#الجود_منا_وفينا

ttalahmari's profile picture

تابعت هذا الحديث الجميل لمعالي وزير البلديات والإسكان أ.ماجد الحقيل مع فريق حملة "#الجود_منا_وفينا" وفي الحقيقة أنه حديث اتصالي ملفت يستحق تسليط الضوء عليه: 1- الخطاب الاتصالي في هذا المقطع ركّز على فريق العمل كقيمة محورية، مع إبراز تمكين الأفراد داخل منظومة جماعية، وهو بالطبع يعكس نمط قيادة يرفع المعنويات ويعزز الانتماء ويجعل الأثر مرتبطًا بالعمل المشترك لا الجهد الفردي. 2- في استحضار مسيرة مؤسسة سكن والتحولات التي مرّت بها شكّل سردًا اتصاليًا قائمًا على الإنجاز الواقعي، وهذا بدوره يعزز المصداقية ويُرسّخ صورة المؤسسة كنموذج قادر على تحقيق أثر مستدام والجميل أنه أشار إلى أنها نموذج متصدر في طريقة عملها في القطاع الثالث. 3- أشار معاليه إلى أن توفيق الله ثم دعم القيادة وتقدير الجهود جاءت كأداة تحفيزية واضحة، تُبرز الاعتراف بالإنجاز وتُسهم في تعزيز الدافعية واستمرارية الأداء المتميز داخل الفريق وهذا يعطي تثبيت وتأكيد لوجوب الاستشعار بهيبة العمل النبيل. 4- طرح الوزير سؤال "ماذا بعد؟" وهذا يعكس توجّهًا استراتيجيًا في الخطاب، ينقل الفريق من التركيز على ما تحقق إلى التفكير في تعظيم الأثر مستقبلًا مع التركيز على الجودة بدلًا من الكم. 5- من خلال حديثه ربط الوزير العمل بالأثر المعنوي والرضا الداخلي وهذا يُحوّل الأداء من مجرد نتائج إلى رسالة ذات قيمة، وهو ما يعزز الالتزام الذاتي ويخلق ارتباطًا أعمق بين الفرد ودوره إلى النفع المستدام للمجتمع. 6- ما شدني أيضاً في هذا الخطاب هو التشديد على أهمية كل فكرة من الأفراد ودورها وهذا يعكس بيئة تواصل مفتوحة تشجّع الابتكار وتقدّر المساهمات الفردية ضمن إطار جماعي، بما يدعم استمرارية النجاح والتطوير وهذه نقطة مهمة في بيئة العمل المحفزة.

طارق الأحمري

123,361 просмотров • 3 месяцев назад