Tarek Naemo's banner
Tarek Naemo's profile picture

Tarek Naemo

@tarekNaemo9,116 subscribers

Faith & Family Rescuing humanity with Peace & Prosperity, MAGA 🇺🇸

Shorts

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

11,514 views

لكل فرعون موسى, ولكل اسد ظالم، شرع محرر 🇸🇾

لكل فرعون موسى, ولكل اسد ظالم، شرع محرر 🇸🇾

67,506 views

الرسالة President Donald J. Trump بوضوح: سوريا يجب أن تكون موحّدة تحت قيادة واحدة، لأن المعركة ضد داعش لا تُكسب بالتجزئة ولا بالفوضى. داعش عدوّنا جميعًا وعدوّ الرئيس الشرع، ومواجهت داعش تتطلب دولة موحّدة، شريكًا واضحًا، وقيادة واحدة تتحمّل المسؤولية وتقاتل الإرهاب بلا التباس.

الرسالة President Donald J. Trump بوضوح: سوريا يجب أن تكون موحّدة تحت قيادة واحدة، لأن المعركة ضد داعش لا تُكسب بالتجزئة ولا بالفوضى. داعش عدوّنا جميعًا وعدوّ الرئيس الشرع، ومواجهت داعش تتطلب دولة موحّدة، شريكًا واضحًا، وقيادة واحدة تتحمّل المسؤولية وتقاتل الإرهاب بلا التباس.

39,024 views

Videos

tarekNaemo's profile picture

ارجو من أبناء الوطن جميعا حتى من يوحون لنا حبهم للوطن والغاء العقوبات والذين يحرضون على الكراهية أن يقرأوا المشهد ببطء: في واشنطن اليوم، رسالة صريحة وصلت من صانعي القرار، وعلى رأسهم براين ماست: المنطقة متجهة نحو رخاء وازدهار، نحو استثمارات واتفاقات جديدة، والعالم يعيد رسم خرائط الاقتصاد… لا خرائط الطوائف. كل من يصرّ أن يبقى تاجر أزمات، يعيش على الفتن، ويقتات على خطاب التقسيم، سيستيقظ يوماً ويكتشف أن القطار تحرك… وأنه وحده بقي واقفاً على رصيف الوهم. تذكّروا قصة المجرم بشار الأسد: كم حاولوا الاخوان نصيحته في الرياض والبحرين، أُعطي الفرص مرة بعد مرة، لكن الغرور جعله يصدّق خطابات “الصمود والممانعة والانتصارات” الوهمية، إلى أن انتهى به الأمر على طائرة شحن روسية إلى موسكو. اليوم المشهد واضح: من يشتغل لعقلٍ باردٍ وبوصلةٍ وطنية، سيكون جزءاً من مرحلة الازدهار القادمة، ومن يصرّ على اللعب بالنار، سيجد نفسه رماداً على هامش المشهد. لكن تذكروا جيداً: سوريا لا تُقسَّم بتغريدة، ولا تُكسر بمنشور،

Tarek Naemo

129,505 views • 7 months ago

No more content to load