Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تكفون اسمعوها،،أهم ثلاث دقائق سمعتها عن أهمية العادات ومن أجمل ما قيل في هذا الموضوع أن ما نفعله يوميًا هو ما يصنع الفرق الحقيقي. العادات ليست تفاصيل صغيرة في حياتنا بل هي التي تصنع المستحيل وتحقق أصعب الإنجازات.

154,441 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الحرية والوحدة: بين الاختيار والاختبار الحرية هبة عظيمة، لكنها ليست سهلة المنال. إنها ذلك الشعور الذي يسكن قلبك حين تتحرر من قيود التوقعات ومن أسر ما يريده الآخرون. الحرية ليست أن تفعل ما تشاء، بل أن تعرف ما يجب فعله ثم تمضي فيه مهما كانت الصعاب. إنها امتحان النفس في مواجهة المغريات، وفرصة لرسم طريقك بيديك. أما الوحدة، فهي معلم صامت، لكنها من أعمق المعلمين أثرًا. قد تشعر بالوحدة وأنت بين الناس، وقد تجد في العزلة قربًا لا يدركه إلا من اختبر خلوة الروح مع خالقها. الوحدة ليست بالضرورة ضعفًا أو ألمًا، بل هي فرصة للتأمل والتعمق في ما كنت تجهله عن نفسك. في الوحدة تتعلم أن الله معك، وأن من وجد الله لا يفقد شيئًا. الفرق بين الحرية والوحدة ليس صراعًا، بل تناغمًا خفيًا. الحرية تُخرجك إلى العالم لتواجهه بشجاعة، والوحدة تأخذك إلى داخلك لتكتشف أعماقك. كلاهما نعمة لمن يفهم معناهما، وكلاهما طريق يقودك إلى الله. في الحرية تتعلم المسؤولية، وفي الوحدة تتذوق الطمأنينة. ومن يجمع بينهما، يعيش قلبه مطمئنًا في عالم مضطرب.

د. محمد الخالدي

11,699 views • 1 year ago

القوة لا تكمن في ملاحظة ما لا يعجبك في حياتك، بل في قدرتك على تحويل تلك الملاحظات إلى خطط واقعية للتغيير. كل إنسان يعرف ما يؤلمه، لكن القليل فقط يسأل نفسه يوميًا: ما الحل؟ ماذا أستطيع أن أفعل اليوم لأغيّر هذا الواقع؟ الفرق بين العالقين والمتقدمين هو طريقة التفكير. الأول يركّز على المشكلة، والثاني يخصّص وقتًا للبحث عن الحل. أن تبدأ كل أسبوع بجلسة تأمل صادقة مع نفسك، تكتب فيها ثلاثة أمور لا ترضى عنها، وتسأل: كيف أستطيع تحسينها خلال سبعة أيام؟ من يمكنه مساعدتي؟ ما أول خطوة؟ حين تجعل هذا التفكير عادة أسبوعية، يتحول وعيك من ردّ فعل إلى فعلٍ واعٍ. التحسّن لا يأتي صدفة، بل من عقلٍ يمارس البحث والتحليل والتجربة باستمرار. من يستيقظ وفي ذهنه سؤال “كيف أصلح هذا؟” يعيش حياة مختلفة عن الذي يقول “ليتها تتغير”. تغييرك يبدأ عندما تعوّد نفسك أن ترى الحل قبل الشكوى، والخطوة قبل العذر. فالنجاح ليس في أن تعيش حياة بلا مشاكل، بل في أن تمتلك عقلًا لا يتوقف عن تحسينها.

د. محمد الخالدي

12,942 views • 9 months ago

الضباط ذوو الرتب والنظرات… ما موقعهم في هذا التجمع؟ أهم ما يلفت الانتباه في الفيديو ليس الاحتفال بحد ذاته، وإنما نظرات بعض الضباط ذوي الرتب العسكرية تجاه السيدة ذات الرداء الأسود، وهي لقطة تطرح علامات استفهام تستحق التوضيح. الضباط ذوو الرتب والنظرات على السيدة الخنفشارية! الضباط… ما هو موقعهم في الإعراب داخل هذا التجمع؟ قبل فترة مرة نرى ما يسمى استراحة ضباط وتجمعاً ودروعاً لا نعرف من أين جاءت ولا نعرف على أي أساس أقيم هذا التجمع وهل هو رسمي أم لا، ومن هي الجهة التي تقف خلفه وتموله. واليوم نرى ضباطاً واحتفالاً جديداً السؤال هنا ليس عن الاحتفال بحد ذاته وإنما عن الصفة الرسمية والقانونية لهذا التجمع: من أعطى الموافقات؟ هل توجد أوامر رسمية بالمشاركة؟ومن هي الجهة التي نظمت الاحتفال؟وهل مشاركة الضباط تمت بصفتهم العسكرية الرسمية أم بصفة شخصية؟ الضابط يحمل رتبة عسكرية ومسؤولية، والرتبة ليست وجاهة اجتماعية ولا وسيلة للمشاركة في تجمعات مجهولة الصفة. نحن لا نطلق أحكاماً وإنما نسأل عن القانون والأوامر الرسمية والجهة المنظمة . أما أهم نظرات الضباط الخنفشارية على السيدة ذات الرداء الأسود قدس السامرائي

قدس السامرائي

108,983 views • 15 days ago

حين لا يكفي الشغف… تبدأ صناعة النجاح النجاح لا يُبنى على ما تحب فقط، بل على ما يجب عليك فعله… في الوقت الذي يجب أن تفعله فيه، سواء رغبت أم لا. هذه هي النقطة التي يتوقف عندها معظم الناس، ويبدأ عندها القلّة الذين يصنعون الفرق. لا تنتظر أن تأتيك الرغبة لتتحرك، لأن الرغبة متقلبة، مرتبطة بالمزاج والظروف. أما الالتزام… فهو قرار. والقرار هو ما يصنع الاتجاه. الشخص العادي يسأل: “هل أشعر بالحماس؟” أما الشخص الذي يتقدم فيسأل: “ما المطلوب الآن؟” ثم ينفذه. الفكرة التي تغيّر مسارك بالكامل: الانضباط يسبق الشغف، لا العكس. أنت لا تصبح ناجحًا لأنك تحب ما تفعل دائمًا، بل لأنك تفعل ما يلزم حتى في غياب الحب. ومع التكرار، يتحول ما كان ثقيلًا إلى عادة، وما كان عادة إلى قوة، وما كان قوة إلى هوية. ابدأ بإعادة برمجة مفهومك عن النجاح: ليس أن تستمتع بكل خطوة، بل أن تلتزم بكل خطوة. ضع قائمة بالأشياء التي تهرب منها، ثم واجهها واحدة تلو الأخرى. لا تفاوض نفسك كثيرًا، ولا تمنحها خيار الانسحاب. قد تحب ما تفعل… وقد لا تحبه. لكنك إن التزمت به، سيصنع منك شخصًا تحبه.

د. محمد الخالدي

13,838 views • 4 months ago