Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إبراهيم المحيميد يقول بأن على المسلم معرفة أحكام التنزه عن البول وهذا أهم من أن يحشر نفسه في كل صغيرة وكبيرة، وليس من الضروري أن يعلم المسلم ما يجري في فلسطين لأن الله لن يسأله عنها يوم القيامة.

81,518 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 8

Фото профиля علماء السلطان
علماء السلطان1 год назад

لتحميل المقطع مباشرة وبجودة عالية اشتركوا بقناتي على التيليقرام 👇

Фото профиля mahmmed albalushi
mahmmed albalushi1 год назад

فرق كبير بين المنافقين المتصهنيين و رجال حق ودين

Фото профиля مراد الليبي 1980🇱🇾🇵🇸
مراد الليبي 1980🇱🇾🇵🇸1 год назад

من رأى دماء المسلمين مراقة وتكلم في فقه الصلاة و الزكاة وترك الكلام في حق المسلمين يعتبر خائنا ،،، فمابالك بمن يحض المسلمين عن التخلي عن القضية الفلسطينية والتنزه عن المجاهدين فهذا فليراجع دينه

Фото профиля مصطفى الدليمي
مصطفى الدليمي1 год назад

كان يُطلق على "الشيوخ"الذين لا يعيشون واقع أمتهم ولا يهتمون للمسلمين ب"شيوخ الحيض والنفاس" مع الشك بمعرفتهم بهذه الأبواب المعقدة أصلا! الآن تركوا أصول الدين من الولاء والبراء والجهاد ودفع الظلم والصدع بالحق، وتمسكوا بأحكام البول! فاللائق بهم حاليا هو مصطلح "شيوخ البول"

Фото профиля free Palestine أحب الصالحين
free Palestine أحب الصالحين1 год назад

هذا يحتاج أن يبول عليه أحد من الذين يستمعون إليه لكن للأسف لن يفعلوا لأنه تم استحمارهم بنجاح وباسم الدين

Фото профиля أحمد محمد
أحمد محمد1 год назад

قال الإمام ابن تيمية - رحمه الله -: ومَن لم يَسُرُّه ما يَسُرُّ المؤمنِين. ويَسُوؤه ما يَسُوءُ المؤمنين. فليس منهم . 📚 الفتاوى10/ 128

Фото профиля H_J_M _LDB
H_J_M _LDB1 год назад

هذا مفتي الحيض و المراحيض... دكتوراة اختصاص في هذه المجال ... اما الجهاد وتحرير الارض والعرض ومن مات دفاعا عن ارضه وعرضه وماله فهو شهيد فهذا ليس اختصاصه

Фото профиля rochdirachid
rochdirachid1 год назад

قال رسول الله ﷺ: (ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم). وقال ﷺ: (ليس المؤمن الذي يبيت شبعان وجاره جائع إلى جنبه). أهلنا في مدينة غزة وشمال القطاع ينهش الجوع بطونهم وأمة محمد ﷺ تعلم وترى وتسمع… الخذلان حرام يا مسلمين…

Похожие видео

قلت لشريكي في بداية حياتنا قاعدة حياة قررتها لنفسي وله ومن يومها لم اتنازل عنها: (أنا أُقرر أن لا نخسر يوم من عمرنا ونهدره في الزعل، كل يوم من عمرنا محسوب أريد أن أستثمره في الحُب) ووافقني فلم يمرني يوم انزعجت فيه دون أن أخبره بأني منزعجه وأرغب بكذا وكذا..ولم يمره يوم دون أن يخبرني في انزعاجه بأنه كره مني كذا وكذا..وهذا ما جعل القلوب آمنه عند كل عثره.. التعبير (قوة) الصوت المسموع(قوة) الإيمان بأن الطرف الآخر ليس ريبورت ليفهم شعوري على الطاير ايضا قوة! والشرح الوافي للإحتياجات ورغبة الطرفين في جعل هذا القارب يُبحر بأمان ايضا قوة هو ما يجعل الرحلة الزوجية سعيدة ومُشبعه.. كلما ملكت حُرية التعبير عن نفسك كلما أصبحت أكثر ثقه وكلما خسرت هذا الحق صدقني لن تخسر الطرف الآخر بقدر ما ستخسر قدرتك على أن تكون مسموعاً..وحاضرا لنفسك! لا تعتقد بأن الصمت العقابي سينقذك (الصمت) ينخر في الإنسان سلامه! ويُفقده أمانه ويجعله عُرضه للوحده ووساوس الشيطان. لأن كل الكلمات العالقه بداخلنا تتحول لوجع وهذا الوجع ينفجر في لحظة لم نحسب لها حساب من شأنها أن تهدم بيوتا سعيده.. بقدر ما تعبرون عن افراحكم عبروا عن أوجاعكم اجعلوا هذة القوة حاضره لتنقذ اصحابها.. اختاروا لعمركم أن يُقضى بالفرح والفهم والتفهم والدلال والعتب الشهي وأخذ الخواطر وجبرها بدلا من أن يُهدر بالصمت والألم.. (اللهم آلف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا واهدنا سُبل السلام)

كوتش/فَيْ الوصيفِر

696,163 просмотров • 2 лет назад

الشيخ لافي العازمي -هدانا الله وإياه- وإن كنا نحسن فيه الظن، ونحسبه على خير، ونعتقد أنه ليس ممن يطلب الدنيا بالدين، كحال بعض المرتزقة والمستأجرين، إلا أن كلامه في أحداث غزة، القديم منه والحديث، مليء بالأغلاط والمغالطات، والدعاوى العريضة، وفيه ضعف تصور للواقع، وللمسائل الفقهية، وقلة اطلاع على أقوال العلماء ومذاهبهم، وفتاوى المعاصرين، وفي بعض كلامه نوع من السطحية في تصوير المسائل والوقائع وبحثها. ومع ذلك لا نرضى بسبه ولا الوقيعة فيه، وإنما يُرد عليه خطؤه مع حفظ مكانته. وقد سبق الكلام والجواب على الشبهات المثارة حول جهاد حماس والفصائل للصهاينة الغاصبين، سواء ممن أثارها هو أو غيره، فلا حاجة لتكراره وإعادته، ومن طلبه وجده. لكنني أحب التنبيه هنا على غلط جديد من أغلاط الشيخ لافي، وزعم باطل من مزاعمه: فإنه ادعى وجوب تسليم المسلم نفسه للكفار للأسر (الاستئسار) إذا احتمل الأمر بقاءه وعدم قتله، ونقل ذلك عن العلماء وذكر بعض الكتب. أقول: وهذا خطأ كبير، ووهم ظاهر، وزعم باطل، فإن العلماء من جميع المذاهب متفقون على أنه لا يجب على المسلم أن يسلم نفسه للكفار، حتى لو تيقن أنهم لن يقتلوه. وإنما اختلفوا في جوازه إذا غلب على ظنه عدم القتل، فمنهم من أجازه وهم الأكثر، وقالوا: هو أولى من الهلاك، ومنهم من منع منه ولو غلب على ظنه الهلاك، وقالوا: لا يسلم نفسه مطلقا حتى لو ظن النجاة، لئلا يكون تحت ذل وقهر الكافر، ولأن الكافر لا يُؤتمن. فدعوى الشيخ إيجاب تسليم المسلم نفسه للأسر إذا ظن البقاء وعدم القتل، ونسبة ذلك للفقهاء: قول خطأ، ووهم كبير. والعجيب أن الشيخ أحال إلى كتب ليس فيها ما ذكر، بل فيها نقيضه. وإليك بعض نصوص العلماء في عدم إيجاب تسليم المسلم نفسه للكفار، وأنه دائر بين الجواز والمنع. قال ابن قدامة في المغني: (وإذا خشى الأسر، فالأولى له أن يقاتل حتى يقتل، ولا يسلم نفسه للأسر؛ لأنه يفوز بالثواب والدرجة الرفيعة، ويسلم من تحكم الكفار عليه بالتعذيب والاستخدام والفتنة. وإن استأسر جاز). 188/13 وقال ابن مفلح في المبدع: (قال الإمام أحمد: «ما يعجبني أن يستأسر». وقال: «فليقاتل أحب إلي، الأسر شديد». وقال عمار: «من استأسر برئت منه الذمة»، فلهذا قال الآجري: يأثم، وأنه قول أحمد). 440/4 وقال المهلب: (إذا أراد أن يأخذ بالرخصة في إحياء نفسه؛ فعل كفعل هؤلاء، وعن الحسن: لا بأس أن يستأسر الرجل إذا خاف أن يغلب. وقال الثوري: أكره للأسير المسلم؛ أن يُمكَّن من نفسه إلا مجبورا. وعن الأوزاعي: لا بأس للأسير المسلم أن يأبى أن يمكن من نفسه، بل يأخذ بالشدة والإباء من الأسر والأنفة من أن يجري عليه ملك كافر -كما فعل عاصم-). شرح العيني 294/14 وقال ابن أبي زيد القيرواني: (ومن أحاط به العدو وهو وحده، وهو يدعى إلى الأسر، فله أن يقاتل، وله أن يستأسر). النوادر والزيادات 54/3 وقال ابن رشد: (وأما إن اضطر إلى ذلك بإحاطة العدو به، ففعله -أي: الانغماس في العدو- مخافة الأسر، فلا اختلاف في أن ذلك من الفعل الجائز، إن شاء أن يستأسر، وإن يشاء أن يحمل على العدو ويحتسب نفسه على الله). البيان والتحصيل 564/2 وفي الموسوعة الفقهية الكويتية: (الاستئسار في هذه الحالة مرخص فيه. وقال الحسن: لا بأس أن يستأسر الرجل إذا خاف أن يُغلب. وإلى هذا اتجه كل من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة). 214/4 ونصيحتي للشيخ لافي أن يحفظ نفسه بترك الخوض في هذه المسائل، وألا ينخدع بمن يريد استدراجه لمثل هذه المواقف والكلمات خدمة لأغراض سياسية ومصالح دنيوية والله الموفق

فيصل بن قزار الجاسم

163,352 просмотров • 1 год назад