Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أثناء العودة… تبدأ اللحظة الأخطر 👇 تندفع المركبة نحو الأرض بسرعة مرعبة تقارب 40 ألف كم/ساعة… سرعة كفيلة بأن تمزّق أي شيء عادي. بمجرد ملامستها الغلاف الجوي، يتحول الهواء نفسه إلى جحيم 🔥 الاحتكاك العنيف يرفع الحرارة إلى آلاف الدرجات… كأن المركبة تُلقى داخل فرن مشتعل لا يُطفأ. تُحاط...

76,953 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا ليس خللاً. هذا كهرباء فوق السحب. عالياً فوق أعنف العواصف الرعدية على الأرض، يظهر شيء شبه مستحيل فجأة… ومضات ضوئية حمراء على شكل قناديل البحر ترقص على حافة الفضاء. تُسمى هذه الظاهرة الأرواح الحمراء (Red Sprites). هذه الومضات الشبحية تنفجر على ارتفاع ٣٠-٥٠ ميلاً فوق العواصف النشطة، وتُثيرها التفريغ الكهربائي الهائل لصاعقة البرق في الأسفل. بينما يضرب البرق باتجاه الأرض إلى الأسفل، تطلق الأرواح الحمراء بصمت نحو الفضاء إلى الأعلى. الجزء المجنون؟ تختفي في أقل من ١٠ ملي ثانية — بسرعة كبيرة جداً بحيث يكاد العين البشرية لا تلتقطها — ولهذا السبب لم يرَ معظم الناس واحداً منها رغم أن العواصف تحدث كل ثانية في مكان ما على الأرض. طارد صيادو العواصف هذه الظاهرة لسنوات دون دليل. أكد العلماء وجودها رسمياً في عام ١٩٨٩. عندما ترى واحداً، أنت تشاهد الكهرباء تهرب تماماً من غلاف الأرض الجوي. الغلاف الجوي العلوي، ٣٠-٥٠ ميلاً فوق العواصف الرعدية ، قد يكون المشهد محسنًا بصريًا لتوضيح الظاهرة. مترجم

bri8trose

12,950 görüntüleme • 4 ay önce

لماذا ترعب هذه الصواريخ الكياني الصهيـ وني رغم أنهم لا يظهرون دماراً ويمنعون غالباً التصوير ، ولكن لماذا كل هذا الخوف والهلع ! الصهـ يوني لا يخاف من صاروخ يهدم مبنى،، هذا اعتادت عليه. لكنها يخاف من صاروخ يهدم قدرته على الدفاع. عندما يُطلق هذا الصاروخ لا تتعامل معه كهدف واحد،، بل كعشرات الأهداف في لحظة واحدة. في ثوانٍ تتحول السماء إلى ساحة مزدحمة برؤوس نارية تسقط بسرعات مرعبة. وهنا تبدأ المعضلة صاروخ مثل خرمشهر قد يحمل حتى 80 رأس انشطاري، ولنفرض أنه يحمل 40 رأس فقط. هذا يعني 40 هدف في وقت واحد. ولضمان التدمير، يتم إطلاق صاروخين اعتراض لكل هدف. أي أن صاروخ واحد فقط قد يحتاج إلى 80 صاروخ اعتراضي لإيقافه. قد لا ترون دمارًا واسعًا، لكنهم يرون شيئًا أخطر: أنظمتهم تُرهق ،، مخزونهم يُستنزف،، راداراتهم تختنق. الآن نأتي للأخطر… الخسائر المالية : اعتراض صاروخ واحد منشطر بعد انشطاره قد تتجاوز تكلفته 200 مليون دولار. وهي تكلفة تفوق قيمة مقاتلة F-35 متطورة. ولو تم إطلاق 10 صواريخ فقط من هذا النوع فإن إسرائيل تحتاج نظريًا إلى ما بين 400 إلى 800 صاروخ اعتراض خلال دقائق. ولو تم إطلاق 50 صاروخًا فإنها ستحتاج إلى ما يقارب 4000 صاروخ اعتراض. وهو رقم يتجاوز القدرة التشغيلية الفورية بل ويتجاوز المخزون الاستراتيجي لدى أقوى الجيوش. تخيل أن إيران تمتلك ما بين 800 إلى 1000 صاروخ من هذا النوع… هنا لا نتحدث عن ضربة،، بل عن استنزاف مالي وعسكري هائل. هذه ليست صواريخ تدمير،، هذه صواريخ إغراق واستنزاف. الرأس الحربي الصغير لا يهدم برجًا،، لكنه يخترق السقف وينفجر في الداخل ويقتل ويدمر بصمت. الخوف الحقيقي للصهيـ ـ وني ليس هنا فحسب ، بل الخوف الحقيقي عندما تُستنزف الدفاعات. حينها فقط تُفتح السماء لشيء آخر،، صواريخ أسرع،، أدق ،، أثقل تدميرًا،، لا تُرى ولا تُلحق. وهنا يتحول المشهد من (اعتراض) إلى عجز كامل. الخلاصة الكيان الصهيـ ـ يوني لا يخاف من الانفجار فقط ، بل يخاف من اللحظة التي يعجز فيها عن منعه.

عادل الحسني

20,091 görüntüleme • 5 ay önce