Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ارجو من أبناء الوطن جميعا حتى من يوحون لنا حبهم للوطن والغاء العقوبات والذين يحرضون على الكراهية أن يقرأوا المشهد ببطء: في واشنطن اليوم، رسالة صريحة وصلت من صانعي القرار، وعلى رأسهم براين ماست: المنطقة متجهة نحو رخاء وازدهار، نحو استثمارات واتفاقات جديدة، والعالم يعيد رسم خرائط الاقتصاد… لا...

129,573 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟ لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟ القانون واضح وصريح: على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين. نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط. مرت أكثر من سنتين، والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل. وفي كل جلسة يتكرر المشهد: مرة الشاهد مريض، ومرة مشاكل إدارية، ومرة إجازة، ومرة إضراب، واليوم لم يتم حتى نقل المساجين. هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام، ومتهم فيها يسران أمام الجميع، تمر عليها سنتان وأكثر، ولا يصدر فيها حكم؟ إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد: غياب الدليل القاطع. لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية، حتى ينسى الناس، وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم، وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب، وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف. اليوم نطالب بحق بسيط وواضح: اعرضوا الدليل أمام الناس. فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة، والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.

يسران المقطري

30,153 views • 4 months ago

#مرصد_هاوي يبدو أن فاتورة المرتزقة دائماً تأتي متأخرة… لكنها تأتي! 🤣 الطز التي كشفت المستور! #حسين_حنشي حسين حنشي ، الذي قضى سنوات وهو يدور في فلك المشروع الإماراتي ويدافع عنه ويبرر له ويهاجم خصومه، خرج اليوم ليعترف بنفسه أنهم كانوا “مرازقة للإمارات”، ثم أكمل المشهد بعبارة: “طز في #الإمارات”! يا لها من نهاية ساخرة! هذه هي النتيجة الطبيعية عندما تُبنى العلاقات على المصالح المؤقتة والولاءات المدفوعة، لا على القناعة والمبادئ. فالشخص الذي يمدح اليوم مقابل مصلحة، قادر على أن يشتم غداً عندما تتغير الحسابات. المفارقة المضحكة أن الاعتراف لم يأتِ من الخصوم، بل من أحد أبناء المعسكر نفسه. سنوات من التطبيل والتسويق والدفاع، ثم في لحظة غضب أو خلاف، انهار القناع وخرجت الحقيقة من فم صاحبها. الدرس بسيط: من يعتمد على المرتزقة، لا يضمن ولاءهم. ومن يشتري الأصوات، عليه أن يتوقع يوماً أن تُباع ضده. ومن يصنع أبواقاً مؤقتة، يجب ألا يستغرب عندما تتحول تلك الأبواق إلى مصدر إزعاج له. أما المشهد الأجمل، فهو أن الاعتراف هذه المرة لم يأتِ من الخارج، بل خرج من داخل البيت نفسه.

احمد العتيبي

17,836 views • 2 months ago