Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

Interesting لماذا تلجأ النساء إلى تشقير حواجبهن؟ القاعدة الأصولية تقول الحكم يدور مع العلة وجوداً وعدماً.

398,683 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

توضح هذه المقارنة في الفيديو مدى سرعة وشدة التقلبات الهرمونية التي تمر بها المرأة شهرياً مقارنةً بالرجل. 1. ما الذي يحدث للمرأة؟ في الدورة الشهرية، وتحديداً بعد انتهاء مرحلة التبويض مباشرة، يبدأ الجسم بالتحول إلى المرحلة اللوتينية (Luteal Phase). في هذه المرحلة، إذا لم يحدث حمل، تنخفض مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون بشكل حاد وسريع جداً في غضون 48 ساعة تقريباً. هذا الانخفاض المفاجئ هو المسؤول عن أعراض "متلازمة ما قبل الدورة" (PMS)، مثل: • التقلبات المزاجية. • التعب الجسدي. • تغير مستوى الطاقة. 2. وجه المقارنة مع الرجل الرجال لديهم هرمونات أيضاً (مثل التستوستيرون)، لكن مستوياتها لا تنخفض فجأة في يومين. بدلاً من ذلك، تنخفض هرمونات الرجل ببطء شديد وبشكل تدريجي مع تقدمه في العمر (بمعدل 1% تقريباً كل عام بعد سن الثلاثين). الفكرة التي يطرحها الفيديو هي: أن كمية التغير الهرموني التي يشعر بها جسم المرأة في يومين فقط، يحتاج الرجل إلى 125 عاماً من العمر لكي يشعر بمثل حجم هذا التغير وتأثيره على كيمياء جسده. 3. لماذا قال "هذا يفسر الكثير"؟ يهدف الفيديو إلى زيادة الوعي والتعاطف؛ فالمرأة تتعامل مع "هزة" كيميائية في جسدها كل شهر تعادل ما قد يمر به الرجل طوال حياته (بل وأكثر). هذا يفسر لماذا قد تشعر النساء بإجهاد جسدي ونفسي حقيقي في تلك الفترة، وليس مجرد "تغيير بسيط".

زياد | Ziyad AlOtaibi

24,751 просмотров • 5 месяцев назад

#فيديو نادر من #مصر عام 1982 حيث استؤنفت واحدة من أكبر المحاكمات في تاريخها الحديث، عُرفت بمحاكمة نحو 300 متهم وُصِفوا رسميًا ، بتهم الانتماء إلى تنظيم سري مسلح والسعي إلى قلب نظام الحكم. جاءت هذه المحاكمة في أعقاب اغتيال الرئيس أنور السادات في أكتوبر 1981، وهو الحدث الذي هزّ الدولة المصرية وأطلق حملة أمنية واسعة ضد الجماعات الإسلامية المسلحة. وانعقدت الجلسات وسط إجراءات أمنية مشددة واهتمام إعلامي واسع، في مرحلة حساسة تزامنت مع تثبيت أركان السلطة الجديدة برئاسة حسني مبارك. ومن بين أبرز الأسماء المرتبطة بهذه القضايا كان أيمن الظواهري زعيم القاعدة الحالي والذي أُلقي القبض عليه بعد اغتيال السادات وخضع للمحاكمة ضمن ملفات تنظيم الجهاد، وكان محاميه اخوه الذي رافع في قضية سيد قطب . لكنه لم يُدان بتهمة الاغتيال أو قلب نظام الحكم، وصدر بحقه حكم بالسجن ثلاث سنوات فقط، كان أساسه حيازة سلاح دون ترخيص، وهو ما عُدّ حكمًا مخففًا مقارنة بحجم القضية. خلال فترة سجنه، برز الظواهري كشخصية مؤثرة بين المعتقلين، وذكر لاحقًا أنه تعرّض لتعذيب قاسٍ ترك أثرًا عميقًا في مساره الفكري والتنظيمي. وبعد الإفراج عنه 1984 ، واجه رقابة أمنية وضغوطًا مستمرة وتضييقًا على عمله كطبيب، فاختار الخروج من مصر: فغادر أولًا إلى السعودية، وعمل هناك كطبيب ثم انتقل إلى باكستان ومنها إلى أفغانستان، حيث أعاد بناء شبكته خارج الإطار المحلي، في سياق تحوّل من العمل السري الداخلي إلى نشاط عابر للحدود.

PIC | صـور من التـاريخ

139,923 просмотров • 6 месяцев назад

في ألمانيا اليوم، تقف امرأة مسلمة وحدها في وجه ماكينة إعلامية وأمنية ضخمة، فقط لأنها اختارت أن تقول: الله ربّي. الأخت «هانا هانسن»، الملاكمة الألمانية المحترفة سابقًا، لم ترتكب جريمة، ولم تدعُ إلى العنف، كل ما فعلته أنها أسلمت، وبدأت تتواصل مع نساء مسلمات، تدعوهنَّ إلى الله، وتحدّثهنَّ عن معنى الإيمان والطمأنينة. الإعلام الألماني فجأة بدأ يراقبها بعدسته المكبّرة، يصنع قصصًا درامية مصحوبة بالموسيقى المقلِقة، ويلاحقها في الشوارع وكأنها مطلوبة للعدالة. أي عدالة هذه؟ وما هي جريمتها؟ مصيبتها الحقيقية أنها تريد الجلوس مع نساء مسلمات في مكان عام لتتكلّم… فقط تتكلّم! ومع ذلك، طُردت من مقهى لأن صاحبه خاف مما يسمّونه «الإرهاب» الذي تصنعه الدولة والإعلام في مخيلة الناس. يتّهمونها بالسلفية! مع أنّها نفسها لا تعرّف السلفية ولا تعترف بذلك، ولا مظهرها ولا خطابها يشيران إلى أي ارتباط بمدرسة معيّنة. بل حتى متابعاتها لا يرتدين النقاب أو يلتزمن بالحجاب الشرعي الكامل! فلماذا إذن تُوصَم بالتطرف؟ لأنها ببساطة… تدعو إلى الله. وهنا تظهر المفارقة التي لا يمكن تجاهلها: هناك شخص تكفيري حقيقي يعيش في ألمانيا، يملك ملايين المتابعين، يهاجم علماء المسلمين، يشقّ الصف، يكفّر ويبدّع ويفسّق ليل نهار، ومع ذلك لا أحد يقترب منه! بل هو نفسه خرج يشكر «الحرية» الألمانية ويمدحها لأنها تحتضنه. لماذا لم يُطارَد؟ لماذا لم يُقدَّم كتهديد؟ لماذا لم تُفتح حوله التقارير؟ لأن وجوده مفيد… فهو نموذج يصنع الانقسام داخل المسلمين ويعمّق الشقاق بينهم، ومن مصلحة العدو أن يرتفع صوته ويُفتح له المجال. أما «هانا»؟ فهي على العكس تمامًا. امرأة تركت سفاسف الأمور، ركزت على الدعوة الهادئة، على الإسلام النقي، على الإصلاح الداخلي، على بثّ نور الإيمان في قلوب النساء. وهذا — في نظرهم — أخطر بكثير من أي خطاب تكفيري صاخب. فتُلاحَق، وتُشيطن، وتُراقَب، فقط لأنها تحاول أن تُصلح، لا أن تُقسّم. أما أولئك الذين يمزّقون الأمة ويشغلون المسلمين ببعضهم، فيُفسَح لهم الطريق، وتُفتح لهم المنابر، وتُرسل إلى بيوتهم «كراتين الكتب» والدعم المالي بالآلاف تحت سمع وبصر السلطات نفسها! هنا نفهم السؤال الحقيقي: ماذا يريد عدونا؟ عدونا لا يخشى من يصرخ ويشتم ويكفّر… بالعكس يشجعه عدونا يخشى من المؤمن الصادق الذي يزرع الهداية، ويجتمع عليه الناس، وتلتف حوله القلوب. لذلك يُضطهد أمثال هانا، ويترك ويشجع من يغذي الخلاف والشقاق. وهكذا تُكشف حقيقة «الحرية» المزعومة: حرية لمن يخدم مشروعهم… لا لمن يدعو إلى الله بصدق.

شؤون إسلامية

227,082 просмотров • 9 месяцев назад