Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أريد أن أعرف فوراً ما إذا كان هذا الكاهن الماروني البطل لا يزال على قيد الحياة. استمعوا إليه. استمعوا إليه وهو يروي بصراحة مأساة المسيحيّين في لبنان، في زمن كان فيه الإعلام الفرنسي وجزء من الإكليروس يدافعان عن سرديّة ياسر عرفات واليسار الفلسطيني.

14,073 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

27 Yorum

Yann Baly profil fotoğrafı
Yann Baly2 ay önce

Oui abouna Joseph Mouanes est toujours là ! Je l ai encore rencontré à Achrafieh en 2025 pour lui présenter les jeunes lycéens français la promotion Bachir Gemayel.

Mark Elian | مارك اليان profil fotoğrafı
Mark Elian | مارك اليان2 ay önce

🙏🏻🙏🏻

Mazen Boustany profil fotoğrafı
Mazen Boustany2 ay önce

@NewSamawal بعدو عايش بس صار ختيار

Shiaphobia Sticker profil fotoğrafı
Shiaphobia Sticker2 ay önce

لا أفهم الفرنسية، ولكن بالتأكيد أن هذا الكاهن لم يقول أن أرض مخيّم تل الزعتر كانت مستأجرة من الوقف الماروني وكان قد استأجره الunicef ببدايات الخمسينات بعد ما السياسيين والرأسماليين المسيحيين أرادوا المخيّم قرب المصالح والمعامل ليستعبدوهم.

ZIAD CHAHINE profil fotoğrafı
ZIAD CHAHINE2 ay önce

انا ابن عين الرمانة ما بنسى كل حياتي الرعب لي كنا نعيشو من المضاد لي كان يفلتو العرصات جماعة ابو خ...ا من تل الزعتر على البيوت والبنايات والشوارع والسيارات بعين الرمانة والتحويطة وفرن الشباك والاشرفية....الله يرحم تراب كل بطل استشهد تبقينا نحنا اليوم بهيدا البلد

Charbel Ghoussoub profil fotoğrafı
Charbel Ghoussoub2 ay önce

@EAM__MAE وأتقن دور القديس شربل في اول فيلم عن حياته

Jean-Robert profil fotoğrafı
Jean-Robert2 ay önce

هذا الأب يوسف مونس مثل في فيلم مار شربل وكان هو شربل، وكان رئيس جامعة الروح القدس الكسليك حيث درست فيها الهندسة المعمارية لثلاث سنوات قبل الانتقال إلى الجامعة الأميركية. ما زال حياً يرزق 🙏🙏🙏

Mark Elian | مارك اليان profil fotoğrafı
Mark Elian | مارك اليان2 ay önce

شكراً على المعلومات. تحيّاتي.

Jean-Robert profil fotoğrafı
Jean-Robert2 ay önce

Thanks to you dear Mark, You’re doing a great job of informing us about worldwide issues..

Tony Alam profil fotoğrafı
Tony Alam2 ay önce

ابونا مونس، كان رئيس جامعة الروح القدس الكسليك. ممكن جدا يكون بعده عايش

Charbel Antoun profil fotoğrafı
Charbel Antoun2 ay önce

هو الأب يوسف مونس ولا يزال على قيد الحياة

Mark Elian | مارك اليان profil fotoğrafı
Mark Elian | مارك اليان2 ay önce

شكراً أستاذ أنطون ويطوّل بعمره

Charbel Antoun profil fotoğrafı
Charbel Antoun2 ay önce

شكرا جزيلا لك على جهدك وكتاباتك استاذ مارك

VITRIOL🇱🇧🇱🇧🇱🇧🧠 profil fotoğrafı
VITRIOL🇱🇧🇱🇧🇱🇧🧠2 ay önce

يوسف مونس هيدا يا معلم

Norma Ba profil fotoğrafı
Norma Ba2 ay önce

الاب مونّس كان مؤثر فاعل في الشبيبة على صعيد الايمان والوطن والمجتمع ...كنت متوقعة هو يكون البطريرك من بعد صفير...غريب ...كيف من بعد تعيين الراعي ما عدنا سمعنا عنه (...)

Aoun Rafca profil fotoğrafı
Aoun Rafca2 ay önce

هل هو الاب يوسف مونس

Mark Elian | مارك اليان profil fotoğrafı
Mark Elian | مارك اليان2 ay önce

نعم

Observer66 profil fotoğrafı
Observer662 ay önce

الأب يوسف مونّس

Edmund Saliba profil fotoğrafı
Edmund Saliba2 ay önce

Maronite Christian Father Dr youssef mouaness Still alive 🙏

Marwan Chebli profil fotoğrafı
Marwan Chebli2 ay önce

Je l’ai pas reconnu de vue, mais sa voix n’a pratiquement pas changé

Antoine Sarkis profil fotoğrafı
Antoine Sarkis2 ay önce

ما زال عا قيدالحياة، بس مريض وتعبان، قلب وسكّري وضغط وشو ما بدّك …

Mark Elian | مارك اليان profil fotoğrafı
Mark Elian | مارك اليان2 ay önce

سلامته 🙏🏻

Joureir ZWEIN-SETH 🇱🇧 profil fotoğrafı
Joureir ZWEIN-SETH 🇱🇧2 ay önce

بفتكر بعدو. فتّش تحت إسم يوسف مونّس. من أبطال مرحلة ال ٧٥

nasser profil fotoğrafı
nasser2 ay önce

كذاب هو قال ضيافة وهم ما تحمل وجود الفلسطين وفي الأخير لما ترك سلاح قتلهم في المخيمين

Samer Yaacoub profil fotoğrafı
Samer Yaacoub2 ay önce

هذا الاب يوسف مونس رئيس جامعة الروح القدس بالكسليك سابقا ...عامل حالك فهيم كمان

Rayyan profil fotoğrafı
Rayyan2 ay önce

Great Man indeed 🫡

__ } * .sats profil fotoğrafı
__ } * .sats2 ay önce

le même malade mental qui se prolonge et transmet son virus en mutation, car désormais ça s'aggrave : ce n'est plus le palestoch le problème, c'est le libanais même! cette tendance implosive de la pathologie sionisante fut illustrée dans la guerre finale entre crétins du liban ..

Benzer Videolar

في وقت يلتزم فيه معظم مشاهير لبنان الصمت حيال ما يشهده جنوب لبنان من اعتداءات، اختارت النجمة اللبنانية العالمية #رزان_جمال أن تعبّر عن وجعها وغضبها، واصفةً ما يحدث في الجنوب بـ«المجزرة»‼️ رزان لم تكتفِ بالتعبير عن حزنها لما يجري، بل توقفت أيضًا عند مشهد الكراهية والانقسام بين اللبنانيين، متسائلةً بمرارة: «إذا نحنا عنا الكراهية بقلوبنا، شو الفرق بينا وبين عدونا؟» وشددت على أن تنوّع لبنان هو مصدر قوته، معتبرةً أن اختلاف اللبنانيين وتعدّدهم هو «أحلى شي في الشعب اللبناني». برأيي، وهنا يجب قولها بصراحة: في زمن يُفترض أن يكون فيه صوت المشاهير حاضرًا إلى جانب الناس في لحظات الألم، يصبح الصمت أكثر من مجرد خيار؛ يتحوّل إلى موقف بحد ذاته. والمؤسف أن معظم مشاهير لبنان، الذين لا يترددون في مشاركة تفاصيل حياتهم وآرائهم أمام جمهورهم، اختاروا الصمت عندما كان الجنوب ينزف، وكأن الحديث عن وجع الناس أقل أهمية من صورة أو إعلان أو منشور ترويجي. ما فعلته رزان جمال يستحق التقدير، لأنها استخدمت صوتها في لحظة كان يمكنها فيها أن تصمت مثل كثيرين. أما الذين يملكون ملايين المتابعين ويستخدمون منصاتهم يوميًا، ثم يختفون عندما يتعلق الأمر بوجع وطنهم وأهله، فعليهم أن يسألوا أنفسهم: ما قيمة الشهرة إذا غاب الصوت حين يحتاج الناس والوطن إليه؟ الصمت في بعض الظروف قد يكون حيادًا، لكن أمام الألم الإنساني، قد يبدو الصمت تخليًا عن أبسط مسؤوليات الشهرة، أن تكون حاضرًا عندما يكون حضورك مهمًا😏

📡 𝕏 رادار

38,013 görüntüleme • 24 gün önce

في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، يروي الأمير ميشكين قصة رجل كان على وشك أن يُعدَم رمياً بالرصاص، ولم يكن يفصله عن الموت سوى خمس دقائق. كان الرجل يعرف أن أمامه خمس دقائق فقط، فقرر أن يقسمها بعناية: دقيقتان لوداع رفاقه، ودقيقتان للتأمل في حياته ومصيره، ودقيقة أخيرة ليلقي نظرة على العالم من حوله. وفي اللحظات الأخيرة، راوده خاطر مؤلم: «ماذا لو لم أمت الآن؟ ماذا لو أُعيدت إليّ الحياة؟ يا له من أبدٍ من الأيام، وكلها ستكون لي! سأجعل من كل دقيقة دهراً، ولن أضيّع لحظة واحدة، وسأحسب كل دقيقة على حدة!» وفعلاً، صدر العفو عنه في اللحظة الأخيرة، وأُعيدت إليه حياته. لكن عندما سُئل الأمير ميشكين عمّا إذا كان الرجل قد وفى بوعده، أجاب بالنفي. فقد قال إنه سأله بنفسه، وإن الرجل لم يعش كما كان يتمنى، بل أضاع دقائق كثيرة، ودقائق كثيرة أخرى. وهنا تكمن المفارقة التي يطرحها دوستويفسكي: عندما يواجه الإنسان الموت، تبدو كل دقيقة كنزاً لا يُقدّر بثمن، ويقسم أنه لو مُنح فرصة أخرى فلن يهدر ثانية واحدة. لكن حين تعود الحياة إلى طبيعتها، سرعان ما يفقد هذا الشعور حدّته، ويعود الإنسان إلى عاداته القديمة، وكأن الوقت الذي كان قبل لحظات أغلى من الحياة نفسها أصبح أمراً عادياً. فالإنسان يميل إلى الاعتقاد بأنه سيقدّر الحياة أكثر إذا تغيّرت ظروفه، أو إذا مُنح فرصة جديدة، أو إذا حصل على ما كان يفتقده. لكنه عندما تتحقق أمنيته وتتسع أمامه الإمكانات، سرعان ما يعتادها ويألف وجودها، فتفقد في عينيه شيئاً من قيمتها. ولعل المشكلة ليست دائماً في قلة الفرص، وإنما في طبيعة الإنسان التي تجعله يعتاد ما يملكه، ويحوّل النعمة إلى شيء مألوف، ثم لا يشعر بقيمتها إلا عندما يخشى فقدانها.

روائع الأدب الروسي

40,215 görüntüleme • 1 ay önce

للتاريخ يامن تتحدثون عن شهرة الأندية على مستوى العالم .. هل تعلم وهذه حقيقة قد لا يعرفها الجيل الجديد أن الأهلي السعودي كان مدرسة عالمية قبل أن تُفتح أبواب الاحتراف على مصراعيها؟ منذ خمسين عامًا كان الأهلي يستقبل كبار المدربين في العالم لا يلاحقهم. تخيّل أن من قاد دفة الفريق كان الأسطورة البرازيلية ديدي، أحد أبرز عقول كرة القدم، والذي تولّى تدريب الأهلي بين 1977 و1979 في فترة صنعت جزءًا من الهوية الفنية الراقية للفريق. ولم يكن ديدي وحده… فالأهلي كان بيتًا للمدرب التاريخي تيلي سانتانا، رمز الكرة الهجومية الجميلة ومدرب البرازيل في مونديالات الثمانينات. ولم تتوقف العالمية عند حدود الأجهزة الفنية، بل وصلت إلى حضور الأساطير أنفسهم الى الناديالأهلي: دييغو مارادونا الأسطورتان الأبرز في تاريخ كرة القدم وهذا وحده يكفي ليؤكد أن الأهلي لم يكن يومًا ناديًا محليًا يبحث عن الضوء… بل كان الضوء يأتي إليه. هذا غير المباريات التاريخية أمام أندية من إنجلترا وإسبانيا في زمن كان فيه الاحتكاك الأوروبي إنجازًا بحد ذاته " الأهلي لم يصنع عالميته من مواقع التواصل بل صنعها من التاريخ من الأسماء ومن لحظات لا تتكرر... أين كنتم؟ 👇

غرم الله الزهراني

11,540 görüntüleme • 10 ay önce