Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إذا منحتك الحياه لحظات من السعاده عشها بكل تفاصيلهاولا تتردد اجعل منها ذكرى جميله واذا منحتك الايام ضحكه من القلب اضحكها لا تكتمها واذا اهداك العمر فرحاََاقبل عليه ولا تترددي اسرقوا من العمر -حياه-💐 قبل أن يسرق العمر سنوات حياتكم♥️ #صباحكم_محبه_تغمر_قلوبكم_بيباتي #تعليق #روتوت

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

سقى الله زمانٍ زال وبالذاكره مازال فداه العمر لو راح الاول مع التالي قبل من عوايدنا نعشق السهر لا طال معي بكل يوم وليله اقرب من اظلالي تنام بعيوني فارعه ماعليها شال سترها الغلا والخوف من عين عذالي وفجأه بلا موعد صحينا على زلزال اخذ كل شي ولا ترك غير غربالي بقى بيننا يمكن تواصل بقايا وصال تجيني بعد مده تدوّر عن اوصالي مجرد سلام ومانسيتك وكيف الحال هذا اخر الغالي وحقه وهو غالي ؟ واذا مر وقت ولا لفى منها مرسال وبديت التفت عن حالها شوي في حالي عن الوم والشرهه رسايل علي تنهال من يدينها واحسها تسولف قبالي يقولون : مايبكي على المقفيّه رجال وانا اقول : جعل قلوبهم مالها والي على وين ماراحت اسوق القدم رحال اخيل المدى والدرب موحش وبلحالي ادوّر حدر غيمة مواعيدها همال ولا شفت منها غير موعد مع اهمالي خلاص انتهينا مابقى للسنين امال بعد ماقصر مرسالها مات مرسالي يقولون : مايبكي على المقفيّه رجال وانا اقول : جعل قلوبهم مالها والي خلاص انتهينا مابقى للسنين امال بعد ماقصر مرسالها مات مرسالي هي الحين..! صارت راعية بيت وام عيال وانا االحين..! مثل اول على خبرها حالي #ثامر_شبيب ثامر شبيب

ثامر شبيب

29,546 görüntüleme • 2 ay önce

قبل ايام دخلت الاربعين وكتبت رساله الى ذاتي وكل مره اكتب ارجع اقطعها وارميها شعرت كل الكلمات او اني اكتب نواياي بتلك اللحظه لا يشبع الشعور داخلي اريد ان ارسل رساله الى ذاتي حقيقيه بعدها تنفست تنفس عميق وتدفقت مشاعر حب لذاتي : مااهو اجمل شيء بعمري عشته وماهي افضل مرحله كتبت عده مراحل ولحظات عشتها سعيده ورجعت للخلف لاني فقدت لحظه الاتصال بذاتي اغمضت عيني وكتبت بدون وعي كل عمر له جماله وكل مرحله تملك كنوز لي وكل شيء ووقت وعمر يعطيني لحظات سعيده ومازال امامي لحظات اسعد وفرص اكثر ومناسبات احتفل بها تذكرت اني ساادخل الخمسين ثم الستين والسبعين والثمانين(لم تراودني لحظه الخوف من الموت او العجز او الكبر وانما ان عشت ساستمتع بكل المراحل القادمه واكتشف ما فيها من جماليات واتقبل كل مرحله وعمر حتى الشكل وان كبرت وتغير شكلي وضعفت قوتي طبيعي كل شيء له وقت ويمضي وبدال مااضيع العمر اقاوم او ارفض او اكتئب امضيه في صنع لحظات تسعدني اعيش ذكريات جميله مع نفسي واشاركها مع اشخاص اعيش هذا العمر واستمتع به اكمل رحلتي وارى مالذي بقى لي من فرص ومفاجات جميله ومبهجه اظل انتج حياه من خلال افكاري تصرفاتي نشاطاتي ولا ان اكون عاله او حملاً على احد احمله تعاستي وضعفي وخراب عقلي وقلبي اهتم بنفسي لنفسي اتعلم لاخر يوماً بعمري استمتع بصنع لحظات مع شريكي اهلي عائلتي احفادي اصحاب عمري اسمح للجديد ان ياتي واجرب مع احفادي هوايتهم واطعمتهم وانصحهم من خلال خبرتي وتجاربي حتى نكون مكملين لبعض تذكرت ان اكثر الاشخاص انا ممتنه لهم حتى لعد رحيلهم هم من عشت معهم صداقه وكنت معهم على حقيقتي تقبلوني مثل ماانا وجربوا معي الجديد بااحياه واستمعوا لما احب وحتى وان اختلفت اعمارنا واخبروني قصصهم وشاركوني ذكرياتهم لقد كنت اتشافى معهم واحب الحياه اكثر لذا عاهدت نفسي ان اكون صديقه لنفسي اولا ثم عائلتي واهلي واصحابي واحفادي بحول الله وقوته وبدات اتفكر كم بقى لي من فرص واشياء جميله وسعيده مازال امامي وقت اتعلم واتطور واجرب اشياء جديده واحقق احلامي اسمح لذاتي ان تكون قويه وجميله من خلال سلوكياتي واهتمامي بنفسي وصحتي وعقلي وروحي هنا اطمئنت روحي ورحبت بالاربعين وودعت عمر الثلاثين بحب دون حسره على مافات ولا خوف من الاتي احب نفسي وتغيرات شكلي وجسدي اتقبل ذاتي ومااساكون عليه اركز باللحظه واعيشها بيومها ولا استعجل شيء اسمح لكل شيء ان يكون وازرع باارض عقلي ان كل شيء حدث بالماضي خيره واجمل قدر لي وان ماهو اتي خيرات وقدر اجمل واستعديت لكتابه نواياي الجديده احتفلت بالرقم الجديد لرحلتي شعرت بالاطمئنان الذي لم يفارقني من يومها🌟 اختكم ام النور (نوراً⭐️)

ام النور

65,308 görüntüleme • 3 yıl önce

يا وجودي كل ما هب نسناس الشمال وجد من حده زمانه على اللي ما يبيه و يا وجودي كل ما أضحيت ثم مال الظلال لا غفت عيني و لا ذقت شيءٍ مشتهيه وجد من قفى و هو في رجا كلمة تعال و التفت من عقب ما أقفى و لا أحدٍ لد فيه و يا عذابي لا دنا الليل من روس الجبال و أنتهى يوم من العمر ما عاد أرتجيه و أنتي أبعد من سما الحلم و وصالك محال يا بعد من هل دمعي ضحى الفرقا عليه يا غناتي لا تحسبين دمعي يوم سال ضعف و لا خوف و لا كذا ولا كذيه و الله إني من رجالٍ يضدون الرجال لكن الحظ الردي ساق دمعي كل أبيه و الله أني كل ما دار حواليك الجدال قمت كن الموت يشر على قبري بيديه و الله إن قد لي و أنا أصد لا جالك مجال صدة اللي لا تضايق تذكر قبر أخيه و من سألني قلت مدري و إذا عاد السؤال قلت له تكفى سؤالك ترى ما هو وجيه وش تبيني أقول عمن ترى ذبحي حلال و الخطا منها علي صرت أحبه و أهتويه عذرها لو ما تعذر مثل و أضرب مثال واحدٍ ما يعرف الحر الأشقر يشتويه و أن رجعنا للتواصيف لله الكمال لا أنتهى ليل المزايين جاتك تبتديه كنها غفلٍ مع البدو طاويها الحيال ما يميز وصفها إلا نبيه من نبيه واهني اللي وصلها وذاق الزلال رشفة مع غفلة الناس من فيها لفيه و عزتي للي سواتي عشق ما لا يطال و يوم طاله ضيع الحلم بين أمه وأبيه يا أول أحلام الطفوله على حد الخيال الرجا بالي حمى البيت من حملة برّيه حال دونك سيف عنتر وتاسع حول حال بثر حول حال دونك و أنا أدعي هيه هيه هيه ياللي غرك الحسن و أطغاك الجمال و الله إن أموت ما شفت لأوصافك شبيه لو يسام الحسن والتيه بجنيه و ريال ما بقى في سوق غيرك ريال ولا جنيه كيف أهدك للمقادير و أنتي راس مال راس مال و مال و المال ما يعطى السفيه حافظك حفظي لعيني و رمشي لك جلال و أنتي تشحين بالماء و أنا شفي مويه شايفٍ ظلمك و ساكت و طال الليل طال لا تركتي طعن قلبي و أنا ما قلت ليه لو بقى للهيل صبرٍ على فوح الدلال ما بقى للقلب صبرٍ على شيءٍ يجيه كنت أحسبٍ أن الغلا زال و أثره لايزال فالحشا ما كنه إلا دخيلٍ في الوجيه ساقني حبك على الموت و سنيني هزال و الظروف أقسى من الظلم للعرض النزيه و أنتي تسوقين عقلي على حد الهبال تحسبين أن من بغى شي يقدر يشتريه ولا أنا يا وجد حالي وجودٍ ما يقال وجد من ضحى بغاليه لرضا والديه و يا وجودي يا أول العمر قبل ألبس عقال وجد من باع آخر العمر في رغبة ذويه و يا وجودي كل ما هب صوتك من شمال وجد من حده زمانه على اللي ما يبيه - ضيدان بن قضعان .

لهَف

194,382 görüntüleme • 1 yıl önce

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 görüntüleme • 6 ay önce

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

101,271 görüntüleme • 1 ay önce

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 görüntüleme • 4 ay önce

#الملك_فهد اسمعوا يالربع؛ تدرون إني شرّقت وغرّبت ومافيه مكان زين بهالأرض وماجيته ومافيه طعام طيب ماذقته. أكلنا بأكبر المطاعم والفنادق بعواصم العالم كلها بأوربا وأمريكا ، لكن ورب العزة والجلال أن عشاء تعشيناه من سنين في بيت بدوي من أهل الشمال أنه هو ألذ طعام دخل جوفي بحياتي كلّها ، ولا لقيت مثل لذته لا بديار الغرب ولا ديار الشرق والسالفة من هالسنين طالعين للمقناص جهة الشمال بمنطقة حزم الجلاميد وحولها بأيام الشتاء والشمس ماطلعت علينا ثلاثة أيام وهي تمطر علينا مرة سيل ومرة ديم ويجي هاك النهار وماقدرت سياراتنا تحرّك من الماء وخيامنا ماقدرنا نبناها غرقت بالماء وامتلت بالماء وأنا أقول لأخويانا تشوفوا من هاللي حولنا من البدو وهو يرقب حدا خويانا بالدربيل فوق ضلع وجانا وقال : ابشر ياطويل العمر بالبدو لقيت لي سوادة بيت شعر هناك وراء هاك الحزم ونحن ننقسم قسمين اللي يعرفون الديرة بقوا عند السيارات والمعدات والبقية ستة ركبنا الجيب ونروح جهة البيت وحنّا منهدين من التعب طول النهار ممشى وحفر بالسيارات وملابس خويانا مبتلة ولحقنا جوع وبرد وتعب . وحنا نمشي لبيت الشعر مثولث وقلت لأخويانا : اسمعوا حنا بوقت شتاء ومطر وبرد والأرض مثل مانتم شايفين ولا ندري وش وضع العرب . الناس يمكن على حاجة وتعسرهم الأمور ، ويمكن يتكلفون ذبيحة فلا أحد يناديني ياطويل العمر والا ياسمو الأمير ، قولوا أبو فيصل ، أو فهد . ويوم وصلنا وهو يطلع لنا هاك الرجال الشمالي ويرحب ويقلطنا بين رواقين والا ناره شابة ومركي عليها الدلال وابريقين ويقهوينا ويصب لنا من ابريق حليب بزنجبيل ومن الإبريق الثاني شاي ويقوم ينشدنا عن المطر والأرض ورعي الحلال ويجون اثنين من جماعته ويدخلون ويسلمون ويجلسون وهو جالس ماتحرك من مكانه ، قيمة ساعة وأكثر وهو يقوم ويدخل ويزهم على واحد من ربعه الموجودين وشوي إلا هو داخل علينا بصينية عليها ذبيحة كاملة مطبوخة ورز مطبوخ بلبن ومرق ولاشيء غير ذلك ، ويدعينا بصوته الخشن : تفضلوا حياكم الله على كرامتكم ، وتعشيت هاك العشاء الذي بحياتي ماذقت مثله .والغريب أن عشا هالبدوي الشمالي اللي ماتركنا لحظة واحدة وجالس ويرحب وكل شي جاه جاهز وهو قاعد عند دلاله وناره وشلون عرفوا أهل بيته طلبه أكيد أنها عادة له ماهي جديدة عليه وعلى أهل بيته الكرم وذبح الذبيحة لكل ضيف ، وبعد العشا ماتركنا وحلف ولزّم إنّا نبات عنده وفرش لنا فرش نظيفة ونمنا ويوم اصبحنا قبل الفجر قهوته جاهزه ونتقهوى وعقبها نصلي وعقبها يقلط لنا خبز تنور صاخن أهل الشمال (رغفان) وحليب زنجبيل وصحونٍ مليانه زبد وسمن وخاثر (زبادي) ونفطر من طعام هالشمالي .. ونترخص منه ونروح من عنده لسيارتنا اللي خليناها امس بالشعيب , وأنا تركت له حدر فراشي مبلغ عشرين ألف ريال معونة له ومساعده دون احراجه .. وحنا ماشين تجاه السيارة واذا به لا حقنا بخطوات سريعه وينادي علينا , وأقف له ومعي احدى الخويا والباقين قلت لهم اكملوا أنتم بطريقكم .. اظن انه يعلمنا بعلمٍ ما يبي أحد يعرفه وعندما وصلنا قال : يالربع ياضيوف الخير أنتم نسيتوا لكم غرض عندنا .. قلت له وشو من غرض يالأجودي قال لفة فلوس ريال سعودي (دليل انه ماحسباها ولافتش فيها) وهذا من الامانه والشرف .. وقال بحزم : وهاذي هي، شوفوا كان نقص منها شي ,وهو يطلعها من جيبه ويمدها لي .. قلت له : ما نسيناها هذي عطية لك وأنت تستاهلها وتستاهل اكثر بعد وأنا وزير الداخلية فهد بن عبدالعزيز آل سعود وهذولا خويانا وحنا قنوص وهذيك سيارتنا وبيض الله وجهك أنت تستاهل وكفو مع ضيوفك, ولك مني كثرها عطية شرهةٍ لك سنوية تجيك وأنت مكانك يجيبونها لك الاماره على طيبك ومعروفك . ... قصة الملك فهد مع متروك بن حزام بن هجهوج أبا الوكل الكويكبي الرويلي .

‏﮼الأعرابي القديم .

2,041,738 görüntüleme • 3 yıl önce

***** #من_سوالف_أبو_ناصر [حبيبات تمر غيرت مفاهيم] —————- قبل عامين، كنت أتجول أنا وأم الأولاد في ميدان طرابزون الشعبي في الشمال التركي ودخلنا متجراً للملابس الجاهزة وكعادة النساء طلبت المدام فقط (عشر دقائق) عرفت بأنها تعني ساعة كاملة !!!!!!! -عندها لمحت في آخر المحل كرسيين أمام مكتب صغير يجلس خلفه رجل ( متوسط العمر) مشغول بأوراق بين يديه استأذنته في الجلوس فابتسم بلطف وقال بلغته تفضل ثم طلب بالهاتف الثابت قهوة تركية مع قطع من الحلقوم والماء وقال هذا أفضل ما نقدم للزائر ثم عرّف بنفسه وقال اسمي (جميل) صاحب المحل (طبعاً كان حوارنا عبر المترجم في الجوال) - ثم لاطفته بقولي تعرف (النساء إذا دخلن المحلات ، ينسين الوقت (ردّ مبتسمًا: أعرف ذلك جيداً وأنا مسرور بذلك قلت أكيد مسرور لأنكم المستفيدين ونحن الخسرانين ضحك ونادى على زوجته التي تعمل معه وشقيقته وابنته وأخبرهن بما دار ببننا ضحك الجميع ونادوا على (أم ناصر) وقالوا خذي الصرافات منه طبعاً تجار ولكنهم ظرفاء ومقبولين … -وبالصدفة كان في جيبي بعض من تمر نسمية قلقل (بياض نجران) الذي أعشقه في رحلاتي ناولته بضعاً منه وقلت هذا حلقوم بلدي الطبيعي تطعمه قليلاً وبدهشة قال: لم أذوق مثله في حيات !!! لقد ذهبت للعمرة عدة مرات واشتريت من تمور المدينة كلها لكن هذا مختلف تماماً أخبرته أن هذا التمر نادر وغالي جداً ولا يوجد إلا قليل منه في نجران جنوب المملكة .. -ودّعنا بعضنا يومها، وخرجت وأنا لا أعلم أن لقاءنا العابر سيصنع ذكرى لن تُنسى .. - فبعد عامين من هذا اللقاء عدتُ إلى طرابزون بداية صيف هذا العام 2025 ومعي كرتون كامل من تمر نجران ( تقريباً 5 كغم ) هدية لجميل وأسرته سألت عنه فلم أجده قالوا إنه في إسطنبول لكن أسرته استقبلتنا بحرارة، وتذكروا الموقف وطعم التمر قلنا هذا هديتكم منه وبعد يومين التقينا بجميل مجدداً ، فشكرنا بحرارة وقال: (أنتم كرماء) ولا بد أن نرد الكرم بكرم مثله رفضت في البداية ولكنهم أصروا وقالوا يوم الأحد إجازتنا، ستأتون معنا إلى قريتنا قلت في نفسي يا الله الخيرة تم تم ،،، -وفعلًا، في صباح ذلك الأحد الموافق (2024/7/20) فطرونا في مطعم راقٍ طرف طرابزون، ثم انطلقنا نحو قريتهم البعيدة بين الجبال قرابة الساعة طريق وعر لكنه يقود إلى جمالٍ خلاب هناك استقبلتنا الأسرة الأم العجوز، وأبٌ تجاوز الخامسة والثمانين، يعيش الصيف في القرية والشتاء في المدينة وخلفنا بقية أسرته في سيارة أخرى وكذلك شقيقه وزوجته (له 10 سنوات متزوج ولم يخلف) الله يرزقه ويرزق كل من يتمناهم بولد ولا بنت ولا بهما معاً قولوا آمين …. -في بداية الجلسة كان والدهم صامتاً حزيناً يتأمل قريته كمن يسترجع عمراً مضى وبعد الحديث معه عبر المترجم وأطلعته على بعضاً من مناظر عسير والعاصمة ولم يصدق ما رأى من تطور وبعضاً من التراث الشعبي وعاداتنا في الزواج وغيره وما إن شغّلت صوت (خطوة عسير) وأخذته بيده لنلعب سوياً حتى تبدّل حاله وابتسم كطفل صغير بعدها اجتمعنا جميعاً على اللحم المشوي والشاي التركي على الجمر وتعالت الضحكات عندما أقترحت عليه بأنني سأتزوج أنا وهو من فتاتين تركيتين جميلتين وعلى حسابي (لم أكن أعلم بأنه تاجر يملك عشرة محلات متنوعة يديرونها أولاده الأثنين وأبنته) وقلت سأسكن معك في نفس القرية والأولاد يأخذون والدتهم للمدينة وأم ناصر تعود للرياض مع ولدها مالك الذي كان معنا قال ولكن زوجتي ستقتلني قلت يا ساتر النساء هم النساء في كل ديرة .. -وفي ختام ذلك اليوم الرائع والحميم قال السيد جميل : (لقد أسعدتم والدي كثيراً فهو من الجيل القديم وأكيد يحمل فكرة مختلفة عن العرب، لكن بوجودكم تغيّرت نظرته، وهو يتمنى أن تزورونا كل عام بل يقول أن تسكنون في فلته بالمدينة ومجاناً وفي الويكند عنده في القرية البيت وسيع شكرته على مشاعره الطيبة وودعناه والأسى في عينيه وكأنه يقول لا ترحلون لقد استعجلتوا .. -وكذلك مما أدخل السعادة عليهم جميعاً ترديدي خلال حديثي بأن (الإسلام هو الذي يجمعنا وجعلنا نأكل مع بعض ونجلس كإخوان متحابين ونحمد الله (فلا فرق بين عربي ولا تركي ولا كردي ولا ابيض ولا اسود إلا بالتقوى) فهي المعيار الحقيقي للأخلاق لذلك قبلنا دعوتكم.. -ذلك اليوم لم يكن مجرد نزهة، بل كان درساً في أن الكلمة الطيبة والهدية البسيطة قد تغيّر نظرة إنسان، وتصنع صداقة لا ينساها العمر .. -وبقية الفوائد من السالفة أتركها لكم فالتعميم في الأحكام على الشعوب خاصةً لغة الأغبياء .. ——————- *من مشاهدات #أبو_ناصر_العدواني أثناء السفر … *غفر الله لها ولكم.. الرياض (2025/9/1)

ابو ناصر

80,197 görüntüleme • 1 yıl önce

♥ . .))( ♫ .(ړײ) ♫. ♥ .«▓» ♥. ♫ ..╝╚.. ♫ 🔥 #ابرقي_ارعدي_من_ديار_خلي 🔥 ♤⇣#شعوري_الان⇣♤ ♥ {{ يارب زدها تشريفاً وتعظيماً }} ♥ ♥ (( شيدت لك عرش عالي و مرموق)) ♥ ♤♥︎ ⇣ياكثرك فبالي ولو قلّ الحكي ⇣♤♥︎ ♥ ما اعظمك و ما اجملك في داخلي ♥ الا هي لا تزعلونها اتركوها تاخذ اللي تبي #اسمها_بس_يخليها_خارج_نطاق_المقارنة س احبك بلا رسايل بلا تواصل وان غبتـ عن عيني فلك في خيالي لقاء ┈┉━━━ ♥ ━━━━┅┄ ♩❤︎♡ ــــــــــــ﮼🎻 ♥ 🍃 ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ #عاشقك ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ ❤️‍🔥 عاشقك من عتبه متعبين الماري ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 والعتيبي لا حب ذاب قلبه و عينه ❤️‍🔥 ┈┉━━━ ♥ ━━━━┅┄ ♩❤︎♡ ــــــــــــ﮼🎻 ♥ 🍃 ♥️⇣ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ ❤️‍🔥 سوالف الناس من عقبك حلاها قليل ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 تعالي سولفِ علي حتى الظهر ❤️‍🔥 ♥️⇣ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ عسى اليوم تخالَفين ظنوني المُعتاده وتبهريني بشيءّ ما يطري على بالي مليت من تكرار الايام ♥️⇣ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ ❤️‍🔥 لـولا غـلاك وحـاجة شفتهــا فيك ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 مـا رف لـك قلبـي مـن أول ثواني ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 ما فيه عنـدي في غلاتك يساويكِ ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 إحساس قلبي فيك هو اللي بلاني ❤️‍🔥 ♡ ♪ #بوح_لمن_تحب ♪ ♡ ♥️⇣ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ ❤️‍🔥 ودي أضمك ثم أبوسك واشمك ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 وأقول لبى الزين محلى جمالك ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 وأحلى شعور الحب لحظة اضمك ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 تخيل الموقف بواقع خيالك ❤️‍🔥 ♥️ #أحبك ♥️ ♥️⇣ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ ┉ ✿•༻ ♥️ ᥫ᭡ ♥️༺✿ ┉ ┈┉━━━ ♥ ━━━━┅┄ ♩❤︎♡ ــــــــــــ﮼🎻 ♥ 🍃 ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ #حبيت_اقول ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ #صوتك_سعادة ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ ♥ بعد صوتك تحيا فيني الف ابتسامة ♥ في صوتك دفء وفي نبرتك سحر وفي ضحكتك شيء يشبه الغيم و كلماتك بسيطة لكن وقعها كأنها ترتل اسمي بأجمل الألحان كأنها تحدث قلبي قبل أن تحدث أذني ┈┉━━━ ♥ ━━━━┅┄ ♩❤︎♡ ــــــــــــ﮼🎻 ♥ 🍃 ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ #رسائلي_لها ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ (( #عظيمة_قلبي )) ♥️⇣ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ سأبقى بجانبك طول العمر كالطير أرفرف حول قلبك ( #فأنتِ ) بهجتي و مسرتي لا حرمني الله من ابتسامتك العذبة وجهك البريء صحبتكَ بمثابهَ جرعهَ حُب للحياهَ يارَضايِ ياَشخصيِ المستثنىِ ويا غلاتي دنيتي كلها انتِ جميله والاشياء الجميله لا يليق بها الحزن أعتذر لكِ بسبب الحزن الذي سببه العالم على وجهك الباهي الذي لا يليق الا ب ابتسامه بهجه ابتسمي وكوني سعيده دائما ولا تحزني فأني معك دائماً,لا يليق عليك الحزن يانجمتي ف ابتسمي جميلتي انتبهي لنفسك و لايكسرك احد وخليك دايم مبسوطه وعيونك الحلوه ماابيها تحزن ولاتفكرين بيوم ان مافيه احد جنبك لاني بكون جنبك وبكون لك عون عموماً تذكرِي اني معك حتى لو انا بعيد ❤️🔥 #تعرفين_انتي_وش🔥❤️ انتي نعمه احمد ربي مليون الف شكر عليها يومياً يبقيك لي يا أحلى قصة ( أحبك) أخبرتُك انني سأكون سندك دائماً حتى وإن لم ترغبين بمُحادثتي تأكدي ان دعواتي تُحصنك دائماً ف أنا صاحبتك بالدعاء ايضاً (( #ابتسمي_جعلي_فداك )) أنتِ أعظم مِن أنك تكوني بقلبي وبس أنتِ ضماد على صدري من شحوب الدنيا انتِ اللي ماعُمري بندم عليك ي هلي كلهم #وخالقي_اخاف_عليك_من_حزن_الدنيا ومن خوفها ومن اوجاعها الصغيره اخاف على قلبك ان ينكسر واخاف على صدرك ان يشعر بالضيق اخاف عليك من اتفه الاشياء الا يكفيك قلبي لتكوني بخير انا الذي لا املك من امري الا ان اذكرك في دعائي واحبك ♥️⇣ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ اللهم احفظها بعينك التي لا تنام، وبركنك الذي لا يُضام و احرسها من كل شرّ بارك في صحتها وعمرها واجعل السكينة تملأ قلبها والطمأنينة تغمر روحها و كن معها أينما كانت، وقرّب إليها الخير، وابعد عنها كل أذى و طمِّن قلبها، واهدِ بالها وبدّد عنها كل ما يُرهقها واجعل لها من لطفك نصيبًا يُبهجها ومن سكينتك ما يربّت على روحها و قلبها و حياتها ┈┉━━━ ♥ ━━━━┅┄ ♩❤︎♡ ــــــــــــ﮼🎻 ♥ 🍃 🌿⚚ ↓˓❁ ↴❥ ❤️ ——•✦❁↡🎖↡❁✦•—— 🎸❥₎ ᒪබɹ̣ᒧᓆ ȷɹ̤ᓄ Ĩ ❥₎🎸 ——•✦❁↡🎖↡❁✦•——

🎸❥₎ ☞ ᒪබɹ̣ᒧᓆ ȷɹ̤ᓄ Ĩ ☜ ❥₎🎸

1,040,849 görüntüleme • 1 yıl önce

. لا تُفرّط بهويتك الصلبة : 📘 #عن_هدوء_البطل.. #وضجيج_الكومبارس ! حتى الأغبياء.. لديهم هواتف ذكية! و التكنولوجيا كما تخدم التقدم.. تخدم التخلف أيضاً. ➊ صاحبي البدوي استطاع أن «يبدون» كل وسائل التقنية: لديه جوال لرسائل القبيلة، ومنتدى يتحدث عن قصصها و(بطولاتها) من وجهة نظره. ومجموعة حسابات بوسائل التواصل الاجتماعي باسم القبيلة. وهو في الطريق لامتلاك قناة فضائية سيسميها باسم ناقته المفضلة. ولديه أحدث ما أنتجته التكنولوجيا وابتكره العقل الغربي من أجهزة لتحديد موقع طيره وهو يطارد الحبارى. تستطيع أن تقول، وبضمير مرتاح، إن: التكنولوجيا تعمل – أحياناً – في خدمة التخلف.. وإن العقل الذي ابتكر الآلة لن يحرك بالضرورة «العقل» الذي يستخدمها! الآلة ابنة العقل الذي ابتكرها.. وأنت لست سوى مستخدم/ مستهلك، تنقل كل أمراضك وجهلك، عبر الجدران الإلكترونية. هذه الأيام وعبر حساباته في التيك توك وتويتر X مشغول "بلعن سنسفيل جد جدك" ليبيّن لنا تميّز جد جده الأعظم! ➋ قبل سنوات التقينا مع الصديق عبدالرحمن المطيري في جدة بالمخرج العالمي مصطفى العقاد، ودار حديث طويل معه.. عنه وعن أعماله: - ما سبب الزيارة؟ - هناك مشروع ضخم لإنتاج فيلم عن المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله. - وإلى أين وصل المشروع؟ - تم إيقافه! - لماذا؟! - لأن أمير الرياض - وقتها - #الملك_سلمان حفظه الله يتزعّم ويدعم الرأي الذي يرى عدم إنتاج الفيلم لأن تاريخ المؤسس موثّق ومدوّن بشكل كامل.. والفيلم بتفاصيله (قد) يمس بعض الأحداث التي انقضت وانتهت ولا داعي لإثارتها، ولا فائدة منها ترجى لا تاريخياً ولا إجتماعياً ولا ثقافياً.. كما أن السيناريو والحبكة السينمائية ربما تثير بعض الأشياء التي لا دليل عليها. .. و يأتيك أحدهم أكبر إنجازات جده الأكبر سرقة ناقتين وقتل أبن عمه ويزعج البشرية به وبسيرته (العطرة) وكأنه مكتشف الجاذبية أو مخترع الأنسولين.. وليت الأمر يقف عند مديح جده فقط، بل يصل إلى تشويه الآخرين والانتقاص منهم وهمزهم ولمزهم هم وأسلافهم! هذا ما يفعله الصغار المهووسون بـ (تاريخهم) الصغير.. و هذا ما فعله #ابن_سعود الذي حكمها من البحر إلى البحر وعلى مدى ثلاثة قرون: يُوقف إنتاج فيلم عن المؤسس العظيم مراعاة لما قد يرتكبه صُنّاع الفيلم من أخطاء تمس بعض التفاصيل. ➌ #من_أنت؟ سؤال سهل وصعب.. بسيط ومعقد.. مباشر ومراوغ! تستطيع أن تقول وببساطة: أنا فلان بن فلان. وشخص آخر سيقوم بتأليف كتاب ليجيب على هذا السؤال الشائك. وثالث - أصابته لوثة الفلسفة الجميلة - سيمضي به العمر دون أن يعرف الإجابة! في الحي ستكتفي بـ : أنا ابن فلان. عندما تخرج منه ستضيف: العائلة/ القبيلة. ما أن تخرج من الجغرافيا السياسية التي تحتويك، ستكون الإجابة الأسرع: سعودي/ عربي/ مسلم. ➍ هناك هوية مؤقتة.. وهناك هوية بلا هوية! وهناك هوية هشّة.. وهناك هوية صلبة. لديك الكثير من الهويات الصلبة، والهشة، والمراوغة.. وكم ستشعر بانفصام الهويات داخلك عندما تتصادم تلك الهوية مع هويتك الوطنية! تعالوا لنتأمل: في العراق، انهارت الدولة فحلّ المذهب والهويات الصغيرة بدلاً من الهوية الوطنية. سقط صدام فسقط العراق بكل ما فيه! ➎ في أوراقك الرسمية، وفي بطاقة أحوالك الشخصية وجواز سفرك، مكتوب: الهوية سعودي. هذه #الهوية تعني... أو هكذا يجب: أن كل الجهات هي منطقتك. أن كل القبائل قبيلتك. أنك لا تشعر بريبة تجاه لهجة مختلفة عن لهجتك.. ولون مختلف عن لونك.. ومذهب مخالف لمذهبك. هذه السعودية بكل جهاتها: قبيلتك. ومضاربها: تمتد من الماء إلى الماء. وأهلها: عزك.. وعزوتك، وأبناء عمك.. و دمك! ومع وجود هذا الأمير المختلف بأحلامه وإلهامه #محمد_بن_سلمان، ورؤيته الضخمة الفخمة، صار لهويتك ( بإلإضافة لبعدها الإسلامي والعروبي) بعدها الثقافي والفني والإبداعي والإنساني.. بعد يصل إلى مطبخك، ويفتح خزانة ملابسك: تدخل المطبخ لتشرب قهوتك السعودية، وتفتح الدولاب لترتدي البشت.. ويوم التأسيس تتزيّن بالعقال القصب.. فالهوية توجد أيضاً في التفاصيل: ملابسك، مائدتك، لهجتك البيضاء من جازان إلى رفحاء، أغانيك وموسيقاك، الجغرافيا المشتركة رغم تنوعها وخصوصيتها، وتاريخك الواحد رغم تعدده. هذه السعودية: قِبلتك.. وقبيلتك هذه السعودية: هواك.. وهويتك. لا تُفرّط بهويتك الصلبة/ القوية: #السعودية 🇸🇦 • #محمد_الرطيان ———— علامات: #اليوم_الوطني_السعودي94 #ولي_العهد #نحلم_ونحقق #الوحدة_الوطنية #التعصب_القبلية #اليوم_الوطني_94

محمد الرطيان

382,459 görüntüleme • 2 yıl önce

راشد الخلاوي . —————— لو كنت منتج تلفزيوني لأنتجت مسلسلا عن راشد الخلاوي ، هذه الشخصية الأسطورية ، الشاعر ، البدوي ، الصياد ، الفلكي ، الحكيم . ولد راشد الخلاوي في الفترة بين ١٠٠٠-١١٠٠ هجري في ١٦٥٠ م وحولها .، يعني قبل ٣٥٠- ٤٥٠ سنة تقريبا وربما يكون توفي قبل ظهور دعوة محمد بن عبد الوهاب والدولة السعودية الأولى ( ١١٣٩هـ- ١٧٢٧ م ) . فلو كان في وسط نجد لكان سمع بمحمد بن سعود ، فهذا يثبت أنه مات قبل دعوة التوحيد بما لايقل عن خمسين سنة . الدولة العثمانية كانت تسيطر على أغلب الحجاز والدول العربية وهي في أوج قوتها في العالم . أمّا نجد فقد كانت إمارات ومشيخات مثل الرياض دهام ابن دواس الشعلان . الدرعية ابن سعود . العيينة المعمر . الدلم الزامل . ولم تكن نجد تحظى باهتمام الدولة العثمانية لفقر الموارد . كانت تنتشر الخرافات والبدع والتبرك بالقبور . عاش الخلاوي في نجد متنقلا بين القرى( أشيقر ، اليمامة ، السر ، الثليماء ) وكان كثير المدح لمنيع بن سالم في ( هجر ) بالشرقية فهذا يعلل لماذا أطلق عليه ( الخلاوي ) ومدح شيخا من بني ربيعة في وادي حنيفة ، فتجزم بأن الرجل عاش في نجد وشماليها . أما نسبه فهذا مما لايستطيع باحث الجزم بأنه فهو يصف نفسه ( صلبي ) في قصيدته لصديقه منيع بن سالم : وذكرت وصاةٍ من منيع بن سالم  * وغيري اذا ما جاعَ ينسى الودايع  * ولم يُلهني عنها منامي وعيشي  * ولم ازل فيها حفيظٍ مطاوع  * حليَّة ميثأ يالصّليبي خلها  * لو كان بأيامَ الصفاري وجايع  * حليلة ليثٍ لا يزال على القسا * يجرّ على الزادَ النفوسَ الهلايع  * وخلِّيتها لعيون ميثأ عتيقه  * عتيقه صليبي طويلَ المذارع  * بنتَ المها روحي فلولا ابن سالم  * لما كان لك من حفرة الموت مانع * وهناك من يقول أنه قبيلي ولكن يهرب من ثأر وهو يقول : خلاوي خلا ماهو خلاوي قبيله * وعنده على هذا شهود ودلايل * مضل ولا يستاكد إلا بعينه * وكل مضل عن مغانيه سايل * تمنيت لا حافاني الله بالمنى * بهيفية تلوي بعشب المسايل * فمنهم من نسبه الى بني خالد ومنهم من نسبه الى الهواجر . الواضح لدي أن الرجل يحاول اخفاء نسبه وينتسب لصليب ولكن إذا ما أحد سبّه أو غمز من نسبه انبرى مفتخرا بنفسه وأصله : كنا شيوخ العز والعز عزنا * وفي عزنا من عَز تجري مراكبه * وعلى عزنا تبنى بيوتٍ من العلا * وماطال من عزٍ لدى الناس طال به * على أنه يفتخر بصليب وأنها قبيلة نزارية : صبرنا وعدنا في صليب وحالهم * وما عابهم واهفا هفاهم جلايبه * الصلب اجواد نما الجود جدهم * نزار الذي صلب العرب من صلايبه * اجاويد قوم قلب الله قلوبهم * بحيلات سوء عابت القوم خايبه * قوم طفوا والناس في الجاهلية * وازرى بهم شرك تطاما غبايبه * وأياً كان نسبه فهو تمتع بعزة نفس وخلق رفيع وفروسية ومغامرة ونباهة وكرم كما قال : قالوا وش انت وقلت انا مثل غيري * قدام يلحقني ملام أو زريّة * ان قيل عبد او حر ولا خضيري * من طينة منها جميع البريه * وهذا هو مقياس الانتساب ( كلنا من طين ) . وهو صاحب مبادئ سليمة في الخلق وعزة النفس والتقوى في وقت الشرك يعلو وينتشر فيقول عن عزة النفس وروم المعالي : مقام الفتى في منصب العز ساعة * ولا الف عام يصحب الذل جانبه * ترى العز لو بالنار زينٍ على الفتى * والذل لو بالخلد ما زان صاحبه * ومن بات رهنٍ للولا والمذلة * أضحى عديم العز مأوى نهايبه * ويقول أيضا من قصيدته التي يقال إنها جاوزت ٦٠٠ بيت : فلي من قديم العمر نفس عزيزه * أعض على عصيانها بالنواجد * قد أوزمتها ماكاد خوف إلى بدا * علي من أيام الردى لا تعاود * ويا طول ما وسدت راسي نكاده ( كدادة ) * من خوفتي يعتاد لين الوسايد * ولو تطرقنا لصفات راشد الخلاوي نجده صاحب وفي ومن هذا قصته مع منيع بن سالم بن عريعر ( هناك اختلاف في هذا يقال من بني عقيل ) إحدى السنين زاره راشد الخلاوي مصطحبا إبنا له ( عواد ) . فمكث ثلاث أيام ، ولم يحصل على شيء . فاستأذن راشد الخلاوي فقال له منيع : السنة هذي والله ليس عندنا مانعطيك ، سنة قحط ولكن إن شاء الله السنة القادمة تأتي لنا ونكرمك . قال الخلاوي : جئتك للسلام ولايهمني عطاؤك ، قال هذا الكلام ليرفع الحرج عن صديقه ، وإلاّ ماذا تريده أن يقول : لا والله شرهتنا عليك كبيرة وماينفع معها المعاذير ( كما يفعل كثير من الجاحدين ) . وفيما هما عائدين تمثل الابن عواد ببيت شعر فقال : عنينا وعنيناك يا ناق فاصبري * على بارق ٍ ما تنثر الماء مخايله * .

‏﮼الأعرابي القديم .

356,158 görüntüleme • 2 yıl önce

قصيدة الشاعر الكبير مفرح الضمني الله من قلبً همومه وطنه كنه يسمر في ضلوعه مسامير ياطارقاً نجر الهوى لا تدنه جورك عليه يكسر القلب تكسير واعزتي لسعود من كبر سنه عنه انتحى عصر الصبا والغنادير في مامضى غيد الصبايا يبنه واليوم ماله من وراهن مشاوير حتى ابن هادي بالعيون احربنه تغيرت لفتاتهن والمضاهير ماكنهن عقب الغلا يعرفنه راحن على ريف النشاما مناكير والخس في قلبه من الحب لنه مركز دفاعه بين هدمن وتعمير والى نشدته قال قلبي خذنه يامن ذكر لي وردهن والمصادير وصحن الى شفته مع الناس كنه بين الرجا والياس يرسل مداوير يطحن غرامه والهموم طحننه يشكي على دبيان بعض التدابير اقفى جديد العمر مافيه منه اقفاي عشب جاه صيف ومعاصير كنت مزونه والسمايم شونه وابعد ثراه ويبسن النواوير ليت الليالي ماخذن رجعنه ينشاف زمل مدوجرات البواصير يوم الحطب بحبالهن يجمعنه بين الفياض وسانحات الدواوير راع الهوى لو مايجيهن يجنه والشك زايل والطوارف مسايير والى لفاهم طارشاً ينشدنه عينت ماعينت من غير تقصير والى تلافن من ربيعاً قضنه تقابلن مقطانهن بالتباشير والعصر غالي لبسهن ينشرنه بين البيوت وبين ورادت البير يازين صب الدلو بقدورهنه قدام ترو مرزمات المعاشير مافيه رادو بالغنا يسمعنه وإلا جهازً يختلف بالتصاوير بس المدوه يوم للبوش حنا وقولت ياراع السانيه بالمحادير راع المحبه بالنظر يشغلنه تنشق دلوه بين روس المناعير كم عاشقً بخدودهن صوبنه ومعكرشاً فوق الردايف دعاثير على العبس ومن الشمطري غذنه ماقصصوهن عاملين الكوافير واليوم وقتاً يوذي الناس فنه عشق الهواتف والصور والمزامير وسعود صاح وتالي الصوت ونه ومحمد اخفى صيحته بالمعاذير أبو خلف عجف السنين محلنه يومين وألا يذكر البيض بالخير طشوا كلايف جيشهم والأعنه ماعاد قالو درجوهن مغاوير يارب بدل نار الايام جنه واغفر ذنوب اهل الوجيه المسافير رد الشاعر محمد الخس ياللي تدن النجر دنه ورنه خله يجضور من غرامه تجضوير حنا هله كان اليدين أطلقنه الى منها قلة عليه المعاسير مايملكن أيدننا يخرجنه من قبل لا تكثر علينا الدنانير لاشك بعض ربوعنا مستجنه قاموا علينا يطلقون الحناجير أشوفها من غير لنه وهنه قامت تفجر بعض الالغام تفجير جتنابهم خيل الفسق مستعنه مدري وش المقصد ورا مطير لمطير حنا نسايرهم على حسن ضنه ونسامح المخطي معزه وتقدير والى تجاهلنا خطاهم محنعنه قالوا بلاهم خوف والا معاسير الخوف منه قلوبنا مطمئنه ماهمنا شلفا ابن غانم ولا الزير أن ألتفتنا للسباع المسنه تبي تصير الشلف حدر القناطير أخير للدنيا تجي مرجهنه قدام راع الكير ينفخ على الكير أن كان جت بالشعر حنا مغنه حنا مصخرت التماثيل تصخير لو نلحق المشقاص قوماً مرنه فرت بعض ناساً فرير العصافير الى فتحنا باب شعراً نكنه يسلمانا الكافر ويركع لنا الطير والله يالولي خطو رجلاً نحنه لا اقلب عبى ناساً هنيا مخامير لا اسن فيهم شي ماحدن يسنه شياً نجيبه مقطعه من زمهرير يابعضهم ياعضاه ماينهضنه وانه لينكل عن جميع التهاتير لاشك جتنا من ربوعاً مضنه سوالفاً ماعرف لها كل تفسير أقربهم مفرح هجوسه عصنه شغل تماتيكه على غير تعيير يوم البيوت اللي بنى شجعنه أذاعها بين الدول والجماهير وادلى على ربعه بشياً يضنه يقول اشوف الشيب فيكم مغاتير والشيب ياراع التماثيل سنه ماعذرب اللي ينطحون الطوابير حمّاية القشرى ثبار المدنه الى قبلن ذولي وذولي مدابير الشيب مابه عيب لاتحسبنه

‏﮼الأعرابي القديم .

22,558 görüntüleme • 1 yıl önce

فعلاً، الجمال هبةٌ إلهية، وملامحه جليّة، لا تضيف له الحُليّ فتنةً، ولا تزيده المساحيق بهاءً، لذا تجد الشعراء كيف تتجلى قريحتهم بابيات غزل لاتعلم من اين استوردوا كلماتها . احيانا تكون في مطار تنتظر الوقت الممل حتى الاقلاع وبالصدفه وانت لاهي بتلفونك يأتيك صوت يسئلك عن شي وعندما تلتفت ترى فعلا من كن وجهه قمر خمسة عشر مستدير ومع الانتظار الممل لك وله ينفتح موضوع لينتهي بسرعة مع التوجه للطائره وكلا يذهب في طريقه وتتابين الاتجاهات. فالجمال الذي تمكن منها كمل نقص اوصاف طلتها ان كان هناك نقص لان حسنها استوفى جميع متطالبات الجمال.. .. إن هي أقبلت، فمشيتها بثقه وانتصاب مثل أحد ضباط هتلر يوم تقسيم برلين. وإن أقفَت، كأنها تعدّ خطواتها في طريقة سيرها، فتجمع في تمثنيها، دون قصدٍ أو تصنّع، بين كلوديا شيفر ونعومي كامبل في عرض أزياء. وإن تحدّثت، فلا تبتعد عن بروك شيلدرز تتحدث كأنها خجله؛ وما يخرج بين شفتيها من كلمات كأنها تهمس بها، بصوتٍ من عذوبته وجماله يذكّرك بموسيقى جميله مرت عليك، أو مثل العازف المبدع إذا دقّ وتر عوده، ثم تبعه ضابط إيقاعه “بمرواسه”. لو دقّقت في كل تفاصيلها، ما وجدت خللًا؛ كأنها لوحةٌ رُسمت وان وجدت خلل فما فيها اذا كان فيها نقص من جمال فبقية جمالها يكمل النقص. تراها وهي عابرة، وزاد بياض وجنتيها المخلوط ببرونز خفيف، معه حمرةٍ كحمرةِ كرز طنجة، فازدانت وتكامل جمالهما. تمرّ عابرة، وهي عابرة، لكنك تشعر أن شيئًا قد غلغل لروحك؛ إعجابًا وتقديرًا لصُنع ربك، حتى يتداعى لها الذهن وسائر الجسد بالإعجاب. وعندما يُعلن نداء طائرتها، تودّ أنك من كاتبي الجوازات، لتعرف وجهتها. المطارات هي المكان الوحيد الذي يجمع العالم ويفرّقه في وقتٍ واحد. وهي الامكنه الوحيده التي ينتابك شعورين في وقت واحد حزن بسعاده ، حزن على موادعه وسعادة انك في طريقك لعالم اخر. وعندما تقلع طائراتك وما ان يعلن الطيار فك الاحزمه حتى يغدو ذاك الجمال اليوسفي ذكرى عبرت وفي طريقها الى ان تتلاشى .. يقول العوام النساء ثلاث جميله، مملوحه وذربه وهي المتعلمه الواثقه. وربما جمعهن شاعر بهذه الابيات منهن تسـوى ثـمانين بكره ومنهن من تسوى عقال قعود ومنهن جنات تداعج نهورها ومنهن نيران بغير وقود ومنهن من هي هرة مستهرة كنه هرير النار بالوقود ومنهن من تضوي ويضوي لها الغنى ومنهن من تنحي الغنا بعمود ومنهن من تاكل الصاع مثني كبيرة جنوب وبالمقام تنود والجزيره العربية التي تشكل المملكة اليوم لم تكن صحراء جافه واهلها جافين ففيها كل قصص حب ماقبل الاسلام وابرز العاشقين فيها ، فهي ارض ولادة بالعشق والحب. ويقال لا احد يموت من الحب وهو غير صحيح فالحب شر ان تغلغل للقلوب اهلكها وهناك عشاق في الحزيره وهم شعراء ماتوا منه وخلفوا اشعار لليوم يرددها السمار في مجالسهم. واخر من قتله الحب هو دخيل الله العتيبي قبل 200 سنه وتعلق بفتاة لكن اهلها رفضوه لفقره فمات من فراقها بعد ان قال فيها قصائد ابرزها " ياجر قلبي جر لدن الغصون" والتي غناها محمد عبده ومن جمالها تساءل الناس عن عذوبتها حتى عرفوا قصتها. والحب عناء حتى على المراه فهي ان احبت كما قال نزار قباني: المرأة إذا " أحبت " تستطيع أن تلبّي دعوتك من باريس على فنجان قهوة في الشام . والانسان مخموم القلب عليه تحاشيه حتى لايكون احد ضحاياه لكن مشكلة الحب انه معقد ولاتفسر اسبابه وفيروسه ربما تلتقطه في اي مكان وليس له علاج الا الارتباط وبعد سنه يذهب مفعوله وتتطلقان ، فكم شهدنا قصص حب واكرر قصص تظن انهما سيجنان وبعد سنه وربما اقل انتهت بالفراق وبعضهم يلعن اليوم الذي جمع به شريكه. ومن عنده " شايب" يحافظ عليه فربما من ينجو منه شاب يتعثر به شايبا وهنا المشكله خاصة اذا كان لديه مال فربما مايملك يضعه لمعشوقته وتعيشوا على بساط الفقر !!! قصيدة اخر قتلى الحب في الجزيره بصوت محمد عبده

مساعد الثبيتي

197,746 görüntüleme • 5 ay önce

حين سبق السؤالُ اتفاقَ مكة عودةُ "الترس السني" من الذاكرة إلى الاتفاقيات. . كنتُ ماضيًا في يومياتي، رائقًا في هدأة العمر؛ أرتّب للسنوات العشر المقبلة مشروع «حواف الذاكرة»؛ كتبًا في أدب الرحلات إلى بلاد المسلمين البعيدة التي زرتُها، وتلك التي ما تزال تناديني. وفجأة، امتلأت خزانة «واتساب» بماضٍ ظننته غاب. أرسل إليّ الأحبة عشرات المقاطع من حلقة استضفت فيها المحلل السياسي الكويتي الشهير د. عبدالله النفيسي. كان ذلك في 29 نوفمبر 2013، وفي صميم الحلقة سؤالان أعددتهما: «هل سنشهد القنبلة النووية الخليجية؟» و«ما العمل الواجب اتخاذه اليوم؟». قال النفيسي يومها: ينبغي للسعودية أن تتعاون مع تركيا اقتصاديًا وعسكريًا، ومع باكستان نوويًا. وتناقلت المواقع قوله، ثم نشرتُ بعد ثلاثة أيام في صحيفة «الوطن» مقالتي: «القنبلة النووية الخليجية والترس السني»، داعيًا إلى محور يضم باكستان والسعودية ومصر وتركيا. وحين وُقّعت بالأمس «اتفاقية مكة» بين السعودية وتركيا وباكستان، عاد ذلك السؤال القديم كأنّ أحدًا نفض عنه غبار نحو ثلاثة عشر عامًا. لا أقول إن اتفاق اليوم نسخة حرفية من طرح الأمس؛ لكن الحلقة والمقالة تمثلان واحدةً من أقدم الدعوات التلفزيونية الموثقة إلى هذا المحور الاستراتيجي. أنشر المقطع والمقالة لا طلبًا لبطولة متأخرة، بل وفاءً لذاكرة الإعلام. بعض الأسئلة تصل إلى زمنها قبل أن يصل الزمن إلى أجوبتها. #اتفاقية_مكة_للدفاع_المشترك ------------------ . # القنبلة النووية الخليجية والترس السني . بقلم: عبدالعزيز محمد قاسم صحيفة الوطن — 2 ديسمبر 2013 . من الخطوات اللازمة اليوم؛ الشروع الفوري في استخدام الطاقة النووية، وإشهار ذلك في الإعلام وأمام سمع العالم وبصره، فلماذا يسمح العالم ويعترف لإيران باستخدامها –وإسرائيل قبلها– ويحرم العرب منها؟ . الترس السنيّ لم يكتمل إلى الآن: باكستان، السعودية، مصر، تركيا. من الضروري التحرك في هذا المحور، ولملمة هذا الشتات في العالم السنّي، ومن المهم احتواء تركيا أردوغان، وهي الغاضبة مما حدث في مصر. . «من يملك القوة يملك الحق»، هتفت بهذه العبارة التي اختلف عليها فلاسفة العالم، حال سماعي للاتفاقية المدوية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، ولكأنها طعنة نجلاء خاتلنا بها أوباما. . لا لوم ولا تثريب على ما فعله الرئيس الأميركي، فالرجل يبحث عن مصلحة بلاده بالدرجة الأولى، وهذا حال عالم السياسة، حيث تسيرها البراغماتية النفعية وليس شيء غيرها، فترى عدو الأمس صديق اليوم، وما سطره ميكافيلي في كتابه الأشهر «الأمير» هو من يحكم عالم السياسة الغربية، دون اعتبار لصديق له تاريخه ومواقفه معك. . إيران هي التي نجحت وغنمت أيّما غنائم من اتفاقيتها الأخيرة مع الغرب، فالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، وقبول العالم الغربي بهذا الواقع، هو مكسب ليس بالهيّن أبدًا، فيما بتنا كدول خليجية أمام واقع مرّ لا مفر منه، والعالم الغربي لكأنه يتجه لإعادة إيران كشرطي المنطقة، بما كانت عليه أيام الشاه رضا بهلوي، بينما بقية الدول العربية تلوك حسرتها، بفعل هذه الخطوة الصادمة. . ما الواجب الذي علينا أن نفعله اليوم، بعد هذه الصفعة المدوية من الحليف الرئيس لدول الخليج؟ بتصوري أن ترتيب البيت الداخلي هو أولوية قصوى، وقد صعقتنا دولة عُمان بدورها الرئيس في الاتفاقية الأخيرة، عبر وساطة لها ثقلها، وفعلاً كان هذا الدور محيرًا لكل من كتب في هذه المسألة، ولأساطين المحللين السياسيين الذين تعجبوا منها، وعُمان وما تفعله لغز كما تحدث عنها المفكر الكويتي عبدالله النفيسي، وهناك قطر وخروجها الدائم عن الرؤية الخليجية، وتفردها ببعض المبادرات التي لا تشاور أيًا من جيرانها فيها. . والحال بكل صدق، أننا إزاء بيت خليجي تعمه الرؤى الفردية للأسف، ولا تنتظمه الرؤية المتكاملة أو الشعور الحقيقي بالخطر الصفوي الجاثم في الضفة الشرقية من الخليج. . من الخطوات اللازمة اليوم؛ الشروع الفوري في استخدام الطاقة النووية، وإشهار ذلك في الإعلام وأمام سمع العالم وبصره، وقد تداعى لهذا الموضوع وكتب فيه كثير من السياسيين والإعلاميين، ولربما كان جهاد الخازن أكثرهم إلحاحًا بدعوته للسعودية والإمارات ومصر بالبدء الفوري في هذا المشروع النووي، وجزمًا بأنه آن الأوان للبدء بذلك بشكل رسمي ومعلن، فلماذا يسمح العالم ويعترف لإيران باستخدامه –إسرائيل قبلها– ويحرم العرب منه؟ . الترس السنيّ لم يكتمل إلى الآن: باكستان، السعودية، مصر، تركيا. من الضروري التحرك في هذا المحور، ولملمة هذا الشتات في العالم السنّي، ومن المهم احتواء تركيا أردوغان، وهي الغاضبة مما حدث في مصر، وكسبها في صراعنا مع إيران.

عبدالعزيز قاسم

43,966 görüntüleme • 21 gün önce

- عقدة جوكاست: قراءت اليوم عن عقدة جوكاست، وعادت بي الذاكرة إلى أكثر من ثلاثين عاماً وتحديدا عام ١٤١١هـ عندما كان أحد الأشخاص يحدثنا كيف قلبت والدته حياته إلى جحيم عندما تزوج، وكيف حاربت والدته زوجته، وسعت في طلاقها وهي بنت أختها، يقول: توفي والدي رحمه الله بعد أن خلف بنتين وولد… أختي الكبرى عمرها ست سنوات، والصغرى عمرها أربع سنوات، وأنا في الثانية من عمري… كان عمر والدتي عند وفاة والدي لم يتجاوز الـ ٢٧ عاماً… رفضت والدتي الزواج رفضاً قاطعاً رغم محاولات جدي وخوالي، ولكنها رفضت ذلك من أجل أن تربينا… وفعلاً ربتنا وكانت لنا هي الأم والأب، ولم نحس يوماً بقد والدي.. أما نحن بالنسبة لها، فكنا القلب الذي ينبض لها، والرئة التي تتنفس بها، والروح التي تمشي بها على الأرض… مضت السنين كـ الحلم، وكبروا خواتي وتزوجوا، ولم يبقى في البيت غير أمي وأنا… أنا أكملت دراستي وتخرجت من الجامعة، وتوظفت معلم…وكانت والدتي تصر علي بالزواج من كنت بالجامعة، ولكني رفضت الفكرة، وصارت تلح على بالزواج بعد التخرج، وكنت ارفض بحجة أني سوف اكون نفسي… وبعد مضي ٣ سنوات لي بالخدمة، وفي أحد الأيام أخبرت والدتي بأني عقدت على الزواج… لم تسع الدنيا والدتي من الفرحة، وبدأت تعرض علي كل يوم فتاة… فوقع الأختيار على بنت خالتي، كنت والدتي لا تسعها الدنيا من الفرحة، وهي تجهز غرفتي والجناح الخاص بي في الدور الثاني من بيتنا… تزوجت الحمدلله وسافرت، وفي اليوم الخامس من زواجي، اتصلت اطمئن على والدتي، وعندما سمعت صوتي بدأت بالأنين والتشكي من ألآم كثيرة أقلها أرتفاع الضغط والسكر، وأن أيامها في هذه الحياة أوشكت على النهاية… وطرحت فكرة أن أرجع بسرعة حتى تشوفني قبل الرحيل… ضاقت الدنيا علي، وقلت لزوجتي الوالدة تعبان ويجب أن نرجع بأسرع وقت قبل أن يأخذ الله امانته…!!! في اليوم السابع من زواجي وأنا في الديرة… دخلت البيت وقابلني خالي ومعه مطوع جاء ليرقيها، وعندما دخلت البيت شاهدت أمي بحالة لم اشاهدها بحياتي..!! نائمة على فراش في الصالة، ورأسها معصوب، وجميع خالاتي يحيطن بها…اتجهت نحوها وحضنتها حضن الوداع الأخير… كان الوقت بعد العصر، سبحان الله بدأت تتحسن حالتها بشكل ملحوظ، وفي الصباح هي من أعد لنا القهوة، تحسنت والدتي الحمدلله، ولكن يتغير عندها المزاج إذا طلعت لزوجتي، علماً أن زوجتي معظم الوقت معها عندها…!! ويستحيل أن تتركني انام في غرفتي مع زوجتي، بل أنها تبدأ تتألم من بعد صلاة العشاء، وإذا اردت أن اطلع جاها الموت، وبدأت توبخني وتقول: (ياللي ما تخاف الله ربيتك وتعبت عليك، يوم أني احتجتك تتركني وتروح تنام عند فلانه)..!! يقول الرجل: بعد ما شفت الموضع طول شكيت الوضع على خالي عندة حكمة ومعرفة…. قال خالي: أمك مجاورة (فلاة) يقصد زوجتي، ولازم نزوج أمك، أمك يافلان صغيرة عمرها الأن ٤٨ سنة، او أقل…!!! قلت: ياخال أترك عنك هالكلام الفاضي…!!! قال: هذا العلم، اذا تبي ترتاح لازم نزوج أمك…!! يقول قلت: والله أبوفلان كاتب عندنا بالمدرسة، مشغلني يقول زوجني أمك…!! لأن زوجته راحت للرياض عند عيالها وتركته…!! المهم اتفقنا أنا وخالي على خطة معينة، بحيث يدخل خالي علينا وحنا جالسين في الصالة، واذا قامت أمي للمطبخ، يعرض خالي علي الفكرة، وأنا أرفض الفكرة، ثم ترتفع اصواتنا، حتى يصل لها مطلب خالي، وأنا أقوم بتوبيخ خالي، وأقول عيب عليك ياخال والله لو أنه أحد غيرك كان طردته من البيت، ثم يقوم خالي ويطلع قبل ما تجي أمي… ويوم حضرت أمي قالت: وش فيه خالك ليش طلع صوته..؟؟!! قلت: اخوك هذا مهبول ولا هو صاحي..اتركيه عنك بس… حرفت الموضوع ولم اجاوبها، وبعد يومين اعادت علي السؤال…ليش خالك طلع زعلان أمس..؟؟! قلت: خالي يقول كذا قالت: ما تزوجت يوم أنا بنت أتزوج الأن..!! قلت: علمي اخوك هالخبل..!! بعد يومين جاء خالي وجلسنا في نفس المكان وكرر نفس الطلب، وأمي في المطبخ وتسمع، وحضرت وحنا في نقاش حاد…أنا رافض وخالي مصر على تزويجها…وهي لم تنطق بكلمة…!! بعد يومين قالت والله يا ولدي خالك صاحب راي ومعطيه الله حكمة يمكن أنه يشوف شيئ ما نشوفة أنا وأنت… بعد فترة تزوجت والدتي على (ابوعبدالله) وعاشوا حياة سعيدة جدا، كل شهر وهم في ديرة على (هالجمس) وراح الضغط والسكر وجميع الأمراض… - وعقدة جوكاست تتمثل في هذه القصة… الحب المرضي الزائد الذي (يقيد) الأخر، ونجدها عند الأمهات، عندما تمنع ابنها من أن يعيش حياته مع شريكة غيرها، وذلك بالمحافظه عليه دائماً بجانبها…

عبدالكريم النغيمشي

40,198 görüntüleme • 4 ay önce

🚨 يجب أن يُشاهد وأن يُنشر | مجازر زمزم كما وثّقتها "الغارديان": هذه ليست أفعال بشر | زمزم تُباد، والإمارات ممولة ومشاركة، ولندن متواطئة 🔴 اعتدتُ تحويل التقارير المهمة إلى فيديوهات، ولذلك قمتُ بتحويل مقال صحيفة The Guardian الذي أعدّه الصحفي البريطاني مارك تاونسند والمنشور بالأمس إلى فيديو كامل نظرًا لأهمية محتواه وخطورته. 📝 ترجمت هذا المقال من صحيفة The Guardian، وهو تحقيق استقصائي موسّع يسرد، بدقة مؤلمة، تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب: مجزرة معسكر زمزم للنازحين. 📷 يعتمد التحقيق على شهادات ناجين، وصور أقمار صناعية، ومصادر استخباراتية، ليعيد بناء المشهد الكامل لما جرى خلال أيام من الرعب في أبريل 2025، عندما اجتاحت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المعسكر وارتكبت جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. ⭐ يسلط التحقيق الضوء على حجم الوحشية: إعدامات ميدانية بحق المدنيين، اغتصاب النساء والفتيات، قصف متواصل، واستخدام طائرات مسيّرة لاستهداف الطرق التي يفرّ منها السكان. كما يتتبع مصير الممرضة الشابة هنادي، التي تحولت إلى رمز للمقاومة الإنسانية قبل أن يتم اغتيالها بدم بارد. 🗣️ > ⚠️ في المقابل، يكشف التحقيق صمت المجتمع الدولي، لا سيما الحكومة البريطانية، التي لم تحرك ساكنًا رغم تزامن المجزرة مع انعقاد مؤتمر دولي للسلام حول السودان في لندن. لم يُذكر اسم زمزم في أي بيان رسمي، رغم التحذيرات المسبقة، ورغم أن المملكة المتحدة تُعتبر الجهة المسؤولة عن ملف السودان في مجلس الأمن. ✴️ كما يتناول التحقيق دور الإمارات العربية المتحدة، الحليف الاقتصادي الوثيق لبريطانيا، والمتهم الأبرز بتمويل وتسليح مليشيا الدعم السريع، ويطرح تساؤلات أخلاقية حادة حول أولوية المصالح الاقتصادية على حساب أرواح الأبرياء. 🗣️ > 🗣️ > 🎯 هذا التحقيق ليس مجرد توثيق لمجزرة، بل شهادة على تواطؤ الصمت الدولي، وعلى كيف يمكن للعالم أن يشيح بوجهه عن الإبادة، حين لا تتماشى الحقائق مع مصالحه. 🔗 رابط التحقيق: 📌 مقتطفات من التحقيق: 📌 بينما كانت المملكة المتحدة تستعد لاستضافة قمة عالمية بشأن تحقيق السلام في السودان، بدأت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) مجزرة وصفت بأنها "إبادة جماعية" في معسكر زمزم للنازحين. لكن حين بدأت التقارير عن المجازر بالظهور، التزمت لندن الصمت. لأول مرة، وبالاعتماد على تقارير استخباراتية وشهادات شهود عيان، نكشف ما جرى في مجزرة أبريل – ولماذا لم يتم إيقافها. 📌 ان البعض يعتقد أن المليشيا قد تتراجع. حتى لمجموعة متهمة بارتكاب إبادة جماعية، بدا لهم أن زمزم هدف سهل للغاية. فعدد سكانه البالغ 500,000 – أغلبهم من النساء والأطفال – كانوا شبه معدومي الدفاع. بل وكانوا على شفا الموت جوعًا. 📌 يقول محقق تابع للأمم المتحدة في جرائم الحرب، طالبًا عدم الكشف عن اسمه: "داخل زمزم ستجد واحدة من – إن لم تكن – أكثر الفئات ضعفًا على وجه الأرض." 📌 اقتحمت أربع سيارات تويوتا هايلوكس تابعة لمليشيا الدعم السريع بوابة مجمع العيادة بالقوة. كانت بخيت تراقب المشهد، حيث هرع الطاقم الطبي إلى جحور تحت الأرض – ملاجئ حفرها السكان مسبقًا للنجاة من القصف المدفعي. خمسة من العاملين انزلقوا داخل أحد الجحور، وأربعة في الآخر. 📌 صرخ أحد المقاتلين: "اطلعوا يا فالنقايات!" (كلمة مهينة تعني العبيد). 📌 تقول حفصة، شاهدة أخرى: "طلبوا من الآخرين أن يستلقوا على ظهورهم. ثم أعدموهم." 📌 أُصيب طفلها البالغ من العمر خمس سنوات في ظهره. تقول فاطمة بخيت: "سقطت أجزاء من جسده بين يديّ." 📌 شاهدت بخيت ما لا يقل عن 15 طفلًا ورجلًا يُساقون إلى الخارج. قالت: "أوقفوهم في صف وأعدموهم جميعًا بالرصاص." 📌 وعند تجميع الروايات، يتضح أن ما جرى كان عملية ذبح ذات طابع عرقي واسعة النطاق، لدرجة أن الهجوم على زمزم يُرجح أن يكون ثاني أكبر جريمة حرب في النزاع السوداني الكارثي، بعد مجزرة مماثلة وقعت في غرب دارفور قبل نحو عامين. 📌 لجنة تم تشكيلها للتحقيق في العدد الحقيقي حدّدت حتى الآن أكثر من 1,500 حالة وفاة. 📌 تم تحديد الممرضة هنادي كهدف أولوية. فقد أغضب كبار قادة المليشيا مقطع فيديو ظهرت فيه الممرضة الشابة تناشد سكان زمزم الصمود وعدم الفرار. تم التخطيط لعملية غير عادية لاغتيالها، تضمنت عملاء سريين، ورشاوى، وقَتَلة بملابس مدنية. 📌 قالت مناهل، صديقتها: "هم يكرهون النساء. خصوصًا أولئك اللواتي يواجهنهم." 📌 قبل ذلك بشهر، كان محللون من جامعة ييل قد قدموا تحذيرًا مباشرًا للمجلس بشأن الخطر الذي يهدد زمزم، وكان هذا واحدًا من خمسة تحذيرات وجهوها بشكل مباشر خلال عام 2025. 📌 يقول ناثانيال ريموند، من مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل: "قمنا بمحاولات متواصلة لتحذير المجتمع الدولي من أن الهجوم الشامل على زمزم وشيكٌ ولا مفر منه." 📌 يقول مصدر في الأمم المتحدة: "كان هناك التزام أخلاقي على مؤتمر لندن أن يكسر الحصار." 📌 لكن كان هناك عائق واضح: من بين الدول العشرين المدعوة إلى القمة، كانت دولة الإمارات – أحد أبرز الشركاء الاقتصاديين الذين تسعى إليهم الدول الغربية. 📌 يقول خبير في الأمم المتحدة: "كان يمكن لديفيد لامي أن يستغل نفوذه ليخبر نظيره الإماراتي بإلغاء الهجوم الشائن على معسكر النازحين: ‘إذا لم تفعلوا، فلن تتم دعوتكم إلى لندن.’" 📌 وفي الواقع، تشير المصادر إلى أن الإمارات سبق أن تدخلت لمنع مجزرة أخرى. ففي يونيو 2024، تقول المصادر إن أبوظبي اتصلت بحميدتي و"أمرته بالتراجع" عن هجوم كان مُخططًا على مدينة الفاشر، وذلك بعد أن أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارًا يطالب مليشيا الدعم السريع بوقف القتال في محيط زمزم والفاشر، المدينة المجاورة. 📌 بدأت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل. وكان يتم إعدام السكان ميدانيًا دون تردد. تيسير عبدالله رأت عمّتيها وبناتهما الصغيرات يُقتلن داخل منزلهم قرب السوق المركزي. 📌 مريم شاهدت المليشيا تقتحم منزل شقيقتها. قالت: "سحبوها للخارج وقتلوها. ذبحونا مثل الحيوانات." 📌 كان مقاتلو الدعم السريع يعرضون الرشى للحصول على معلومات عن مكان هنادي. يقول إسماعيل إدريس، أحد أقاربها المقيمين في مدينة ريدينغ البريطانية: "كانوا يعرضون مبالغ ضخمة." 📌 اقترب المهاجمون من الموقع الجديد لهنادي: مركز صحي مؤقت شمال السوق. يقول هشام محمد، الذي كان يقاتل إلى جانبها: "قالت لنا: ’موتوا بشرف. أنا باقية هنا حتى النهاية.‘" 📌 في تلك اللحظات، كان معظم سكان زمزم يفرّون شمالًا. سقطت القذائف على العائلات الهاربة. صعد قناصة الدعم السريع إلى الأشجار، وبدأوا قنص المدنيين. 📌 لكن في الأحياء الجنوبية من زمزم، حمل الليل معه الرعب. كان المسلحون يتجولون في الشوارع المدمّرة، يبحثون عن نساء لاختطافهن. وفي أحياء الحمادي والكَرَبة، بدأت جرائم الاغتصاب. 📌 في مناطق أخرى، تحرك السكان نحو حي سلومة، شمال المعسكر. مرّ الكثيرون بالمركز الصحي المؤقت، حيث كان المتطوعون يقاتلون لإنقاذ هنادي. 📌 وفي لندن، ومع حلول الليل، كانت الأجواء وسط العاملين في المجال الإنساني مشحونة ومتوترة. كانت هناك محاولات مستميتة للضغط على مسؤولي وزارة الخارجية البريطانية لإصدار بيان بشأن مجزرة زمزم قبل انعقاد القمة – لكنها باءت بالفشل. يتذكر أحد أبرز خبراء حقوق الإنسان قائلًا: "الجميع كان غاضبًا، يسأل: ’أين لامي؟‘" 📌 يقول أحد كبار العاملين في المجال الإنساني: "أدلة الإبادة الجماعية قوبلت بجملة: ’شكرًا على مشاركتكم. أبقونا على اطلاع.‘" 📌 شعر كثيرون أن توقيت الهجوم، قبيل انعقاد القمة، لم يكن مصادفة. يقول محقق في الأمم المتحدة: "كان الاستفزاز فوق كل الحدود. وكأن مليشيا الدعم السريع – ومعها من يُتهمون بدعمها، الإمارات – تقول: ’هيا، أرونا ما يمكنكم فعله.‘" 📌 اهتز معسكر زمزم مرة أخرى تحت قصف مدفعي عنيف. أحصى أحد السكان سقوط 250 قذيفة. وبدأ عشرات الآلاف من السكان بالتحرك نحو حي سلومة. غادرت نفيسة منزلها في حي جفالو لتجد دمارًا شاملًا. قالت: "رأيت 18 جثة، من بينها طفل قُتل بالقصف." 📌 قالت: "لم يحاولوا حتى الكلام. فقط يطلقون النار على أي شخص." 📌 "رأيتهم يقتلون ستة مدنيين؛ خمسة شبان وشخص يزيد عمره عن 80 عامًا". 📌 يقول جمال: "دخلوا ورأوا الأغنام وأخذوها ونسوا من كان في المنزل. لكنهم كانوا يقتلون أي شخص، حتى الأطفال. قُتل ابن عمي بهذه الطريقة". 📌 تقول حليمة: "قبل أن يتكلموا، أطلقوا النار على ابني البالغ من العمر 16 عامًا في رأسه. هاجمت الشخص الذي أطلق النار، لكن أربعة رجال أمسكوا بي: اثنان من ساقي، واثنان من يدي. الرجل الذي قتل ابني اغتصبني". 📌 ثم اغتصبوا بناتها المراهقات. "كنت أسمع صرخاتهن، وخاصة ابنتي الصغرى التي كانت تبلغ من العمر 13 عامًا. بعد ساعة ونصف، غادرت [قوات الدعم السريع]". 📌 بدأت التقارير تظهر عن إعدام أطفال. في إحدى الروايات، تجمعت قوات الدعم السريع في كوخ من القش في غرب زمزم. كان العديد من الرضع مختبئين في الداخل. وقف المقاتلون عند المدخل و "فتحوا النار على الأطفال". 📌 كان من المتوقع، مع بداية عطلة نهاية الأسبوع، أن يصدر ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني، بيانًا قويًا وسريعًا بشأن مجزرة زمزم. تبادل الخبراء في توثيق الفظائع رسائل عبر "واتساب" مع مسؤولين في وزارة الخارجية، يحثون فيها الوزير على التحرك. 📌 يقول مصدر على تواصل متكرر مع مستشاري لامي: "زمزم كانت الإطار الذي فرض نفسه على المؤتمر. هل كانوا يتعمدون تجاهله؟" 📌 يقول أحد أبرز المحللين في حقوق الإنسان: "في نهاية المطاف – بالقلم والسيف – كانت مليشيا الدعم السريع تفعل ما تشاء في زمزم، بينما كانت الإمارات تفعل ما تشاء في لندن. كلا الطرفين كان يعمل في انسجام لإبقاء مشروع إبادي قائمًا." 📌 حلّ الظلام، ولم يصدر أي رد فعل من المملكة المتحدة. وبالمثل، لم تتم الدعوة إلى أي اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي. كان من يتابعون الفظائع في زمزم من لندن يشعرون بعجز تام. جاء في إحدى رسائل واتساب: "أنقذونا! هذا جحيم!" 📌 ثم حدث شيء. نشر ديفيد لامي تغريدة قال فيها: "تقارير صادمة من دارفور"، مضيفًا أنها تمنح زخمًا للمؤتمر المرتقب. واختتم بالقول: "على جميع الأطراف الالتزام بحماية المدنيين." 📌 يقول إبراهيم: "بدأت مليشيا الدعم السريع بتقسيم الناس حسب انتماءاتهم العرقية وبُنيتهم الجسدية. وبدأوا بالشباب." طُلب من الرجال الاصطفاف في طابور. لا يُعرف عدد الذين أُعدموا، لكن إبراهيم يؤكد: "تم إعدام عدد كبير منهم رميًا بالرصاص." 📌 وسط هذا الفوضى العارمة، فقدت بخيت ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات. وبحالة من الذعر، بدأت تجرّ قدمها المصابة وتتجه جنوبًا بحثًا عنه. وكانت الجثث متناثرة في كل مكان. تقول بخيت: "كانت رائحة المركبات كريهة، وكانت الجثث لا تزال بداخلها." وأضافت: "أحد قادة الدعم السريع قال: 'ارموا الجثث في الخور.'" صور الأقمار الصناعية تؤكد حجم الدمار الواسع. وبينما كانت زمزم تشتعل بالنيران، بدأت وحدات مليشيا الدعم السريع في قصف مدينة الفاشر. 📌 وكانت الكراهية العرقية واضحة في المعاملة؛ إذ كان يُطرح على النازحين سؤال بلغة الزغاوة: "كيف حالك؟" ومن يجيب كان يُضرب على الفور. 📌 ورغم الجحيم، نُقلت شهادات عن أفعال إنسانية نادرة؛ فقد حمل الغرباء آلاف الأطفال وكبار السن على ظهورهم طوال الطريق. 📌 في 15 أبريل، لم يخصص ديفيد لامي اليوم للسودان، بل وجد وقتًا للقاء سري مع نظيره الإسرائيلي. ورفضت الخارجية البريطانية توضيح مكان اللقاء أو مدته أو سببه. يقول دبلوماسي بمرارة: "لماذا لم يُخصص كل وقت الوزير في ذلك اليوم لحماية المدنيين في السودان؟" 📌 عبد الله أبو قردة، من رابطة دارفور بالمملكة المتحدة، يرى أن مجزرة زمزم تؤكد أن بريطانيا فضّلت النفوذ الاقتصادي للإمارات على حساب حقوق الإنسان. 📌 وبعد أسبوع، أصدر لامي بيانًا وصف فيه الهجوم بأنه يحمل "سمات التطهير العرقي". ومنذ ذلك الحين، لم يصدر عنه أي بيان رسمي آخر بشأن السودان. 📌 بعد 37 يومًا من سقوط زمزم، أعلنت المملكة المتحدة رغبتها في إبرام اتفاق تجاري مع الإمارات. 📌 يرى محققو الأمم المتحدة أن "التهجير القسري المتعمّد" كان هو الدافع وراء الهجوم. فيما يرى آخرون أن المعسكر نُهب لتوفير رواتب مقاتلي الدعم السريع. أما السكان، فهم مقتنعون بأن هدف المهاجمين كان "إبادتهم". 📌 لكن مجزرة عرقية أخرى تلوح في الأفق. مدينة الفاشر – التي يتجاوز عدد سكانها المليون – محاصرة، تتضور جوعًا، وتتعرض لهجوم متواصل من مليشيا الدعم السريع.

Yousif

34,148 görüntüleme • 1 yıl önce

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 görüntüleme • 1 yıl önce

هذه القصة باللهجة العامية في الفيديو وإن كان لديك صبر على سرد الأعرابي القديم فتقرأها بأسلوبه المحكي والصدى فإن خرج من الغيوم السحاح الثقال كدرا وطينا فإنها خلجات نفس وسوء تقدير وقال الراوي : كنت فتىً مع إبلي وصاحبان لي غير بعيدان ويوم قائظ الحرارة وأظمت إبلي فيممت وصاحباي مع إبلهما إذ عرفنا بئراً نسقي إبلنا وصلنا وإذ رجل طوال ضخم وقد قيل لي وأنا سمعت عنه قبل أن أراه أنه اجتذب بعيراً كاد أن يسقط بالبئر وكان ينزل دلواً ضخمة ويجذبها بيده وقد وضع قدما على شفا البئر ويصب الماء في حوض وإبله مشرعة تشرب الماء. وقف صاحباي ووقفت معهما إذ من يجرؤ لينازع هذا العملاق أو يسقي إبله وهو حاضر . انتظرنا ولكن ناقة عزيزة علي وأضرها الظمأ هجمت على حافة البئر وكان معه الدلو فضربها على رأسها فعادت منكسرة وضربته لم تكن برأس الناقة كانت بقلبي وشعرت بالغضب وكان معي عصا غليظة فاقتربت منه وتركته فأدلى دلوه ومن ثم جمعت قوتي وضربته على كتفه أسفل الرقبة وظننت أنها قاتلة له أو تجعله مغمى ولكنه أكمل متح دلوه ثم رفع رأسه ورآني وأنزل الدلو وأقبل ليبطش بي وعرف قلبي الرعب وهربت وهو خلفي وأيقنت أن ضربة منه كفيلة ان تصرعني وتجعلني بلا لب ، فهربت ورأيت شيخان واستجرت بهما وقاما وهدآه وطلبا منه أن يرجع عما عزم عليه من الفتك بي وهدأ وتطلع لي بعينين تتوقان للانتقام وقال : ستقع بيدي إن طال بي العمر وسواء اليوم أو حتى يرث الله الأرض ومن عليها لن أتركك تفلت بفعلتك . مضت سنة وأخرى وكلما سألت عنه قيل أنه حي وبصحة جيدة ، ومضت سنوات وسنوات حتى جاوزت العشرين عاما وكان عمري وقت الحادثة خمسة عشر عاما والان على مشارف الأربعين وسألت عنه فقيل لي حيُ يُرزق وتحاشيت المرور بمنطقته أو حيث أتوقع وجوده ولازالت نظرته وكلامه وتهديده يطاردني . في عام لحقتنا سنة حمراء من سني يوسف عليه السلام الشداد وقد قحطت الأرض وشق علينا المرعى فكنّا ندفع المال لنشتري ماتهب الأرض من رعي ترعاه الأنعام وقد نويت أن أذهب لرجل أعرف أن لديه من المال مايكنزه لعله يعطيني دينا آجلا ، ركبت سيارتي والسماء ملبّدة الغيوم واشتقنا للسحاب و يبعد عني مهوى حاجتي ثمانين كيلا وركبت سيارتي ونحن ضحى يوم من أيام الله ، نفسي ترقص فرحا بالغيم وادعت والدي وقلت لاتحرمنًِ دعاءك ومشيت والأرض تقصر بعيني لا أعرف هل طويت لي أم أن الغيم استطارني طربا ووصلت للرجب وإذ وضعت قدمي على الأرض هطل المطر ، رآني قادما فهب وهش وبش وأكرمني بمعسول الترحيب ولك يتوقف ودخلنا في بيت شعر وقلت : لعل المطر الهتان بستجلب لنفسه كرم السحاب وشربت فنجانا وآخر يم قلت : أني على عجلة من أمري وقطعت إليك الفيافي أملا أن تعطيني عشرة الاف ريال من عرض الدنيا وأوفيك إياه قبل الحول ، صفق كفا بأخرى وقال لو رقيت السماء بسلم ولو خرقت الأرض وتنطحت الريح والله ما أجد هذا المال ولكن عندي الف ريال أعطيك إياه تتيسر بعض شؤونك ، فقلت : ماتفعل الألف ريال لاطعام مئة من الإبل ليس أقل من عشرة الاف ! فاعتذر لي كاذبا وأنا أظنة يكذب فقد سمعت أنه باع سيارة له بخمس وثمانين ألفا وساد صمت بيننا وقمت عجلان مترحلا عنه فأمسك بثيابي يريدني أمكث وقال كما يقول الأعراب : العشا ذا الليلة فقلت له : كرمت وطابت جذورك الغارقات بالكرم فإني تركت خلفي قوما ينتظرون أوبتي ثم تملصت منه وتملص مني ونحن غارقان في ذم بعضنا لبعض دواخل أنفسنا . لم يكن إلا غروب شمس ذاك النهار وكان سفري على أمل وعدت وأنا على ندم وهطلت السماء بمطر غزير ومشيت والطريق لايبدو لي إلا كما يبدو لساينت هيل وكان الرجل يبحث عن بنته شيريل وتختفي خلف الضباب قال ومايدري الأعراب عن سوني ون وتلك الايام نداولها بين الناس وقد شقيت بها زمنا ولم اتجاوز النسر الذي يكسر النافذة وأفشل بانقاذ شيريل ، مشيت وارتفعت الأرض وإذ أهبط على بويتات متفرقات من الأعراب البائدة فحدثت نفسي بالمبيت وبلغني تعب وجوع والسماء تسح ما تسح من دموعها الثقال وأقرب بيت وقفت وخرج لي رجل طوال عرفته ولم يعرفني ورحب بي وأردت التخلص منه ولم استطع وقد شارف الشمس والظلام يسترني ولم يتوقف عن الترحيب وكان صاحبي الذي ضربته قبل نيف وعشرين عاما وألقى تهديده الخالد الذي مابرح يفزعني وصنع القهوة وقرب لي تمرا واقطا وزبدا وأنا لا استطيع حتى أن أبلع اللقمة وخبأت النار وعم ظلام فأوقد وقدة واسفر نور كنور الشمس فرآني ورأيته وقال : كأني أعرفك ، فقلت : يخلق من الشبه أربعين أو أربعون لو كان يُخلق بالضم ، فقال : لا أربعون ولا أربعين لقد رأيتك في ماض السنين وجلس يتذكر وكنت متحزبا أنه سيضربني وتهديده يتردد بنفسي فقال : أنت ذلك الذي ضربني صيف عام ١٣٩٠ ، فقلت : هو ذاك والله ما زال تهديدك يطاردني واسأل عنك الركب الرحّل لعلك تموت وما مت وها أنا بين يديك . فصمت وقام مني وكانت الريح تصفق أطراف البيت والمطر والرعد فهلعت وخفت وصرت أتحين فقط متى ينقض علي وربما هو ذهب ليحضر عصا غليظة يجعلها خدينة رقبتي وكتفي وتأخر الرجل وأردت أن أقوم وأهرب وإذ هو راجع مشمرا عن ساعديه فأيقنت بأن هلاكي دنا وليس بي قوة لدفع هذا العملاق وجلس وهو يرحب وقلت : اترخص منك أريد المضي ؟ فقال : لا لا عشاك يطبخ وبعد ساعتين قدم لي خروفا سليقا في عصف ريح وبرد وجوع وخيبة أمل وأكلت وقد غالبني النوم فنمت وأمنت والصباح كان يوقظني على الصلاة وحلب لي لبنا وشربت وصنع القهوة وقال : ماذا أتى بك من ديارك فقلت حاجة عند صديق ! ومازال يلح فأفضيت له بحاجتي وقام من فوره وعاد ورمى عشرة الاف ريال بحجري وقال : هل تكفي أم أزيدك ؟ فقلت : تكفي ( كسى الله وجهك بياض الثلج وجعل لك في الغمام والسحاب منزل القطر وسقاك شربة من حوض النبي فلا تعطش ) خلاص اختصرها وقل : بيّض الله وجهك ! نهضت منه وأنا كنت أهرب منه عشرين أو يزيد وها أن خلاص محنتي على يديه ، فلا تخشى شيئا ويجعل الله به خيراً كثير كدأبك من مدرب الأهلي وتظنه يقودك للهبوط عاما وربما هو يصنع مجدا وفخرا وعيدا وعبر الزمان نمضي معا !! عدت لوالدي فحكيت له ماحدث و قال : لا تذهب إليه برد الدين ودعه يأتِ لنا فنكرمه وقلت أبياتا يضعها لكم لعرابي لقديم في حاشية الفيديو ومنها : أَلا يا دارَ مَيَّةَ بِالوَحيدِ كَأَنَّ رُسومَها قِطَعُ البُرودِ سَقاكِ الغَيثَ أَوَّلُهُ بِسَجلٍ كَثيرِ الماءِ مُرتَجِزُ الرُعودِ نَشاصُ الدَلوِ أَو مَطَرُ الثُرَيّا إِذا اِرتَجَزَت عَلى إِثرِ السُعودِ فَهِجتِ صَبابَتي وَلِكُلِّ إِلفٍ تَهيجُ الشَوقَ مَعرِفَةُ العُهودِ غَداةَ بَدَت لِعَيني عِندَ حَوضى بُدٌوَّ الشَمسِ مِن جِلبٍ نَضيدِ تُريكَ وَذا غَدائِرَ وارِداتٍ يُصِبنَ عَثاعِثَ الحَجَباتِ سودِ مُقَلَّدَ حُرَّةٍ أَدماءَ تَرمي بِحِدَّتِها بِفَاتِرَة صَيودِ تمت ( التعليقات الطيبة مفتوحة وأيضا الردود المسيئة فإني أؤمن بأن ماوقع من نجوم فهو أخف وأن تجتث الأفعى خير من مراقبتها على حذر )

‏﮼الأعرابي القديم .

31,210 görüntüleme • 14 gün önce