Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أخيرًا عرفنا كيف تربح المنصات وعمولة التداول 0 الرئيس التنفيذي لشركة دراية المالية جاوب عليها: - نستفيد من السيولة النقدية في المحفظة - نستفيد من الاسهم الخاملة في المحفظة (بعد موافقة العميل ونشارك العائد معه)

89,683 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لماذا يغضب الرئيس السيسي من تداول أى أمور تخص موضوع اللاجئين ؟ بل و يقول بشكل علنى : غير مقبول و غير مسموح بالتعامل مع قضايا اللاجئين بشكل سلبي و أن التداول الاعلامى لقضاياهم له محاذير في مصر الآن فقط عرفنا سر تعامل صفحة وزارة الداخلية تجاه اى قضايا تخص أفعال مجرٓمة و يتم وصف أصحابها ب " جنسيات إحدى الدول.. الآن فقط عرفنا سر حذف حديث الإعلامى أحمد موسى عن اللاجئين كلها تعليمات من الرئيس مباشرة ده مش كلام مرسل يا صديقي و لا أنا بحاول تشويه صورة الدولة ده كلام الرئيس السيسي يا عزيزي ده كلام موثق من خلال فيديو يعود إلى عام ٢٠٢٠ حينما خاطب الرئيس السيسي في أحد المؤتمرات مادحا جهود الدولة المصرية في إحكام سيطرتها على حدودها البحرية و منع الهجرة غير الشرعية لاوروبا بل يزيد من تفسير و يقول عن اللاجئين: يعيشوا هنا بينا في مصر بدل ما يفكروا يروحوا أوروبا و يموتوا في البحر و نتحمل إحنا ذنبهم؟؟ لا يعيشوا بينا و مافيش مشكله في كدة و النتيجة: وصل عدد اللاجئين في مصر إلى ١٠ مليون لاجئ بعد أن كانوا ٦ مليون وقت إذاعة الفيديو عام ٢٠٢٠ و ذلك على لسان الرئيس نفسه هل تُدار الدول بهذا المنطق الغريب و كأن حماية حدود أوروبا هى مسؤولية مصر ؟ هل تحميل المواطن المصري المطحون بين ضرائبكم و غلاء اسعاركم لن يحاسبك عليه الله يا سيادة الرئيس مثلما سيحاسبك على خوفك على اللاجئين من الغرق في البحر المتوسط ؟ عرفنا السبب الحقيقي في أن صفحة وزارة الداخلية دوماً تقول عن اللاجئين و جرائمهم أنهم ينتمون إلى جنسية إحدى الدول الأجنبية..انها أوامر مباشرة منك يا سيادة الرئيس بعدم تناولهم بأى سوء كما ذكرت في الفيديو عرفنا الان لماذا سر توافد كل تلك الملايين القادمه من بلادها المستقرة و لكنهم سينعمون في مصر بما لن ينعمون به في بلادهم نفسها.. عرفنا الان لماذا تحول المواطن المصري إلى مواطن درجة " تانية" لا يحصل على حقوقه مثلما يحصل عليها اللاجئ و كل ذلك دون مقابل اللهم رضا بلاد أوروبا و حماية حدودهم و أن ينام المواطن الاوربي و يسير في شوارع بلاده و هو آمن و مطمئن أن أسعار الشقق السكنية لن تزيد و لا أسعار الطعام لن تزيد..فقط ستزيد الاسعار فى مستودع القمامة الذى نحيا فيه و نتحمل تبعات مخاوفكم على موت اللاجئين في موجات الهجرة إلى أوروبا.. شكرا سيادة الرئيس.. شكرا على حبك العميق للمواطن المصري "نور عينيك". كل عام و أنتم صاغرين.

Dr/Amir

37,468 görüntüleme • 4 ay önce