Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أحمد مالك كان فاكر الراجل بيمد إيده يسلم عليه 😅🫣

718,614 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لما صلاح ذو الفقار ساعد على هروب السادات من المعتقل... عارف مشهد فيلم "أيام السادات" لما أحمد زكي — السادات كان متكلبش وصلاح ذو الفقار فتح له الباب السادات كان بيبص للظابط اللي مكلف بحراسته وبيقوله: "أنا مهتم بيك"؟ الظابط ده مش خيال مؤلف.. ده حقيقي، واسمه الملازم صلاح الدين أحمد مراد، اللي العالم كله عرفه بعد كده باسم الفنان صلاح ذو الفقار. القصة بدأت في الاربعينيات والسادات كان لسه في عز شبابه، محبوس في قضية كبيرة وقتها.. قضية التخلص من أمين عثمان، الراجل اللي ناس كتير كانوا شايفينه وش الإنجليز في مصر. في عربية الترحيلات، كان قاعد جنب السادات واحد من ضباط السجون، شاب وسيم رياضي، بيشتغل بضمير وبيحب بلده، واسمه صلاح. سأله: "إنت تهمتك إيه؟"، فرد السادات: "كنت ظابط، واترفدت، وأنا هنا علشان قضية وطنية". وساعتها اتغيرت المعادلة. صلاح اتعاطف معاه، وبقى بيقوله: "أنا معاك.. بس الموضوع يفضل بينا". المحاكمة خلصت، السادات راجع الترحيلات، وفجأة لقى صلاح بيقوله: "أنا فكرت وهساعدك". الكاتب محمود معروف في كتابه "روائع النجوم"، بيحكي إن صلاح حاول يسهّل خروج السادات أكتر من مرة: • أول محاولة: من سجن مصر العمومي.. وفشلت. • تاني محاولة: من محكمة باب الخلق.. برده فشلت. • ثالث محاولة: من مستشفى المنيرة.. وهنا جات اللحظة اللي اتحولت لفيلم.. والمحاولة نجحت. السادات خرج، والدنيا اتقلبت. واللي ساعده؟ ضابط شاب من وزارة الداخلية. الموضوع ما عداش، واتفتح تحقيق، وكان صلاح داخل على محكمة عسكرية. لكن اللي أنقذه كان حيدر باشا، وزير الحربية، واللي كان بيشوف فيه مش بس ضابط.. كان شايف فيه "بطل ملاكمة" ونموذج للضابط الشريف. اتقفلت القضية، واتنقل صلاح يدرّس في كلية البوليس. وبعد الثورة، السادات ما نسيش. عيّنه مدير تنفيذي لمنظمة الشعوب الأفريقية والآسيوية، ولما صلاح اختار الفن، انسحب بهدوء. وفي مذكراتها، بتحكي رقية السادات لما كانت طفلة زارت أبوها في السجن وشافت مشهد خوف، اللي طمنها كان نفس الضابط: صلاح ذو الفقار، وقال لها: "باباكي ما عملش حاجة.. متخافيش" منقول

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

99,084 görüntüleme • 8 ay önce

• تخيّل أن رجلاً بلغ من الكرم مالا يخطر لك على بال أتاه شخص وقال له أعطني هذا الغنم فقال له تفضل خذها كلها لك وأصبح بلا غنم ولا مال هل تعلم من هو هذا الرجل تعال معي 👇🏻 عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم غنمًا بين جبلين، فأعطاه إياه، فأتى قومه فقال: أيْ قومِ، أسلموا، فوالله إن محمدًا ليعطي عطاءً ما يخافُ الفقر، إنّه محمد صلى الله عليه وسلم إنه صاحب الشفاعة الكبرى بأبي هو وامي رسول الله ﷺ لم يرد سائلاً قط وكانت الدنيا تأتيه راغمة فيوزعها .. وكان ﷺ يبذل أمواله وكل نفيس لديه لمن يسأل ولمن لايسأل وكان ﷺ من أكرم الناس وأجود الناس ومع ذلك كله كان ﷺ بشوشاً مبتسماً قنوعاً راضياً وكان ﷺ لايتميّز على أصحابه بشيء حتى أنه إذا دخل رجل والصحابة جلوس حوله يقول : أيُّكُمْ مُحَمَّدٌ فيامن مررتم من هنا صلوا عليه وسلموا تسليما ﷺ اللهم صل وسلم عليه ما ذكره الذاكرون الأبرار وما تعاقب الليلُ والنّهار. اللهم صلّ عليه وعلى آله وعلى المهاجرين والانصار ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ قال ﷺ: إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة أولى الناس بالنبي ﷺ أكثرهم عليه صلاة عن إيمان به وعن محبة له عليه الصلاة والسلام واتباعًا لشريعته، ويقول ﷺ: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة وفي اللفظ الآخر: خير أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أهبط منها، وفيه تقوم الساعة، وفيه ساعة لا يرد فيها

عصــام الـقعيـّد

753,618 görüntüleme • 2 yıl önce