正在加载视频...

视频加载失败

آخر تكية تقدم وجبات للنازحين في مدينة #الفاشر بولاية شمال دارفور، يديرها محمد الرفاعي، الذي أفاد بتوقف الدعم عن التكية، مشيرًا إلى أنه لم يجد في السوق اليوم سوى الأمباز ليتم طهيه لإطعام النازحين. تكية #مطبخ_الخير من أهل الخير #الحساب 👈2352551 محمد احمد ابكر واتساب ٠٩١٢٩٢٠٧٥٣ ود الرفاعي

43,038 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

أطفال «الفاشر» بين «الحصار والجوع» من مدينة «فاشر السلطان»، حاضرة ولاية شمال دارفور، تصلنا المشاهد القاسية التي تُظهر لنا حال الأطفال المُحَاصرين المُجوّعين داخل المدينة، أجسادهم صارت نحيلة.. ووجوهم شاحبة تعكس الجوع والتعب.. الأمهات يحملن أبناءهن الضعفاء بحثًا عن طعام الذي يَصعُب الحصول عليه.. وكبار السن يواجهون أمراضًا فتّاكة مثل الكوليرا والملاريا في ظل شُح الدواء والمياه النظيفة.. الحياة اليومية أصبحت صراعًا من أجل البقاء. وفقًا لبيان منظمة «اليونيسف» الصادر في أغسطس الماضي، يعيش نحو 130 ألف طفل من أصل 260 ألف مدني داخل «الفاشر» في ظروف إنسانية وُصفت بالكارثية، بعد أكثر من 500 يومًا من الحصار، وحذرت «اليونيسف» من أن كثيرًا من الأطفال مهددون بالمجاعة وأن الوضع الصحي في المدينة ينهار بشكل متسارع. تقارير الأمم المتحدة تشير أيضًا إلى تدهور خطير في معدلات التغذية بإقليم دارفور، ففي النصف الأول من عام 2025، تم تسجيل أكثر من 40 ألف طفل مصاب بسوء التغذية الحاد في شمال دارفور فقط، وهو ضعف ما سُجّل في الفترة نفسها من عام 2024، كما ارتفعت معدلات سوء التغذية في عموم الإقليم بنسبة 46٪، ووصلت في بعض المناطق إلى 28٪ من الأطفال، وهي نسبة قريبة من مستوى إعلان المجاعة. في ظل هذا الواقع وخروج أغلب المرافق الطبية عن الخدمة، تقوم مليشيا الدعم السريع بقصف المرافق الصحية بالمدفعيات الثقيلة والطائرات المُسيّرة الاستراتيجية والانتحارية، آخر استهداف تم مساء أمس في مستشفى الفاشر التخصّصي للنساء والتوليد، ووفقًا لشبكة أطباء السودان فقد استُشهد 12 شخصًا وأُصيب 17 آخرون بينهم كوادر طبية. كما تتعرض ايضًا تكايا تقديم وجبات الطعام المحدودة لسكان المدينة لاستهدافات متكررة بالقصف، كان آخرها الأسبوع الماضي وأسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.

Zu Elkefl | ذو الكفل

25,503 次观看 • 10 个月前