Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#فيديو مشاركة #كلية_السياحة في الإحتفال باليوم الدولي للمرأة في القطاع البحري. بشراكه مع #كلية_الدراسات_البحرية لتمكين وتأهيل المرأة السعودية لممارسة مهن جديدة في القطاع البحري. #جامعة_الملك_عبدالعزيز - #WomenInMaritimeDay International Maritime Organization

3 Comments

بيان's profile picture
بيان2 years ago

@kauweb @IMOHQ طالبات المتميزات أنتم فخر ⭐️👏🏻

Abu Darweesh's profile picture
Abu Darweesh2 years ago

@AdelAlbalushi @kauweb @IMOHQ التوجه نحو العالمية

سـديم's profile picture
سـديم2 years ago

@kauweb @IMOHQ ❤️‍🔥👏🏻

Related Videos

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 views • 9 months ago

امتداداً لرؤية القيادة الرشيدة في تعزيز منظومةٍ أمنيةٍ عالمية أكثر جاهزية واستباقية، افتتحت اليوم أعمال المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر "آيسنار أبوظبي 2026" بنسخته التاسعة، بمشاركاتٍ وطنية ودولية واسعة، ليؤكد مكانته منصةً عالميةً رائدة تستشرف مستقبل الأمن والتحولات التقنية المتسارعة، حيث تتكامل الحلول الأمنية الذكية مع أحدث الابتكارات والخبرات الدولية لصياغة منظومات أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة التحديات والمخاطر العابرة للحدود، بما يعزز مكانة الإمارات 🇦🇪 مركزاً دولياً يسهم في صناعة مستقبل الأمن الإقليمي والعالمي، وشريكاً قيادياً في بناء عالمٍ أكثر أمناً واستقراراً واستدامة، وفتح آفاقٍ جديدة للتعاون النوعي في هذا القطاع الحيوي. كما افتتحتُ "قمة أبوظبي العالمية للأمن المستدام 2026" في دورتها الأولى، لتشكل منصةً دوليةً إستراتيجية تجمع نخبة صناع القرار والخبراء والمتخصصين، بهدف تعزيز الجاهزية المؤسسية وتوسيع مسارات التعاون الدولي واستشراف مستقبل الأمن والمرونة والابتكار، بما يواكب التحولات العالمية ويعزز استدامة المنظومات الأمنية على المستوى الدولي.

سيف بن زايد آل نهيان

218,174 views • 3 months ago

🔴تحليل خاص| هل فرضت السعودية معادلة جديدة أمام إيران. السعودية وإيران.. ضربات متبادلة من العراق إلى اليمن! تعرضت المنشآت النفطية السعودية لهجمات انطلقت من اليمن، ونفذتها جماعة أنصار الله الموالية لإيران، وذلك في أعقاب تصعيد متبادل، ومطالبة صنعاء برفع الحصار البحري والجوي الذي تقول إن السعودية تفرضه عليها. وجدت الرياض نفسها في معركة بدت خاسرة مع اليمنيين، إذ استنفدت معظم أهدافها داخل اليمن على مدى سنوات الحرب منذ عام 2015. ويُعتقد أن طهران راهنت على أن الهجمات القادمة من اليمن ستضع السعودية أمام معضلة استراتيجية، تتمثل في محدودية خيارات الرد نتيجة تراجع الأهداف العسكرية المؤثرة، مقابل الخسائر المؤلمة التي تتعرض لها منشآتها النفطية. وحتى إسرائيل أوقفت، في وقت سابق، عملياتها الجوية ضد اليمن بعد استهداف مطار صنعاء وميناء الحديدة، في ظل ما اعتبرته محدودية الأهداف التكتيكية والاستراتيجية. لذلك، غيّرت السعودية مسار ردها من اليمن، الذي بات يفتقر إلى أهداف ذات تأثير استراتيجي، إلى العراق، الذي يضم أهدافاً أكثر حساسية بالنسبة لإيران، في خطوة يمكن وصفها بأنها تمثل تحولاً في أسلوب الرد. وبغض النظر عن صحة اتهام الرياض لجماعات عراقية موالية لإيران بالوقوف وراء استهداف المنشآت النفطية السعودية، فإن الرسالة التي سعت المملكة إلى إيصالها لطهران تبدو واضحة: إذا كانت صنعاء تمثل مصدر ضغط على السعودية، فإن بغداد تمثل نقطة ضغط مقابلة على إيران. وردّت السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بقصف مركز استهدف مقرات عسكرية لفصائل عراقية موالية لإيران، وأُفيد بمقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري الإيراني. ووفق هذا الطرح، فرضت هذه الضربات معادلة جديدة أسهمت في خفض مستوى رد الفعل الإيراني وردود حلفائه تجاه السعودية بعد الهجوم على العراق رغم التهديدات. ورغم إعلان جماعة الحوثي، أمس، إسقاط طائرة مسيّرة سعودية بالتزامن مع الضربات السعودية في العراق، فإن وتيرة التصعيد اليمني بدت أقل حدة من المعتاد. فقد مضت أكثر من 24 ساعة على إعلان إسقاط المسيّرة دون رد يمني واسع، خلافاً لما جرت عليه العادة في مثل هذه الحالات، وهو ما يُنظر إليه على أنه مؤشر إلى إدراك طهران أن الرياض تحاول فرض معادلة جديدة تربط بين الساحتين العراقية واليمنية.

الصين بالعربية

170,075 views • 24 days ago