Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

Daisy Cutter ليست قنبلة عادية. هي واحدة من أضخم القنابل التقليدية التي استخدمتها الولايات المتحدة، عبر تاريخها اسمها الرسمي BLU-82، ووزنها يقارب 7 أطنان من المتفجرات. تُلقى من طائرة نقل، ولا تصطدم بالأرض أصلًا؛ تنفجر في الهواء، فتُطلق موجة ضغط هائلة تمسح كل ما حولها. لهذا سُمّيت “قاطع الأقحوان”،...

64,262 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قد تكون هذه المرة الأولى التي تشاهد فيها طائرة B -52 وهي تلقي أطنان من القنابل بشكل مرعب ، #فيتنام عام 1968 خلال معركة كه سانح أطلقت الولايات المتحدة واحدة من أضخم الحملات الجوية المركزة في التاريخ عُرفت باسم عملية Operation Niagara. في هذه الحملة بلغ عدد الطلعات الجوية أكثر من 21 الف طلعة جوية تكتيكية (مقاتلات وقاذفات خفيفة)، إضافة إلى حوالي 2,700 طلعة لقاذفات B-52 الثقيلة. قاذفات B-52 Stratofortress نفذت ضربات قصف سجادي ليل نهار (Carpet Bombing) على نطاق واسع، مستهدفة مناطق تمركز القوات الفيتنامية في الأدغال والتلال المحيطة. كانت الطائرة الواحدة تُسقط عشرات الأطنان من القنابل في طلعة واحدة، ما حوّل مناطق كاملة إلى ساحات مدمرة خلال دقائق. تُعد هذه الحملة من أكثر الاستخدامات كثافةً للقصف الجوي في التاريخ، إذ تم إسقاط ما يزيد عن 100 ألف طن من القنابل في محيط كه سانح فقط، ورغم هذا الحجم الهائل من الطلعات والقصف، أظهرت المعركة أن حتى هذا المستوى من التفوق الجوي لم يكن كافيًا لحسم الحرب بشكل نهائي. خسرت الولايات المتحدة في حرب فيتنام أكثر من 58 ألف قتيل، وما يزيد عن 150 ألف جريح، وفقدت أكثر من 10 آلاف طائرة وقرابة 5600 مروحية، بتكلفة تجاوزت 168 مليار دولار آنذاك (تعادل اليوم أكثر من 700 مليار دولار). وفي النهاية… انهزمت أمريكا في الحرب وانسحبت من فيتنام

PIC | صـور من التـاريخ

28,517 görüntüleme • 5 ay önce

#فيديو من عام 1991، تجهيز واحدة من أضخم القنابل التقليدية في التاريخ: القنبلة الأمريكية BLU-82/B، المعروفة باسم «قاطعة الأقحوان» (Daisy Cutter)، خلال عملية «عاصفة الصحراء» ضد القوات العراقية في الكويت وجنوب العراق. كانت القنبلة تزن 6.8 طن وتحمل 5.7 طن من خليط المتفجرات المعروف باسم GSX. تُسقط من طائرات النقل الخاصة MC-130 Combat Talon، تُدفع من مؤخرة الطائرة بواسطة مظلة لتنفجر فوق سطح الأرض ما يزيد من تأثير موجة الانفجار. أرسلت امريكا 18 قنبلة إلى المنطقة، لكن 11 منها فقط استُخدمت فعلياً، بينما دُمّرت القنابل السبع المتبقية لاحقاً بسبب ارتفاع تكاليف نقلها وحفظها . استُخدمت القنابل لمحاولة فتح ممرات في حقول الألغام والتحصينات العراقية على الحدود الكويتية، ثم أصبح تأثيرها النفسي الهائل على الجنود العراقيين أحد أهم أسباب استخدامها وإرهاب القوات العراقية قبل بدء الهجوم البري في 24 فبراير 1991. في 6 فبراير 1991 أُسقطت أول قنبلة BLU-82 في منطقة ألغام، ثم أُسقطت أخرى على مقر كتيبة عراقية. ووفق القوات الجوية الأمريكية، أسهمت الضربات في إحداث تأثير نفسي قوي، كما أدى سقوط القنبلتين في إحدى العمليات إلى فرار قائد كتيبة عراقية وعدد من ضباطه إلى قوات التحالف، حاملين معهم خرائط لمواقع الألغام والدفاعات العراقية. ( كانت الانفجارات ضخمة إلى درجة أن فريقاً من القوات الخاصة البريطانية SAS كان يعمل داخل الكويت ظن، بحسب روايات لاحقة، أن ما شاهده كان انفجاراً نووياً، فأبلغ قيادته عبر اللاسلكي بما معناه: «لقد فجّر الأمريكيون قنبلة نووية في الكويت!».

PIC | صـور من التـاريخ

760,390 görüntüleme • 10 gün önce