Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أتظنون أن هذه الدعوات من هذا الطفل المكلوم وأمثالها من كبار وصغار وضعفة ومساكين وشيوخ ونساء تضيع هباءً؟ والله لينصرن ﷲ ﷻ هذه الدعوات والمناجاة من هذا الطفل البريئ وغيره إن شاء الله طال الزمن أو قصر

67,221 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

قمت بتزويد Grok بجملة عقائد أهل السنة (أهل الحديث والأثر) في أبواب الأسماء والصفات والإيمان والقدر، ومن ثم قمت بتزويده بعقائد بعض الفرق البدعية والمنتسبة إلى الإسلام في نفس الأبواب، ثم طلبت منه رسما بيانيا ثلاثي الأبعاد يوضح قُرب وبُعد تلك الفرق عن الهدى المتمثل بعقائد أهل الحديث والأثر، وكانت النتيجة دقيقة جدا وملفتة للنظر. المحور الأول يمثل باب الأسماء والصفات وطرفيه (التمثيل) و (التعطيل) المحور الثاني يمثل باب الإيمان وطرفيه (الإرجاء) و (الوعيدية) المحور الرأسي يمثل باب القدر وطرفيه (نفي العلم) و (الجبر). لك أن تلاحظ أن كثيرا من الفرق البدعية هي أقرب إلى أهل الحديث من الأشاعرة والماتريدية، وفي هذا رد على من جعل أهل السنة ثلاث طوائف؛ أهل الحديث والأشاعرة والماتريدية، فيلزم هؤلاء أن يجعلوا المرجئة والكرامية والسالمية والكلابية بل والخوارج من أهل السنة أيضا، فجميع هؤلاء أقرب إلينا من الأشاعرة والماتريدية! إن هذه الدعوات الضالة التي تزعم أن أهل السنة ثلاث طوائف؛ بحجة ضرورة وحدة الصف الإسلامي ونبذ الخلافات العقدية بين الفرق المنتسبة للإسلام من أجل العمل المشترك على مواجهة التحديات الخارجية، = لا تقلّ خطرا عن الدعوة إلى وحدة الأديان؛ بحجة أن مصدرها واحد ومن أجل العمل الإنساني المشترك، فكما أن وحدة الأديان تساوي بين الإسلام والكفر، وبين الحق والباطل، وبين المعروف والمنكر، فإن هذه الدعوة الباطلة تساوي بين السنة والبدعة، وبين الاتباع والابتداع، وبين الآثار والآراء. بل أزعم أن هذه الدعوات لن تثمر إلا مزيدا من التشرذم، فالإنسان العقائدي المتسق مع عقيدته، أيًا كانت فرقته ومذهبه لن يقبل هذا التمييع والتفريط، بالتالي ستنشأ طائفة جديدة تضم تحت سقفها جماعة من المميعة الذين لا يقبل بهم كثير من منتسبي الفرق والمذاهب. وليس الإشكال في العمل المشترك لما فيه مصلحة المسلمين أو التعاون لصد العدو الخارجي -في حال كان هذا التعاون ممكنًا حقًّا- وإنما الإشكال في تصحيح مذاهب المبتدعة وإفساد عقائد الناس ممن يغتر بهذه الدعوات البرّاقة. وكما أنه لا شك في كفر من يدعو إلى وحدة الأديان، فلا شك في أن من يصحح مذاهب المبتدعة هو مبتدع مثلهم ولا كرامة. اللهم إني بلّغت، اللهم فاشهد.

في أقل من ثلاث

28,478 Aufrufe • vor 1 Monat

في 15 أبريل/نيسان 2023، في السودان، اندلعت حرب مدمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسرعان ما تحولت مدن وقرى كاملة إلى ساحات قتال، بينما وجد المدنيون أنفسهم وسط صراع لم يختاروه. ومن بين المشاهد المتداولة من هذه الحرب، ظهر مقطع قاس لطفل صغير أمام رجل مسلح، في موقف يبدو فيه الطفل عاجزاً تماماً عن الدفاع عن الرجل يهدده، بينما يبدأ الطفل بالتوسل إليه طالباً منه أن يتركه يعيش. طفل كان من المفترض أن يكون في المدرسة، يلعب مع أصدقائه ويعود إلى أسرته في نهاية اليوم، وجد نفسه أمام رجل يحمل سلاحاً، ولا يعرف إن كانٍ سيخرج من تلك اللحظة حياً. هذا المشهد ليس سوى صورة صغيرة من المأساة الأكبر التي يعيشها أطفال السودان منذ اندلاع الحرب. فقد وثقت منظمات حقوقية عمليات قتل خارج نطاق القضاء وانتهاكات بحق المدنيين والأسرى، كما تحدثت تقارير دولية عن تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع، سواء في القتال أو الحراسة أو مهام أخرى مرتبطة بالحرب. ومع استمرار الصراع، ظهرت أيضاً اتهامات بتدخل أطراف خارجية ودعمها لأطراف الحرب، ومن أبرزها اتهامات الحكومة السودانية للإمارات بتقديم دعم لقوات الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها الإمارات وتؤكد أنها لا تقدم دعماً عسكرياً لأي طرف في الحرب. وبين الاتهامات والنفي والصراع على السلطة، يبقى المدنيون هم من يدفعون الثمن الأكبر. وهذا الطفل لم يكن يسال من انتصر في الحرب، ولا من يدعم

raneen k

17,258 Aufrufe • vor 20 Tagen

بالمناسبة هذا الخطاب الديني سيتكرر كثيرا ببساطة تاريخيا كلما حُشر الإسلامويون بالزاوية حولوا معاركهم الخاصة (لجهاد فضيلة ) أو معركة وطنية لخلق حالة شعبوية مناصرة ،،ربنا موجود وفوق الجميع نعم ولكن دون أن تنسى شلة بورتسودان دعوات مئات الألاف من الذين أبعدوهم عن مفهوم المواطنة قسرا بالحرق والإضطهاد والإستعلاء المضحك والإبادة العرقية في دارفور وفي الجنوب وفي شرق السودان وفي الخرطوم والجزيرة وكل السودان ،، دعوات ألاف الأمهات اللاتي حرقهم الطيران الحربي وحرق أطفالهن وقوتهن ،، دعوات الألاف من المشردين الذين تلاحقهم البراميل المتفجرة أينما كانوا وكأن ظلم التاريخ لا يكفيهم وعليهم إكمال سداد فواتير متوهمة من تنظيم شيطاني يلاحق المستقبل قبل الحاضر ،، قد يغفر التاريخ جهلك مرة لكن إن لم تتحرر من ما طبع في ذهنك من صورة عنصرية مقززة تبيح الدم طالما هو بعيد عنك أو تضمن أوهام تفوقك العرقي على أبناء جلدتك وسحنتك و بقاء ثروة الوطن والمواطن في جيبك لا في خزينة دولة تحترم الجميع على أرضها دون مفاضلة فهنا سيصبح الغفران مستحيلاً ومزبلة التاريخ مكانك الملائم ،،، الإنسانية لا تتجزأ ومعيب لمن ينشر الكراهية والجهوية إستدعاء الخطاب الديني والرباني في وقت حول فيه هو بنفسه دوائر السلطة إلى حلقات من الفساد المالي والأخلاقي والمجتمعي ومساحة لكل التجاوزات ،،، ربنا موجود نعم والدعوات ستستجاب هذا وعد الله إن كان الله حاضراً في قلوبكم نعم،، لكن تصوير صراع بقاء (تنظيم) في السلطة أنه معركة إلهية أو وطنية أخرى لن يغير من طريق هذه الدعوات نحو السماء ولن تمنحك التبريرات والتسويف راحة ضمير أو بال وأنت تسبح في برك من دماء أبناء شعبك ،،، الحساب قادم وفي الطريق و (الديّان لا يموت)

🦅تسابيح مبارك

35,002 Aufrufe • vor 1 Monat

مشهد مؤسف يختصر أزمة أكبر من مجرد «شغب أطفال»… 🚆💔🇩🇿 أطفال يتجمعون قرب سكة القطار الذي يمر وسط القرية، فيقوم بعضهم برشقه بالحجارة، بل ويضعون الحجارة على السكة في محاولة لتعطيله، غير مدركين أن ما يفعلونه ليس مجرد لعبة أو تصرف عابر، وإنما سلوك قد يعرّض حياة الركاب أو البضاعة للخطر، وقد تكون عواقبه كارثية. المؤلم أكثر أن مثل هذه التصرفات تطرح سؤالًا مهمًا: أين دور الآباء والأولياء؟ التربية الصالحة لا تعني توفير الطعام والملبس والدراسة فقط، بل تعني أيضًا غرس احترام الآخرين، وتعليم الطفل أن الحرية لا تعني إيذاء الناس أو تعريض حياتهم للخطر، وأن الخطأ يجب أن يُواجه بالتوجيه والمحاسبة قبل أن يتحول إلى سلوك متأصل. إن ترك الأطفال دون رقابة أو توجيه قد يفتح الباب أمام انحرافات أخلاقية وسلوكية تبدأ بتصرف بسيط، ثم تكبر مع الوقت. هذا واقع مؤسف ومؤلم، لكن علاجه يبدأ من الأسرة أولًا، ثم المدرسة والمجتمع والجهات المعنية، عبر التوعية المستمرة، ومراقبة الأماكن الخطرة، والتدخل المبكر، مع تحميل الأولياء مسؤوليتهم في متابعة أبنائهم وتربيتهم. فالأطفال لا يولدون منحرفين… لكن التربية والإهمال والبيئة المحيطة يمكن أن تصنع الفرق.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

10,770 Aufrufe • vor 1 Monat

إلى الجهة المختصة المحترمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جمعية أرواح أمثالنا للثروة الحيوانية أتقدم بهذا الخطاب لرفع بلاغ بخصوص قيام أحد الأشخاص بإنتاج وبيع قطط من نوع Scottish Fold، وهو نوع معروف بارتباطه بمشاكل صحية وراثية خطيرة قد تسبب معاناة للحيوان. حيث تشير الدراسات البيطرية إلى أن هذا النوع من القطط معرض للإصابة بمرض Osteochondrodysplasia، وهو اضطراب وراثي يؤثر على الغضاريف والعظام ويسبب: •آلاماً شديدة في المفاصل •تشوهات في العظام •صعوبة في الحركة •معاناة مزمنة قد تستمر طوال حياة الحيوان إن الاستمرار في إنتاج هذا النوع من القطط مع العلم بالمضاعفات الصحية المرتبطة به يعد ممارسة قد تسبب معاناة للحيوانات، ويتعارض مع مبادئ الرفق بالحيوان. لذلك أرجو منكم التكرم بالنظر في هذه الحالة واتخاذ ما يلزم من إجراءات نظامية للتحقق من الوضع، والتأكد من الالتزام بالأنظمة المتعلقة بالرفق بالحيوان ومنع أي ممارسات قد تسبب ضرراً أو معاناة لها. شاكرين ومقدرين جهودكم في حماية الحيوانات والحد من أي إساءة لها. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير

🇸🇦 moon🇰🇷🇯🇵

341,781 Aufrufe • vor 6 Monaten

يعتقد البعض ـ واهماً ـ أن الولايات المتحدة الأمريكية (العظمى) تمتلك مفاتيح الطقس، وتوجه الأعاصير، وتصنع الزلازل عبر تقنيات مزعومة .. بل ويصرح بعظهم بهذا‼️ وهذا الاعتقاد يشوبه خلل في التوحيد والاعتقاد، وضعف في اليقين والإيمان؛ فالكوارث الطبيعية والتي طبعها الله تعالى من تقلبات جوية عنيفة، وزلازل عظيمة، وبراكين مخيفة هي من تقدير الخالق سبحانه وتعالى وحده، وهي جند من جنوده .. لا يملك البشر لها دفعاً ولا تحويلاً .. إلا ما شاء الله. والدليل الماثل أمامنا اليوم يفضح هذا العجز البشري الأمريكي؛ إذ تقف #أمريكا بقدراتها التقنية، عاجزة تماماً أمام (هواء بارد‼️) العاصفة الجليدية التاريخية الحالية التي شلت الحياة، وسجلت أرقاماً مرعبة .. حيث تأثر أكثر من 180 مليون إنسان (لجأوا للمنازل والملاجئ) .. وغطت العاصفة أكثر من نصف مساحة الولايات المتحدة .. وانخفاض قياسي حيث تجمدت معه الطائرات في مدارجها .. وسرعات عاتية حولت الثلوج إلى جدران جليدية .. أدى هذا إلى شلل شبه تام لكثير من المطارات، وتوقف القطارات، وتقطع الطرق. لو كانت التقنية المزعومة "شارب" تملك تغيير الطقس، لحرفت هذه العاصفة عن أجوائها، أو قللت من عنفوانها .. (وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾ .. دمتم متأملين.

أ.د. عبدالله ‌المسند

38,391 Aufrufe • vor 8 Monaten

[]كتبت كثيرا هنا،عن العلاقة الوثيقة التى جمعتنى بالإمام الراحل الصادق المهدى ،واعتز بها كثيرا،كما تجمعنى علاقة متينة مع السيد ودالسيد-كما اناديه وأخاطبه دائما-،الفريق عبدالرحمن الصادق المهدى، []كما أشرت من قبل الصورة المرفقة لى مع الإمام الصادق، كانت لآخر زيارة قمت بها لمنزله العامر قبل مغادرتى للسودان قبل اكثر من سبع سنوات،حيث كنت احرص على تلبية جميع دعواته العامة والخاصة،وهذه الصورة الخالدة بالنسبة لى، التقطها الصديق الفريق عبدالرحمن الصادق،وأرسلها لى بعد رحيل الإمام عليه رحمة الله. [] لم يتسن لى حتى الان مشاهدة حلقة د عزام ،وهو شاب مثابر ومجتهد، تختلف او تتفق معه،ونحن على تواصل من وقت لآخر،ومازلت عند وعدى بالاستجابة لدعوته لى ،بإستضافتى ببرنامجه المتابع،وبإذن الله سأستجيب لدعوته عقب عودتى للوطن قريبا إن شاءالله،لم يتسن لى مشاهده حلقته مع د مريم الصادق المهدى حتى الآن،وتابعت بعض المقتطفات منها بالقروبات،خاصة المتعلقة بالحوار السودانى. [] لكن توقفت كثيرا عند هذه العشر ثوان من حديث السيدة د مريم الصادق المهدى حول عودتها للوطن ،وهو فى نظرى حديث مسؤول،ولايملك كائنا من كان أن يحدد لمواطن سودانى ان يعود او لايعود لوطنه،أو يتهكم على عودته او يستغرب، ][ نعم من حقنا أن ننتقد اداء وممارسات ومشاركة هذا او عدم مشاركة ذاك فى الحوار السودانى،هذا أمر مباح ووارد ومشروع،خاصة لمن إختار العمل العام،علية أن يتحمل كل شئ ،اما تحديد،أن يعود هذا او لايعود ذاك لوطنه،فهذا امر مرفوض ولايسنده قانون،اما المطالبة بمحاكمة هذا او لا، هذا أمر قانون،مكانه أجهزة القانون، ولاكبير فوق القانون.

أحمد البلال الطيب

15,387 Aufrufe • vor 1 Monat

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 Aufrufe • vor 2 Monaten

ذكر الطويل أربع صفات للسرورية ولنر على من تنطبق هذه الصفات: ١_ الطعن المستمر بأهل السنة: هذه الصفة باعتراف سالم نفسه أنها متجذرة ومتأصلة بالشيخ ربيع المدخلي الذي فرق السنة وضيعهمط حتى صار البعض يتمنى وفاته. ٢_ الرمي بالإرجاء: الشيخ ربيع رمي بالإرجاء من كبار العلماء كالشيخ الراجحي وكذلك الشيخ الفوزان والغديان وصفوا أحد الكتب الي قدم لها الشيخ ربيع بأنها على عقيدة الإرجاء فكيف هو حال أتباعه؟ وأشهر مثال خليلك الريس الذي طعن به الشيخ الفوزان صراحة ووصفه بالإرجاء فهل هؤلاء سرورية؟ فإذا كان الرؤوس قد اتهموا بالإرجاء فكيف هو حال الأتباع؟ (راجع كتاب دلائل البرهان والتحذيرات منه) ٣_ تهمة الاستخبارات: هذه التهمة أكثر من يمارسها هو حزبكم فكل شخص لم يعجبهم صنفوه وحزبوه وجعلوه تبعا ومخبرا لأحد الأحزاب السياسية او الدول المعادية (ولا حاجة لعرض بعض أقوال أصحابكم وهم يتفخارون بمهنة الاستخبارات ولم تتجرأ عليهم بكلمة) ٤_ لمز الحكام وتكفيرهم والتهييج عليهم: اللمز والتكفير يكفينا تسجيل الشيخ ربيع مشهور جدا في الطعن بكل الحكام وأنهم لا عقيدة ولا منهج وكلهم عقيدتهم إما رافضية أو باطنية أو علمانية. وأما التهييج فأنت وخليلك الريس والعبيلان من أفتى بجواز الطعن العلني بحكام الدول الأخرى (والعبيلان جوز قتله) بل إن خليلك الريس طعن بحاكم الكويت علنا وصراحة ولم تفتح فمك بكلمة مبارك .. صاروا سرورية تنويه: ادعى سالم في بداية كلامه ان لقب السرورية ليس تنابزا لان زين العابدين هو من ارتضاه على نفسه (ولعل سالم وثق بالطفل) فأرداه كعادته فذلك الطفل قد نشر مقطعا دلس فيه كعادته للقاء يخص زين العابدين كان يجوز فيه تسمية الأحزاب فقام الطفل وجعل كلامه كأنه راض عن تسمية السرورية والعجيب ان زين العابدين في اللقاء نفسه رفض هذا اللقب وقال أنه ابتلي به فهل سيتراجع سالم ويعتذر أم سيكابر؟

سعدون المطوع

54,526 Aufrufe • vor 1 Jahr

فتوى وبيان شرعي في حكم والدي رسول الله ﷺ، و الرد على الجاهل السفيه الذي يسبّهما و يصفهما (بالنجاسة). أولاً : من أقبح ما يُبتلى به الخطاب الديني اليوم أن ترى أناسًا يرفعون شعار الغيرة على الدين، ويُكفّرون غيرهم بدعوى سبّ الصحابة، ثم يقعون هم أنفسهم في جرأةٍ عظيمة على مقام رسول الله ﷺ، بالإساءة إلى أبويه بسبٍّ فاحش لا يصدر إلا عن جهلٍ وسوء أدب. ومن أقبح ما يُبتلى به هؤلاء الجهلة أن يتجرؤوا على مقام رسول الله ﷺ، فيقعون في سبّ والدي النبي ﷺ بألفاظ فاحشة كقولهم: (نجسان) أو نحو ذلك، وكأن مقام النبوة يُتخذ ميدانًا للجهل والسفه، بزعم الاستدلال بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (التوبة: 28) يقول هذا الجاهل السفيه: (إذا كانا مشركين فهما نجسان (معنويًا) وهذا الكلام ليس علمًا ولا نصيحة، بل هو وقاحةٌ محرّمة وتطاولٌ صريح على جناب النبوة، وجهلٌ مركّب، وسوء أدبٍ عظيم، فإن العلماء قرروا أن البيان العلمي ليس مسوّغًا للسبّ، ولا ذريعةً للوقاحة، ولا يجوز لمسلم أن يجعل الألفاظ الشرعية سلاحًا للطعن في مقام رسول الله ﷺ وأهله. بل إن الله نهى عن السبّ حتى مع أهل الشرك: (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ (الأنعام: 108) فكيف بمن يتجرأ على أبوي رسول الله ﷺ؟! ثم إن من آذى النبي ﷺ بقولٍ أو فعل فقد عرّض نفسه للعنة الله وعذابه. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ (الأحزاب: 57) وتخيّل لو سمع رسولُ الله ﷺ رجلًا يذكر أبويه بسوء، أو يسبّهما بألفاظ جارحة كقول: (نجسان)! أيُّ قلبٍ هذا الذي يتجرأ على مقامٍ عظّمه الله؟! إن الأدب مع النبي ﷺ ليس شعارًا، بل فريضة، ومن أساء إلى أهله فقد أساء إليه. قال القاضي عياض رحمه الله: “من تنقّص النبي ﷺ أو آذاه بقولٍ أو فعل فقد كفر بإجماع المسلمين” (الشفا) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “من آذى رسول الله ﷺ فهو كافرٌ يجب قتله” (الصارم المسلول) ثانياً: مسألة حكم والدي النبي ﷺ ليست محل إجماع، ومن الجهل العظيم أن تُحوَّل هذه المسألة إلى باب سبٍّ وشتم، مع أنها مختلف فيها بين أهل العلم: 1.قولٌ مشهور عند طائفة من العلماء: أنهما ماتا على دين قومهما، وممن ذكر ذلك الإمام النووي في شرح صحيح مسلم، وذكره أيضًا ابن كثير في تفسيره. 2.وقولٌ معتبر عند المحققين: أنهما من أهل الفترة الذين لم تبلغهم رسالة صحيحة، وقد قرر قاعدة أهل الفترة شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى، وفصّلها الإمام ابن القيم في كتبه. قال تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ (الإسراء: 15) 3.وذهب بعض العلماء إلى نجاتهما بوجوه أخرى، ومن أشهر من ألّف في ذلك الإمام السيوطي في رسالته: مسالك الحنفا في نجاة والدي المصطفى. فالخلاف موجود، وليس لأحد أن يجعل المسألة ميدانًا للسفه والطعن في مقام النبوة. فاتقوا الله… ولا تجعلوا الجهل وقاحةً باسم الغيرة، فإن مقام رسول الله ﷺ وأهله أقدس من أن يكون ميدانًا للسفه والخصومة. فليحذر المتجرئون من تحويل مسائل العلم إلى ألفاظ سوقية، ومن جعل مقام النبي ﷺ ميدانًا للخصومات والسباب. اتقوا الله… واحفظوا ألسنتكم، فإن الأدب مع رسول الله ﷺ وأهله من أصول الإيمان، ومن فقد الأدب فقد خسر الدين والخلق معًا. #الشيخ_سلامة_عبدالقوي

Salama Abdelkawy - سلامة عبد القوي

56,314 Aufrufe • vor 7 Monaten

رسالتي هذه للجمعيات والمؤسسات الخيرية المصرح لها بالعمل في أفريقيا الخليجية عامة وبلادنا على وجه الخصوص ' العمل التعليمي والدعوي في قرى وبوادي وأدغال أفريقيا ليس بالأمر السهل ولايصبر عليه أي أحد فالصبر على لاوائها لايوفق له الكثير ولاحظت أن خريجي الجامعات الخليجية من الأفارقة يندر جدا رجوعهم لقُراهم وبواديهم فيسكنون المدن أو القرى الكبيرة بعد عودتهم ولاسر في ذاك فتعودهم عدة سنوات على نمط معيشي معين فذهبت خشونة البدت فيستحيل رجوعهم للعيش في البوادي والأدغال إلا من وفقه الله " وإذا وجدت داعية يسكن القرى والبوادي والأدغال ويصبر على تعليم المسلمين فيها فاشدد يدك به فهو على ثغر عظيم من ثغور دعوة أهل السنة " وأشهد شهادة ألقى بها الله أن هذا المقطع لداعية زرته قبل ثلاث سنوات في قرية بوسط واد سحيق وأذكر جيدا أن صاحب السيارة التي حملتنا رفض وصوله للقرية لوعورة الوادي ووقف قبل القرية بمسافة لا تحضرني الآن ليست كثيرة ' ووجدت هذا داعية التوحيد على خير وفي خير فيما أحسب والله حسيبه' ووجدت عنده جمعا من الطلاب يقوم بتدريسهم ومجموعة كبيرة منهم يقيمون إقامة كاملة ' وقد علمت منه آنذاك أنه بصدد فتح فرع لنساء المسلمين صغارا وكبارا وشجعته على ذلك ' وقبل يومين أرسل لي هذا المقطع وعنده هذا العدد الكبير من أخواتنا وبناتنا الأفارقة ويشرف على القسم وتدريسهن القرآن بنته الكبرى وهي حافظة لكتاب الله ويتولى هو تدريسهم العقيدة والفقه ' ولما وصلني هذا المقطع تذكرت حديث أمنا أم سلمة رضي الله عنه قالت ( لمَّا نزلت: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ خرجَ نساءُ الأنصارِ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِربانَ منَ الأَكْسِيَةِ) وهذا يدل على صدق الداعبة وإخلاصه وأن لدعوته قبول ' وهو يبحث عمن يبني فصولا للطالبات أما الطلاب فمركزهم لاينقصه شيء والحمد لله " والعنوان عندي لمن أراد التواصل معهم من الجمعيات والمؤسسات الخيرية " ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله.

إبراهيم المحيميد

13,267 Aufrufe • vor 3 Monaten

هذا الشعور لا يُكتب بالحبر فقط، بل يُحفر في القلب… هو شعور يُشبه دعاء الصباح من فمٍ ارتجف عمرًا طويلاً، وابتسامة أمٍّ رأت فيّ ابنًا لم تلده، لكنه نبت في قلبها كما تنبت الرحمة في صدور الصالحين. أنا بالنسبة لهم لست زائرًا… بل موعد فرح. لست مجرد شاب، بل ذاكرة حنونة تمشي على قدميها… فيّ يرون الصدق الذي فاتهم، والبساطة التي يحبونها، والبرّ الذي انتظروه من أبنائهم، فوجدوه فيّ دون طلب. حين تحتفظ لي إحدى الأمهات بقطعة شوكولاتة أو حفنة “زليبيا”، فذلك ليس كرمًا عابرًا… بل إعلان حبٍّ صامت، أنني ما زلت في عيونهم طفلًا، ولو كبُر جسدي. كبار السن لا يحبونني لأني فقط أبتسم أو أُسلّم، بل لأنني أقترب منهم بروح لا تكابر. لأنني أزورهم بلا مصلحة، وأحادثهم بلا استعجال، وأقبل عطاياهم كما لو كنت ابنهم الذي شبّ عن الطوق، لكنه لم يبتعد عن قلوبهم. هذا الشعور بيني وبينهم… هو امتداد سرّي لما يسمى “البرّ”، لكنه في حالة نادرة: برّ من ليس بواجب، لكنه أصدق من كل الواجبات. هم ينتظرونني كما ينتظر الطفل حكاية ما قبل النوم، ويسألون عني كما يسأل القلب عن نبضه… وفي لحظة اقترابي منهم، يعود الزمن جميلًا، ويعودون هم شبابًا، وأعود أنا طفلًا… وهذه هي أعظم الهدايا المتبادلة: أن أعطيهم وقتًا، ويعطوني دعاءً لا يضيع

محمد سليمان تميم الهنائي

24,065 Aufrufe • vor 1 Jahr