Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🎙️ملخّص لمقابلتي مع المهندس عبدالرحمن اليحيائي الرئيس التنفيذي لشركة الغاز المتكاملة حول قطاع الغاز في سلطنة عمان رحلة سريعة لفهم القطاع والإجابة على أبرز الأسئلة: ▪️كم نملك من الغاز؟ وما حجم مساهمته في الناتج المحلي؟ ▪️هل تعتمد عُمان على الحقول البحرية؟ وهل نستورد الغاز؟ ▪️أيهما أنفع اقتصاديًا: التصدير أم...

16,289 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨🚨 ليس مجرد استهداف عادي، بل إن هذا الأمر ينذر بكارثة عالمية، والعالم على حافة صدمة طاقة جديدة ايران استهدفت حقل رأس لفان في قطر 📌 هذا ليس مجرد هجوم… بل تهديد مباشر لأحد أهم مصادر الغاز في العالم، يُعدّ هذا الحقل من أهم مواقع الطاقة عالميًا، وأي استهداف له لا ينعكس على قطر فقط، بل قد يشعل أزمة طاقة عالمية. لماذا؟ ♦ مركز عالمي للغاز الطبيعي المسال (LNG) ▪️ يُعدّ رأس لفان القلب الصناعي لتسييل الغاز في قطر. ▪️ يعتمد على إنتاج حقل حقل الشمال (أكبر حقل غاز في العالم) ▪️ تُعدّ قطر، من خلاله، من أكبر مصدّري الغاز المسال عالميًا. ♦ مورد أساسي للطاقة العالمية ▪️ يزوّد دولًا كبرى مثل: اليابان، كوريا الجنوبية، ودول الاتحاد الأوروبي، خاصةً بعد أزمة الطاقة العالمية. ▪️ يتميز ببنية تحتية ضخمة جدًا، إذ يضم أكبر محطات تسييل الغاز في العالم، إضافة إلى مرافق التخزين والتصدير، وموانئ متخصصة للناقلات العملاقة. ⚠️ الخسائر لن تكون على قطر فقط، بل ستكون عالمية؛ إذ سترتفع أسعار الغاز فورًا، وقد تحدث أزمة طاقة، خاصة في أوروبا وآسيا، كما سترتفع أسعار الكهرباء والوقود وجميع السلع المرتبطة بالطاقة، مما يؤدي إلى اضطراب في الأسواق العالمية. أما بالنسبة لقطر: ▪️ تكلفة خط تسييل واحد: نحو 5–10 مليارات دولار. ▪️ تكلفة الخزانات: من 2 إلى 10 مليارات دولار. ▪️ وفي حال توقف الحقل، قد تصل الخسائر إلى 250–400 مليون دولار يوميًا.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

116,299 views • 5 months ago

🔴بعد استعادة ميناء بلحاف من سيطرة الإمارات، نعيد نشر أبرز ما قاله النائب علي عشال حول مشروع الغاز واتفاقية توتال: 🔵 كلفة إنشاء منشأة بلحاف حُمّلت على المشروع بنحو 4.5 مليار دولار. 🔵 خلال 6 سنوات (2009–2015) دخلت خزينة الدولة فقط 1.1 مليار دولار، بينما حصل الشركاء الأجانب على أكثر من 12.5 مليار دولار. 🔵 على مدى عمر المشروع (25 سنة)، قد لا تتجاوز حصة اليمن 5–6 مليارات دولار، في مقابل أكثر من 60 مليار دولار للشركات الأجنبية. 🔵 في المقابل، يهدر اليمن سنويًا ملايين الدولارات على الديزل والمازوت لتوليد الكهرباء، رغم إمكانية استخدام الغاز محليًا لتشغيل المحطات وتقليل الكلفة بشكل جذري. 🔵 الغاز يُستخدم في مأرب لتشغيل الكهرباء بنجاح، ما يؤكد أن الأولوية يجب أن تكون للسوق المحلي. 🔵 استمرار التصدير بالأسعار القديمة يجعل المشروع كارثيًا اقتصاديًا إذا لم تُراجع الاتفاقيات. 🔵 الخلاصة: إما توجيه الغاز لتوليد الكهرباء محليًا، أو إعادة التفاوض على الأسعار وضمان مراجعتها دوريًا بما يحفظ حق اليمن. 🔵 مشروع الغاز بحاجة إلى مراجعة شاملة ورؤية وطنية علمية، لا إلى استمرار النزيف.

مأرب الورد

139,220 views • 7 months ago