإنّ من الظلم للتاريخ أن نختزل هؤلاء في عبارة: «ذهب فلانٌ وجاء غيره»، فبعض الغياب لا يُملأ، وبعض الخسارات تُدار ولا تُجبر، ومن يحضر بعدهم ليس بديلًا عنهم، بل امتدادٌ مثقلٌ بإرثهم، وسيأتي يوم تعرف فيه الأمة كم فرّطت، وكم أخّرت النصر حين لم تعرف وزن رجالها في زمانهم، وحينها ستبكي دمًا. لكن حداءنا قول سادتنا الشهداء: "امضوا ولا تترددوا" فالتركة ثقيلة، والطريقُ طويل، والعهد لا يسقط بسقوط الرجال، بل يتعمّد بدمهم، وما سُقي بالدم لا يموت.
محمد النجار32,601 görüntüleme • 6 ay önce
1:00
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

في آخر لحظات حياتهم، وفي أشدّ عقد القتال خطورة في الفالوجا قلب مخيم جباليا، في يوم ميلاد الشهيد محمد أبو سلامة 29-12 يتسامرون وسط أزيز الرصاص، وهدير المدافع، يمنون أنفسهم بالوصول للاحتفال في مدينة غزة، لكنهم احتفلوا بعد يومين في جنات النعيم. محمد أبو سلامة، مهند ياسر موسى.. أعطوا ضريبتهم للدين من دمهم والناس تزعم نصر الدين مجانا
محمد النجار27,205 görüntüleme • 5 ay önce

وَعد أبو خالد وأوفى .. وقف على رأس ولديه المسجّيين بدمهما في حرب الفرقان 2009، "قال بأنه تبقى لديه من الأبناء أربعة، جاهز لأن أقدمهم في سبيل الله"، مرت السنون وقدم أبو خالد خمسة لا أربعة، وزاحمهم على باب الشهادة فكان سادسهم. يا حداء الصادقين.. هذا حصاد الإيمان حين يزرع في القلوب، هذا قطاف الغرس الصالح، هؤلاء الذين مهروا مشروع المقاومة من دمهم ودم أبنائهم، وما بخلوا وما استكانوا.
محمد النجار18,243 görüntüleme • 4 ay önce

كلما أعدت قراءة مناجاة حبيبنا الشهيـ..د أبو عبيدة اللداوي أحتقر نفسي.. إذا كان هذا لسان من عاش حياته مجاهدا فوق الأرض وفي باطنها، وهو الذي لم ينقطع عن مسجده يوما، ولم تغب عنه أذكاره، ولم يلهه عن عبادته سوى العبادة الأكبر في سبيل الله.. فكيف حالنا معاشر اللاهين في هذه الدنيا؟ إذا كان هذا انكسار المجاهدين وهم في أنفاقهم ليس يراهم سوى خالقهم، فكيف حالنا نحن المترفين؟ أويكتب هذه الكلمات سيدُ العارفين، وقائد المجاهدين، وإمام العابدين؟ هنا نستشعر معنى كلام أحد الصالحين: "إننا في لذة لو عرف عنها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف" أعجزتنا يا أبا عبيدة في جهادك، وفي تبتلك، وفي استشهادك، فلله درك، وعلى الله أجرك! ""يا الله كم أسأتُ الأدب معك! أخشى الفقرَ والفاقةَ وأنتَ ربّي؟! وعدتني أن الرزقَ والأجَلَ بيدِك.. لكنّي ما سمعتُ منك.. وأغْراني شيطاني.. فزللتُ..وأزللت! واشتكى وردي من وُرودي.. وهجرته تلاوةً وسماعًا وتدبّرًا.. فَران قلبي.. ثم ران.. ثم أصبحتُ كالكوز مجخّيا.. لا يعرف معروفًا.. ولا يُنكر منكرًا.. يا الله.. ماذا فعَلت نفسي بنفسي؟! ""
محمد النجار17,820 görüntüleme • 7 ay önce
Daha fazla içerik yok.