Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أركع وزيد أركع واش هذا بصوت صالح أوقروت ربي يشفيه

37,026 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذا الاشعري الصوفي الجاهل يدلس على العامة بكلام غير صحيح وكما تعودنا من الاشاعرة والصوفية تحريف الكلام عن مقصده ليوافق اهوائهم وضلالهم. ياجاهل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله قصد كما هو متفق عليه عند كل أئمة المسلمين رفع الصوت بالتكبير وليس ماصورهولك عقلك المريض وتدليسك الواضح وتحريفك لكلام الشيخ عن مقصده ابصحيح. فاما قول الامام: الشافعي "فإذا رأوا هلال شوال أحببت أن يكبر الناس جماعة وفرادى في المسجد والأسواق والطرق والمنازل، ومسافرين ومقيمين في كل حال وأين كانوا، وأن يظهروا التكبير، ولا يزالون يكبرون حتى يغدوا إلى المصلى، وبعد الغدو حتى يخرج الإمام للصلاة، ثم يدعوا التكبير. وكذلك أحب في ليلة الأضحى" فقصد به الشافعي رحمه الله استحباب الجهر بالتكبير وإظهاره بشكل عام في المجتمع. هذا هو ما اتفق عليه الخلف والسلف ان التكبير المنظم والذي يبدأ بصوت وينتهي بصوت على نفس النسق المتزامن بل اعتبره مالك والشافعي واحمد بدعة. ولكني لا الومك فلازلت صغيرا تبتغي الشهرة والتكسب بالدين فقط لاغير ولكنك ارتقيت مرتقا صعبا. فسنرد عليك كذبك وفريتك التي افتريتها على هذا الشيخ الجليل بقية السلف ونحسبه كذلك ولانزكي على الله احد. نصيحة لاتاخذ بكلام اهل الكلام لان علم الكلام عند الاشاعرة والصوفية والماتوريدية والاباضية يعتمد على الجدل العقلي والمنطق الفلسفي لإثبات العقائد، مع الإعراض عن الطريقة النقلية المباشرة من الكتاب والسنة وفهم السلف، وغالباً ما يُذم لأنه يؤدي إلى بدع وتأويلات. اي انهم يغلبون العقل على النقل الصحيح. والله اعلم (ملحوظة:انا لا اعرف هذا الجاهل واسال الله له الهداية من ظلاله)

ابوفيصل 🇸🇦

14,928 просмотров • 4 месяцев назад

#قراء_الرياض في عام 1406 هجرية 1986م، وأنا في المرحلة الثانوية، كنتُ أُصلّي أحياناً في الفروض العادية مع شابٍّ حسَن الصوت، شبيه بصوت الشيخ علي جابر إمام الحرم السابق رحمه الله، وكان مسجده مؤقّتاً صغيراً في حي الشفا بالرياض، فاستهواني صوتُه، وصرتُ أتردد عليه بين الفينة والأخرى، وصلّيتُ معه التراويح في رمضان.. إنه الشيخ سعد العجلان رحمه الله وغفر له، فقد تولّى إمامة هذا المسجد المؤقت عام 1405 هجرية 1985م، وعندما بُنِي المسجد بناءً مسلّحاً كبيراً، عُرِف بمسجد خليل السبعان.. استمر الشيخ سعد رحمه الله إماماً لهذا المسجد إلى حدود عام 1422 هجرية 2002م، ثم انتقل إماماً لمسجد صالح الفارس بحي السويدي، حتى العام الذي توفي فيه رحمه الله في حادث مروري عام 1429هجرية 2009م رحمه الله.. عرفتُ الشيخ سعداً والتقيتُه مرّات، وأحسبه من الصالحين الأخيار، كان متواضعاً ذا خلُق حسن طيّب المعشر، وكان ترتيله يتنقّل بين صوتيْ الشيخ علي جابر والشيخ سعود الشريم.. وهذان مقطعان بصوته رحمه الله تعالى رحمة واسعة..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

273,400 просмотров • 2 лет назад

في المقطع أدناه 👇🏼تحليل تحكيمي لحالة جدلية حدثت في دوري الموسم الماضي مشابهة في توقيتها ونتيجتها لركلة جزاء #النصر ضد الفيحاء.. حيث تم احتساب ركلة جزاء لـ #الاتحاد ضد مدافع الرياض أحمد عسيري سجل منها صالح الشهري هدف الفوز القاتل على الرياض 1/2 بعد أن كانت المباراة تتجه للتعادل 1/1 وأوضح أغلب محللي التحكيم حينها أن القرار خاطئ وركلة الجزاء غير صحيحة!! لكن ردود الفعل وقتها كانت عادية جداً ولم يتم تصعيد الأمر كما حدث في ركلة جزاء النصر البارحة!! ولم ينشر عدد من اللاعبين الأجانب لأندية الصندوق المنافسة "بوستات" تتهكم على ركلة الجزاء الاتحادية ولم يكن هناك صياح ونياح بصوت عالي وتشكيك بنزاهة الدوري السعودي كما حدث البارحة!! لماذا فقط يحدث هذا التضخيم والتكتل الإعلامي الموجه والمتعمد حيال القرارات الجدلية المُحتسبة لصالح النصر دون غيره ؟!! هل لأن قائده هو التاريخي أسطورة الغالم #كريستيانو_رونالدو ويرى هؤلاء أن عدم انصاف النصر وهضم حقوقه واجب وضرورة حتمية من أجل أن يقول العالم الكروي الخارجي أن اتحاد الكرة في السعودية نزيه جداً ولا يجامل #الدون أشهر لاعب في تاريخ كرة القدم ؟!! 😳😳

محمد الفارس

71,982 просмотров • 9 месяцев назад

#قراء_الرياض علاقة الشيخ عبد الله القصيّر رحمه الله (ت 1445هـ 2024م) بالخطابة والإمامة طويلة، تزيد عن 50 عامًا .. إذ اعْتَلَى المنبرَ خطيبًا وهو طالبٌ في المرحلة الثانوية عام 1392هـ 1972م .. وتولّى الإمامةَ في أحد مساجد "غميتة" شرق حي المرقب وسط مدينة الرياض في تلك الفترة.. ثم أصبح مؤذنًا لمسجد البصير بالصالحية بين عامي 1393هـ 1973م و 1396هـ 1976م .. بعد ذلك انتقل إلى جامع الأمير متعب الغربي بحي المَلَزّ مُؤذّنًا حتى عام 1405هـ 1985م، ثم إمامًا وخطيبًا حتى عام 1418هـ 1998م، أي أنّه بَقِي في هذا الجامع 22 عامًا .. ثمّ انتقل الشيخ - رحمه الله - إلى حي المغرزات وتولّى الإمامة ثم الخطابة في أحد مساجد الحي، ثم أصبح خطيبًا في جامع الأمير فيصل بن محمد بن تركي - رحمه الله - واستمرّ فيه 23 سنة.. في عام 1441هـ 2019م انتقل إلى جامع الدخيل بحي الشهداء خطيبًا إلى أن توفّاه الله يوم الأربعاء الثالث مِن شهر رمضان الماضي (1445هـ 2024م).. تولّى - رحمه الله - الخطابة في عدد مِن الجوامع الأخرى لفترات ليست طويلة، ومنها: جامع المنصور بحي المرقب، وجامع مستشفى القوات المسلحة، وجامع السجا بحي السليمانية، وجامع الفاروق بحي النزهة، وجامع القاضي بحي التعاون.. الشيخ - رحمه الله - مِن مواليد الشقّة العليا القريبة مِن مدينة بريدة بمنطقة القصيم عام 1370هـ 1950م .. ودرَسَ في المعهد العلمي ببريدة ثم في معهد الرياض .. وتخرّج في كلية الشريعة بجامعة الإمام، وحصل على الماجستير في قسم التفسير بالجامعة نفسها .. مِن شيوخه الذين تتلْمَذَ عليهم: الشيخ عبد الله بن حميد، والشيخ حمود التويجري، والشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ صالح الخريصي، والشيخ صالح البليهي، والشيخ صالح الأطرم - رحمهم الله جميعًا -، والشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -، وغيرهم مِن المشايخ .. مَن يحضر خُطَب الشيخ يُدرك أنه كان يعتني بخُطبِه أشدّ العناية، وربّما أعدّ الخُطبة قبل موعدها بثلاثة أيام، ليتسنّى له مراجعتها وتنقيحها .. وله كتاب في 3 مجلّدات جمع فيها خُطَبَه التي امتدّتْ طوال 50 عامًا .. عُرِف الشيخ - رحمه الله - بعنايته بالعقيدة، والتوحيد، والسنّة، والتحذير مِن البدع، والفرق الضالّة والأحزاب المنحرفة، والمُحدثات في الدين، ودَعَا إلى منهج السلف الصالح والالتزام به .. عمل الشيخ في أوّل أمره داعيةً في الرئاسة العامة للإفتاء والدعوة والإرشاد، ثم عُيّن مديرًا لإدارة الدعوة والمساجد بمنطقة الرياض، ثم مستشارًا للدعوة في وزارة الشؤون الإسلامة حتى عام 1428هـ 2007م .. ثم تفرّغ للدعوة الإسلامية .. كما درّسَ العلوم الشرعية في كلية الملك فهد الأمنية، وكلية الملك عبد العزيز الحربية، وفي الكلّيات الشرعية بجامعة الإمام.. وشارك في التوعية الإسلامية في الحج مدة ربع قرن مِن الزمان .. للشيخ - رحمه الله - العديد مِن المؤلفات والكتب الشرعية والدعوية، والكثير مِن الدروس والمحاضرات والندوات العلمية .. يمتاز الشيخ بصوت جهوري في الخطابة، وتلاوة جميلة هادئة خاشعة في القرآن الكريم، على طريقة القُرّاء النجديين .. وهذا مقطع مِن تلاوته، وآخر مِن إحدى خُطبه .. = أشكر الشيخ الدكتور إبراهيم القصيّر وفقه الله (ابن الشيخ رحمه الله) على إفادته لي ببعض المعلومات المهمّة عن مسيرة الشيخ في الإمامة والخطابة.. وللاستزادة عن سيرته، يُرجع لكتاب:(صفحات مضيئة مِن حياة العالِم الرباني عبد الله القصيّر) لتلميذه الشيخ: خالد آل فطيح.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

22,033 просмотров • 1 год назад

المرأة العلوية ❤️❤️❤️ كانت تمشي على مهل، تحمل علبة بسكويت، كأنها تحمل يومها كلّه بين يديها. لم تكن تبحث عن شفقة، ولا عن سؤال كبير. وحين سُئلت عرضاً، قالت إنها تكتب الشعر. ثم ألقت بيتين، بهدوء لا يشبه التحدي، ولا يشبه الانكسار: «يعاتبني على ديني رجال» توقفتُ عند كلمة “رجال”. لم تقل “الرجال”. كأنها لا تمنح الصفة لكل من يتكلم باسمها. هناك من يضع نفسه في موقع العتاب، في موقع التقييم، في موقع منح شهادة القبول. لكنها لا تعترف إلا برجولة لا تحتاج إلى امتحان امرأة. «أنا الأنثى بلا دينٍ تراه» لم تنفِ الدين. نفت شيئاً أعمق. دينها ليس معروضاً للأعين التي تبحث عن نقص، ولا قيمة تُقاس بميزان الآخرين. ربما لأن الإيمان حين يُستعرض كثيراً يفقد صفاءه. وربما لأن ما يُحجب عنها أحياناً، تستطيع هي أيضاً أن تحجبه، لا انتقاماً، بل صوناً. ثم جاءت العبارة التي أغلقت كل المسارات: «أنا المخلوق، والخلاق ربي وما عبدت مناجاتي سواه» لا جدل. لا وسطاء. علاقة مباشرة، صافية، بلا ضجيج. امرأة تبيع بسكويتاً على الطريق، وتتكلم عن الله كما لو كان أقرب من كل ما حولها. لا تبدو حانقة، ولا منشغلة بإثبات شيء. كأنها ترفعت عن كل ما يُقال عنها، واكتفت بأن تحتفظ بسرّها في داخلها. في هذا الزمن حيث ترتفع الأصوات حول الإيمان والهوية، كانت هي تتكلم بصوت منخفض. لم ترفع راية، ولم تدخل سجالاً. أنهت أبياتها، وابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم مضت. كأن إيمانها نور تحمله في الداخل، لا ترفعه، ولا تسمح لأحد أن يحاكمه.

( أبو شربل)

31,688 просмотров • 5 месяцев назад

#لا_يفوتنك_يا_طالب_العلم 🔸️مما اتفق عليه من لهم عناية بحياة شيخنا #سماحة_المفتي رحمه الله = عنايته بالقرآن الكريم، وهذه العناية سواء كانت تلاوة أو تفهما ومطالعة لتفسيره ظاهرة في حياته لا مرية فيها، لكن أحب أن أشير إلى لفتات في هذا الشأن لعل الله أن ينفع بها. 🔹️الشيخ رحمه الله ممن اعتنى بالقرآن صغيرا، فحفظه واعتنى به من الصغر، وهذا له أثر في عناية الإنسان بكتاب الله إذا مضى على جادة صحيحة واستمر في إتقانه ومراجعته، وكان هذا بفضل الله ثم والدته التي كانت حريصة على هذا الشأن، بل وكانت تعطي هذا الأمر شأنا خاصا حتى في لباسه، فمرة ذكر شيخنا #صالح_الفوزان حفظه الله وهو يكبر سماحة شيخنا بثمان سنين لشيخنا أنه قدم الرياض قديما فرأى حلقة الشيخ #بن_مفيريج الذي كان يعلّم القرآن وشدّه أنه رأى غلاما يلبس البشت دون بقية الطلاب، وكان هذا الغلام هو شيخنا رحمه الله، وما ذاك إلا لإعطاء هذا الشيء شأنه من الصغر مع ما كان من عُرْفٍ تلك الأيام. 🔸️ثم إن الشيخ أمّ في حي #الدوبية في الرياض وعمره ١٤ سنة وهذا لا يكاد يعرف في تلك الحقبة أن يأتي من في هذا السن ويأم الناس، والإمامة من أحسن ما يثبت الحفظ ويعين على ضبط القرآن، ومن جرّب علم صدق ما أقول. 🔹️والشيخ رحمه الله أيضا صاحب طول صلاة، والصلاة بالمحفوظ مع طولها من أحسن ما يعين على ضبط القرآن خاصة صلاة الليل، وقد كان رحمه الله صاحب صلاة ليل تشد قراءته من حوله من الجيران، فكانوا يحبون الاستماع لها، كما ذكر أحد جيرانه من أهل العلم يقول كان الناس أيام بيوت الطين يصلون بالليل فإذا بدأ الشيخ صلاته سكنت البيوت للاستماع إلى تلاوته وصوته الجهوري الماتع بحكم قرب البيوت من بعضها. 🔸️ويقرأ أيضا رحمه الله في السنن الرواتب ولهذا كنا نرحم من يريد الشيخ وقت الظهر في الجامع ولم يتيسر له التكلم معه قبل أن يقوم للسنة البعدية، فإنه كان يطيل جدا، بل حتى في سنة المغرب كان يطيل فيها، فكنت أذهب من #الظهيرة إلى #شارع_الخزان لآخذ أخي الصغير من أحد الأماكن ثم أعود به إلى #جبرة ثم أرجع للجامع فيكون الشيخ لتوه فرغ من السنة وبدأ يقوم للجلوس للدرس، ولذلك كان أحيانا شيخنا #عبدالسلام_الشويعر حفظه الله يطبق عند أحد سواري الجامع ما يعرف عند أهل العلم بإحياء ما بين العشاءين فيصلي أكثر من تسليمة يستغل انتظار الشيخ. 🔹️والقرآن سلوة شيخنا عند الانتظار وعند حصول ما يكدر خاطره، فمن الأول مثلا ما تراه يصنعه في المطار إذا أراد انتظار رحلته أو كما رأيتم في انتظاره صلاة العشاء حين ذهب يصلي على الشيخ #بكر_أبو_زيد رحمه الله، ومن الثاني أنه مرة ذهب ليعود مريضا فوافق مجيء شخص أراد الإزراء بشيخنا أمام الناس فحلم عليه شيخنا وتدخل من أهل بيت المزور من أسكته لكن الموقف كان ثقيلا.. فلما خرج الشيخ وركب السيارة التفت على من بجواره وتبسم وقال: شفت فلان .. ثم استعاذ بالله من الشيطان وجلس يقرأ ما شاء الله.. ولهذا أذكر مرة دخلت عليه العصر فقلت له قلقا عليه من أحداث ومشاغل حصلت تلك الأيام: عسى مو بضايق صدرك، قال: الحمدلله ما دام أني اصلي بالليل وأقرأ بالنهار ما يجيني ضيق. 🔸️والشيخ صاحب ورد في القرآن يحزم معه ويراعيه لكنه أيضا يراعي تراكم المشاغل الأخرى .. ولذلك أذكر مرة في الدرس وكان عددنا محصورا جدا التفت على شيخنا #عبدالله_البلالي متع الله به وهو من أهل القرآن وممن كان ينيبه الشيخ عنه أيام إمامته لمسجد الشيخ #محمد_بن_إبراهيم رحمه الله، فقال له: في كم تختم يا شيخ عبدالله فحاول التهرب فأصر عليه الشيخ فقال: كل ثلاثة أيام، فالتفتنا على الشيخ نريد عود السؤال عليه فقال له الشيخ أنا أختم كل ثلاث لكن إذا انضغطت لا أقبل في أقل من خمس.. واستمرت مراعاته لهذا الورد حتى مع ضعف قواه.. وأذكر قبل وفاته بأيام خرجنا سويا للمسجد نصلي المغرب فجلسنا قبل الأذان نتحدث في بعض الأمور .. ثم دخلنا البيت فجلست بجواره منتظرا أن يشير لي بالقراءة.. فلم يشر لي وبدأ يقرأ بصوت منخفض.. ولكي لا أستغرب التفت عليّ وقال تذكرت إنه باقي علي شيء من وردي وما أنهيته قبل المغرب عشان الكلام الي كان بينا فقلت مباشرة: خذ راحتك الله يسلمك.. وجلست أنتظر وأنا في استحياء من نفسي على تقصيري في جنب ربي عموما والقرآن خصوصا حتى فرغ وأكملنا درسنا أنزله الله الفردوس الأعلى. 📚 يتبع

عبد الله

22,525 просмотров • 10 месяцев назад

كلامه هذا ذكرني بقول الشوكاني في «نيل الأوطار» -وهو أحد عمد القائلين بعدم وجود إجماع على حرمة المعازف وبحثه عليه مآخذ كثيرة- : "وإذا تقرر جميع ما حررناه من حجج الفريقين، فلا يخفى على الناظر أن محل النزاع إذا خرج عن دائرة الحرام لم يخرج عن دائرة الاشتباه والمؤمنون وقافون عند الشبهات كما صرح به الحديث الصحيح: «ومن تركها فقد استبرأ لعرضه ودينه، ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه» ولا سيما إذا كان مشتملا على ذكر القدود والخدود والجمال والدلال والهجر والوصال ومعاقرة العقار وخلع العذار والوقار، فإن سامع ما كان كذلك لا يخلو عن بلية وإن كان من التصلب في ذات الله على حد يقصر عنه الوصف، وكم لهذه الوسيلة الشيطانية من قتيل دمه مطلول، وأسير بهموم غرامه وهيامه مكبول، نسأل الله السداد والثبات". وإنني لأتعجب ممن يرى من المنكرات الشيء العظيم فلا ينتصب في إنكارها والتدين لله بهذا عسى أن يثيبه ربه ويغفر له، ثم يشغل زمانه بالبحث عن أي شبهة لإباحة الأغاني وتكون باباً للشر والله المستعان. وقال الزمخشري في «الكشاف»: "ولقد صنف شيخنا أبو على الجبائي قدس الله روحه غير كتاب في تحليل النبيذ، فلما شيخ وأخذت منه السن العالية قيل له: لو شربت منه ما تتقوى به، فأبى. فقيل له: فقد صنفت في تحليله، فقال: تناولته الدعارة فسمج في المروءة". يعني تناوله الفساق فقبح أن نتشبه بهم! وقال أبو تراب الظاهري في لقاء له مع جريدة المدينة -وكان من أعمدة من أباح المعازف في زماننا- : "ومع الأمر بالتوقف بالغ في النصيحة، ورد عليَّ الشيخ التويجري رحمه الله بكتيِّبه (القول الجميل في الرد على ابن عقيل) كما سبق له تأليف كتابه (القول الصواب في الردِّ على أبي تراب) -كما رد على أبي تراب ردّْاً خطابياً غير علمي الأستاذ أحمد باشميل رحمه الله بكتاب عنوانه:(إسكات الرعاع في إباحة السماع)-، ورددتُ على الشيخ التويجري رحمه الله، ونشرتُ ما كتبته في الدعوة بكتابي (مسائل الأصحاب) بلا إضافة، ومنذ ثلاث سنوات طهَّرتُ بيتي من أشرطة الغناء والسينما والأفلام، بل أخرجت التلفاز من مكتبتي، وكنتُ سابقاً لا أتابع فيه إلا اللهو، ولكنني لا أستطيع البعد عن سماع الأخبار؛ فكنت أستمع إلى إذاعة القرآن في راديو صغير أضعه على ماصتي مدة جلوسي على مكتبي بصوت خافت حتى ألحظ ما يهمني فأرفع الراديو وأستمعه، ولم أستمع للغناء ألبتة، وأما (السماع وهو غير الاستماع) إذا عجزتُ عن مقاومته كأن أكون في ردهة فندق خارج المملكة فإنني أُقاومه بالاستغفار والتسبيح والتهليل بلساني أو بقلبي، ولست اليوم أرى في الغناء لذة، وأما الغناء الشعبي بغير آلة فأسمعه في مناسبات، وأغنيه إذا أردتُ نظم شعر فصيح أو عامي؛ لإقامة الوزن؛ فاللحن اللعبوني مثالاً لا حصراً في قول ابن لعبون: مومنات ما شباهن الدبق ما فضى حلاتهن كود البريق يقيم لك وزن الرمل؛ لأنك تُغنِّي بهذا اللحن شعراً عربياً مثل قول بشار: إن في بردي جسماً ناحلاً لو توكأت عليه لانهدم النطق الفصيح إلا أنك في الشعر الفصيح تحرص على النطق الفصيح الصحيح، وبهذا ظهر لي سرُّ الزحافات فقوله "توكأت" هو الصحيح لغةً، ثم يكون لك بالغناء ضرورة غنائية بإشباع التاء هكذا "توكأتي" وكل ما ذكرته لكم ليس بحولي ولا قوتي ولكنه إلجاء من ربي جل جلاله بهداية التوفيق والإعانة؛ فله الحمد والمنة، وعوضني ربي بهيام لا حدَّ له بسماع أصوات المقرئين المجوِّدين المجيدين، وآثرهم عندي محمد رفعت رحمه الله وجزاه الله عني خيراً مع علمي بتجاوزه في المدِّ؛ فلا أقلده إلا بمدٍّ بين حركتي أصبع أو أربع أو ست، وكان استماعي أكثر من تلاوتي؛ فيمضي يوم لم أقرأ أكثر من ربع حزب أو نصف حزب، ولكنني مع النشاط ومصابرتي للنفس الملولة الصادَّة عن الجد أقرأ هذا الكم قبل مباشرتي العمل على مكتبي، وربما كررت هذا الكم خمس مرات قبيل الصلاة أو بعدها". وأما الانتقال من الأناشيد إلى الغناء، فتلك حبالة للشيطان للكلام عنها مقام آخر. وأعتذر عن الآهات والمؤثرات، ومقطع كهذا ينبغي أن يخلو من هذه الأمور.

فوائد أبي جعفر عبد الله الخليفي

42,504 просмотров • 7 месяцев назад