Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أجمل مافي الشرود هو سفرك لمكان لاتلمسه قدمك بل روحك

11,830 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

جسدك ليس قائدك بل مركبة رسالتك تذكّر دائماً أن جسدك ليس غاية، بل وسيلة. هو المركبة التي تحمل روحك إلى عبادة الله، وتحمل طموحك إلى الإنجاز، فلا تجعل الراكب يطيع المركبة، بل اجعل المركبة تطيع الراكب. النفس تميل إلى الراحة، والعقل يبحث عن المعنى، والنجاح يولد عندما يقود المعنىُ الرغبةَ لا العكس. أعطِ جسدك حقه من النوم، والغذاء، والحركة، والراحة، فذلك من الأمانة، لكن لا تمنحه سلطة تعطيل رسالتك. كثير من أعظم الإنجازات بدأت في لحظة قال فيها صاحبها لجسده: قم، رغم الكسل. امضِ، رغم التعب. أنجز، رغم فتور المزاج. فالانضباط لا ينتظر الشعور، بل يصنع شعوراً جديداً بعد الفعل. كل مرة تنتصر فيها على هوى كسلٍ أو رغبة تأجيل، فأنت لا تقوي عضلاتك فحسب، بل تبني في عقلك هوية الإنسان الذي يفي بوعده لنفسه. كرر هذه القناعة حتى تصبح جزءاً منك: أنا أقود جسدي، ولا يقودني جسدي. سخّر قوتك فيما ينفعك، واعبد الله بإخلاص، وخذ بالأسباب، واجعل جسدك خادماً لرسالتك لا سيداً عليها، فبهذا ترتقي روحك، ويزدهر مستقبلك، وتعيش حياةً يقودها الهدف لا المزاج.

د. محمد الخالدي

17,613 просмотров • 1 месяц назад

#الحب هو ذلك الشعور العميق الذي يتجاوز الكلمات، حيث تجد الآخر في كل لحظة دون الحاجة إلى مناداته. هو الأمان الذي يجعلك تشعر بأنك محاط بدفء حضوره قبل أن تحتاج إلى البوح بأي شيء. في لحظات الضياع، يأتي كأنه يقرأ أفكارك، يجفف دموعك قبل أن تسقط، ويعبر عن حاجتك برفق. الحب هو تلك اللمسة التي تجعل قلبك يخفق حين تراه، هو الرغبة في العطاء بلا شروط، لأنك تدرك أن سعادته تعني لك العالم. لا تبحث عن مقابل، بل تعطي لأنك تريد، لأنه يشعرك بالاكتمال. هو الفهم العميق الذي يجعلك تشعر بأنكما كيان واحد، حيث تتداخل أحلامكما وآلامكما، ويتعانق قلباكما في انسجام. الحب هو اللحظات التي تُعاش دون تخطيط، في نظرة أو ابتسامة، حيث كل ما تريده هو أن يكون بجانبك. إنه السكون الذي يملأ الفراغ، والدفء الذي يغمر الروح، هو ذلك الشعور الذي يجعل الحياة أجمل وأكثر عمقًا، ويذكرك بأنك لست وحدك، بل لديك شخص #يدركك #بعمق. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

725,254 просмотров • 1 год назад

لا تتعلق بما يؤذيك ! الحب الحقيقي لا يُوجِع قلبك ولا يطفئ نورك، بل يرفعك ويجعلك أجمل مما كنت. ومع ذلك، نجد بعض القلوب تتعلق بمن يرهقها، تبرر الإساءة باسم العاطفة، وتخلط بين التعلق والوفاء. الحب أسمى من أن يُختزل في التملك أو يتحول إلى دائرة من السلبية والشكوى. إن أحببت، فأحب ما يغذي روحك، ما يدفعك للنمو، ما يمنحك السلام لا الصراع. عالج ما يؤذيك، لا بالإنكار أو التبرير، بل بالمواجهة الهادئة والفهم. تعامل معه بحكمة، لكن لا تجعل منه جزءًا من حياتك لا تستطيع الفكاك منه. التعلق بالأذى كحمل حجر ثقيل في طريق طويل… لن تبلغ النهاية إلا منهكًا. المؤسف أن كثيرًا من الناس يتركون كل ما هو جميل ومتزن، ليتشبثوا بما يجرحهم، وكأن الجرح دليل على العمق. لكن العمق الحقيقي هو أن تعرف متى تمسك، ومتى تُفلت، ومتى تختار نفسك دون شعور بالذنب. الحياة أقصر من أن تقضيها في حضن ما يؤذيك. اختر الحب الذي يجعلك أقوى، وأكرم، وأقرب إلى نفسك الحقيقية… فهناك دائمًا من يستحق قلبك أكثر.

د. محمد الخالدي

19,324 просмотров • 1 год назад

حين يتحول الألم إلى وعي الألم ليس حدثًا عابرًا، بل بابًا سريًا يُفتح نحو أعماقك لتراك كما لم تر نفسك من قبل. لا تهرب منه، أنصت إليه. فكل وجعٍ يحمل رسالة لم تفهمها بعد، وكل خيبة تُعيد ترتيبك من الداخل بطريقةٍ لا يفعلها اللطف. التعافي لا يعني أن تنسى، بل أن تُبصر. أن تُدرك أن ما جرحك لم يأت ليكسرك، بل ليصقل وعيك. حين تتوقف عن مقاومة الجرح، يبدأ بالتحول إلى بصيرة، وحين تتصالح مع ما حدث، تُدرك أنك لم تخسر إلا ما لم يكن لك. استقبل ذكرياتك بوعيٍ لا بعاطفة، وبدل أن تلعن الألم، اسأله: “ما الذي أتيت لتعلّمني إياه؟”. كل لحظة وجع هي تدريب على الصبر، وكل صبرٍ هو درس في الحب الناضج للحياة. فما يوجعك اليوم، إن فهمت حكمته، سيُصبح غدًا أجمل ما شكلك. لا تُراهن على الزمن كي يُنسيك، بل على وعيك كي يُنضجك. فالوقت لا يداوي الجراح، بل من يمرّ خلاله بصدقٍ ووعيٍ هو من يشفى. وهكذا، لا يخرج الإنسان من ألمه كما كان، بل يعود أكثر صفاءً… وأكثر تشبهًا بالحكمة نفسها.

د. محمد الخالدي

27,534 просмотров • 9 месяцев назад