Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
أحترم موقف الطبيب الجراح، ورحم الله والده وغفر له وأحسن عزاءه، وأقدر إحساسه العالي بالمسؤولية تجاه مرضاه. ولا أحد يملك أن يحاكم قراره الشخصي، فهو أدرى بظروفه وتفاصيل حالته. لكن ما يقلقني هو الاحتفاء بهذا السلوك وكأنه النموذج الذي ينبغي أن يحتذي به كل طبيب. الطب مهنة رسالة، نعم،... show more
137,246 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)
37 Kommentare

ما أعتقد هدف الجراح صقر الرويلي صُنع بطولات في مجال عمله فهو غنيٌ عن التعريف وحب الظهور ، بقدر ماهو تحمل مسؤولية عمل مراجعين ينتظرون من أشهر على جدول مواعيد عمليات طويلة القائمة ليس فقط لأبناء منطقته بل من كافة المناطق وحتى من دول الخليج ، لديه شعور بحاجتهم وآلامهم عبر شهور من الإنتظار ، كثير تكلم وعلق على تصرفه وفي النهاية هو أحق بحياته وتنظيمها ومسؤولية عمله. هو جندي في مجال عمله ، كجنود الحد الجنوبي حفظهم الله جميعاً.

هل كتبت أنه يحب الظهور أو قللت منه ؟

لا، أنتِ لم تكتبي أنه يحب الظهور، ولم أفهم كلامك على هذا المعنى. أنا فقط أوضحت أنني لا أرى ما قام به الجراح صقر الرويلي بدافع البحث عن بطولة أو الشهرة، وإنما بدافع شعوره بالمسؤولية تجاه مرضاه. كما أنني أرى أن قراره يخصه هو، تمامًا كما أن للطبيب الآخر الحق في أن يتخذ قرارًا مختلفًا بحسب ظروفه. قد نختلف في قراءة الموقف، لكن لا أعتقد أن ذلك ينتقص من حق أي طرف في احترام قراره.

مشكلة من لا يفهمون في الطب استخدموا كلمات منمقة لخلق بطولة نعرف نحن الأطباء متى تعالج ومتى نجري عمليات ومتى يجب عليك أن تتوقف لا مجال للبطولة هنا الطبيب اجتهد ونخالف اجتهاده ان كان تفاصيل الخبر حقاً كما نشر رحم الله والده

الدكتور صقر الرويلي يكاد يكون الطبيب الجراح المختص في العظام ويغطي منطقتين كاملتين من عرعر إلى الجوف وقوائم الانتظار تصل إلى تسع شهر وأكثر واي تاخير يعني هناك الكثير من المعاناه للمرضى والتأخير في العمليات .. الدكتور صقر نحسبه من الرجال المخلصين ولاينتظر المديح او الثناء من احد

الأسرة تحتاج الى أفرادها عند المحن يؤازر بعضهم بعضاً ويواسي بعضهم بعضاً خصوصاً عند فقد أحد الوالدين ، فمن اعظم صور بر الوالدين حضور الجنازة والدفن والعزاء وإستقبال المعزين اما الأعمال فهناك بدلاء ،، حتى المقاتلين في الحرب عند وفاة أحد ذويهم يعطون إجازات ،، فهناك من يغطي عملهم

ماحد يحس بالشعور الا هو .. فـ لا احد ينظر انا ابوي توفى صباح السبت فجأه بنوبة قلبيه والاثنين عندي اخر اختبار واتخرج وامي اللي حثتني اني اروح وقالت بكاك وتأجيلك ماهو مرجعه (هل هذا يعني ان ماعندنا انسانيه وحزن)؟ الحياة تستمر الطب امانه عظيمه مايقدرها الا امثال د/ صقر

والله ما عرفت القصه إلا منك، الله يرحم والده ويغفر له، أنا معك في نقطة ان الانسان وأسرته تأتي اولا، يستطيع ان يقوم بدوري طبيب آخر لكن لن يحل محلي فرد آخر بالأسره، ومثلك استوعبت هذا الشي بعد سنين في العمل. الامر الاخر يستحيل يكون تركيز الطبيب والجراح بعد حدث يهز روحه ونفسه كما لو كان في يوم عادي. بالاخير الله يكتب اجر كل طبيب وطبيبة ويجعل ما يقومون به طريق لهم إلى الجنه

كان الأولى قبل التسرع في التنظير، انتظار اكتمال الصورة وسماع صاحب الموقف. فالإنصاف يبدأ بمعرفة الوقائع، لا ببناء الأحكام على افتراضات.

عمري ما راح أنسى لما ابوي جاته جلطة الله يرحمه و كانوا ما يسمحون لي اطلع قبل وقت ما ينتهي العمل بساعة عشان ألحق الساعة حقت الزيارة في العناية المركزة،، و صرت اضطرّ اصحى من بدري و اروح الفجر عشان أشوف أبوي وقتها كنت أجيهم بلبس المستشفى قبل اروح عملي و أترجى الطبيب المناوب يخليني ادخل أشوف أبوي و اشرح له اني ما ألحق وقت الزيارة الأساسية،، كان الضغط النفسي و الجسدي علي كبير جداً و أنا كنت أم أطفال ولدي الصغير كان اقل من سنة عمره و الكبير ثلاث سنوات و قبل وفاة ابوي بأربع أيام مرضوا ثلاث أخواتي بعدوى ،، كانوا أهلي بأمس الحاجة لي ،، الله لا يسامح مديرة القسم وقتها و كل شخص عثر علي وقتي مع أبوي و أهلي في أيامه الأخيرة و خلاني إلى اليوم أدعي عليه حسبي الله و نعم الوكيل

اتفق معاك دكتورة . . إلا في حالة أن يكون الطبيب عنده حالة خطرة نزيف بالمخ أو غير ذلك من الأمراض التي تتطلب سرعة انقاذ حياة مريض فهذا يستساغ وقد يعذر . . أما إذا كان المرضى بريدون تكميم المعدة أو تغيير مفصل أو ماشابهه فيتوجب تأخير هذه المواعيد ومشاركة الأهل العزاء

كل واحد له طريقه يعبر فيها عن حزنه … و لا يوجد صح و غلط بالموضوع. مافي مسطره نمشي عليها لاختلاف الاطباع و ردات الفعل احيانا العطاء و العمل هو السبيل فليكن و ان كان الابتعاد و اخذ اجازه السبيل فليكن كذلك

انتِ يادكتورة لمياء وضحتي ان بقائك رغم ظروف والدك واسرتك كان بسبب سعيك الا الشكر والاعجاب من الموسسة والجهة التي تعملين بها .. - اما الدكتور صقر انا اعلم انه فيه مرضى يتألمون جداً وعملياتهم مجدولة والدكتور صقر متابع حالاتهم من اشهر وموعدهم في هذا اليوم بالذات بعد طلب جميع المطلوب من ادوية واطراف تتعرض للتلف ان لم تستخدم خلال هذه الفترة .. الله يجزاك خير -- العمل لوجه الله غير العمل للجهة او للشكر والتقدير منها 🙏🏻🙏🏻 جزاك الله خير

@ToAlanzy

لكل حالة ظروفها يا دكتورة ولا يلام الطبيب على إجتهاده ، والحي أولى من الميت الله يحييك ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً . عظم الله أجره وغفر الله لوالده وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة. تحياتي .

معادن الرجال تظهر في المواقف الصعبة، والصلابة النفسية تُختبر عند الشدائد. وما فعله الدكتور صقر @dr_ruwaili ليس غريبًا على رجال هذا الوطن، فقد عرف مجتمعنا كثيرًا من المواقف المشرفة. أما المستغرب فهو التسرع في التقليل من مثل هذه المواقف بدل تقديرها.

النقد الموضوعي يبدأ من تقصي الحقائق، لا من بناء السيناريوهات والافتراضات. ومن غير المنصف مواجهة موجة إعلامية بموجة معاكسة. ماذا لو كانت هناك حالات حرجة لا تحتمل التأجيل، لا يوجد بديل قادر على إجراء تلك العمليات؟ هل سيكون الموقف حينها كما طُرح في المقال؟

لا يجوز أن تتغول المؤسسة على الإنسان فتمنعه من إخراج كمالاته البشرية في مواقف محددة.. التوازن مطلوب وقد زخرت السيرة النبوية برجال أخرجوا كمالاتهم في مواقف معينة وقد أشيد بهم ولم تصبح تشريعا .. هذا هو الميزان

@baderalmosaieed فيه ناس تتهرب من هذي اللحظات بالعمل ممكن هو واحد منهم بحيث يلهى فيه عن الحزن

الطبيب هو إنسان له وعليه وكل إنسان يختلف عن الاخر في مشاعرة وانفعالاته الاب والأم والابن والزوج والزوجة غالين جدا ولكن البعض معه من رباطة الجأش ما يجعله يقوم بواجب إنساني فوق ظرفه والبعض الاخر مشاعرة وعواطفه لا تحمله على ادى واجبه المهني والله يرزقهم الاجر والاحتساب والإخلاص

دكتور عظام يعالج الشمال كافه من الجوف عرعر القريات وحتى حايل الإنتظار عنده يوصل سنه من أنجح الأطباء بعمليات تبديل المفاصل مجبور ومافيه بديل

كلام في الصميم ودقيق جداً دكتورة، للاسف المجتمع أحياناً يقدس الاحتراق المهني على حساب الإنسانية. توازن الحياة والعمل حق للجميع، والبطولة الحقيقية هي وجود منظومة قوية تغطي غياب أي فرد في ظروفه الصعبة بدون ما يضطر يضحي بـ وداع غالي. شكراً لصدقك ونقل تجربتك.

الله يغفر لوالدك ويجزى كل طبيب يخاف الله في مرضاه بالجنه

هذا هو الصحيح دكتوره

عندما مرضت والدتي رحمها الله رميت كل شي جانبا، حتى ان رئيس القسم اعتبرني مقصره لكن لم اهتم له. كانت اغلى الناس ودنياي واخرتي عاجزه تتالم امامي. كنت مدركة اني لو قصرت بحقها ساندم وان عملي قابل للتعويض لكن والدتي غير قابله. والحمدلله عشت معها حتى اخر لحظة في حياتها.

@baderalmosaieed يندفع الطبيب بدافع إنساني في مواقف مهمة في حياته المهنية والإنسانية ، لكن عندما تمر السنين تصبح كل تساؤلاتك صحيحة ، ويندم إن فوت لحظات ومواقف مهمة مع أسرته

فعل مالم تستطيعين فعله … الرجل دفن والده وباشر عمله ( وهذي السنة يادكتورة ) أنا لا أعلم هل تعرفين دينك جيدًا ..!؟ أنا أعلمك .. السنة التعجيل بدفن الميت وتلقي العزاء في البيت والعمل والطريق … الخ قولي خيرًا أو الصمت أفضل.

جزاه الله خير

أعانكم الله ووفقكم للقيام بعملك على الوجه الذي يرضيه عنكم وجزاكم الله عنا خير الجزاء

تغريدة غير موفقة يادكتورة ولايوجد وجه للمقارنة بين تجربتك وتجربة الدكتور صقر !!!!

ومن قارن ؟ اذا للمقارنة لي تغريدة اخرى عن الهجوم في هذه المنصة على دكتور راح اختباره بعد وفاة امه وإلا لي ارجو قراءة التغريدة مجدداً وان لكل انسان ظروفه

لكل شخص تجربته الخاصة وظروفه 👍

يالطيف فيه دكاتره فرغت نفسها للتعليق في كل زاويه وجنب …!في منصة اكس … ياجماعة علي رسلكم ا

@baderalmosaieed كلام من ذهب يا دكتورة نحتاج استرجاعه في كثير من مواقف الحياة واسوأ ما يكون ما يتم تصويره على أنه شجاعة ومستوى عال من الانسانية لا نستطيع الوصول إليه الا بمثل تلك (التضحيات) وأوضح مثال ما تفعله الزوجة على حساب بيتها واسرتها

لااتفق معك مع إعجابي الدائم بطروحاتك وفكرك الطبيب كالجندي الذي يحمي ويذود عن وطنه وقت الحرب والسلم لايمكن ان يترك موقعه لاجل ظرف معين الا بوجود من يسد مكانه لدى مرضى وعملوا عمليات جراحية عشرات المرات واعرف ماذا يعني تأجيل او الغاء موعد عملية وتضاعفاتها على صحة ونفسية المريض …⬇️

لو كنت مكان مدير المستشفى ان لديك اجازه وفاه واسرتك اولى بالوقوف معهم ولدينا القدره على تغطيه عملك

اكثر طريقه لتفريغ الحزن هي الانغماس بالعمل لاتزايدين على مشاعره
Ähnliche Videos
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,347 Aufrufe • vor 2 Jahren
