Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
إبراهيم المحيميد يقول بأن على المسلم معرفة أحكام التنزه عن البول وهذا أهم من أن يحشر نفسه في كل صغيرة وكبيرة، وليس من الضروري أن يعلم المسلم ما يجري في فلسطين لأن الله لن يسأله عنها يوم القيامة.
81,518 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
8 Kommentare

لتحميل المقطع مباشرة وبجودة عالية اشتركوا بقناتي على التيليقرام 👇

فرق كبير بين المنافقين المتصهنيين و رجال حق ودين

من رأى دماء المسلمين مراقة وتكلم في فقه الصلاة و الزكاة وترك الكلام في حق المسلمين يعتبر خائنا ،،، فمابالك بمن يحض المسلمين عن التخلي عن القضية الفلسطينية والتنزه عن المجاهدين فهذا فليراجع دينه

كان يُطلق على "الشيوخ"الذين لا يعيشون واقع أمتهم ولا يهتمون للمسلمين ب"شيوخ الحيض والنفاس" مع الشك بمعرفتهم بهذه الأبواب المعقدة أصلا! الآن تركوا أصول الدين من الولاء والبراء والجهاد ودفع الظلم والصدع بالحق، وتمسكوا بأحكام البول! فاللائق بهم حاليا هو مصطلح "شيوخ البول"

هذا يحتاج أن يبول عليه أحد من الذين يستمعون إليه لكن للأسف لن يفعلوا لأنه تم استحمارهم بنجاح وباسم الدين

قال الإمام ابن تيمية - رحمه الله -: ومَن لم يَسُرُّه ما يَسُرُّ المؤمنِين. ويَسُوؤه ما يَسُوءُ المؤمنين. فليس منهم . 📚 الفتاوى10/ 128

هذا مفتي الحيض و المراحيض... دكتوراة اختصاص في هذه المجال ... اما الجهاد وتحرير الارض والعرض ومن مات دفاعا عن ارضه وعرضه وماله فهو شهيد فهذا ليس اختصاصه

قال رسول الله ﷺ: (ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم). وقال ﷺ: (ليس المؤمن الذي يبيت شبعان وجاره جائع إلى جنبه). أهلنا في مدينة غزة وشمال القطاع ينهش الجوع بطونهم وأمة محمد ﷺ تعلم وترى وتسمع… الخذلان حرام يا مسلمين…
