Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أ / أمينة العويد: لاتقول معاش للمرأة للرفاهية ، المرأة تشارك النص بالنص مع الريال.

61,768 Aufrufe • vor 23 Stunden •via X (Twitter)

5 Kommentare

Profilbild von nanaa
nanaavor 20 Stunden

صح كلامها

Profilbild von 🙂
🙂vor 20 Stunden

الرجال اللي يخلي المرا تصرف عليه وعلى البيت هذا مشكوك في حتى لو عندها فلوس هذي وظيفتك انت النفقه نفس ماا انتو تشوفون عيـ_ب الرجل يقوم بتنظيف وطباخ وتربية الأطفال والسهر عليهم احنا نشوف عيـ_ب انك تخلي الحرمه تصرف

Profilbild von جبل طارق
جبل طارقvor 22 Stunden

لا صرت تعرف الرجال تعال اشرح انواعهم

Profilbild von أبو خالد المطيري 🇰🇼
أبو خالد المطيري 🇰🇼vor 20 Stunden

الزواج مشركه بين مراة ورجل مراة الحين موظفه عنده راتب مو مثل حريم اول ماعندها شهاده ولالا وظيفه نقول عادي رجل يصرف ع مراة غير موظفه بس موظفه عنده راتب لا طبعا رفعت الجلسه

Profilbild von Londoner
Londonervor 22 Stunden

. 🔥🙊

Ähnliche Videos

الإعلامية التركية سيفدا توركوسيف: "قبل سنوات، لم تكن أمينة أردوغان تُدعى إلى حفلات الاستقبال الرسمية لأنها كانت ترتدي الحجاب. أما اليوم، فهي تستقبل بكل فخر، إلى جانب الرئيس رجب طيب أردوغان، قادة العالم وزوجاتهم." وأضافت: "ليكن هذا بمثابة صفعة إنسانية في وجه الجميع. لقد منعتموها حتى من دخول مستشفى غاتا لزيارة مريض، أما اليوم فهي تستقبل قادة العالم. وهذا بحد ذاته مصدر فخر. هذه هي الحرية الحقيقية للمرأة." وتابعت: "بينما كانت الحرية تُمنح للنساء اللواتي ينسجمن مع رؤيتكم، تعرضت النساء المحجبات لسنوات من الظلم. ولهذا يُقال: لم يشهد أحد ظلمًا كهذا. نعم، إن تاريخنا لم يعرف، على حد تعبيرها، ما تعرض له المتدينون من ظلم على مدى سنوات." وختمت بالقول: "الحرية الحقيقية للمرأة في تركيا هي أن تكون المرأة المحجبة حاضرة أيضًا في كل المجالات، وأن ترفع العلم إلى جانب غيرها. أما أنتم فتصفقون لكل ما يُبسط مكانة المرأة باعتباره حرية."

الرادع التركي 🇹🇷

475,244 Aufrufe • vor 2 Monaten

شحرور: الزنا حق شرعي وحلال! الزنديق شحرور يشرح كتاب الله: 1-من حق المرأة أن تحبل وتكون لها ذرية. 2-قال الله سبحانه في القرآن: ﴿ ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ إذن: أ-الإنسان له أب وأم أ- أو له أم فقط. الأب والأم يوجدان في حالة الزواج. الأم فقط في حالة الأم العزباء= (في تعريف "التراثيين": المرأة المحصنة الزانية). 3-لا يوجد شيء اسمه "ابن زنا" في دين الله. هذا اختراع من التراثيين! =النتيجة: يجوز للمرأة أن تزني لتكون لها ذرية. الله لم يمنع زنا المرأة. والقانون وحده بإمكانه أن يمنع ذلك. إذا كان المجتمع مجموعة من الدعّار؛ فالزنا مباح حلال زلال... قلتُ: هذا اسمه: التجديد بالزندقة التي تبيح الفجور.. خابوا وخسروا! #حتى_لا_تكون_فتنة
1:00

Sensitive content

شحرور: الزنا حق شرعي وحلال! الزنديق شحرور يشرح كتاب الله: 1-من حق المرأة أن تحبل وتكون لها ذرية. 2-قال الله سبحانه في القرآن: ﴿ ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ إذن: أ-الإنسان له أب وأم أ- أو له أم فقط. الأب والأم يوجدان في حالة الزواج. الأم فقط في حالة الأم العزباء= (في تعريف "التراثيين": المرأة المحصنة الزانية). 3-لا يوجد شيء اسمه "ابن زنا" في دين الله. هذا اختراع من التراثيين! =النتيجة: يجوز للمرأة أن تزني لتكون لها ذرية. الله لم يمنع زنا المرأة. والقانون وحده بإمكانه أن يمنع ذلك. إذا كان المجتمع مجموعة من الدعّار؛ فالزنا مباح حلال زلال... قلتُ: هذا اسمه: التجديد بالزندقة التي تبيح الفجور.. خابوا وخسروا! #حتى_لا_تكون_فتنة

د. سامي عامري

63,425 Aufrufe • vor 1 Jahr

▶️ معالي وزير الداخلية : الأوامر السامية القاضية بتخصيص مقعد للمرأة العمانية في مجلس الشورى من كل محافظة يأتي في إطار الحرص الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لضمان وجود تمثيل دائم للمرأة من مختلف المحافظات في المجلس وتعزيز قاعدة المشاركة المجتمعية. - تخصيص 11مقعداً للمرأة في مجلس الشورى موزعة بواقع مقعد واحد لكل محافظة مع الإبقاء على ترشح المرأة عن ولايتها وفقاً للمنظومة الحالية حسبما حدده قانون الانتخابات. -يتم احتساب فوز المرأة بالمقعد الإضافي المخصص لها على مستوى ولايات المحافظة بأن تحقق المرشحة أعلى نسبة من الأصوات من إجمالي عدد المصوتين ضمن نطاق الولاية التي ترشحت منها ، وذلك مقارنةً بالمرشحات الأخريات في ذات ولايات المحافظة ، والحاصلة على أعلى نسبة أصوات في المحافظة تعتبر الفائزة بالمقعد الإضافي وتمثل الولاية المرشحة عنها. -إذا فازت المرأة بالمقعد المعتاد لتلك الولاية - وفق عدد السكان العُمانيين - من خلال حصولها على أعلى عدد من الأصوات فيبقى المقعد المخصص للمحافظة متاحاً للتنافس عليه من قبل المرشحات الأخريات على مستوى ولايات المحافظة. #مركز_الأخبار

مركز الأخبار

26,971 Aufrufe • vor 3 Monaten

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 Aufrufe • vor 10 Monaten