Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
2- هل حبوب الفياجرا أو العمليات تعالج الانتصاب؟ الأمر ليس كما يروّج له البعض، إنها تساعد على الانتصاب فقط، لكنها بلا فائدة بدون أعصاب تناسلية سليمة، وبدون فائدة بلا مداعبة قبل الجماع. يجب أن تعرف أنها تسمى طبيًا عوامل مساعدة وليست عوامل مسببة.
315,242 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
7 Kommentare

خدعوك فقالو أن المدة الطبيعية للجماع بين الرجل وزوجتة لا تقل عن 30 دقيقة، بعد الكثير من البحث إكتشفت أن المدة الطبيعية للجماع أقل من ذلك بكثير، وأنك في الحقيقة بطل! بهالثريد بحكيلكم 5 معلومات خاطئة عن ممارسة العلاقة الحميمية مهم أن يعلمها كل رجل وامرأة.

1- المدة الطبيعية للجماع: تتراوح المدة الطبيعية للجماع من دقيقتين إلى خمس دقائق فقط! إذا أنت تستمر لأكثر من ذلك فأنت بطل! والأطباء لا يعتبرون أن شخص عنده سرعة قذف إلا إن كان يقذف في أقل من دقيقتين.

إعذروني قبل التكملة للأجر ياأهل الخير عسى أن يرزق الله جمعتنا الجنة قال ﷺ(مانقص مالِ من صدقة) «ارخ يدك بالصدقة ترخى حبال المصائب من على عنقك، واعلم أن حاجتك إلى أجر الصدقة أشد من حاجة من تتصدق عليه» تصدق عن نفسك أو والديك او عن متوفي عبر منصة احسان🇸🇦

3- ما هو أفضل وقت للجماع؟ الكثير يعتقدون أن أفضل وقت للجماع هو بمنتصف الليل، ولكنها معتقدات خاطئة. إن أفضل وقت يتم إفراز فيه التستوستيرون يكون بعد الفجر مباشرة ويتم إفرازه عند الرجل بكمية كبيرة والمرأة بكمية قليله، لأنه المسئول عن زيادة الرغبة الجنسية

4- هل الجرجير والجمبري يزيد من القدرة الجنسية؟ الكثير من أخصائي الأغذية يربطون هذه الأطعمة بشكل مباشر بقوة الانتصاب،لكن الحقيقة ليست كذلك! إنهم يساعدون ولكن بشكل غير مباشر، من خلال إعطاء سعرات حرارية فقط.

وفي الختام أحبتي ( وماتنفقوا من خيرِِ فلأنفسكم ) فضل الصدقة عظيم وقليلها يعني لآخرتك الكثير فقد تفتح الصدقة رزقًا كان معلقًا، أو تشفي مريضًا هل ترفض تجارة مع الله تدوم الى يوم القيامه؟ تصدقوا لو بالقليل الله يكتب اجر الجميع منصة احسان الرسمي -فرجت🇸🇦

ليست كل ممارسة مختلفة “رغبة”، وليست كل صعوبة جنسية “خلل”، لكن حين تتحول العلاقة الحميمية إلى مساحة ألم للطرف الآخر—نفسيًا أو جسديًا—أو تُضعف العلاقة بين الزوجين… وحين تظهر اضطرابات متكررة كالسادية، الفيتيش، سرعة القذف، أو ضعف الانتصاب وتسبب ضيقًا حقيقيًا، فهنا نحتاج المختص، لا الإنكار. لأن ما يُكبت، يتعفن
