正在加载视频...

视频加载失败

مهاجر وصل إلى سبتة في إسبانيا يقول إنه لا يريد العودة إلى المغرب٬ فيما أفادت وزارة الداخلية الإسبانية أن نحو 48 ألف شخص عادوا إلى المغرب من أصل نحو 50 ألفا وصلوا بالفعل إلى سبتة بعد عبور البحر #فيديو

144,393 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

تقع سبتة على الساحل الشمالي للمغرب عند مدخل البحر المتوسط، وهو موقع جعلها منذ العصور القديمة نقطة استراتيجية تتحكم في حركة الملاحة. لهذا السبب تعاقبت عليها حضارات عديدة، من الفينيقيين والرومان إلى المسلمين، قبل أن تصبح في القرن الخامس عشر هدفا للقوى الأوروبية. في عام 1415 قاد الملك البرتغالي جواو الأول حملة بحرية ضخمة انتهت باحتلال سبتة، لتصبح أول مستعمرة برتغالية خارج أوروبا، وبداية المشروع الاستعماري البرتغالي في إفريقيا. عام 1580 دخلت البرتغال في اتحاد سياسي مع إسبانيا، فأصبح الملك الإسباني فيليب الثاني حاكما للبلدين معا فيما عُرف بالاتحاد الإيبيري. خلال تلك الفترة أصبحت سبتة تُدار عمليا من قبل التاج الإسباني، رغم أنها ظلت رسميا جزءا من البرتغال. في عام 1640 نجحت البرتغال في استعادة استقلالها بعد ثورة أنهت الاتحاد مع إسبانيا، واستعادت معظم أراضيها ومؤسساتها السياسية. لكن سبتة اتخذت مسارا مختلفا، إذ فضلت النخب المحلية البقاء تحت حكم التاج الإسباني، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في تاريخ المدينة بعيدا عن البرتغال. لم يتوقف سلاطين المغرب عن المطالبة بسبتة، وشهدت المدينة عدة محاولات لاستعادتها، كان أبرزها الحصار الذي فرضه السلطان مولاي إسماعيل بين عامي 1694 و1727. رغم استمرار الحصار لثلاثة عقود، فإن التفوق البحري الإسباني والدعم الأوروبي حالا دون سقوط المدينة. يرى الإسبان أن سبتة ليست أرضا محتلة، إذ بحسب الرؤية الإسبانية فأن المدينة كانت تخضع لحكم الأوروبيين منذ مئات السنين. عندما حصل المغرب على استقلاله عام 1956، أعلن أن سبتة ومليلية جزء من أراضيه، وطالب بإنهاء السيطرة الإسبانية عليهما باعتبارهما مدينتين محتلتين، وفي المقابل ترفض إسبانيا تسليمهما. القصة الكاملة يرويها الفيلم الوثائقي "سبتة.. ثقافات ملونة". #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

19,052 次观看 • 1 个月前

🔴🇪🇸 إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس: "أعتقد أن الوقت قد حان لقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب، إلى أن يصبح دولة ديمقراطية". من بين الأمور التي استوقفتني في سعار جزء من النخبة السياسية والإعلامية الإسبانية تجاه المغرب خلال الآونة الأخيرة، وما رافقه من تجييش غير مسبوق وتناقضات متتالية في مواقف بعض الصحف والأصوات السياسية، أن ما يبدو أنه مصدر القلق الحقيقي لهذه النخبة لا يتعلق فقط بالسياسات او بعض الملفات، وإنما في العمق بالمؤسسة الملكية وفي شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس. ولعل تصريح إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس التي دعت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب إلى حين أن يصبح ديمقراطية (بمعنى آخر أن يغير نظامه)، يقدم مثالا بالغ الدلالة على ذلك. فهذا التصريح، بصرف النظر عن دوافعه السياسية، يكشف في لحظة غضب ما قد تحاول خطابات أخرى إخفاءه. غير أن المشكلة الأساسية في هذه السردية أنها تتعامل مع المغرب كما لو أن التاريخ يبدأ اليوم، وتتجاهل أن محاولات الضغط والعزل والتأثير الخارجي ليست جديدة، وأن المغرب واجه، في مراحل كان يملك فيها فرص أقل من حيث موقعه الاقتصادي والدبلوماسي والاستراتيجي، ضغوطا أشد وأدوات أكثر مباشرة ومع ذلك لم تؤد تلك السياسات إلى تغيير المسار الذي اختاره المغرب، بل انتهت في حالات عديدة إلى نتائج عكسية عززت موقعه وقدرته على المناورة. وهنا تبرز المفارقة التي لا يفهمها الإسبان، إذا كانت قوى وحكومات سبقت أصحاب هذه الدعوات، وكانت تمتلك أوراق ضغط أكبر مما يتصور البعض اليوم، قد عجزت عن تغيير المغرب وفق ما كانت تريده، بل خرج المغرب من كثير من تلك الأزمات أكثر استقلالية وثقة في خياراته، فما الذي يجعل البعض يعتقد أن تكرار الأدوات نفسها سيقود هذه المرة إلى نتيجة مختلفة ؟ السياسة في نهاية المطاف ليست مجالا للرغبات ولا لخطابات الغضب وإنما لحساب موازين القوى والمصالح والوقائع، ومن يقرأ التحولات التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة سيجد أن محاولة الضغط عليه من الخارج لم تعد تنتج بالضرورة المغرب الذي يرغب الآخرون في رؤيته، بل قد تدفعه على العكس إلى مزيد من تنويع للشراكات وتعزيز استقلالية قراره. ولذلك فإن أخطر ما في الخطاب الإسباني الحالي ليس حدته، وإنما افتقاره إلى قراءة واقعية للتحولات التي طرأت على المغرب وموقعه الإقليمي والدولي. فالمغرب الذي يجري الحديث عنه اليوم ليس هو مغرب الأمس، وأي مقاربة لا تنطلق من هذه الحقيقة محكوم عليها في نهاية المطاف بسوء تقدير الواقع قبل أن تكون سوء تقدير للمغرب.

Omar Semlali

13,999 次观看 • 16 天前

الجزء 10/12 الساعة 9 صباحًا حتى بمعايير خاطر كسائق ماهر، كان ما فعله استثنائيًا. إذ نجح في المناورة وسط حطام المركبات المحترقة، وعبر الخندق. عبر آخرون سيرًا على الأقدام، بينما تم حمل دود. قُتل ما لا يقل عن 80 شخصًا من ركاب القافلة، واحترقت أكثر من 30 مركبة. وتشير روايات جمعها الوالي إلى أن القافلة قاتلت لمدة تصل إلى ثلاث ساعات قبل أن يتمكن بعضهم من الفرار. داخل الفاشر، بدأت الآمال تتلاشى. أطلقت المليشيا عمليات تمشيط من منزل إلى منزل في دراجة أولى. وكان معظم من تبقى من السكان من النساء. أفاد شاهد بأن نساء تم شنقهن على الأشجار، بينما تم ربط أخريات بالمركبات وسحبهن حتى الموت. -------------- الساعة 10 صباحًا وصل خاطر إلى سفوح جبال ونا. وعند وصوله، وردت تقارير عن مجموعة كبيرة من الأطفال تتم مطاردتهم عبر السهول القريبة. يقول محمد: "لقد عاد بالفعل." شاهد دود في ذهول قائده ومركبات القوات المشتركة الأخرى وهي تعود نحو الفاشر، نحو قوات المليشيا وعدد كبير من الطائرات المسيّرة. دخل خاطر في اشتباك، محافظًا على العدو بعيدًا حتى يتمكن الأطفال من الفرار. يقول دود: "كان المشهد مليئًا بالدخان والغبار، وكان القتال عنيفًا." وصلت تعزيزات للمليشيا من نقطة تفتيش القرني القريبة. أُصيبت مركبة خاطر بطائرة مسيّرة. أُصيب "بوكا" بجروح خطيرة، بينما فقد خاطر وعيه بعد إصابته بشظايا متعددة. وكان المقاتلون الأربعة المراهقون قد قُتلوا. كانت محاولات إنقاذ خاطر محفوفة بالمخاطر. ويقول الوالي إن ما يصل إلى 40 مقاتلًا قُتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ قائدهم.

Yousif

10,559 次观看 • 6 个月前

🇷🇺 🇨🇳 بوتين في الصين تأتي الزيارة بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية الموقعة عام 2001 وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين، في زيارة تستمر يومين، يلتقي خلالها نظيره الصيني شي جينبينغ، في قمة من المنتظر أن تبحث تعزيز التعاون الاستراتيجي عبر توقيع نحو 40 اتفاقية بين البلدين. وقال الكرملين، إن بوتين وشي يعتزمان مناقشة التعاون الاقتصادي بين البلدين، إضافة إلى "قضايا دولية وإقليمية رئيسية". وتأتي الزيارة بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية الموقعة في عام 2001. وأضاف الكرملين، أنه يعلق "آمالاً كبيرة للغاية" على الزيارة، التي تأتي ضمن سلسلة اجتماعات سنوية متبادلة بين بوتين وشي. ومن المقرر أيضاً أن يلتقي الزعيمان ثلاث مرات أخرى في العام الجاري، خلال قمم متعددة الأطراف. ومن المقرر أن يجري الوفد الروسي، المؤلف من 39 شخصاً، محادثات مع نظرائهم الصينيين الأربعاء، على أن يوقع بوتين وشي نحو 40 اتفاقية قبل اختتام الزيارة بلقاء غير رسمي على مائدة شاي لمناقشة القضايا العالمية. بدوره، قال يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية للرئيس الروسي، إن مواقف موسكو وبكين في السياسة الخارجية "متطابقة تقريباً"، وإن العلاقات بين البلدين وصلت إلى "مستوى غير مسبوق". وأكد أوشاكوف أن توقيت الزيارة، الذي جاء بعد أيام من مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لبكين "محض صدفة"، مشيراً إلى أن العلاقات القوية بين روسيا والصين يمكن أن تسهم في استقرار الشؤون الدولية. وتعكس زيارة بوتين إلى بكين، التي قالت وزارة الخارجية الصينية، إنها "ستكون الزيارة الخامسة والعشرين له إلى البلاد"، علاقته الوثيقة مع شي جينبينغ، وذلك بعد أيام فقط من قيام ترمب بأول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ 9 سنوات.

عضوان الأحمري

43,443 次观看 • 4 个月前