Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لماذا ينجح "نظام الطيبات" في إيقاف الالتهابات وعلاج الأمراض المزمنة؟ إلى كل من يسأل عن المنطق العلمي لنظام الدكتور ضياء العوضي (رحمه الله)، ولماذا تتماثل الحالات للشفاء بعد سنوات من المعاناة مع الأدوية.. إليكم التفاصيل: 1. قاعدة "إطفاء الحريق" الالتهابي: الأمراض المزمنة هي في الحقيقة "حالة التهاب مستمر" في...

35,908 Aufrufe • vor 19 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

رأي دكتور بشري في نظام دكتور ضياء العوضي لماذا ينجح “نظام الطيبات” في إيقاف الالتهابات وعلاج الأمراض المزمنة؟ إلى كل من يسأل عن المنطق العلمي لنظام الدكتور ضياء العوضي (رحمه الله)، ولماذا تتماثل الحالات للشفاء بعد سنوات من المعاناة مع الأدوية.. إليكم التفاصيل في اول كومنت… 1. قاعدة "إطفاء الحريق" الالتهابي: الأمراض المزمنة هي في الحقيقة "حالة التهاب مستمر" في الجسم. النظام يعمل على إزالة مسببات هذا الالتهاب من جذورها (البقوليات، الألياف الخشنة، الزيوت النباتية، الدجاج والبيض). عندما تتوقف عن إدخال "المحفزات"، يبدأ الجسم تلقائياً في خفض إنتاج البروتينات الالتهابية. 2. السكر كوقود للترميم وليس عدواً: الخلايا الملتهبة أو المريضة تعاني من "نقص طاقة" حاد. توفر السكريات البسيطة (عسل، تمر، سكر، فاكهة) طاقة فورية للميتوكوندريا (مصانع الطاقة في الخلية) دون إجهاد استقلالي. هذا يسمح للجسم ببدء عمليات الإصلاح الخلوي فوراً بدلاً من استهلاك طاقته في تفكيك الأطعمة المعقدة. 3. استعادة سلامة الأمعاء (الحصن المناعي): الأمعاء هي موطن 70% من جهازك المناعي. الألياف الخشنة تعمل مثل "الصنفرة" التي تجرح الأمعاء وتسبب "ارتشاح الأمعاء". نظام الطيبات يعتمد على الأرز والبطاطس والخبز الأسمر كامل الحبه لأنها أطعمة "ناعمة" وامتصاصها كامل، مما يغلق الثغرات المعوية ويمنع تسلل السموم لمجرى الدم، وهو السبب الرئيسي وراء توقف الهجمات المناعية والآلام المزمنة. 5. الدهون الحيوانية: "بنزين" الهرمونات: السمن والزبدة والقشطة ليست مجرد طاقة، بل هي المادة الخام لتصنيع الهرمونات وتغليف الأعصاب. النظام يحول الجسم من حالة "الالتهاب والصدأ" الناتجة عن الزيوت النباتية إلى حالة "الترميم والليونة" بفضل الدهون الطبيعية. 6. المعادن النادرة والشفاء: التمر وقصب السكر والفاكهة توفر البوتاسيوم والمغنيسيوم بتركيزات عالية، وهي ضرورية لعمل مضخة (الصوديوم والبوتاسيوم) التي تنظم ضغط الخلية وتخلصها من السموم والفضلات الحمضية الناتجة عن المرض. الخلاصة: نظام الطيبات لا "يعالج" المرض بالمعنى التقليدي، بل هو "بروتوكول إخلاء" لكل ما يرهق الجسم. عندما ترفع الحمل عن الجهاز الهضمي والمناعي، يمتلك الجسم القدرة الفطرية التي أودعها الله فيه لترميم نفسه والعودة لحالة التوازن. النتائج التي نراها من اختفاء الآلام، وتحسن وظائف الكبد والكلى، وانخفاض مؤشرات الالتهاب في الدم، هي الدليل الحقيقي الذي يتجاوز كل النظريات التقليدية. #ضياء_العوضى #نظام_الطيبات_أسلوب_حياة

#نظام _الطيبات .. محبي#د. ضياء _العوضي

61,730 Aufrufe • vor 1 Monat

ارتفاع الكورتيزول: يتناول الفيديو سبب الرائحة الكريهة في الجسم ويربطها بعدة أعراض أخرى مثل رائحة الفم غير الجيدة، انتفاخ الوجه، عدم اختفاء دهون أسفل البطن، تساقط الشعر، انخفاض الطاقة، الأرق أو صعوبة النوم، والشعور بالتعب والضبابية الذهنية. إن السبب الرئيسي وراء كل هذه المشاكل ليس العمر أو الهرمونات أو التوتر العاطفي فقط، بل هو الارتفاع المزمن في هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الرئيسي في الجسم. تأثير الكورتيزول المرتفع: عندما يبقى الكورتيزول مرتفعًا لفترة طويلة، فإنه: • يعطّل العديد من وظائف الجسم بشكل هادئ، مثل النوم، الهضم، والدورة الدموية. • يسبب التهاب الأمعاء وانسداد الكبد. • يحبس السموم التي يجب على الجسم التخلص منها. • هذا ما يفسر الشعور بالانتفاخ والتوتر حتى أثناء التعب. • التوتر العاطفي ليس وحده المسبب، بل أيضًا الأطعمة المصنعة، قلة النوم، وقلة الحركة تساهم في بقاء الكورتيزول عالقًا في الجسم، مما يبقيه في وضعية "القتال أو الهروب" وغير قادر على إعادة التوازن والإصلاح. الحل المقترح: الشمندر (Beetroot) لإصلاح هذه المشكلة، لا يكفي فقط التأمل أو الأكل الصحي، بل يجب مساعدة الجسم على التخلص من السموم. وهنا يأتي دور الشمندر (Beetroot): • الشمندر غني بـالنترات الطبيعية التي تتحول إلى أكسيد النيتريك. • أكسيد النيتريك هو مركب يفتح الأوعية الدموية ويحسن تدفق الأكسجين والدورة الدموية. • تحسين الدورة الدموية يعني أن الأعضاء، بما في ذلك الكبد، تحصل أخيرًا على الأكسجين اللازم للتنقية والشفاء. • كما يدعم الشمندر المرحلة الثانية من إزالة السموم في الكبد، وهي المرحلة التي يتم فيها طرد السموم تمامًا من الجسم. بمجرد أن يتخلص الجسم من تلك السموم، ينخفض الكورتيزول طبيعيًا، وترتفع الطاقة، ويزول الانتفاخ، ويهدأ الذهن.

bri8trose

1,090,738 Aufrufe • vor 9 Monaten

النظرية الرئيسية في الفيديو هي: “علاج الأمراض المناعية (الذاتية) يبدأ بالامتناع عن الطعام”، وتحديدًا من خلال نظام غذائي صارم يُسمى AIP (Autoimmune Protocol). شرح النظرية ببساطة: المرأة (التي تعاني من مرض مناعي ذاتي أثر على بصرها) تشرح أن الجهاز المناعي عندما يكون “مضطربًا” أو “مفرط النشاط”، يهاجم الجسم نفسه. و70% من الجهاز المناعي موجود في الجهاز الهضمي (الأمعاء). إذا كان الشخص يتناول أطعمة تسبب له التهابًا مزمنًا أو حساسية خفية (حتى لو لم يلاحظ أعراضًا واضحة فورية)، فإن الجهاز المناعي يبقى في حالة “إنذار” و”نشاط مستمر”، مما يفاقم المرض المناعي. الحل حسب النظرية: 1الإقصاء الكامل (Elimination Phase): توقف تمامًا عن كل ما قد يهيج المناعة أو يسبب التهابًا لفترة (شهر أو أكثر). 2الهدف: إعطاء “راحة” للجهاز الهضمي والمناعي حتى يهدأ، فيقل الالتهاب وتتحسن الأعراض. ما أوقفته تمامًا في النظام (AIP): •الحبوب (الخبز، القمح، الشوفان، الأرز… إلخ). •السكر وكل المنتجات السكرية. •منتجات الألبان كلها. •البيض. •المكسرات والبذور (والمنتجات المشتقة منها). •البقوليات (فاصوليا، عدس، حمص…). •الفواكه (في البداية على الأقل). •البهارات المعقدة والمضافات. ما أكلته في الفترة الأولى: •شوربة عظام (فراخ أو لحم). •كوسة وخضروات معينة. •لحم، دجاج، سمك (مسلوق أو بزيت زيتون أو زيت جوز الهند). •قليل جدًا من الإضافات. بعد فترة الإقصاء (شهر أو شهر ونصف)، تعيد إدخال الأطعمة واحدًا تلو الآخر وتراقب الجسم: إذا عادت الأعراض، فهذا الطعام مُهيّج لها شخصيًا. لماذا تعتبرها “خطيرة” أو مهمة؟ •هي ليست نظامًا للتنحيف، بل علاجيًا للأمراض المناعية (مثل التصلب المتعدد، التهاب المفاصل الروماتويدي، الذئبة، التهاب القولون التقرحي، الصدفية… إلخ). •تعتمد على فكرة أن الطعام هو دواء أو سم حسب الشخص. •كثير من الناس لا يعرفون حساسياتهم الغذائية لأنهم يأكلون المهيجات يوميًا. ملاحظات مهمة: •هذه تجربة شخصية ناجحة لها (استطاعت تقليل الجرعات العالية من الكورتيزون وتحسين حالتها). ليست علاجًا رسميًا معتمدًا لكل الناس. •النظام صعب جدًا ومقيد، ويحتاج إشراف طبي أو متخصص تغذية، خاصة إذا كان الشخص يتناول أدوية. •يوجد أدلة علمية تدعم فكرة أن بعض الأطعمة (الغلوتين، اللاكتوز، بعض البقوليات…) تزيد الالتهاب عند أشخاص معرضين للأمراض المناعية، لكن النتائج تختلف من شخص لآخر. الفيديو يؤكد رسالة قوية: ابدأ علاجك بالامتناع عن ما يؤذيك قبل أن تلجأ للأدوية القوية فقط. هذا يتفق مع اتجاهات حديثة في الطب الوظيفي (Functional Medicine) التي تركز على الأمعاء والالتهاب كأساس لكثير من الأمراض المزمنة.

‏﮼الأعرابي القديم .

109,265 Aufrufe • vor 1 Monat

هل تعلم أن ملعقتين فقط من بذور الشيا تحتوي على كل هذا؟ • بذور الشيا هي مصدر غذائي قوي، مليئة بالعناصر الغذائية الأساسية لدعم الصحة العامة والرفاهية: • 20% بروتين؛ - بذور الشيا هي مصدر نباتي للبروتين، مما يجعلها خيارًا ممتازًا للنباتيين لتلبية احتياجاتهم من البروتين. • 32% من المغنيسيوم اليومي الخاص بك؛ - المغنيسيوم ضروري لوظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك وظائف الأعصاب والعضلات، وتوفر بذور الشيا جزءًا كبيرًا من حاجتك اليومية. • 5 أضعاف الكالسيوم الموجود في الحليب؛ - بذور الشيا غنية جدًا بالكالسيوم، مما يجعلها خيارًا ممتازًا لدعم صحة العظام والوقاية من هشاشة العظام. • ضعف مضادات الأكسدة الموجودة في التوت الأزرق؛ - تحتوي بذور الشيا على تركيز عالٍ من مضادات الأكسدة، التي تساعد في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة وتقليل خطر الأمراض المزمنة. • 100% أكثر من أوميغا-3 مقارنة بالسلمون؛ - بذور الشيا هي من أفضل المصادر النباتية لأحماض أوميغا-3 الدهنية، الضرورية لصحة القلب ووظائف الدماغ وتقليل الالتهابات. • 41% من الألياف اليومية الخاصة بك؛ - - الألياف ضرورية لصحة الجهاز الهضمي وتنظيم مستويات السكر في الدم، وتوفر بذور الشيا كمية كبيرة لدعم هذه الوظائف. • 3 أضعاف الحديد الموجود في السبانخ؛ - - بذور الشيا مصدر غني بالحديد، الضروري لنقل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم والوقاية من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد. • 64% أكثر من البوتاسيوم مقارنة بالموز. - - البوتاسيوم ضروري لصحة القلب وتنظيم ضغط الدم، وتوفر بذور الشيا كمية كبيرة مقارنة بالموز، وهو مصدر معروف للبوتاسيوم.

د. نداء الخميس

10,916 Aufrufe • vor 1 Jahr

لاتستهينوا لاتستهينوا لاتستهينوا لاتستهينوا بالالتهاب المزمن غير المعالَج له تبعات خطيرة على مستوى الجسم كله، لأنه يتحول من استجابة دفاعية مؤقتة إلى حالة مستمرة تُتلف الأنسجة السليمة. أبرز التبعات: على مستوى القلب والأوعية الدموية: •تسريع تصلب الشرايين (Atherosclerosis) بسبب التهاب بطانة الأوعية •زيادة خطر الجلطات القلبية والسكتات الدماغية •ارتفاع ضغط الدم مع مرور الوقت على مستوى الأيض (التمثيل الغذائي) •مقاومة الإنسولين، وهي بوابة السكري من النوع الثاني •زيادة تراكم الدهون الحشوية (حول الأعضاء) •اضطراب في مستويات الدهون بالدم على مستوى المفاصل والعضلات •تآكل الغضاريف وتطور التهاب المفاصل المزمن •ضعف تدريجي في الكتلة العضلية (خصوصاً مع التقدم بالعمر) على مستوى الجهاز الهضمي •تلف بطانة الأمعاء وزيادة نفاذيتها (“الأمعاء المتسربة”) •اضطراب الميكروبيوم المعوي •زيادة خطر أمراض الأمعاء الالتهابية على مستوى الدماغ والجهاز العصبي •ارتباط بالاكتئاب والقلق •تسريع التنكس العصبي (كالزهايمر) حسب بعض الدراسات على المدى الطويل •الالتهاب المزمن مرتبط بزيادة خطر بعض أنواع السرطان، لأنه يخلق بيئة تحفّز نمو الخلايا غير الطبيعية •تسريع الشيخوخة الخلوية (ما يُعرف أحياناً بـ”الالتهاب الشيخوخي” Inflammaging) الفكرة الجوهرية: الجسم لا يميز بين (التهاب بسيط مزمن) و(تهديد حقيقي) ، فيبقى في حالة تأهب مستمر تستنزف موارده وتُتلف الأنسجة تدريجياً حتى (((دون ))) أعراض واضحة في البداية. (الدقيق الابيض- الدجاج وجلده- البيض… )ممنوعات نظام الطيبات

المضاحكة

20,915 Aufrufe • vor 12 Tagen

فوائد بذور اليقطين: 1. غنية بالمغذيات: • تحتوي على البروتين، الدهون الصحية (أوميغا 3)، الزنك، المغنيسيوم، الحديد، والفيتامينات B. • ممتازة لدعم المناعة، الطاقة، وصحة القلب. 2. تحسن صحة القلب: • الدهون الصحية والمغنيسيوم يساعدان على تقليل ضغط الدم وتحسين صحة الأوعية الدموية. 3. تقوي المناعة: • غنية بالزنك ومضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الالتهابات والأمراض. 4. تدعم النوم الجيد: • تحتوي على التربتوفان الذي يساعد الجسم على إنتاج السيروتونين والميلاتونين، وهما مرتبطان بالنوم الجيد. 5. تحسن المزاج: • المغنيسيوم والزنك مفيدان لتحسين المزاج والتقليل من القلق والتوتر. 6. تساعد في صحة البروستاتا (للرجال): • بعض الدراسات تشير إلى دورها في تخفيف أعراض تضخم البروستاتا. 7. مفيدة للهضم: • تحتوي على الألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتمنع الإمساك. 8. مضادة للأكسدة: • تحارب الجذور الحرة وتقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. 9. تنظيم السكر في الدم: • البروتين والألياف فيها تساعد على ضبط مستوى السكر.

فوائد ومعلومات أكس

42,271 Aufrufe • vor 3 Monaten

يتحدث الفيديو عن استخدامات تقنيات قديمة وأدوات طبيعية لتحسين صحة الإنسان من خلال استهداف الطفيليات والمسببات المرضية في الجسم. تشمل: 1.الجسم كدائرة كهربائية: •الجسم البشري يتكون من الماء والمعادن (مثل الصوديوم والبوتاسيوم)، مما يجعله مشابهًا لبطارية الملح. •يتم استخدام جهاز يعتمد على بطارية 9 فولت لتوليد تيار كهربائي خفيف داخل الجسم، والذي يمكنه تشكيل دائرة كهربائية عند وضع الجهاز على المعصم. 2.قتل الطفيليات بالمواد الطبيعية: •تم استخدام تركيبة من الجوز الأسود (Black Walnut) في صورته الخضراء، نبات الشيح (Wormwood)، والقرنفل، لتنظيف الجسم من الطفيليات والمسببات المرضية. 3.العلاقة بين التغذية وانخفاض معدلات السرطان: •المكسيكيين لديهم أدنى معدلات إصابة بالسرطان بسبب استهلاكهم للبذور الموجودة في الفلفل الحار (Jalapeño). •بذور الفلفل تحتوي على خصائص تقتل مسببات المرض التي تؤدي إلى نقص الأكسجين في مواقع الأورام يمكن تناول ١٠-١٥ بذره مرتين يوميا يقتل السبب في فقد الاوكسجين في مكان الورم. 4. زيت الزيتون المعالج بالاوزون كداعم: •يُنصح باستخدام زيت الزيتون المعالج بالاوزون كجزء من العلاج لدعم قتل مسببات المرض واستعادة صحة الجسم.

د. نداء الخميس

18,160 Aufrufe • vor 1 Jahr

كثير من الناس يستهتر او يتهاون بالشحوم التي تزداد في الجسم وهذا امر خطير فماهي السيتوكينات الالتهابية التي تنتجها الشحوم والتي تضر الاجهزة والشرايين وتزيد مقاومة الانسولين؟ النسيج الدهني ليس مجرد مخزن للدهون بل يعمل كغدة صماء تفرز مواد تُسمّى أديبوكاينات وكثير منها يكون سيتوكينات التهابية تزداد خصوصًا مع السمنة الحشوية وتؤدي إلى تضرر الأوعية الدموية والتهاب مزمن وزيادة مقاومة الإنسولين فمن أهم السيتوكينات الالتهابية التي تنتجها الشحوم: 1️⃣ TNF-α (عامل نخر الورم ألفا) •من أخطرها في السمنة •⛔ يثبط مسار الإنسولين داخل الخلية •⛔ يسبب مقاومة الإنسولين •⛔ يزيد التهاب بطانة الشرايين ويسبب تصلب الشرايين 2️⃣ IL-6 (إنترلوكين-6) •يُفرز بكميات كبيرة من الدهون الحشوية •⛔ يرفع CRP في الكبد (مؤشر الالتهاب) •⛔ يضعف حساسية الإنسولين •⛔ يساهم في أمراض القلب والشرايين 3️⃣ IL-1β (إنترلوكين-1 بيتا) •يحفز الالتهاب المزمن •⛔ يثبط إفراز الإنسولين من خلايا بيتا في البنكرياس •⛔ يساهم في تطور السكري من النوع الثاني 4️⃣ MCP-1 (Monocyte Chemoattractant Protein-1) •يجذب الخلايا المناعية (الماكروفاج) للنسيج الدهني •⛔ يزيد الالتهاب داخل الدهون •⛔ يعزز مقاومة الإنسولين 5️⃣ Resistin (ريزيستين) •يرتبط اسمه مباشرة بمقاومة الإنسولين •⛔ يزيد السكر في الدم •⛔ يعزز الالتهاب وتصلب الشرايين 6️⃣ اللبتين (Leptin): • على الرغم من دوره الأساسي في تنظيم الشهية، فإن ارتفاع مستويات اللبتين المزمن في السمنة (مقاومة اللبتين) يرتبط أيضًا بزيادة الالتهاب ومقاومة الأنسولين وتطور أمراض القلب والأوعية الدموية ملخص التأثير: تؤدي الزيادة في إفراز هذه السيتوكينات الالتهابية الناتجة عن تضخم الأنسجة الدهنية إلى حالة من الالتهاب المزمن منخفض الدرجة في جميع أنحاء الجسم. هذا الالتهاب هو الآلية الرئيسية التي تربط السمنة بزيادة خطر الإصابة بـ: 1. مقاومة الأنسولين (الخطوة الأولى نحو داء السكري من النوع الثاني). 2. تصلب الشرايين وأمراض القلب والأوعية الدموية. 3. تلف أعضاء أخرى في الجسم مثل الكلى والكبد

مقاومة الانسولين insulin resistance

13,919 Aufrufe • vor 6 Monaten

الدكتور برايان آرديس (Dr. Bryan Ardis) يتناول العلاقة الخفية بين الأمراض المناعية والسرطانات من جهة، والطفيليات والسموم الثقيلة من جهة أخرى: 1. فحص البراز ضرورة أساسية في حالات المناعة الذاتية والسرطان •الدكتور آرديس يشير إلى أن من الخطوات الأولى التي يجب القيام بها في حالات السرطان أو أمراض المناعة الذاتية هو تحليل البراز. •السبب: البراز يمكن أن يكشف عن وجود الطفيليات المعوية، التي يعتبرها من الأسباب الجذرية الرئيسية لكثير من هذه الحالات. 2. الخلل في التعليم الطبي •ينتقد الدكتور آرديس المناهج الطبية التقليدية لأنها: •لا تُدرّس العلاقة بين السموم والطفيليات وبين الأمراض المناعية والسرطان. •الأطباء يتعاملون فقط مع الأعراض (مثل الألم أو الورم أو الالتهاب)، وليس الأسباب الجذرية كالتسمم أو العدوى الطفيلية 3. وجود طفيليات لدى مرضى السرطان والمناعة الذاتية •يقول الدكتور آرديس إنه: “80% من مرضى السرطان الذين تعاملت معهم، تبين أن لديهم عدوى طفيلية غير مكتشفة تم تشخيصها خطأً كسرطان.” •وبالمثل، في حالات المناعة الذاتية مثل الذئبة والتصلب المتعدد والروماتويد: “75% من الحالات تعود إلى تسمم بالمعادن الثقيلة." 4. المعادن الثقيلة وراء أمراض المناعة الذاتية •يُحمّل مسؤولية كبيرة لمجموعة من المعادن السامة، مثل: •الكادميوم (Cadmium) •الباريوم (Barium) •السترونشيوم (Strontium) •الألمنيوم (Aluminum) •هذه المواد: •تدخل الجسم من البيئة (رذاذ الطائرات، مياه، أطعمة ملوثة، لقاحات…). •تسبب خللًا في عمل الجهاز المناعي، وتؤدي إلى هجوم مناعي خاطئ على خلايا الجسم. 5. الطفيليات هي السبب الأول للسرطان والمناعة الذاتية •يؤكد أن الطفيليات هي العامل المشترك الأكبر، ويجب التركيز على: •التخلص منها باستخدام بروتوكولات مطهرة ومعالجة طبيعية. •استخدام فحوصات دقيقة مثل تحليل البراز والدم لكشفها

د. نداء الخميس

15,538 Aufrufe • vor 1 Jahr