Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أنفق أكثر من مليوني دولار سنويا على ''برنامج الخلود".. هذه ليست قصة خيال، بل قصة رجل أراد أن يهزم الزمن نفسه !! براين جونسون… الملياردير الأمريكي الذي بنى مشروع حياته على فكرة واحدة: أن يعيش إلى الأبد !! كان يقول بثقة: أنا أكثر إنسان صحي في التاريخ ضمن عمري.....

10,339 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

من رجلٍ كان عاجزًا عن شراء حذاء جديد لعامين… إلى رجل أعمال يقود «بورش» تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار! هذه ليست قصة سيارة فاخرة… بل قصة إنسان تغيّرت حياته بالكامل. هاني باكيري شاب جزائري🇩🇿عاش في أوروبا ظروفًا قاسية جدًا، بعد أن وصل إليها بطريقة غير نظامية، ومرّ بفترة من الفقر والحاجة جعلته يتمسك بحذائه لعامين كاملين، لأنه ببساطة لم يكن يملك ما يكفي لشراء غيره. كان يمكن لتلك الأيام أن تكسره… لكنه اختار أن يجعلها وقودًا لمستقبله. مرت السنوات، وتبدلت الظروف، وانتقل من ضيق الحال إلى عالم الأعمال، ومن الحاجة إلى الاستقرار، حتى أصبح ما كان بالنسبة إليه حلمًا بعيدًا مجرد جزء من حياته اليوم. سيارة «بورش» التي تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار ليست هي القصة الحقيقية… القصة هي ذلك الشاب الذي كان يومًا يعدّ ما في جيبه، ولا يستطيع تغيير حذائه، ثم استطاع أن يبني لنفسه حياة مختلفة تمامًا. وربما أهم ما يمكن أن تقوله هذه القصة لكل من يمر اليوم بمرحلة صعبة: لا تحكم على مستقبلك من واقعك الحالي. قد تكون فقيرًا اليوم، متعثرًا اليوم، مكسورًا اليوم… لكن «اليوم» ليس بالضرورة هو «غدك». استمر، تعلّم، اعمل، حاول، انهض بعد كل سقوط… فكم من إنسان بدأت قصته من الصفر، وانتهت في مكان لم يكن يتخيله يومًا. البدايات المتواضعة لا تُخجل أحدًا… الذي يُخجل الإنسان أن يستسلم لها💚

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

29,861 Aufrufe • vor 3 Tagen

رغم طول الفيلم (The Odyssey) إلا أنني أرغب في مشاهدته مرة أخرى، لأغوص أكثر في تفاصيل التفاصيل، وأستخرج المزيد من الرسائل الرمزية. أولًا: مراجعة بدون حرق: إذا كنت تتوقع فيلم مغامرات تقليدي عن رجل يعود إلى منزله بعد الحرب، فالأوديسة سيخيب توقعاتك… لكنه سيفاجئك بشيء أفضل. الفيلم لا يتعامل مع رحلة أوديسيوس بوصفها انتقالًا من نقطة ألف إلى نقطة باء، بل بوصفها رحلة إنسان يعود من الحرب وهو لم يعد الشخص نفسه. كل محطة في الرحلة ليست مجرد مواجهة مع وحش أو إله، بل مواجهة مع جانب من النفس البشرية: الغرور، والإغواء، والخوف، والحنين، وثمن النجاة. أعظم ما يقدمه الفيلم هو أنه يجعل الأسطورة تبدو معاصرة. فكل من شاهد الحرب، أو فقد سنوات من عمره في صراع طويل، سيشعر أن أوديسيوس لا يقاتل الوحوش بقدر ما يقاتل ذاكرته. بصريًا، الفيلم مذهل دون أن يتحول إلى استعراض مؤثرات. البحر ليس مجرد خلفية؛ إنه شخصية كاملة، مرة يحتضن البطل، ومرة يحاكمه. كما أن الموسيقى تمنح المشاهد رهبة الأساطير اليونانية دون أن تطغى على المشاهد. أما الأداء التمثيلي، فيقوم على التعبير الصامت أكثر من الحوار. أوديسيوس يبدو مرهقًا حتى وهو ينتصر، وهذه من أجمل تفاصيل الشخصية. مشكلتي الوحيدة أن الإيقاع قد يبدو بطيئًا في بعض الفصول، خصوصًا لمن ينتظر معركة كل عشر دقائق. لكنه بطء مقصود يخدم فكرة الرحلة النفسية. التقييم: 9.5/10. ليس فيلمًا عن العودة إلى الوطن… بل عن السؤال الأصعب: هل يعود الإنسان كما كان؟ ثانيًا: مراجعة بحرق كامل: من أجمل قرارات الفيلم أنه لم يجعل الوحوش هي الخصم الحقيقي، بل جعل أوديسيوس نفسه عدوه الأكبر. العملاق بوليفيموس ليس مجرد مخلوق مخيف؛ إنه اختبار لغرور البطل. أوديسيوس ينجو بالخداع، لكنه يرتكب خطأً قاتلًا عندما يكشف اسمه بدافع الكبرياء، فيبدأ غضب بوسيدون الذي يحول الرحلة كلها إلى عقوبة على لحظة غرور واحدة. هنا يقول الفيلم إن الذكاء وحده لا يكفي إذا صاحبه التفاخر. أما جزيرة السيرينات، فلا تتحدث عن الإغواء الجنسي بقدر ما تتحدث عن إغواء الأحلام المستحيلة. وربط أوديسيوس نفسه بسارية السفينة بينما يسد البحارة آذانهم بالشمع، هو أحد أقوى المشاهد رمزية في تاريخ الأدب والسينما: أحيانًا لا يكفي أن تكون قويًا؛ بل يجب أن تمنع نفسك من القدرة على الاستسلام. مشاهد كاليبسو مؤلمة لأنها تقدم الخلود كنوع من السجن. كان بإمكان أوديسيوس أن يعيش خالدًا مع إلهة جميلة، لكنه اختار حياةً فانية مع زوجته. الفيلم هنا ينحاز إلى فكرة أن قيمة الحياة ليست في طولها، بل في معناها. أما النهاية، عندما يعود إلى إيثاكا فلا يتعرف إليه أحد تقريبًا، فهي لحظة قاسية جدًا. لقد حلم بالعودة عشرين عامًا، لكنه يكتشف أن الوطن نفسه تغيّر، وأنه هو أيضًا تغيّر. حتى انتقامه من الخطّاب لا يبدو احتفالًا بالنصر، بل فعلًا ثقيلًا لرجل أنهكته السنوات. برأيي، الرسالة الحقيقية للفيلم هي أن الحروب لا تنتهي عندما تتوقف المعارك؛ بل عندما يستطيع الإنسان أن يجد نفسه من جديد. ولذلك، فإن الأوديسة ليست قصة بطل يهزم الوحوش، بل قصة إنسان يحاول أن ينجو من نفسه قبل أن ينجو من البحر. الخلاصة: هذا ليس فيلمًا يُشاهد من أجل الأكشن، بل من أجل الأفكار التي يتركها معك بعد انتهاء التترات. وكلما تأملت رحلات أوديسيوس، أدركت أن الوحوش كانت أقل رعبًا من الإنسان عندما يظن أنه لا يُهزم.

عبدالله النعيمي

53,812 Aufrufe • vor 1 Monat

الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول: الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟ المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة. كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان. الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،، أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى). فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق. ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها. فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة. ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.

إبراهيم العنقري

144,206 Aufrufe • vor 7 Monaten

لم تكن عودة الأهلي إلى جماهيره وانتصاراته وتوهجه عودةً عادية، بل كانت عودة البطل إلى مكانه الطبيعي، السيد إلى عرشه الذي لا يليق بغيره، جاءت العودة على حساب الغريم الذي لم يشغله شيء في الأشهر الماضية سوى الحديث عن الأهلي، ومحاولة النيل منه ومن رموزه، حتى صار شغله الشاغل الأهلي… أكثر من ناديه نفسه!، منظومةٌ كاملة من إعلامٍ وجمهورٍ ومسؤولين، ظنّت أن الهجوم على الكبار قد يُسقطهم، لكن الأهلي لا يسقط، بل ينهض، يبتسم، ثم يرد حيث لا مجال للتأويل… في الملعب، وكان الرد قاسيًا وجميلًا: فوزٌ بهدفين وأداءٌ راقٍ، وتتويجٌ مستحق بكأس السوبر، لتعود الهيبة وتعلو الراية الحمراء من جديد.. أما الغريم، فكالعادة سيترك الميدان وسيتجه إلى الأعذار والتبريرات، يجيدون البكاء أكثر من اللعب، ويتحدثون أكثر مما يحققون! الأهلي حين يعود… لا يكتفي بالعودة، بل يفرض هيبته، ويذكر الجميع أن الزعامة لا تُشترى بالكلام، بل تُكتب بالألقاب 🏆

mohamed salah

13,125 Aufrufe • vor 9 Monaten

🔴 اسمعوا يا مصريين… وكل مسلمٍ يصفّق لإيران وذيولها…،،،؟؟؟ هذه ليست رواية من نسج الخيال، ولا حكاية تُروى لإثارة العاطفة…،،،؟؟؟ هذه قصة حقيقية من أرض الواقع، رواها الدكتور محمد حمزة، الذي كان معتقلاً في فرع حرستا عام 2011، ثم نُقل بعد ذلك إلى سجن صيدنايا.،،، هناك… ،،، خلف الجدران التي لا يصلها صوت، وفي الزنازين التي لا ترى الشمس،،،،،؟؟؟ كان شاهداً على مشاهد من القهر والتعذيب لا يكاد العقل يصدقها. قصصٌ تذكّرنا بما قرأناه في كتب التاريخ عن تعذيب ماشطة بنت فرعون على يد الطاغية، وتعيد إلى الذاكرة ما جرى لبعض الصحابة رضي الله عنهم حين عُذّبوا على أيدي كفار قريش. التاريخ يعيد نفسه…،،،؟؟؟ لكن الفرق أن تلك الجرائم التي كنا نظنها صفحات بعيدة من زمن الطغيان، وقعت في عصرنا… وعلى أرض الشام. فاسألوا أنفسكم بصدق: كيف يرضى مسلمٌ أن يقف مع من شارك في هذه المآسي،،،،،؟؟؟؟ وكيف يصفّق لإنسانٍ لمن تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء وأنين المظلومين؟ إنها ليست معركة سياسة… بل قضية ضميرٍ وحقٍ ودمٍ سال ظلماً.،،،؟؟؟ #دمشق #سوريا

دمشقي Ali.Doughni

39,431 Aufrufe • vor 5 Monaten

#عاجل | #فلوريدا على مشارف أقوى #إعصار في التاريخ #بايدن يصرح بثقة: "لا أحد يستطيع الوقوف بوجه أمريكا!" لكن جاء الرد سريعًا من السماء، حيث أرسل الله إعصار "ميلتون" كجندي من جنوده. هذا الإعصار بسرعة رياح تبلغ 250 كم/ساعة، ويُصنف ضمن الفئة الخامسة، مما يجعله من بين أكثر الأعاصير تدميرًا في التاريخ. يتوقع أن يضرب القواعد العسكرية الأمريكية التي تمد إسرائيل بالأسلحة والمعدات، بالإضافة إلى التسبب بفيضانات هائلة. 🔴 هذا المشهد يذكرنا بقدرة الله المطلقة: {وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا} [الإسراء: 59]. نسأل الله أن يجعل هذا الإعصار جندًا من جنوده. التطورات لحظة بلحظة: الإعصار يقترب من فلوريدا بعد عبوره شبه جزيرة يوكاتان المكسيكية. من المتوقع أن يعبر فوق مقر العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط يوم الأربعاء. أكثر من 6 ولايات أمريكية تحت التهديد المباشر. #فلسطين #طوفان_الاقصى #نهاية_إسرائيل #إعصار_ميلتون #العد_التنازلي

اسماء اليماني - Asma Alyamani⁩

232,859 Aufrufe • vor 1 Jahr

"كاتيوشا" أغنية روسية كُتبت عام 1938، من كلمات ميخائيل إيساكوفسكي وألحان ماتفي بلانتر، وانتشرت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية لتصبح واحدة من أكثر الأغاني التصاقًا بالذاكرة الشعبية. العنوان نفسه تصغير لاسم "يكاترينا" (كاتيا)، وهو الاسم الذي حملته الفتاة في الأغنية، وتحول لاحقًا إلى رمز وطني، حتى أن الجيش السوفييتي أطلق اسم "كاتيوشا" على راجمات الصواريخ التي استخدمت خلال الحرب، وكأن اللحن الحزين تسرّب إلى الحديد والنار. لكن كاتيوشا لم تكن أغنية عن الحرب، بل عن المسافة. عن الحب حين لا يستطيع الانتظار على الأبواب، فيذهب للوقوف على ضفة نهر، ويبعث صوته في الهواء. فتاة تُغني لحبيبها الغائب في الجبهة، لا تعرف إن كان حيًا، لكنها تغني وكأن الصوت وحده يمكن أن يُبقي العلاقة حية. في كاتيوشا، لا يوجد نصر واضح، بل إيمان بسيط أن من يحب يجب أن يُسمع، حتى لو لم يكن أحد في الجهة الأخرى. الأغنية لا تمجّد الفداء، بل تحتفل بالحنين، بالصبر، وبقوة القلب حين لا يعود له إلا الغناء. كاتيوشا تذكّرنا أن في أقسى لحظات الفقد، لا نحتاج إلى خطاب، بل إلى صوت بشري صادق… يحمل اسم من نحب، ويتردد ولو لم يرد عليه أحد.

Mohammed Abd Alhadi

16,141 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل تعلم أن كثيرًا ممن تهابهم… ليسوا كما يظهرون لك؟ الحقيقة التي لا تُقال: الهيبة التي تراها أحيانًا ليست قوة حقيقية، بل “قناع مُتقن”. خلف الصوت الواثق، والنظرة الحادة، والحضور المسيطر… قد يكون هناك إنسان عادي، بل وربما هش من الداخل يحاول فقط أن يبدو ثابتًا. حين تدرك هذه الحقيقة، يتحرر عقلك من المبالغة في تقدير الآخرين، وتستعيد توازنك الداخلي. هذه ليست دعوة للتقليل من الناس… بل لفهمهم بوعي. لا تتصاغر أمام أحد، ولا تتعالى على أحد. عامل الجميع بطبيعتك، بثقة هادئة، وبحضور صادق لا يحتاج إلى تصنّع. لأن أقوى حضور هو الذي لا يختبئ خلف قناع. عندما تفهم أن الأقنعة هشّة… ستتوقف عن الارتباك، وستبدأ بالتعامل بوضوح، وستعرف متى تصمت ومتى تتكلم، ومتى ترد بأسلوب يرفعك لا يُدخلك في صراع. وهنا تأتي المهارة الحقيقية: أن تمتلك سيادة الحوار، وتعرف كيف ترد بذكاء دون توتر، وكيف تحافظ على هيبتك دون تصنع. إذا أردت أن تنتقل من التردد إلى الثقة، ومن الارتباك إلى السيطرة… فهذه المهارات تُبنى. الرابط لتشاهد الدورة الكاملة “السيادة بالحوار وفن الردود الذكية”…

د. محمد الخالدي

21,504 Aufrufe • vor 4 Monaten

حين تعرف قيمتك… تهدأ في لحظات كثيرة، نمرّ أمام واجهات أنيقة، نشاهد إعلانًا لبراند عالمي، ونتساءل داخليًا: هل أحتاجه؟ أم أحتاج أن أشعر بشيء أعمق من مجرد اقتناء؟ ثم جاءت واقعة كشفتها الصين، وأعادت للسطح فكرة لم نكن نناقشها كثيرًا: أن كثيرًا مما نشتريه… لا يُقاس بقيمته الحقيقية، بل بقيمته التي نمنحها نحن له. في لحظة صفاء، قد تسأل نفسك: هل ما أرتديه يعبّر عن ذوقي؟ أم أنه جسرٌ صامت أبحث فيه عن التقدير؟ هل أشتريه لأنني أستحق، أم لأثبت لنفسي شيئًا لم أعد واثقًا منه؟ هنا يبدأ الوعي في التشكل… بهدوء. الإنسان الذي يعيش لهدف يسمو فوق الظرف، والذي يختار من يشبهه لا ما يفرضه عليه التصفيق، والذي يعرف كيف يحتوي مشاعره ويطوّر من نفسه، هو إنسان كل يوم يقترب من ذاته أكثر، ويحبّها أكثر. ومن حق الإنسان أن يُعبّر عن الطبقة التي ينتمي لها، أن ينتقي التفاصيل التي تُشبِه رُقيه وذوقه، لكن من المؤلم أن يضغط نفسه… فقط لينتمي إلى طبقة لا تُشبهه، طبقة لا تمنحه السلام… بل تدخله في سباق لا ينتهي. نعم، من حقك تشتري الأفضل، وتختار ما يليق بذوقك وذاتك، لكن ليس من الحكمة أن تضغط على قلبك أو جيبك… فقط لتشعر أنك “كافٍ”. لأنك في الحقيقة كنت كافٍ… من قبل البراند، ومن دونه، ومن بعده. حين تعرف قيمتك الحقيقية، تبدأ رحلة جميلة… أكثر هدوءًا، أكثر عمقًا، وأكثر انتماءً لذاتك.

د. محمد الخالدي

64,741 Aufrufe • vor 1 Jahr

حقا صااادم 🔥👌يبدو نمط التاريخ الأميركي متقنًا أكثر مما ينبغي… كأن هناك من ينسخ السيناريو نفسه ويلصقه عبر القرون. لينكولن وكينيدي: رئيسان يفصل بينهما قرن كامل، لكن حياتهما تسير كأنها انعكاس في مرآة واحدة. دخلا الكونغرس في عامين ينتهيان بـ 46: 1846 و1946. وصلا إلى الرئاسة في عامين ينتهيان بـ 61: 1861 و1961. كلاهما تبنّى قضايا الحقوق المدنية. كلاهما اغتيل يوم جمعة، برصاصة، وبجوار زوجته. لينكولن قُتل في مسرح فورد… وكينيدي قُتل في سيارة لينكولن من صنع فورد. والأغرب؟ بعد الاغتيالين، انتقلت السلطة إلى رجل يُدعى جونسون: أندرو جونسون (مواليد 1808) وليندون جونسون (مواليد 1908) فرق مئة عام… بالحرف. حتى القتلة: كلاهما قُتل قبل أن يُحاكم. كلما تعمّقت أكثر، يزداد الشعور غرابة: هذه ليست مصادفات عابرة… بل تكرارات مقلقة. كأننا أمام خطّين زمنيين مربوطين بخيط خفي، أو «مصفوفة» تعيد إنتاج نفسها ونحن لا ننتبه. ❓برأيك… هل هو محض صدفة؟ أم نمط متكرر لا يُراد لنا أن نراه؟

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

10,713 Aufrufe • vor 8 Monaten