Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أحمد أبو البنات يسأل: الزوجة التي تنجب بنات هل تستحق الطلاق؟

69,502 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تعليق من #غزة على تصريحات قيادي #حماس.. في سياق تمجيده لاختيار #السنوار على رأس حماس يقول #موسى_أبومرزوق: "إن السنوار يعرف #إسرائيل أكثر مما تعرف إسرائيل نفسها"؟! ولذلك معان خطيرة لا يكف أبو مرزوق عن الكشف عنها في كل مقابلة: - إذا صدق أبو مرزوق، فماذا يعني أن يقدم السنوار "الذي يعرف إسرائيل أكثر من نفسها" على تنفيذ 7 أكتوبر عن سابق إصرار وتصميم رغم علمه برد الفعل الإسرائيلي الذي عشناه ونعيشه على مدار عشرة أشهر ونصف من حرب الإبادة الجماعية والتدمير الشامل؟!!! ماذا يعني ذلك غير أنه شريك في هذه الجريمة البشعة؟! - أما إذا كان أبو مرزوق يكذب، فهو يغطي على مجرم أدخل هو وعصابته غزة في محرقة فكافأته العصابة على ذلك بجعله رئيسا لها! - هل معرفة إسرائيل أكثر من نفسها التي يتغنى بها أبو مرزوق حكر على "القائد الفذ يحيى السنوار" أم يشاركه بها قادة آخرون؟! مثلا هل كان هنية يتمتع بهذه الملكة أو مشعل أو الحية أو أبو مرزوق نفسه؟! واللبيب من الإشارة يفهم! منقول

أنور مالك

101,169 просмотров • 2 лет назад

"فضيحة كبرى بالفيديو توثق انتهاك سرية التصويت داخل المجلس الارتـشائي الأعلى للدولة" حيث تظهر في الفيديو ابتسام استيتة عضوة المؤتمر الوطني العام عن مدينة درنة منذ 13 عاما متواصلة، وهي تقوم بتصوير ورقتها الانتخابية لتثبت لكتلة التوافق الداعمة لخالد المشري أنها قدّمت صوتها نظير الأموال التي تحصلت عليها. وقد علمت أن التعليمات التي أعطيت للأعضاء المرتشين المصوتين للطرفين تشمل تصوير الأوراق للتأكد من التزامهم بشروط الصفقات المالية المبرمة. اشتهرت ابتسام استيتة بدعمها الضمني للمجموعات الدينية المتطرفة التي حكمت درنة بعد عام 2011 حيث لم يسجل التاريخ في يوم من الأيام أنها اتخذت موقفا واحدا وهي تشاهد مدينتها تبايع التنظيم الإرهابي الأول في العالم تنظيم داعش، ولم تقل كلمة واحدة إزاء اغتيال أربعة قضاة ومستشارين من الوزن الثقيل في درنة مثل "عبدالعزيز الحصادي، نجيب هويدي، وغيرهم". وهذا ينطبق على كل أعضاء درنة الداعمين لخالد المشري. وفي أكبر كارثة دموية تاريخية في مدينة درنة التي فقدت عشرات الآلاف لم تطالب ممثلة الشعب والمدينة ابتسام استيتة بمحاسبة أي مسؤول صايع في هذه البلاد التي تحولت إلى لعنة حقيقية. رغم كل ذلك تستمر ابتسام استيتة في تمثيل درنة ونهب 20 ألف دينار شهريا منذ 13 سنة متواصلة. برأيكم.. هل تستحق هذه المرتشية تمثيل مدينة نصفها لم يعد موجود؟

Khalil Elhassi

49,930 просмотров • 2 лет назад

إلى أهل الشرف والحمية المدعاة؟! فتاة إيزيدية خُطفت وهي بعمر ١١ سنة على يد الميليشيات السنية المسماة "ثوار العشائر" قضت أكثر من عشر سنوات في السبي داخل سوريا، تُباع وتُشترى بين الأيادي القذرة بأثمان زهيدة، كأنها متاع، دون رحمة أو شفقة. تم تحريرها وتسليمها الى أهلها قبل ايام.. هل رأيتم إعلاميًا سنيًا شريفًا يتناول قصتها؟ هل سمعتم صوت مدوّن من عصابة الخنجر أو البزاز أو دواعش المهجر يذكر معاناتها؟ طبعًا لا.. لأن الجريمة جريمتهم، والسبي جزء من تراثهم، والتكفير هو ركيزة دينهم، والإبادة العنوان الرسمي لمذهبهم المتطرف. كيف لهم أن يفضحوا أنفسهم؟ كيف يتحدثون عن واحدة من آلاف الجرائم التي ارتُكبت خلال أيام، ضد مجتمع مسالم لم يكن يتوقع طعنة الغدر من جيران عاش معهم دهورًا؟ إلا تستحق هذه الفتاة ان تكون ترند للشرف والحمية العراقية الرافضة لكل أنواع التعرض لشرف النساء.. ام ان هناك نقص بالشرف، من جهة سبي واغتصاب وبيع في سوق النخاسة؟ ومن جهة أخرى الدفاع عن الشرف لدواعي سياسية وطائفية قذرة..

عصام حسين

249,249 просмотров • 1 год назад

حكاية قد تستحق - عدتُ إلى الرياض فوق ( سطحة ) - قدتُ سيارتي من عنيزة الساعة الثامنة مساء السبت 14 من ذي الحجة 1447 ومضى مئة كيلو متر بانسيابية تامة حتى فوجئت قبل بلوغ ( الغاط ) بثلاث حفر وسط المسار الثاني في الطريق السريع ترنحت معها عجلات السيارة فأصدرت تنبيهًا عاجلًا بوجود مشكلة في العجلة الأمامية اليمنى نزل معها ضغطها من 36 حتى بلغ 20 فاضطررت إلى الوقوف خارج الطريق وعندها وصل ضغط العجلة صفرًا ؛ فالحفر أصابت العجلة مع إطارها بقوة ولم يعد ممكنًا السير عليها .. لا أحتاج إلى التعريف بإمكاناتي الفنية التي لا تؤهلني حتى لتغيير عجلة فما دونها ودعوا ما فوقها، والحمد لله ف ( كل ميسر لما خلق له ) .. .. وحيدًا ( دخلت في ليلين ) وليتهما أشبها ليلي أحمد شوقي : "فرعها والدجى" ولكنهما ليلا ( الإعتام والجهل ) فحاولت مع أحد التطبيقات ودفعت مبلغًا لم أستفد منه لخلل في التواصل ربما من جانبي ، فلجأت إلى أمن الطرق ( 911 ) ، و" قبل أن يرتدّ إليّ طرفي" وجدت السطحة أمامي بقيادة شاب سعودي شهم ( أبو محمد ) حاول تعبئة العجلة دون جدوى ؛ فالمشكلة من إطارها ( ما يسمى : الجنط ) ، فحمل السيارة وركبت إلى جانبه أملًا في وجود عجلة وإطار بالمجمعة فلم نجد، وهنا اتصل أبو محمد بشقيقه الشهم ( أبو حمد ) ومعه سطحة أحدث فأنزلا ( راحلتي المقعدة ) من تلك إلى هذه واتجهنا إلى الرياض ، ولكم أن تتخيلوا الحفر و( المطبات ) في المسار الأيمن والراحة الجسدية فوق سطحة ولإنسان لديه تأريخ غير جيد مع الانزلاق الغضروقي ( الديسك ) .. .. وصلت بفضل الله إلى منزلي عبر سطحتين الثالثة والنصف فجرًا وداعي الحق يعلن :( الصلاة خير من النوم ) بعد رحلة استغرقت أكثر من سبع ساعات … .. بحثت عبر ال AI عن مشكلة الحفر والمطبات في الطريق نفسها فوجدت الشكوى عامة فلعل مسؤولي الطرق يلتفتون إليها .. .. الأهم هو أن الشابين السعوديين المنتميين إلى أسرة كريمة كانا مكسبي؛ إذ وجدت فيهما النبل والطيبة والصدق والحديث الجميل والأدب الجم؛ فهما مؤهلان تعليميًا ووظيفيًا ، وقيادة السطحات عمل إضافي وقت فراغهما ومعهما شقيقان آخران ورثا المهنة من والدهما ( صاحب ورشة ) رحمه الله، ولم يخذلا تطلعه فتعلموا وعملوا ولم ينشغلوا بجلسات البلوت والاستراحات .. .. شكرًا لهما وللأرطاوية التي أنجبتهما والمجمعة التي أنشأتهما وللظرف القاسي الذي جمعني بهما … .. للإحاطة لم يعرفا عني غير أني ( أبو يزن ) وعرضا عليّ الاستضافة والعشاء ولم يحددا مبلغ خدمتهما بل عرضا الخدمة دون مقابل ؛ فما أرقى تربيتهما ، ورعى الله سعيهما ووعيهما ، وكذا هم شبابنا وكذا عهدنا أهلنا وناسنا. .. فَما يَكُ مِن خَيرٍ أَتَوهُ فَإِنَّما تَوارَثَهُ آباءُ آبائِهِم قَبلُ وَهَل يُنبِتُ الخَطِّيَّ إِلّا وَشيجُهُ وَتُغرَسُ إِلّا في مَنابِتِها النَخلُ ( زهير بن أبي سلمى ) -

إبراهيم بن عبدالرحمن التركي

311,889 просмотров • 2 месяцев назад

مشروع أبو سلمان و الشرق الأوسط الجديد —- مشروع الأمير محمد بن سلمان ليس مشروع لبلده فقط ، بل مشروع لإعادة بناء الشرق الأوسط كله فكرة هذا المشروع بسيطة وواضحة جدا : لا مستقبل لهذه المنطقة إذا بقيت رهينة الحروب والانقسامات وأدوات وظيفية للغرب ، ولا أمل لشعوبها إذا ظلّت تدور في نفس دائرة الفوضى والدمار . السعودية لا تتحرك كدولة تبحث عن نفوذ ، بل كدولة تحاول إنقاذ المنطقة من الانهيار عبر الاستقرار ، الاقتصاد ، التنمية ، والشراكات الحقيقية. ولهذا كلما اشتعلت أزمة في السودان أو اليمن أو الصومال غيرها، تتجه الأنظار تلقائياً نحو السعودية ! ليس لأنها مسؤولة عن أخطاء الآخرين ، بل لأنها من الدول القليلة التي تتحرك بعقل الدولة لا بعقل الشعارات والمشاريع التخريبية . —- أخيراً : محمد بن سلمان لا يراهن على الحرب… بل يراهن على الحياة .. يريد شرق أوسط يُبنى لا يُهدّم ، ويزدهر لا يحترق ويعيش أخيراً كما تستحق شعوبه أن تعيش . —- 🌷

حسين الغاوي

203,926 просмотров • 6 месяцев назад

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

46,612 просмотров • 1 день назад