Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

استفزاز الرجال، والطعن في رجولتهم، والانتقاص منها، عيب وعار. ودائماً ما تُعرف شجاعة الخصم حين تراه لا يتجاوز حدود شرف الخصومة، ويحافظ على أخلاقه حتى في أشد لحظات الخلاف.

20,104 görüntüleme • 16 gün önce •via X (Twitter)

15 Yorum

Faris Mo profil fotoğrafı
Faris Mo16 gün önce

اشتحط اول شي وقع رجال وبعدين دور للرجال اينهم

محمد عبدالله 🐆 profil fotoğrafı
محمد عبدالله 🐆16 gün önce

يقولون تعز ما فيها رجال تقاتل؟ تعال شوف #تعز مقبرة بقايا الفرس تعال شوف الجبال اللي شربت دم الغزاة تعال شوف الحارات اللي كل بيت فيها شهيد من 8 سنين والحصار علينا والقصف فوقنا... والجوع يحاصرنا ومع هذا ما ركعنا ولا سلمنا احنا اللي دفنا مشروع الولاية في جبل صبر

Ali Alodhi profil fotoğrafı
Ali Alodhi16 gün önce

انا اشهد عدو فالح في قراح الحسابات هههههههههههه

ذي حور profil fotoğrafı
ذي حور16 gün önce

هذا دحباشي مشرد بتركيا

بن صالح profil fotoğrafı
بن صالح16 gün önce

والله يااخي كل مااضبح من الشرعية ولصوصها والانبطاح حقها اشوف الحوثه واستفزازاتهم وتكبرهم ارجع احس ان الشرعية اولادي وانا عائلة وحدة

وذلحين profil fotoğrafı
وذلحين16 gün önce

هذا ليس من مواطنيين نطاق حكومة صنعاء مرتزق قد يكون في اي مكان فهم فاضين لهذة الأمور #وذلحين أبناء تعز وجميع المحافظات سواء شمالية ام جنوبية إخوتنا وتحية لك ولجميع أبناء العوالق

ابو محمد profil fotoğrafı
ابو محمد16 gün önce

هذا وجهه منعم ماهو وجه جبهات عيب انتقاص الرجال والايام دول

........ profil fotoğrafı
........15 gün önce

الذي منتظر أحفاد خميني في تعز من امثال هولا البواسل

ابن حامد حامد profil fotoğrafı
ابن حامد حامد16 gün önce

هاذاء جاهل ومتعلم يريد شهره فقط

عليا قريش profil fotoğrafı
عليا قريش16 gün önce

الحو٩ثة كلا٦ب إير١٢ان لا رجولة لا شرف لا كرامة من يسب الشيخين أبا بكر وعمر وعائشة أحط وأخس وأحقر وأنجس من وطئ الثرى

عبدالله السادس عشر profil fotoğrafı
عبدالله السادس عشر16 gün önce

وإذا مسكوه قال انا مغرر بي ودفعونا للجبهات هههههههه

أبو جهاد التعزي profil fotoğrafı
أبو جهاد التعزي16 gün önce

اتفضل

بن فريد الجنوبي profil fotoğrafı
بن فريد الجنوبي16 gün önce

ههههههههه

معتصم profil fotoğrafı
معتصم16 gün önce

والله ماغير الشرعيه جعلتك تطالون لا لا شرعيه الذل ولعار كان اقدامنا فوق روسكم ياغدارين شعاركم الغدر اما وجه لوجه اتحدي زيدي يوجه

Ihab basher profil fotoğrafı
Ihab basher16 gün önce

بعدين بنيري يقول كان مغرر بي

Benzer Videolar

يا أخي، إنّ بين الفلسطيني في غزة واليمني في صنعاء صلةً لا تُقطَع. كأنما كُتِب على هذين الشعبين أن يحملا راية الكرامة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وأن يُختَبرا في نار المِحن حتى يثبتا للعالم أن العزّ لا يُستعار. ففي غزة كما في اليمن، يولد الطفل على صوت القصف، ويفتح عينيه على مشهد الدمار، ويتربّى على زادٍ من الحصار، ولكنك مع ذلك تراه مرفوع الجبين، شامخ النفس، كأنّ الله أودع في قلبه من العزة ما لا تقدر عليه جيوش الأرض. الفلسطيني في غزة، كما اليمني في تعز أو صعدة، لا يسأل الناس إلحافاً، بل يصنع من الرماد جمراً. يتشابهان في الدين، وفي اللسان، وفي الخُلق، وفي حُب الوطن. يتشابهان في سجادة الصلاة التي لم تُفارق بيوتهما، وفي دعاء الأمهات في السَّحر، وفي النشيد الذي يُتلى في الفجر حين يقول أحدهم للآخر: “اثبت، فوالله إن النصر والفَرّج قريب”. في غزة كما في اليمن، يتشابه الدم حين يُراق ظلماً، ويتشابه الدمع حين لا يجد له كتفًا، ويتشابه الزهد في الدنيا حين تكون العزة أغلى من الحياة. هما شعبان اختُبرا فصبرَا، وعُذِّبَا فاحتسبَا، وحُوصِرَا فارتقَيا، حتى صارا أخوين في طريق الجلجلة، ومثالين للوفاء في زمن الخذلان. بصوت واحد قالوا : “هيهات منا الذلة.” فيا أيّها اليمني، إن في غزة لك أخًا يُشبهك، وفي دمه شيء من ترابك، ويا أيّها الفلسطيني، إن في اليمن من إذا ناديت قال: “لبيك، فأنت أخي في المحنة والحق.” ومن لم يفهم أن اليمن وفلسطين وجهان لعملة الصبر والمقاومة، فليقرأ التاريخ من جديد، فليقرأه بالدم لا بالحبر. (ولا ننسى إخوتنا في جنوب لبنان، وفي كل بقاع الأرض، من أصحاب القلوب الحرة التي احترقت حبًّا وجهادًا لغزة العزة).

حسام شبات

51,071 görüntüleme • 1 yıl önce

أنا من الناس اللي أحب #القرية_العالمية كل مرة أروحها اكتشف وأشوف فيها شي جديد…تماما مثل هالعالم كل ما بتعيش ياما بتشوف! بتشوف كيف الأخ يغدر بأخوه ….ويجحد ويخاصم…وأن الخصومة كاشفة وأن الشهم في الود….شهم في الخصومة…وأن لا خير في امرئ إذا خاصم فجر! وأن العدو قد يكون أقرب الناس لك ألم يقل رب العباد إن من أزواجكم وأولادكم عدو لكم فإحذروه؟! ألم يقصص علينا قصة يوسف واخوانه التي بدأت مكيدتهم بالقميص الملطخ بالدم الكذب إلى أن ألقوه ف البئر ومن ثم أصبح عزيز مصر… وأن لكل قصة غدر قميص كذب….. وان وراء كل قميص كذب قصة تبدأ بمشاعر حقد وحسد….وتنتهي بنصر من الله وفتح قريب…. وان الطيبة في هذا الزمن عيب نعم عيب…. وان الأمان والثقة هو لله وحده … وان الأخطاء دروس ان لم تتعلم منها تستحق أن تتكرر معك مرة واثنين وثلاثة حتى تتعلم منها…. وان المواقف الصعبة أجمل مافيها انها تكشف لك نجومك في الظلام….ومن هم الحقيقيون حولك ومن هم المزيفون…. واخيراً أن #أليس_الصبح_بقريب

Dr. Samar

44,152 görüntüleme • 8 ay önce

أُمٌّ لُبنانية ... قالت وهي تعانقه: "بطلي…" لم تكن تكذب… هي فقط كانت ترى ما يسمح له قلب الأم أن يراه. في حضنها… لم يكن قاتلًا سابقا وفخورا بكل ما فعل ! لم يكن هو ذلك القاتل الذي اخترق المُدن والقرى المكسورة في سوريا .. ولم يكن ظلاً مرّ على بيوتٍ آمِنة ليترك خلفه أمهاتٍ يُشبهنها اليوم تمامًا… كان طفلها.... ذلك الطفل الذي كانت تخاف عليه من شوكة قبل أن يعود إليها محمولًا بتاريخٍ من الدم لا تراه... قالت: "بطلي…" وفي مكانٍ آخر… كانت أمٌّ سورية تهمس للفراغ: "كان بطلي أيضًا…" لكنها لم تجد جسدًا تعانقه، ولا وجهًا تودّعه، ولا حتى كلمةً أخيرة.... هنا فقط… ينكسر المعنى... حين تصبح “البطولة” كلمةً تتسع للجميع، حتى لأولئك الذين كتبوا بطولاتهم على صدور أبناء الآخرين. نحن لا نُكذّبها… ولا نُقلّل من وجعها .. فالأم لا تكذب حين تبكي، ولا تخون حين تحب، ولا تُحاكم ابنها وهو بين ذراعيها ولو كان قاتلا مأجورا او مُجرم حرب. لكن الحقيقة القاسية… أن الحب لا يغيّر ما حدث، ولا يمحو ما فُعِل، ولا يعيد الأمهات اللواتي لم يُسمح لهن حتى أن يقلن: "بطلي" ... هي تعانقه اليوم… وتبكيه بطلاً. وغيرها… تبكي أبناءها ... ولا تجد حتى ما تبكيه. هذه ليست قصة أمٍّ واحدة… هذه قصة زمنٍ أصبح فيه كلُّ ابنٍ "بطلًا" في عيني أمّه، حتى لو كان بطلًا في حكايةٍ أخرى… عنوانها: الفقد ! أُحاول أن أتأدّب في حضرة الموت جاهدة .. ولأخرين عليّ حقّ التأدّب في حضرة ذاكرتهم وأشواقهم لمن تم التنكيل بهم على يد هؤلاء 👇🏻👇🏻

احسان الفقيه

19,065 görüntüleme • 5 ay önce

لا تعثر على يهودي من أصل عراقي أو مصري أو تونسي أو ليبي يدافع عن بلده الأصلي أو حتى النظام الحاكم. إلا يهود #المغرب هذه الصهيونية نيكول يهودية مغربية تقيم في مدينة نتانيا في #فلسطين المحتلة لكنها حين تتكلم تقول ملكنا وتقصد محمد السادس وتتحدث بشتائم وكلمات فرنسية لا أجيدها ضد #الجزائر والجزائريين. بالأصل ما هي مصلحة الصهيونية في ابقاء العداء بين الجزائر والمغرب؟ وثانياً ما دور المغاربة الصهاينة في تأجيج الصراع بين الشعبين؟ ثالثا لمن ولاء هؤلاء الصهاينة من أصل مغربي لإسرائيل أم للمغرب أم لا فرق لديهم بين إسرائيل والمغرب؟ رابعاً ما دام يعجبها ملكها وتدافع عنه وهذا حال معظم اليهود المغاربة لماذا لا تقيم في مملكته وفي موطن أجدادها وتترك فلسطين لأهلها؟ نحن لم نعط العلاقات التي تجمع بين المغرب وإسرائيل الجهد الكافي في الفحص والتحقيق حيث أن الأمر يتجاوز التطبيع ويصل إلى علاقة تحالف استراتيجي.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

97,912 görüntüleme • 2 yıl önce

العظمة لا تقاس في ميادين الحرب وحدها، بل تُختبر في لحظات السلم، حين يملك الإنسان القوة فيختار ضبطها، وحين تتاح له الفرصة للانتقام، فيعلو فوق الجراح. هنا أظهرت غزة معدنها الحقيقي، فلم تنجرف إلى منطق البطش، بل ارتقت بأخلاقها، لتقدم درسًا في الرحمة والعدل والإسلام، رغم القهر والجراح. حين سلمت الأسرى، عبرت عن دينها وأخلاقياتها الإسلامية رسالة للعالم بأن غزة ليست رقمًا في معادلات الصراع، بل روح تحمل في ثناياها قيم الإنسانية التي تلاشت في ساحات أخرى. ما فعلته غزة اليوم يعيد إلى الأذهان موقف النبي محمد ﷺ يوم فتح مكة، حين انتصر ولم ينتقم، بل أطلق سراح من آذوه وقال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء." إنها ذات الروح التي تجلت في غزة، حيث لم تنسق وراء رغبة الانتقام، بل اختارت أن تثبت أن الكرامة لا تعني البطش، وأن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على العفو عند المقدرة. فكم من أمة تتحدث عن العدالة، لكنها تدهسها حين تملك زمام الأمر؟ وكم من شعب يرفع شعارات الإنسانية، لكنه يتخلى عنها عندما تحين لحظة الاختبار؟ أما غزة، فقدمت نموذجًا نادرًا. الأخلاق أكبر من شعارات، بل ممارسة حقيقية في لحظات الحقيقة. وهذا لب رسالة الإسلام... حيا الله شرف الأمة الإسلامية ورجالها

د. علي القره داغي

44,342 görüntüleme • 1 yıl önce

عمليات اختطاف الفتيات العلويات مباحة شرعًا تحت مسمى السبي في سوريا، بشكل رسمي وبرعاية حكومة الجولاني! ما يجري كارثة إنسانية تزداد تعقيدًا، خاصة مع تفاصيل سبي الفتاة بتول علوش، التي عرضوها اليوم في بث مباشر على منصات التواصل، وهي تبدو في حالة غير طبيعية، بينما يحيط بها رجال الحكومة من كل جانب، بحضور وجهاء قريتها الذين يحاولون فهم ما يجري! وكانوا يقاطعونها دائمًا، ويسكتون كل من يحاول التحدث معها، ولا يسمحون لها بالانفراد مع أهلها نهائيًا.. حتى حين التقت بوالدها ووالدتها، كان ذلك بحضور شيخ تابع للحكومة، وقالت لهم إنها بأمان وتعيش في بيت الأخوات! ما هو بيت الأخوات هذا الذي لا يستضيف إلا فتيات علويات!؟ ويحيط به الرجال الإسلاميون من كل جانب!؟ حتى لو أرادت أن تصبح سنية وترتدي هذا النوع من الحجاب والقفازات، فلماذا تفعل ذلك داخل منزل تابع للإسلاميين في حكومة الجولاني!؟ لماذا لا تقوم بذلك في منزل والدها، الذي أكد أنها تستطيع ممارسة ما تشاء من طقوس دينية وارتداء ما تشاء من ملابس!؟ لسنا حمقى، ولسنا غرباء عن هذا المجتمع حتى لا نفهم أن الفصائل الإسلامية التابعة لحكومة الجولاني تستهدف الفتيات العلويات بشكل ممنهج وتعتبرهن كافرات لا حرمة لأعراضهن.. وهي لا ترى في ذلك جريمة، لأنها تعتبرهن سبايا، والسبي مباح شرعًا وفق الفقه الإسلامي، بينما العالم لا يفهم حقيقة ما يجري! لذلك وضعوهن في منزل أسموه بيت الأخوات يجمعون فيه السبايا تحت أعين الدولة الإرهابية، وأصبحوا بكل وقاحة يواجهون أهاليهن بذريعة هذه حريتها الشخصية! ما يجري في سوريا انتهاك على جميع المستويات، وليس في حقوق المرأة فقط!

طارق بن عزيز

17,456 görüntüleme • 4 ay önce

أنت لا تعرف ما معنى أن يحبك شخص متعب، شخص يحمل في قلبه أوجاعاً لا تستطيع الكلمات أن #ترويها. شخص يختزن في صمته عواصف من الحزن، ومع ذلك، يظل يقاوم، #ينهض كل يوم محاولاً أن يخفف عنك، أن يأمنك من تقلبات الحياة التي لا تنتهي. رغم المرارة التي تسكن أعماقه، فإنه لا يسمح للألم أن يعيق طريقه #إليك. يرتب نفسه كما لو أن كل قطعة مكسورة في قلبه تُصلح من أجل أن يراك مبتسماً، وأن يشعر بسلام داخلي وهو يحاول أن يكون قوتك، حتى لو كان في أشد لحظات #ضعفه. لا يُظهِر لك كل ما يمر به، لكنه يفعل المستحيل ليحافظ على سكينة #روحك، ليشعرك بأنك في أمان. وحتى وسط فوضى أفكاره، يظل يضعك في #أولوياته، ينسق خطواته مع خطواتك، يهيئ عالمه ليكون أكثر اتزاناً فقط #لأنك جزء منه. قد لا يدرك هو نفسه أنه يهدم جزءاً من ذاته في سبيل أن يعزف لك لحن #الأمل، لكن كل شيء في هذا الشخص، بكل تفاصيله المتعبة، هو تعبير عن حب لا يطلب شيئاً سوى أن تظل #أنت بخير. 🕊️🍃🌷🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

124,007 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨 يا اخي غريب الهجوم الي جالس يصير على الاخ محمد فضل عشان تعريب الالعاب AI 😠 🌟 هل اخطاء في حقك ؟ 🌟 هل جبرك تنزل تعريب اللعبه ؟ 🌟 هل عمرك شوفته قالك ان تعريب حقه ما في حد يقدر يسوي نفسه ؟ 💫 الجواب لا . . . . الاخ جالس يترجم الالعاب من خلال AI لمساعدة الناس الي عندها اللغه الانجليزيه صفر لتستمتع في اللعبه حتى لو في اخطاء في الترجمه تبقى التجربه للشخص الي ما عنده لغه افضل مليون مره من اللغه الانجليزية ✅ ✨ ما مزعجني غير الي يقول روح تعلم انجليزي يحب يتحكك في الاجانب و ما يفتخر في لغة العربيه و مسوي نفسه الاجنبي الي يعرف انجليزي ولازم كل العالم تتبعه 😑 ⭐️ اذا مو عاجبك تعريب الاخ محمد فضل يا اخي بسيطه لا تنزله و لا تتكلم عنه و ارحمنا ترا ما طالب منكم فلوس ولا طالب منكم تنزله التعريب ولا الرجال جالس يغلط عليكم فقط جالس يساعد الناس و بالعكس الله يعطي العافيه في العاب كثيره لعبتها من تعريبه و طلعت منها فاهم اللعبه 100% و الرجال فتره عن فتره جالس يتحسن و يقدم تحسينات للتعريب القديمة الي عملها 💯 #PC

Abdallah Hamzeh 🇵🇸🇯🇴

35,417 görüntüleme • 7 ay önce

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,404 görüntüleme • 6 ay önce

#لبيك_يا_رسول_الله حين تكون الراية هي محبة رسول الله صلى الله عليه وسلمونصرته، فلا مكان تحتها لطائفية أو عنصرية أو حزبية؛ لأن محمد نبيّنا جميعًا، والانتساب إليه يجمعنا قبل أن تفرّقنا بقية الشعارات والرايات. وقد دوّت اليوم هذه الكلمات على ألسنة الملايين من أبناء الشعب اليمني العظيم لبيك يا رسول الله وهي كلمة يفترض أن توقظ فينا معنى الأخوة، لا أن تتحول إلى باب جديد للخصومة والمهاترة. ومن يضيق بها حقدًا ويفجر في الخصومة، فقد أعمت الفتنة بصيرته. ومعنى لبيك يا رسول الله أن نكون صفًا متماسكًا، وجسدًا واحدًا، ويدًا واحدة في مواجهة أعداء الأمة الإسلامية، فهم لا يسألون هذا عن مذهبه، ولا ذاك عن حزبه، ولا يفرّقون بين يمني وآخر. فإلى متى نبقى أسرى الانقسام؟ أما آن لليمنيين أن يدركوا أن وطنهم يتسع لهم جميعًا، وأن مساحات الاتفاق بينهم أوسع بكثير من أسباب الخلاف؟ ومثل هذا الخطاب بطبيعة الحال لا يرضي كل من يعيش على تمزيق اليمنيين، ويغذي بينهم العصبيات الطائفية والمناطقية والحزبية، وينفخ في نار الفتن ويمدها بالمال حتى تبقى مشتعلة. اللهم أطفئ نار الفتنة في بلدي، وألّف بين قلوب شعبي وأهلي، وأصلح ذات بينهم، واكفهم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجمعهم على كلمة التوحيد لا إله إلا الله، محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم #عادل_الحسني

عادل الحسني

54,626 görüntüleme • 29 gün önce

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 görüntüleme • 6 ay önce