سؤال للمختصين هل من تفسير نفسي أو سلوكي: لما... يستلذ الجيش الصهيوني بتدمير المدارس والمستشفيات كما حدث في غزة ولبنان وإيران؟؟show more

عبدالله العدوي
17,830 görüntüleme • 5 ay önce
هذه غزة.. وهؤلاء أهلها… طمأنينة غريبة في مواجهة سيلٍ... جارف من التصريحات المتشائمة التي تتوعّدنا بالاجتياح الكبير لما تبقّى من غزة، وبقتل من تبقّى فيها! شعور غريب! قد لا يكون منطقيًا، لكنه واقع الحال… هل لديكم تفسير؟!show more

Islam bader
34,575 görüntüleme • 1 yıl önce
يتم تسوية شمال غزة بالأرض بشكل كامل، خلف الأضواء... ، تسوية من أجل الإحتلال والإستيطان. نشر جندي من سلاح الهندسة الإسرائيلي مقطعًا يظهر عملية التدمير الواسعة في جباليا من قبل شركات خاصة إسرائيلية، تحت حماية وإدارة الجيش الإسرائيلي. ما يحدث في شمال غزة هو تطبيق فعلي لما حدث ويحدث في رفح . هذا الفيديو خطير جدًا لأنه يثبت لأول مرة استخدام شركات خاصة في شمال غزة.show more

Tamer | تامر
177,273 görüntüleme • 1 yıl önce
سجل عندك أيها السوري المازوخي المنبطح الغلبان موضوع دعمهم... لإيران هذا صار من الماضي فلسطينيون في غزة يرفعون أعلام #قسد في إفطار جماعي . كل شيء يعاديك أو بتكرهه أنت كسوري هو صديق للفلسطيني . أحيانا لما كنت أهاجمهم بشدة أندم و أقعد بيني وبين نفسي وأقول بس ما أكون ظالمهم . ولكن الحمد لله يوما بعد يوم عبتأكد أنه بحياتي ما ظلمت أو افتريت على هالجنسية . الله يحشركم مع أوجلان .show more

Wisam Zamout
85,258 görüntüleme • 6 ay önce
⭕️ مزيد من فضائح الجيش الصهيوني: فضحهم الله ولي... المجاهدين الصادقين، ففي أثناء عرض مشاهد من مستشفى الشفاء للإيهام بوجود مقر للمقاومة فيه، والتي لم تكن في الحقيقة إلا محاولة للتستر على انكشاف كذبهم ودعاياتهم على مدار أسابيع. الفضيحة أن الضابط الذي كان يعرض ما حاول إيهام العالم أنها محجوزات للمقاومة، عرض جهاز كمبيوتر محمول بشاشة مفتوحة، وبعد ذلك أدركوا حجم غبائهم حول السؤال الذي سيطرحه كل عاقل؛ من أعطاكم شيفرة الحاسوب؟ هل سيصدق عاقل أن يكون حاسوب للمقاومة دون باس وورد وهي المرتكزة في كل عملها على قوة السرية؟ أم هل أسرتم مقاوما ومنحكم كلمة السر، وأين هو؟ هذا الحجم من الغباء دفعهم لحذف الفيديو الأول وإعادة نشر آخر بشاشة مقفلة بعد قص ثوان من ثواني الفضيحة. لكن أثرهم يدل عليهم كما هو مبين في الصورة المرفقة التي توثق للحذف. وزيادة في الانفضاح والغباء كان ضمن المقطع الذي ظهر في الشاشة المفتوحة قبل قصه صورة لامرأة والتي لم تكن سوى لمجندة صهيونية وهي Ori Megidish، وهي نفسها المجندة التي قال الجيش الصهيوني سابقا أنه قام بعملية خاصها لتحريرها، وثبت حينها أنها فضيحة كبرى بعدما تبين أنها لم تكن أصلا في قائمة أسرى المقاومة. وما يعلم جنود ربك إلا هو، وإن غباء العدو لهو من أعظم الجنود.show more

hassan bennajeh - حسن بناجح
10,226 görüntüleme • 2 yıl önce
في العراق "أهل السنة والجماعة" ليس لديهم مرجعية دينية... كما المذهب الجعفري .. لكن هناك "مرجعية سياسية" من عمق ديني "كوردية وعربية" : هما السيد مسعود بارزاني والشيخ خميس الخنجر . 🔴سؤال وجواب : تلقيتُ سؤالًا من الأخ عبد الرحمن من الكويت ، وهذا نصّه : 🟠أخ أنور الحمداني : هل لدى أهل السنة في العراق مرجعية دينية كما عند الشيعة ، وهل لها تأثير سياسي ؟ 🟢الجواب : أهل السنة والجماعة في العراق "كما في سائر العالم الإسلامي" مرجعيتهم الدينية الأصلية هي القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة ، وفق منهج أهل العلم الراسخين عبر المذاهب الفقهية المعروفة ، ولا توجد لديهم مؤسسة دينية مركزية أو مرجعية مُلزمة على غرار ما هو قائم في المذهب الجعفري . أما من حيث التأثير السياسي ، فهناك شخصيات وقوى تمثل اتجاهات سنّية على الساحة العراقية العامة ، ذات امتداد اجتماعي وعشائري وديني ، مثل شخصيات عربية وكوردية معروفة . وهذا التأثير يُفهم في إطاره السياسي والاجتماعي وعمقه الديني "مرجعية سياسية" ، ولا يُعدّ مرجعية دينية مُلزمة ، ولا يرتبط بإنشاء مذهب أو إطار فقهي جديد . ففي الجانب الكوردي يُشار إلى الرئيس مسعود بارزاني ، وفي الجانب العربي إلى الشيخ خميس الخنجر "" كمرجعية سياسية عراقية من عمق ديني لأهل السنة والجماعة . وبذلك يبقى الجانب الديني عند أهل السنة والجماعة في العراق ، قائمًا على الالتزام بالنصوص الشرعية وفهمها وفق منهج العلماء ، بعيدًا عن أي مركزية دينية سياسية . المواطن أنور الحمداني #الشيخ_خميس_الخنجر #مسعود_بارزاني #أنور_الحمدانيshow more

المواطن أنور الحمداني
11,490 görüntüleme • 5 ay önce
سؤال .. ليش الطالب صار يرجع من المدرسة لا... فاهم ولا حافظ؟ مع ان قبل ما تعبوا أهلنا مع جيلنا في تدريسنا في البيت كثر ما تتعب الأم الان .. ليش الطالب ما يتأسس من المدرسة؟ ليش لازم يا أمه تأسسه .. أو معهد أو مدرس خاص؟ و لو ما حصل اي اهتمام من أحد هالثلاثة حرفياً الطالب يضيع .. يطل مو متأسس .. يوصل المتوسط ما يعرف يقرا ولا يكتب! .. هل الخلل بالمنهج؟ .. الخلل بطريقة التدريس؟ شنو المشكلة؟ طبعا انا من وجهة نظري .. - نعم المنهج طويل و ثقيل "حشو وايد" و هذا أحد أهم الأسباب .. - المعلمة أصلا ما يمديها تبي تخلص ركضه ركضه .. - عدد الطلبة بالصف كبير .. ما في تركيز عالطالب .. - اختبارات كثيرة .. نظام بدائي .. يصم الطالب .. و ينسى كل شي بعد الاختبار .. بدون تنمية أي مهارة .. الأمهات تعبوا .. هلكوا .. صار ما عندهم حياة .. الأم تقوم بدور المعلمة في البيت .. ضغط نفسي كبير .. غير ضغط عملها و باقي مسؤوليات البيت .. حتى العلاقة بالعيال صارت نفس هالفيديو!!show more

ساره الدريس
52,816 görüntüleme • 4 gün önce
امبارح المهندس هاني أبو ريدة اتسأل سؤال واضح جدًا:... “هل الكابتن محمود الخطيب تواصل معك بخصوص مقترح زيادة عدد الأندية في دوري أبطال أفريقيا؟” والرد كان صريح: “إطلاقًا لم يحدث.” هنا السؤال بقى: كلمة “رسميًا” اللي اتقالت على لسان الكابتن خالد الغندور… كانت مبنية على إيه؟ لما مذيع يخرج يقول معلومة بهذه الثقة، وينسبها لنادي ورئيس نادي، ثم يطلع المسؤول الأول عن الملف وينفيها تمامًا… يبقى إحنا قدام مشكلة كبيرة في طريقة التعامل مع الأخبار. لأن الفرق كبير بين "سمعت" و"عندي معلومة مؤكدة"، والأكبر إنك تقول "رسميًا"! السؤال هنا: هل المراجعة قبل إطلاق الاتهامات بقت رفاهية؟ وهل أصبح المطلوب من الجمهور إنه يصدق أي كلام يتقال على الشاشة لمجرد إن صاحبه قاله بثقة؟ انتظار الاعتذار أو التوضيح مش رفاهية… دي أبسط قواعد المهنية لما تكون المعلومة غلط!! #صباح_الخير #الاهليshow more

amina
18,204 görüntüleme • 2 ay önce
"لو وافق أهل غزة على الشروط نفسها في أول... الإبادة لما حدث ما حدث، نريد مراجعة!" • كل أبناء فتح، وبعض أبناء فلسطين، يعملون اليوم بجهل أو علم جواسيس للأحتلال إعلامياً، بتبرير إبادة أهلهم وشعبهم، وتصفية قضيتهم، وتخنثوا للأسف حتى لم يعودوا رجالًا، وهم لا يفهمون حتى ما يقولونه يوميًا. • يرددون: «نريد مراجعة». لكن ما إن تأتي لتناقشهم حتى لا يعرفون كيف يجيبون. فكيف تريد مراجعة وأنت لا تريد أن تجيب؟ إن أردت مراجعة فعليك أن تناقش وتجيب وتكسر من أمامك بالحجة. • يقولون لك: «لو وافقوا على الشروط نفسها في أول الإبادة لما حدث ما حدث». رغم أن الاحتلال نفسه، منذ اليوم الأول وحتى من قبل طوفان الأقصى، كان يصرّح علانية بأنه يريد تصفية القضية وتهجير الشعب الفلسطيني، وكان يعمل فعليًا على ذلك. ابحث عن عدد الشباب الذين خرجوا من غزة إلى أوروبا قبل الطوفان؛ أعداد مخيفة جدًا تقارب مئة ألف شاب. مئة ألف شاب في مجتمع يبلغ تعداد سكانه مليونين ونصفًا مع النساء والأطفال وكبار السن رقم مخيف جدًا وضخم. كان الاحتلال حريصًا جدًا على إبقاء غزة بيئة حصار طاردة لكل شعبها، وكان يعمل على الأرض بالاستيطان وغيره، وكان يصرّح علانية بأنه لا دولة فلسطينية، وأنه يريد تصفية القضية وتهجير الشعب. هذا ليس سرًا ماسونيًا كشفه ناشط مصري أو أردني في فيديو على يوتيوب، ولا صحفيًا إسرائيليًا ساذجًا نشر ذلك؛ الاحتلال نفسه يصرّح به على ألسنة وزراء ومسؤولين في أعلى مواقعهم، ومجتمع صهيوني كامل يمين ويسار، ولم يقل أحد منهم أساسًا غير ذلك. لكن كانت مطالبتهم الوحيدة في الابادة: أخرجوا الأسرى الصهاينة. وكان هناك فلسطينيون شغلهم الوحيد في الحرب سلامة هؤلاء الأسرى وخروجهم. طيب، خرج الأسرى الصهاينة. هل توقفت الإبادة؟ بالعكس، صارت إبادة أشد وعلى الصامت، ولا أحد مهتم، ولا حتى الوسيط مهتم. طيب، أين كلامكم «لو وافقوا على الشروط من الأول لما حدث ما حدث»؟ ها هم يكملون. طيب، إذا كانوا يكملون بعد إبادة وسنوات فقد فيها الاسرائيليين كل صورتهم في العالم، فلماذا كانوا سيتوقفون في البداية؟ وبما أنهم غير متوقفين اليوم، فكيف تناقش فرضية إيقافهم المبكر؟ أأنت أبله؟ • الطوفان أعطاهم ذريعة. طيب، الطوفان أعطاهم ذريعة وانتهى الأمر؟ إذن لماذا تغضب من الاحتلال اليوم؟ دعه يقتل أهلك ويأخذ أرضك. أنت بنفسك قلت – يا مسطول – إن الطوفان أعطاهم ذريعة ليقتلوك. فانسَ الغضب. الاحتلال معه الحق. أم أنك أبله لا تفهم اللغة العربية ولا تعرف معنى كلامك؟ ركز قليلًا. أنت تقول اليوم إن ما يجري في غزة بسبب الطوفان. إذن أنت حرفيًا تقول إن الكيان معه كل الحق في ما يفعله اليوم. • حاجة أخرى: ألم يعطهم الطوفان ذريعة؟ فلماذا تريد نزع السلاح من غزة؟ ما دامت إسرائيل قد أخذت الذريعة حسب قولك، فحتى لو نُزع السلاح من غزة، الاحتلال سيكمل تهجيرك وقتلك، - الكيان قال ذلك بالمناسبة - فهو يملك ذريعة حسب كلامك. أم أنك عميل خائف على الصهاينة، تريد أن يهجروك ويقتلوك دون قطرة دم صهيونية إضافية؟ هذا جنون غير طبيعي والله. • آخر شيء: ألست تريد نقاشًا ومراجعة؟ إذن عليك أن تجيب وتقول لي: ما ذريعة احتلال فلسطين نفسها التي فعلها الشعب الفلسطيني حتى يُقتل ويُهجَّر لعقود طويلة؟ عليك أن تقول لي ما ذريعة ما يجري في الضفة قبل الطوفان وبعده. غير منطقي ألا تجيب وأنت تريد مراجعة ونقاشًا. يجب أن تجيب وأن تكون لك رؤية واضحة. بالعكس، أنا أكثر واحد يحب النقد، وكل غزة تعرفني كم أنا "مزعج" في النقد وحتى في نقد حماس. لكن يجب أن يكون الرجل فاهمًا ما يقول قبل ان يتكلم. أنت ابن قضية. وشعبك جرب السلمية فلم تنجح، وجرب الكفاح المسلح فلم ينجح، وقُتل وخسر أرضه في كل الخيارات. فإما أن تعطينا خطة واضحة يسير عليها شعبك، أو كف عن التخنيث وكن رجلًا وقوم دافع عن أهلك. وإن كنت ترى أنه لا أمل في أي شيء أمام الصهيونية، فعندك خياران أخيرًا: بعْ أرضك واعتزل المشهد كليًا، ولا تصادر حق غيرك في أن يكون رجلًا يدافع عن دينه وكرامته وعرضه، ولا تعمل عمل الجواسيس تريد الجميع مثلك. أو ابقَ عميلًا للاحتلال مباشرة فتستفيد قليلًا ماليًا -بدل ان تعمل لهم مجانا- ثم سيرمونك. • من الآخر: كن رجلًا. ولا تهرب من واقعك. أنت محتل من كيان صهيوني منذ عقود طويلة. كيان قتلك وقتل أباك وقتل جدك وقتل كل أجيال شعبنا، وأخذ أرضك وهجر جزء كبير من شعبك ولم يرمش له جفن او ذريعة. كف عن التخنيث. واجه هذه الحقيقة بدل أن تلقي اللوم على رجال استشهدوا وهم يحاولون الدفاع عنك ليرفعوا عنك الظلم. ولو أخطؤوا، فتفضل أرِنا ما هو الصواب، وقوم دافع عن أهلك وأرضك بالطريقة التي تراها مناسبة.show more

خالد منصور
12,382 görüntüleme • 1 ay önce
رغم ما تعانيه إسرائيل من أزمة كبيرة في جنوب... لبنان نتيجة هجمات المسيرات التي يطلقها حزب الله، إلا أنها لم تطلب المساعدة من أوكرانيا أو روسيا حتى اللحظة وهذا ما تحدث فيه السفير الأوكراني لدى إسرائيل ، بل تحاول إيجاد حلول بنفسها؛ حيث قدم الجيش 100 اقتراح يتم علاجها ودراستها بدقة الآن قبل إرسالها للميدان. ورغم أن ذلك لا يعني حلَّ مشكلة المسيرات، بل هو محاولة لتقليل الضرر، وهو عامل نفسي أكثر من أي شيء آخر؛ كما أن أنظمة الدفاع ضد المسيرات في أوكرانيا تحظى بدعاية أكبر من كفاءتها الواقعية، إذ إن الواقع يثبت فشل تلك الأنظمة، والدليل أنها جعلت من آلياتها ما يشبه «القنفذ» لحمايتها من المسيرات. في المقابل، وبشكل عاجل الآن، قررت إسرائيل تأسيس مصنع لإنتاج المسيرات من نوع FPV لاستخدامها في الهجوم والدفاع، ولم تنتظر حتى نهاية الحرب، حيث سيعمل 200 فني من "الحريديم" داخل المصنع. وفي المقابل، وللأسف الشديد -أقولها بتألم- لم نسمع عن أي مشاريع عربية للدفاع ضد المسيرات بعد التجربة في الحرب الإيرانية ، وقد تُستخدم ضدها مستقبلاً مسيرات FPV، فكل ما سمعنا به هو اتفاقيات مع أوكرانيا لتزويدهم بـمنظومات دفاع لم تثبت نجاحها في أوكرانيا بشكل كبير. ماذا ننتظر …!show more

Tamer | تامر
105,223 görüntüleme • 4 ay önce
من أسوأ أمراض منصات التواصل اليوم، هي "المزايدات الرخيصة"... واستغلال المآسي الكبرى لتصفية الحسابات والطعن في النوايا بغير حق. انتشر مقطع قصير للشيخ عثمان الخميس يجيب فيه ببساطة على سؤال فقهي ورده في أحد مجالسه حول (وضع بقايا الطعام للجن). وبدلاً من أخذ الأمر بحجمه الطبيعي وتمريره كسؤال عادي طرحه سائل عامي وأجابه الشيخ، انطلقت حفلة من المزايدات، وخرج من يصرخ ويزايد على الشيخ: "ماذا عن بطون أشقائكم في غزة؟ شغلكم حكم اللقمة ونسيتم من يموت جوعاً! أنتم شيوخ ذيول وتجار منابر!" دعونا نزن الأمور بعقل وعدل.. من حقك أن تختلف مع الشيخ عثمان في قضايا أخرى، هذا باب مفتوح للجميع ولا عصمة لأحد. لكن أن تقتطع مشهداً لعالم يجلس في درس علم، واجبه أن يجيب على ما يُطرح عليه من أسئلة الناس، لتخون ضميره وتتهمه ببيع قضية غزة، فهذه خصومة فاجرة وتدليس لا يليق. لو سرنا بمنطق هؤلاء المزايدين الأعوج، لأوقفنا عجلة الحياة، وعطلنا شرائع الدين، وصادرنا أنفاس الناس! بهذا المنطق المريض؛ لو رأوا إماماً يعلم الناس "أحكام الوضوء والطهارة" لصرخوا فيه: "أتتحدثون عن غسل الأقدام ودماء غزة تُسفك؟!" ولو رأوا مسلماً يعتمر ويبكي عند الكعبة لزايدوا عليه: "أموال عمرتك كانت خيام غزة أولى بها!" ولو ابتسم أبٌ في وجه طفله، أو أكل وجبة دافئة مع أهل بيته، لخرجوا من خلف الشاشات يجلدونه: "كيف تضحك وتأكل وأمهات غزة يبكين ويتضورن جوعاً؟!" وكأن هؤلاء المزايدين لم يبتسموا، ولم يمازحوا أهلهم، ولم يذوقوا طعاماً منذ بدء الحرب! طبعًا هذه أمثلة افتراضية ولكن الأمر سوف يصبح سخيفًا لو سرنا بهذه الطريقة والأمثلة كثيرة! استمرار الحياة الطبيعية، وتأدية كل إنسان لعمله، وإجابة العالِم لأسئلة المصلين في مسجده، لا تعني أبداً خذلان القضية أو نسيان الدماء. ثم إن العجيب والمضحك المبكي في هذه المزايدة المفتعلة، أن الشيخ نفسه مشارك دائم بصوته وتشجيعه للناس في جميع حملات التبرع الكبرى التي تطلقها دولة الكويت لدعم غزة، كما أن جمعية (إنسان) التابعة له تقود حملات لدعم أهل غزة وآخرها حملة باسم "سند فلسطين"، وقوافلهم الإغاثية تعمل على الأرض لدعم إخواننا، بل وكانوا يوزعون الوجبات الساخنة على أهلنا المحاصرين هناك قبل يومين فقط والفيديو في حسابهم بانستغرام! مأساة غزة وجوع أهلها جرح غائر ونازف في قلب كل مسلم، وكلنا نشعر بعجز قاتل يحز في النفوس الحرة ويقض المضاجع، لكن لا يجوز أبداً أن يتحول هذا العجز إلى سلاح نطعن به بعضنا البعض! فاستخدام دماء الشهداء وأمعاء الجائعين كمادة للمزايدة، وافتعال بطولات وهمية بالكيبورد من وراء الشاشات، هو إهانة للقضية ذاتها. كان الأجدر بهؤلاء الأشاوس أن يوجهوا حملاتهم وغضبتهم ضد من يحاصر غزة ويمنع عنها قوافل الطعام فعلياً، بدلاً من الطعن فيمن يدعمها ويغيثها! وللمفارقة: فإن جُل هذه الحسابات المزايدة تميل بهواها نحو محور إيران؛ ومع ذلك ابتلعوا ألسنتهم فلم يطالبوا إيران ولا ملاليها بشيء، ولم يزايدوا على شيوخهم بحرف رغم الفتاوى المخزية التي تصدر عنهم يوميًا، ويتعامون قصداً عن حقيقة ناصعة كالشمس: أن الجهد الإغاثي والإنساني الذي يضمد جراح غزة اليوم، قائم بكامله تقريباً على أكتاف وأموال أهل السنة.. وهو واجب ودين في رقابنا وليس منّة نعاير بها أحداً، لكنه الحق الذي يفضح نفاقهم! أخلاق المسلم تفرض عليه الإنصاف حتى في ذروة الخلاف.. وقد أدبنا القرآن بقاعدة فارقة: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾. اتقوا الله، ووجهوا سهامكم لصدور عدوكم الحقيقي، وكفوا عن هذه المزايدات الرخيصة التي لا تطعم جائعاً، ولا تفك حصاراً، بل تفرق الصفوف، وتوغر الصدور، وتأكل حسناتكم كما تأكل النار الحطب.show more

شؤون إسلامية
15,911 görüntüleme • 14 gün önce
هل تذكرون قضية المطبع السعودي محمد سعود حين استقبل... الحاخام الصهيوني موشيه كلاين في الرياض؟ هو نفس موشيه كلاين الذي استقبله أحمد الشرع في دمشق. في الرياض تطبيع وخيانة، وفي دمشق حكمة وسياسة وتطبيع «إسلامي» لا ضير فيه. والله يا مسلمين، نحن لا نفتري على أحد، وهذا مثال واضح أمامكم. وكيف يتاجر إسلاميو تمويل قطر بقضية فلسطين ضد خصوم تميم فقط، ويحاضرون على السيسي وابن زايد وابن سلمان وملك الأردن بحب فلسطين، لكن لا توجد لديهم مشكلة مع الخيانة والتطبيع. مشكلتهم فقط في مَن هو المطبع، وهل للمطبع أزمة سياسية مع الشيخ تميم اليوم؟ نفس الحاخام موشيه كلاين الذي استقبله أحمد الشرع هو الشخص نفسه بشحمه ولحمه. الذين وصفوا ابن سلمان بالمطبع والخائن حين استقبله محمد سعود في السعودية، وأداروا أكبر الحملات الإعلامية بسبب ذلك، لم يقولوا يومها ما يقولونه لأبناء غزة وأبناء المسلمين اليوم إن انتقاد الحاكم ورفض تطبيعه إساءة إلى الشعب السعودي المسلم، وإن انتقاد التطبيع فتنة بين المسلمين، كما يصفون اليوم انتقاد التطبيع في سوريا بأنه فتنة بين المسلمين كما قال الشنقيطي وغيره من مرتزقة تميم. يتاجرون بالدين وبفلسطين حسب ما يريد الشيخ. هو نفس الحاخام موشيه كلاين يستقبله أحمد الشرع، ولا يرون في ذلك مشكلة، ولا يعتبرونه تطبيعاً أصلاً لأنه لا يوجد تعليمات قطرية بإستنكاره، بل يصفون من ينتقد هذا التطبيع من أبناء غزة بأنه متآمر على المسلمين لأجل ايران. ايران نفسها التي ذهب تميم إلى جنازة الخامنئي يتبرك عند جثمانه ولم ينطق من نخب التمويل القطري أحد.show more

خالد منصور
17,501 görüntüleme • 1 ay önce
الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة... الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟show more

عبدالحميد الغبين
112,076 görüntüleme • 1 yıl önce
غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن،... ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.show more

مساعد الثبيتي
201,417 görüntüleme • 3 ay önce