#بيئة_العمل

الإدارة السيئة في العمل كفيلة بأنها تخرب مسيرتك وصحتك فأحذر منها .. #المجتمع_الوظيفي #بيئة_العمل
فهد الكستبان276,169 Aufrufe • vor 6 Monaten

#فن_القيادة #المجتمع_الوظيفي #بيئة_العمل متى تكون بيئة العمل سيئة، والإدارة هي المشكلة؟
علي بن جارالله الزهراني150,879 Aufrufe • vor 4 Monaten

#اليوم_الخميس #كأس_العالم #بيئة_العمل من المؤسف أن تجد في بعض بيئات العمل، قائدًا إداريًا يفتح أذنيه لكل منافق أو حاقد أو حاسد عجز عن منافسة زملائه الأكفاء منافسةً شريفة، فلم يجد سبيلًا لإثبات نفسه إلا عبر الوشاية، ونقل الكلام، وتشويه صورة الآخرين. والحقيقة أن اللوم الأكبر لا يقع على هؤلاء وحدهم، فهذه أخلاقهم وطبيعتهم التي اختاروها لأنفسهم، وإنما يقع على من أُوكلت إليه مسؤولية وأمانة القيادة الإدارية، ثم جعل أحكامه وقراراته مبنية على ما يُقال له عن الموظفين، لا على ما يقدمه الموظفين من أعمال وإنجازات وكفاءة. فالقائد الإداري الكفء متمسك بالمبادئ والقيم والأنظمة والقوانين وعادلاً ونزيهاً حتى مع من اختلف معهم من الموظفين في وجهات النظر، و يُقيِّم الموظفين بنتائجهم وأدائهم وسلوكهم المهني، ووفق معايير واضحة وعادلة، لا بالأقاويل والشائعات والانطباعات الشخصية. أما القائد الإداري الذي يدير بأذنٍ تسمع أكثر مما ترى، فإنه يفتح أبواب الظلم، ويهدم الثقة، ويزرع الفرقة والصراعات و كثرة المشاكل والشكاوى والاستقالات بين الموظفين. ومثل هذا النهج لا يصنع بيئة عمل ناجحة، بل يحولها إلى ساحة للصراعات والقيل والقال، يرتفع فيها صوت المنافقين والمتسلقين، بينما يُهمَّش أصحاب الكفاءة والمهنية، حتى يغادر الأكفاء أو يُقصَوا، وتبقى بيئة العمل تدفع ثمن كل ذلك. إن أخطر ما قد يصيب أي بيئة عمل ليس نقص الموارد أو الإمكانات، بل أن تُدار بعقول تسمع الوشاية أكثر مما ترى الحقائق، وتمنح الثقة لمن يجيد الكلام لا لمن يجيد العمل، وعندها تكون الخسارة الحقيقية خسارة الكفاءات، لأن الأكفاء لا يغادرون أعمالهم عادةً، بل يغادرون البيئات التي لا تُقدِّرهم ولا تُنصفهم. الخاتمة: تأكد أن ابتعادك عن البيئات التي تُبنى على النفاق، وتُدار بالنميمة، وتُغذّى بالصراعات والمصالح الشخصية، ليس انسحابًا ولا خسارة ولا هزيمة، بل هو انتصارٌ لنفسك، وحفاظٌ على قيمك، وصونٌ لكرامتك و وأخلاقك ومبادئك. فليس كل مكان يستحق البقاء فيه، وليس كل معركة تستحق أن تُخاض، وإن أعظم المكاسب أحيانًا أن تنجو من بيئةٍ تُشوّه الأخلاق، وتُلوّث النفوس، وتدفع أصحاب الكفاءة والنزاهة إلى الانحدار. فامضِ في طريقك مرفوع الرأس، واثق الخطى، متمسكًا بمبادئك، حتى تصل إلى المكانة التي تستحقها بحول الله وعونه وتوفيقه وسداده.
علي بن جارالله الزهراني35,390 Aufrufe • vor 2 Monaten

#ثقافة_إدارية #المجتمع_الوظيفي #بيئة_العمل تحدث المنشور المرفق عن العلاقة مع الشخص النرجسي بأنها "علاقة طريق باتجاه واحد،فهو دائماً على حق والآخر هو المخطئ دائماً، وأذا واجهته بحقيقته أو بأخطائه، فأنه سيلجأ إلى أساليب دفاعية قذرة…….الخ". أما هذا المنشور فهو يتحدث عن العمل مع الشخص النرجسي خاصةً إذا كان قائد إداري، ففي بيئة العمل فإن التعامل مع الشخص النرجسي المريض بالعظمة والأنا والغرور والغطرسة ليس مجرد تحدٍّ مهني، بل تجربة نفسية مرهقة تستنزف الطاقات، وتختبر الصبر، وتترك آثارًا عميقة في نفوس من يتعاملون معه. فهو لا يرى الآخرين شركاء في النجاح، بل أدواتٍ لخدمة صورته وتعزيز مصالحه الشخصية، فهو دائماً ينسب الإنجازات إلى نفسه، ويلقي بالإخفاقات والفشل على غيره، ويضيق ذرعًا بكل صاحب كفاءة أو رأي مستقل أو موقف لا يوافق هواه؛ لأن وجود المتميزين حوله يهدد وهمه الذي بناه عن عظمته وغروره وغطرسته، القائم على شعوره المتضخم والمتورم بالأنا والعظمة. ويعيش من حوله بين الإحباط والظلم؛ فالكفاءة لديه ليست معيارًا للتقدير، والأعمال والإنجازات ليست أساسًا للتقييم، وإنما المعيار الوحيد لديه هو مدى توافق الآخرين مع رغباته ومصالحه الشخصية، فإن وافقته منحك جميع المزايا الوظيفية والمالية والإدارية، وإن خالفته أصبحت خصمًا بل عدوًا يجب تهميشه وتشويه صورته وإقصاؤه بأي وسيلة ممكنة لديه. ومن أقسى ما يواجهه ضحايا هذه الشخصية أنهم يتعرضون للإهانة، والتقليل من قدرهم، وتُحارب جهودهم، ويُنتقص من إنجازاتهم، ويُحرمون من حقوقهم المعنوية والمادية والمهنية، وفي المقابل يحرص صاحب هذه الشخصية على الظهور أمام الآخرين، وخصوصًا أمام من هم أعلى منه شأنًا، مرتديًا أقنعة متعددة؛ فيبدو بمظهر القائد الإداري العادل والنزيه، الحريص على تطبيق الأنظمة واللوائح والضوابط والمعايير، وليس ذلك إيمانًا بهذه القيم بقدر ما هو حرصٌ على مصالحه الشخصية وخوفٌ على مكانته. لكن الحقيقة التي يغفل عنها النرجسي أن الاحترام لا يُفرض باستغلال النفوذ، ولا تُصنع الهيبة بالتكبر، ولا يدوم المنصب بالظلم. فكل جرح أحدثه في نفوس الآخرين، وكل حقٍ سلبه، وكل إهانة وجهها، تظل شاهدةً عليه وإن ظن أنها نُسيت أو استطاع إخفاءها مؤقتًا. أما أصحاب المبادئ والقيم الذين تعرضوا لظلمه وغروره وغطرسته ونرجسيته، فربما خسروا منصبًا أو حقوقاً معنوية أو مادية، لكنهم احتفظوا بما هو أعظم من ذلك كله:كرامتهم، وقيمهم، ومبادئهم، واحترامهم لأنفسهم وللآخرين، وهي أمور لا يستطيع النرجسي أن يشتريها بمنصب، ولا أن ينتزعها بنفوذ، ولا أن يصنعها بادعاء أو بتصنّعٍ أو زيفٍ أو ارتداءٍ لكل الأقنعة. وفي النهاية، قد ينجح النرجسي في خداع بعض الناس لفترة من الزمن، لكنه لن يستطيع خداع الجميع إلى الأبد، ولن ينجح أبدًا في الهروب من الحقيقة؛ فالأقنعة مهما طال ارتدائها ستسقط، والحقائق مهما أخفيت ستظهر. وقد ذكر صاحب السمو الملكي الأمير #عبدالعزيز_بن_سلمان حفظه الله، في أحد المنتديات أن علاج من تضخمت لديه نفس الأنا، هو تحجيمه وإعادته إلى حجمه الحقيقي، فقد قال سموه: “نفس الأنا تتضخم، والتورم هذا الحقيقة فيه من يحجمه، هو أن أي واحد مننا يجب أن لا ينسى أنه يمثل هذه الدولة، ولولا تمثيله لهذه الدولة لكان ليس له أي قيمة”. مقولة تختصر معنى عظيمًا في الأخلاق والتواضع والقيادة، وتؤكد أن قيمة الإنسان الحقيقية لا يصنعها المنصب، ولا النفوذ، ولا الألقاب، وإنما تصنعها أخلاقه، وعدله، وتواضعه، وأثره الحسن في عمله وتعامله مع الآخرين. وهو درسٌ بليغ في التواضع والقيادة من أحد أبناء #خادم_الحرمين_الشريفين الملك #سلمان_بن_عبدالعزيز ، وأخو سمو #ولي_العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_سلمان حفظهما الله، ورسالةٌ تستحق أن يتأملها كل متكبر أو مغرور أو نرجسي أغتر بمنصبه، فلولا أن تم تشريفه بمنصبه لكان ليس له أي قيمة تذكر.
علي بن جارالله الزهراني33,733 Aufrufe • vor 2 Monaten
Keine weiteren Inhalte verfügbar



