Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

استبعاد السعودية من اللجنة الرباعية الدولية في السودان بسبب تورطها بدعم جماعة الاخوان المسلمين باسلحة كيميائية محرمة دوليا عبر ميناء جدة

67,666 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ابتلعت المملكة العربية السعودية الطعم المصري الجاهل .. بدعم إرهابيي الجيش السوداني المدعوم من قوى الإرهاب العالمي المتمثل في ايران و التنظيم العالمي للاخوان المسلمين دعما غير محدود .. ايران التي تحارب السعودية في حدودها الجنوبية من اليمن .. هاهى اليوم تطوقها من الغرب عن طريق السودان .. و لا زالت السعودية تريد ادارة الملف السوداني من منبر جدة بطريقتها الرامية إلى اعادة العسكر للسلطة و اقصاء المدنيين من حكم بلادهم .. و نقول للسعودية هذا لن يحدث أبدا فان ثورة ديسمبر حية و ستنتصر باذن الله .. إلى أمريكا و الدول الغربية التي تحارب الإرهاب .. ان بناء ايران لمنشأت نووية داخل السودان انما يهدد السلم و الامن العالمي و على الدول الغربية ضرب هذه المنشآت كما تم ضرب مصنع الشفاء .. يجب الضغط على السعودية لتعرف مصلحتها في البداية و مصلحة سواها في ان دعمها لأرهاب الاخوان المسلمين في السودان سيرتد عليها فان شعبنا قد ذاق الامرين من هذا التنظيم الذي قتل شعبنا و دمر بلادنا .. كما يجب الضغط على مصر .. يبدو ان الكارثة ستكون كبيرة و ستشمل كل دول المنطقة .. فان الأطماع كبيرة و الجهل اكبر ..

Gabar جبار Ibrahim

31,977 Aufrufe • vor 1 Jahr

السعودية وقعت في مأزق دولي وتحاول الهروب من المسالة الدولية نتيجة الاعتداءات الغير مبررة في الجنوب واستهداف القوات المسلحة الجنوبية وشركائها في مكافحة الارهاب وما تلاه من انتهاكات وممارسات سياسية وعسكرية ضد الجنوبيين رغم التحذير الامريكي. ففي تاريخ 26 ديسمبر قصف طيران السعودية مواقع النخبة الحضرمية في وادي نحب في حضرموت وفي اليوم الثاني حذرت الخارجية الاميركية من التصعيد ودعت الى الحل عبر الدبلوماسية ولكن استمرت السعودية في غرورها وتعدت في استهداف ميناء المكلا ومن ثم قصفت القوات الجنوبية ووحدات مكافحة الارهاب في ساحل وادي حضرموت والمهرة والضالع رغم ان هذه القوات حليفة للتحالف حققت نجاحات ميدانية بارزة على المستوى الإقليمي والدولي. اليوم وبعد أن ادركت وقوعها في المحظور وبدأت تشعر بخطورة الموقف – تحاول بكل الوسائل ان تبرئ مسؤوليتها عمّا حدث من قصف وانتهاكات جسيمة طالت حتى المتظاهرين السلميين وأن المسؤول الأول هو رشاد العليمي والحكومة الشرعية، للخروج من المسألة الدولية في ظل تحركات جنوبية ودولية مكثفة في الامم المتحدة مطالبة بتشكيل فريق دولي مستقل للتحقيق في ملف الانتهاكات السعودية في الجنوب. #بشير_البريكي

م. بشير البريكي

50,040 Aufrufe • vor 6 Monaten

تركيا قامت بتسليم مصر احد اخطر الكوادر الارهابية لجماعة الاخوان في ظل التقارب الكبير بين تركيا ومصر مؤخراً ،، لكن ما لفت نظري في اعترافات هذا الكادر نقطة مهمة تحدث فيها عن حادثة ارض اللواء وتصفية الامن المصري لمجموعة ارهابية كانت تنوي القيام بتفجيرات .. وقتها عندما اعلنت الداخلية المصرية عن العملية اشارت ان المجموعة دخلت مصر عن طريق دولة مجاورة وانهم تتبعوا حركة المجموعة من لحظة دخولها عبر الحدود الجنوبية (دون ذكر اسم السودان ) وقتها تساءلت في منشور هل شعرت مصر بالحرج ؟ وفي هذا الاعتراف ايضاً واضح ان الداخلية المصرية كانت حريصة على ان لا يذكر الارهابي اسم السودان بوضوح واشار بنفس الطريقة ( دولة مجاورة ) !! معروف من يسيطر على الحكم في السودان اليوم وبدعم مصري ولا يمكن لاي فرد خاصةً اجنبي مثل المجموعات الارهابية المصرية التي تتدفق عبر السودان ان تتحرك بهذه السهولة بل وتوفير غطاء لها دون علم وتنسيق مع جهاز امن الحركة الاسلامية التي تسيطر على الحكم . يبقى السؤال لماذا تدعم مصر عودة جماعة الاخوان للحكم في السودان في نفس الوقت التي تطارد فيه الجماعة نفسها حتى خارج حدودها !؟ هشام عباس

Hisham Abbas

10,089 Aufrufe • vor 6 Monaten

صرح قنصل مصر السابق بالسودان اللواء حاتم باشات بأن حرب السودان تمثل الكارت الأخير للإخوان المسلمين بعد أن سقط مشروعهم في كافة أرجاء المنطقة ولم يتبق لهم سوى السودان. هذا التصريح يضيء جانباً مهماً من جوانب فهم الصراع الذي يدور في بلادنا، وهو جانب واضح للغاية يؤكده إشعال فرع الجماعة في السودان للحرب، ونشاط عناصره في القتال ضمن المؤسسات النظامية، وعبر جماعات مقاتلة خاصة قاموا بانشائها، إضافة لإفسادهم كل مبادرات السلام الداخلية والخارجية. ليس هذا فحسب بل إن كل هيئات وعناصر الجماعة في الإقليم منخرطة في الحرب عبر إعلامهم ومراكزهم ورموزهم حيث ينشطون في ترويج سردية محددة مضللة حول الحرب، وفي حشد الدعم لاستمرارها ونصرة جماعتهم في السودان. هذا التصريح مقروءاً مع ما ورد في خارطة طريق الرباعية، وتصريحات المستشار الاميركي مسعد بولس التي قال فيها بأن عودة هذه الجماعة خط أحمر ليس لامريكا وحدها بل لكل دول الرباعية، يؤكد أن الموقف من إرهاب الحركة الإسلامية يمثل نقطة تلاقي بين إرادة الداخل الذي أسقط نظامها عبر ثورة شعبية شارك فيها غالب أهل السودان، ورغبة الخارج الذي تضرر من سنوات حكمهم وزعزعتهم للأمن الإقليمي والدولي. اكتسب مسار السلام في السودان مؤخراً زخماً جديداً، وبرزت فرصة حقيقية لاسكات صوت البنادق في السودان، وتجاوب مع ذلك كل من القوات المسلحة والدعم السريع وكافة القوى المدنية والسياسية، ولم يشذ عن القاعدة سوى المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية، وهو ما يجعل أمر فضح دورهم مهمة ذات أولوية حتى لا يفسدوا فرصة الحل التي تلوح في الأفق، فما من عائق يحول بين بلادنا وعودة الأمن والاستقرار لرجوعها سوى رغبة هذه الجماعة المجرمة في استمرار التكسب من دماء الناس دون حدود. #SaveSudan #StopTheWar #انقذوا_السودان #لازم_تقيف

Khalid Omer Yousif

51,029 Aufrufe • vor 10 Monaten