Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

إستفزاز من الطراز الأول : 😂 لحظة وصول رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو إلى المقر الرئيسي لإدارة مكافحة المخدرات في وسط مدينة نيويورك، تحت حراسة أمنية مشددة ومدرعات على أعلى مستوى. ترامب يريد إيصال رسالة لعمدة مدينة نيويورك زهران ممداني بأنك لا تملك أي سلطة على المدينة على الإطلاق حتى...

326,135 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لماذا أقدم ترامب على هذه الخطوة؟ اي اعتقال مادورو 🔴أولًا: النفط عامل مهم، لكنه ليس السبب الوحيد. فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم. المسألة لا تتعلق بسرقة النفط، بل بكسر القبضة السياسية التي منعت عودة الشركات الغربية للعمل بحرية داخل القطاع النفطي الفنزويلي. 🔴ثانيًا: توجيه ضربة لمحور الخصوم. نظام مادورو كان مدعومًا من روسيا وإيران وكوبا. اعتقاله يعني تقليص نفوذ موسكو، وتوجيه رسالة مباشرة إلى طهران، وإنهاء ساحة نفوذ كانت خارج السيطرة الأميركية. 🔴ثالثًا: رسالة ردع عالمية. العملية حملت رسالة واضحة: الولايات المتحدة قادرة على الوصول إلى قلب أي عاصمة، واعتقال أي رئيس، من دون حرب شاملة ومن دون خسائر عسكرية. 🔴رابعًا: مكسب سياسي داخلي لترامب. عملية سريعة، دقيقة، ومن دون سقوط قتلى أميركيين، ما يجعلها انتصارًا سياسيًا وإعلاميًا قويًا أمام الرأي العام الأميركي. 🔴خامسًا: إعادة رسم قواعد النظام الدولي. ترامب لا يتحرك وفق منطق القوانين الدولية التقليدية، بل وفق مبدأ بسيط: من يمتلك القوة يفرض الواقع. 💣الخلاصة: ما جرى ليس مجرد حدث في فنزويلا، ولا يتعلق بالنفط فقط، بل هو إعلان عن مرحلة جديدة في السياسة الدولية، مرحلة تقوم على القوة المباشرة بلا وسطاء وبلا قواعد ثابتة. #مادورو #فنزويلا #نانسي_اللقيس

Nancy (NISRINE) Lakkis

33,042 views • 7 months ago

يروي حارس أمني سابق لدى نيكولاس مادورو شهادة مباشرة عن التكنولوجيا المتقدمة المستخدمة في الغارة الأمريكية على فنزويلا. طائرات مسيّرة متطورة، وقوة نارية هائلة، لكن أسلحة الطاقة المباشرة كانت الأكثر رعبًا. عشرون جنديًا أمريكيًا من النخبة، مُسلّحين بأحدث التقنيات، دمّروا الدفاعات وقضوا على المئات دون أي خسائر في صفوفهم. هذه ليست مجرد قصة نصر، بل هي درسٌ مُتقن في تفوّق الحرب الحديثة. وصل الأمريكيون دون أن يتم رصدهم، وعطّلت أنظمة الحرب الإلكترونية المتقدمة الرادارات الفنزويلية وغيرها من المعدات بشكل كامل. ضربت الطائرات المسيّرة بسرعة البرق، فدمّرت القواعد وتفوقت على أي رد فعل مضاد. ويشير الحارس إلى أن فنزويلا "لم تكن تمتلك تكنولوجيا لمواجهة الطائرات المسيّرة"، مُسلطًا الضوء على التفوق غير المتكافئ لأنظمة الطائرات الأمريكية المسيّرة. والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو ذكر أسلحة الطاقة المباشرة، التي تسببت في عجز فوري، مع نزيف من الأذنين والأنف والفم لدى الضحايا. هذا يُضاهي جهاز الصوت بعيد المدى (LRAD) أو أنظمة الطاقة الموجهة الناشئة مثل نظام المنع النشط (ADS)، وغيرها من الأسلحة الكهرومغناطيسية والصوتية. إن كنتم تتابعونني، فهذا ليس بجديد، بل هو مجرد لمحة عما نمتلكه ونستطيع فعله حقًا. والنتيجة؟ عشرون عنصرًا في مواجهة المئات، ما يُحقق سيطرة تامة. "أتظنون أنكم قادرون على قتال الأمريكيين؟ أنتم لا تعرفون حتى طبيعة أسلحتهم." ومع تطلع الرئيس ترامب إلى عصابات المخدرات المكسيكية، "أنتم أيضًا على القائمة".

Arab-Military

196,494 views • 7 months ago

حتى لا يُسرقوا التاريخ حتى لا يُعاد تدوير الوقائع، ولا تُطمَس اللحظات الفاصلة، ولا يُختزل الدور في هوامش عابرة، لا بد من تثبيت الحقيقة كما كانت، لا كما يُراد لها أن تُروى لاحقًا. في عام 2015، نفّذت دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر عملية إنزال برمائي عسكري في القرن الحادي والعشرين، على سواحل العاصمة الجنوبية عدن. عملية لم تكن مجرد تحرك تكتيكي، بل لحظة مفصلية في مسار الحرب، وحدثًا عسكريًا مركزيًا أعاد رسم ميزان القوة على الأرض. تزامن الإنزال مع أوسع عملية تغطية جوية عسكرية منذ حرب تحرير الكويت عام 1991، في تنسيق عالي المستوى، عسكريًا واستخباراتيًا، كشف حجم الجاهزية والقرار، لا الارتجال ولا المغامرة. نزلت القوات الإماراتية في ميناء الزيت بالتواهي، أحد أهم الأرصفة الاستراتيجية، بالتوازي مع استخدام ميناء المعلا في الإنزال الرئيسي، في عملية مركّبة جمعت البحر والجو والأرض ضمن مسرح عمليات واحد. أما غرفة العمليات والسيطرة، فكانت تُدار من داخل ما تعارف عليه بـ"البيت الآمن"، المقر الذي شكّل قلب القيادة الميدانية، واحتضن ضباطًا إماراتيين وقيادات من المقاومة الشعبية، حينمت كانت القرارات تُتخذ تحت النار وفي المسافة صفر، لا خلف المكاتب. هذا ليس سردًا إنشائيًا، ولا رواية انتقائية، هذا جزء أول من تاريخ موثّق، سيحتاج إلى وقت وجهد ووعي لحمايته من التشويه والنسيان. ما قدّمته الإمارات، قيادةً وشعبًا، لم يكن عابرًا في الذاكرة الجنوبية، ولم يكن طارئًا في مسار المعركة، بل كان فعلًا تأسيسيًا في لحظة كان فيها الجنوب على حافة السقوط. والتاريخ الذي لا يُكتب بأمانة، يُسرق .. فلقد أبتلينا بقطاع طرق حولنا. - المقطع المرفق للظهور الأول للمدرعات الإماراتية في عدن - الصورة للضباط الإماراتيين في عدن باللباس العدني وفي أبوظبي عند استقبالهم من سمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

221,150 views • 6 months ago

أحد معاتيه قناة سكاي تيوس يضرب من جديد اختصر القصة بأن الدروز في سوريا طلبوا مساعدة الدروز في إسرائيل لتقوم إسرائيل بالتدخل لأن إسرائيل منظمة خيرية أو شركة أمنية تحت الطلب وليس لديها مصالح تقدمها على أي شيء آخر .. يعني يريد عبر كلامه أن يوصل رسالة بأن الدروز يستخدمون إسرائيل وليست إسرائيل من تستخدم الدروز هذا التحليل الذي أقل ما يقال عنه "تحليل بول" يحاول من خلاله أن يتجاوز التصريحات الإسرائيلية منذ سقوطي حول التزامها بحماية الأقليات وبشكل خاص الدروز وهو ما كان تمهيد لما سيفعلوه في السويداء وتكبير راس لعملائهم في المدينة حتى يمشوا معهم للنهاية هذا المعتوه يعتبر أن طلب دروز سوريا مساعدة من دروز إسرائيل أمر طبيعي و"مرجلة" بينما كان قبل شهر يقود حملة ضد السلطة السورية بسبب وجود 3000 مقاتل شيشاني وتركستاني وإيغوري ضمن جيشها (الدروز يحق لهم طلب مساعدة أشقائهم بينما المسلمين لا يحق لهم) بالمناسبة .. الجيش السوري سيطر على كل مدينة السويداء خلال بضعة ساعات ولم ينسحب إلا بعد قصف إسرائيلي عنيف ثم سيطرت العشائر على نصف المدينة خلال ساعات قبل إعلان اتفاقية وقف إطلاق النار وانسحابهم لحدود المدينة .. إذا كان هذا المعتوه يبحث عن رجال فهو يعرف تماما أين يجدهم

ᵖᵃʳᵒᵈʸ بشار الاسد

79,627 views • 1 year ago

رسالة من قلب العاصفة.. في غزة، لم يعد المطر نعمة تهبط من السماء؛ بل صار اختبارًا جديدًا لقدرة الناس على الصمود بعد حرب تركت البيوت بلا جدران، والشوارع بلا ملامح، والقلوب مثقلة بما يفوق الاحتمال. تسقط الأمطار فوق الركام فتتحول الأزقة إلى أنهار صغيرة، وتغدو الخيام الهشة عاجزة أمام الرياح التي تعصف بها كما لو أنها تريد اقتلاع آخر ما تبقى من مأوى. الأطفال يرتجفون من البرد، يضمون أيديهم الصغيرة إلى صدورهم، يبحثون عن دفء لم يعد موجودًا. الأمهات يحاولن حماية صغارهن بقطع قماش مبتلة، والآباء يقفون عاجزين أمام مشهد لا يملك أحد فيه إلا الصبر والدعاء. كل قطرة مطر تسقط على سقف ممزق تذكّر الناس بأن الحرب لم تنتهِ فعليًا، وأن آثارها ما زالت تحاصرهم حتى في أبسط تفاصيل الحياة. ورغم ذلك، يبقى في غزة شيء لا تستطيع العواصف أن تطفئه: إرادة الحياة. تحت المطر، ترى من يرفع خيمة سقطت، ومن يشعل نارًا صغيرة ليمنح الآخرين دفئًا، ومن يبتسم لطفل يبكي ليخفف عنه. هنا، وسط العتمة والبرد، يولد معنى جديد للصمود، معنى لا تصنعه الشعارات بل تصنعه الأرواح التي ترفض أن تنكسر. غزة… مدينة تقف في وجه العاصفة، لا لأنها قوية بما يكفي، بل لأنها لا تملك خيارًا آخر سوى أن تظل واقفة.

د. علي القره داغي

18,399 views • 8 months ago

📌 في الأسابيع الأخيرة من حياة #علي_خامنئي، وصلت بروتوكولات الأمن الإيرانية إلى مستوى لم يسبق له مثيل في العصر الحديث. 📌 كان المسؤولون الكبار الذين يحتاجون إلى مقابلة المرشد الأعلى يذهبون بعيون معصوبة. 📌 وقد جرى عصب عيون #علي_لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الأعلى في إيران، قبل نقله بالسيارة إلى مخبأ خامنئي، ثم سافر بعد ذلك إلى عمان لاجتماعات دبلوماسية. 📌 مرة أخرى: أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ذهب لمقابلة خامنئي بعيون معصوبة! 📌 كان خامنئي قد انزوى إلى مخبأ تحت الأرض خاص في طهران، وهي المرة الثانية التي يختبئ فيها منذ حرب الاثني عشر يومًا مع إسرا..ئيل في يونيو 2025. 📌 كان المخبأ يقع داخل شبكة معقدة من الأنفاق المتشابكة. وفقًا لمسؤولين عسكريين إيرانيين كبار، كان المخبآن الأعمقان اثنان فقط يمكن اختراقهما بذخائر أمريكية. لم يكن خامنئي في أي منهما. 🇺🇸 كانت الـCIA تتبع تحركاته لشهور، ترسم الروتينات وأنماط الأمن. خلال حرب الاثني عشر يومًا، تعلمت الوكالات الأمريكية كيف يتواصل خامنئي وحرس الثورة ويتحركون تحت الضغط. 📌 بنت هذه المعرفة شبكات المراقبة والنماذج التنبؤية التي تتبعته من مجمع إلى آخر. 📌 في 17 يونيو 2025، نشر #دونالد_ترامب على تروث سوشيال أنه يعرف بالضبط أين يختبئ خامنئي. 📌 وصفه بأنه هدف سهل. قال إن الولايات المتحدة ليس لديها نية لقتـ.ـله، على الأقل ليس في ذلك الوقت. 📌 بعد عشرة أيام، كتب ترامب أنه أنقذ خامنئي من موت قبيح ومهين. 🇺🇸 ثمانية أشهر من التحذير. أخبره رئيس الولايات المتحدة علنًا، على منصة تواصل اجتماعي، أن الاستخبارات الأمريكية قد حددت موقعه. 📌 رد خامنئي بالذهاب أعمق تحت الأرض، عصب عيون وزرائه الخاصين، وتقليص دائرة الثقة إلى شبه لا شيء. 🇺🇸 في صباح يوم السبت، حددت الـCIA أن خامنئي سيرأس اجتماعًا رفيع المستوى للقيادة السياسية والعسكرية الإيرانية في مجمع آمن في وسط طهران. 📌 عرضت المعلومات الاستخباراتية، كما وصفتها نيويورك تايمز، دقة عالية على موقعه. 📌 كانت الضربة الأصلية مخططة ليلًا. تم تغيير التوقيت إلى الصباح للإطاحة بالقيادة مجتمعة في مكان واحد. 🚩 نعم يا خامنئي؛ يمكنك تغطية العيون على الأرض، ولكن لا يمكنك إعماء الأقمار الصناعية! {... وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله ، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا ...}

the Sain🗡️

586,864 views • 5 months ago

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة •تدفق بشري كثيف اكتظت به السواحل والمتنفسات والحدائق العامة بعدن •أكاديمي: في هذا العيد أعلنت عدن عن تحول نوعي في الحالة الأمنية •زائر من تعز يشيد بأخلاق رجال الأمن في نقاط التفتيش والمتنزهات بعدن من مديرياتها الشرقية والشمالية حتى قلبها النابض بكريتر والمعلا، احتفلت العاصمة عدن هذا العام بأحد أكثر أعيادها زخماً واستقراراً وحيوية منذ ما يقارب عقد من الزمان، أي منذ الغزو الحوثي الغاشم على المدينة عام 2015م. وعلى الرغم من الزخم الكبير والزحام الشديد غير المسبوق الذي شهدته عدن أيام عيد الفطر هذا العام، إلا أن أجواء عيد خاصة واستثنائية عمت المدينة، ميزتها عن باقي المحافظات الأخرى، وأعادت إحياءها من جديد. لقد كان العيد حفلة مفتوحة تشارك بهجتها جميع المواطنين والزوار من المحافظات المجاورة، إلا أن عدن وحدها هي التي احتضنتهم تحت عنوان عريض: "عدن آمنة ومستقرة، سعيدة، تعانق وتحتضن الجميع". تدفق بشري هائل لم تشهد عدن خلال الأعياد الماضية مثل هذا التدفق الكبير من الأهالي والزوار، واكتظاظ الحدائق والمتنفسات والأسواق وكذا الازدحامات المرورية؛ إذ سجلت المدينة الساحلية هذا العيد أعلى معدل تدفق للزوار منذ اندلاع الحرب ومن مختلف المحافظات، خصوصاً المناطق الشمالية، في مشهد فاتن أعاد إلى الأذهان صورة المدينة كواجهة للسياحة والتعايش والسلام. لم يكن التدفق الكبير للزوار إلى عدن مجرد حالة موسمية بالتزامن مع الأعياد، بل يعكس تحول العاصمة إلى وجهة سياحية رئيسية تحتضن الجميع من كل أنحاء المحافظات.. فقد شهدت شواطئها الجميلة ازدحاماً بشرياً غير مسبوق في تاريخ المدينة، وامتلأت المجمعات التجارية والحدائق والمتنزهات والفنادق بالزائرين، والحدائق العامة بالزوار، في إشارة إلى أن مدينة عدن باتت مركزاً حيوياً للنشاط السياحي والتجاري في البلاد. رضاء وإشادة واسعة وقوبلت الحالة التنموية والأمنية الفريدة التي لمسها كل من زار المدينة خلال الأيام القليلة الماضية بالرضاء والإشادة، مؤكدين أن مدينة عدن صارت اليوم أكثر أمناً واستقراراً من أي وقت مضى. كما وثق العديد من الناشطين والزائرين للعاصمة عدن حجم التحولات التنموية والخدمية والأمنية التي شهدتها المدينة، مما عزز الثقة لدى الجميع بأن عدن استعادت عافيتها تماماً وعادت إلى سابق عهدها مدينة الجمال والحب، وواحة السلام والأمان والسلام والاستجمام وصفاء النفس. استقرار لم يأتِ بالصدفة! إن الاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن اليوم ليس محض صدفة؛ بل هو ثمرة ونتاج جهود مكثفة وتنسيق عملياتي مستمر بين وحدات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها، وبتوجيه مباشر وإشراف مستمر من عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرّمي، الذي تولى في أغسطس الماضي، الإشراف الكامل على عمل القوات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، ولعب دوراً محورياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتنظيم الأداء الأمني في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية. تجلت بصمات القائد المحرّمي في جاهزية قوات مكافحة الإرهاب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات الأمنية، مما ساهم في تحقيق استقرار شامل في المدينة دون أي مظاهر قسرية أو تعسفية، يضاف إلى ذلك تحديث قواعد البيانات، واستمرار عملية التأهيل والتدريب، والأهم: بناء علاقة ثقة بين الأمن والمجتمع. ففي الوقت الذي كان الأطفال يركضون على الكورنيش، والعائلات تتناول الغداء تحت ظلال أشجار متنزهات صيرة وبستان وملاهي الكمسري بالشيخ عثمان، والسيارات تملأ شوارع خور مكسر حتى ساعات متأخرة، كانت عيون رجال الأمن تحرس المشهد بصمت ويقظة. رسائل للداخل والخارج نجاح هذه المناسبة لا يقتصر على العيد فحسب، بل يحمل دلالات أوسع. فعدن اليوم تعيد تقديم نفسها كمركز للتعافي الوطني. وأصبحت نموذجاً يحتذى به، وقد لاحظ مراقبون وأكاديميون هذه النقلة النوعية، وأشادوا بالتنسيق "الاستثنائي" بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، والذي مثّل نموذجاً يمكن تعميمه مستقبلاً. تحوّل نوعي وفي ذات الشأن، أكد د. فضل الربيعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، أن ما لمسه وشاهده الأهالي والزوار خلال هذا العيد في عدن ليس مجرد "عيد ناجح"، بل إعلان عن تحوّل نوعي في الحالة الأمنية، مشيراً إلى أن عدن لم تعد تعيش على هامش الأمن، بل في قلبه. وحول طبيعة هذه المدينة العريقة، قال الدكتور الربيعي: "اليوم تستعيد مدينة عدن العريقة طبيعتها الأصلية: مدينة للسلام والسكينة والانفتاح على الآخر". نجاح متجاوز، ودلالات أوسع عدن اليوم ترسل إشارات قوية لكل من يراقبها من بعيد أو عن قرب. فهذه المدينة وبفضل رجالها، صارت بيئة طاردة للفوضى والقلق الأمني، وتسير في الطريق الصحيح من التاريخ.

اصيل السقلدي

15,595 views • 1 year ago

⭕ كإماراتيه سوف أسرد فقط تفاصيل بسيطه بما يقوم به الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان رئيس( هيئة الخدمه الوطنيه والاحتياطيه). في معسكر محاوي الذي يتواجد في مدينة أبوظبي على طريق مصفح ، معسكر كبير وضخم ، لتقديم طلبات الالتحاق بالخدمه العسكريه (الاجباريه) في أبوظبي وبها مكتب القذر احمد بن طحنون .. تقوم سياسته على إجبار المواطن بالخدمه العسكريه والانخراط في السلك العسكري حتى لو كانت رغباته غير ذلك وميوله مدنيه .. ومضمون الخدمه فيها من غسيل لعقول أبناء الإمارات على ترديد أن الولاء الاول والاخير لشيطان العرب وتقديسه !! أيضا الإرهاق الشديد للمواطنين حتى أن وصل الكثير منهم إلى حالة الوفاه أثناء أداء الخدمه .. واذا رفض أي مواطن الالتحاق لاي سبب حتى لو كان عذر لمرض .. أو معيل لأسرته .. أو لانه يريد اكمال مسيرة تعليمه فيتم التعميم والبلاغ الأمني على اسمه في جميع الدوله والقبض عليه واستدعائه والتحقيق الإجرامي معه ورميه فالسجن الذي يتواجد أيضا في منطقة( محاوي) وأقسم بالله ويمين احاسب عليه حدثني اخي عندما تم سجنه ما رأى من اهانه وذل ووضعهم في زنازين ذات بروده شديده لا يستطيع الجسم أن يتحملها وكأنه مجرم حرب أو خائن لبلده تحت (درجه -10) ناهيك عن سوء التغذيه والطعام الفاسد والمسموم. جميع المواطنين من لم يلتحق لسبب أو دون سبب يتم سجنهم لمده لا تقل عن ٦ شهور ولا تزيد عن سنتين ودفع مبلغ لا يقل عن عشرة آلاف درهم ولا يزيد عن مليون درهم إماراتي. اكتفي بهذا .. وسوف أسرد تفاصيل عن ما يقوم به رئيس الخدمه الوطنيه أحمد بن طحنون آل نهيان وما هيه أجندته الخادم ( لشيطان العرب)وما يمارسه من قذاره تجاه أبناء شعبه .. لذلك والله ثم والله أسرة ال نهيان القذره لا تستحق أن تحكم الشرفاء والاحرار من أبناء دولة الإمارات العربية المتحده ..

مريم الحمادي 🇦🇪

163,877 views • 7 months ago

أثر الخطاب القيادي في تشكيل الوعي المجتمعي وصناعة التحول في الشأن المحلي، تمثل كلمات القادة إحدى أدوات التأثير في تشكيل الوعي العام وتوجيه السلوك المجتمعي، خصوصًا عندما يصدر الخطاب من مقام قيادي رفيع. الكلمة القيادية تحمل أبعادًا متعددة، ترتبط ببناء القناعات، وتعزيز قيم العمل والإنجاز، وتوجيه المجتمع نحو أهداف التحول. المتتبع للقاءات جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم يجد حرصه على إيصال رسائل متعددة للمجتمع، تعكس اهتمامه بالتفاصيل المرتبطة بمسار التحول الشامل، من الإنسان إلى المشاريع، ومن التخطيط إلى التنفيذ. عند تدشين جلالته مدينة السلطان هيثم، قدم أول مشروع يحمل اسم جلالته، ليكون المشروع الأول في الفكر الجديد للنهضة المتجددة، وباكورة للتحول في القطاع العمراني، وترجمة عملية للتوجه السامي نحو صياغة مستقبل عُمان العمراني وفق رؤية جديدة للمدن والمجتمعات. وحملت الكلمات السامية في تلك المناسبة مجموعة من الرسائل المرتبطة بثقافة التنفذ ومن أبرز الرسائل: 1- الإنسان قادر على التغلب على كل التحديات. 2- العمل بروح الفريق الواحد. 3- “خلوا دايمًا عندكم الجديد”. 4- “هذي البداية كما قلنا وهناك مدن أخرى ستأتي”. رسائل تختصر منهجًا قائمًا على مواجهة التحديات، وتعزيز العمل الجماعي، والاستمرار في التطوير. وفي لقاءات الجولات السامية ولقاءات المجتمع العماني، وجه جلالته رسائل مباشرة للمجتمع، انطلاقًا من أهمية الكلمة في بناء الوعي وتعزيز القيم المجتمعية. فعند الحديث عن تربية الأبناء، أكد: “تربية الأبناء لا تتم عبر وسائل التواصل الاجتماعي”. “تربية الأبناء جزء من أصل المجتمع”. وفي محافظة مسندم، ارتبطت الرسائل بسياق المشاريع التنموية في المحافظة، وحملت في مضمونها أبعادًا تصل إلى المجتمع بشكل عام: “حرصت إني آتي وأعرف إنه معظم هذي المشاريع كلها قيد التنفيذ”. “كل اللي وعدناكم فيه إن شاء الله سيتحقق وسيكون المزيد كذلك”. وفي الجانب الاقتصادي، حرص جلالته على إيصال رسائل دقيقة مرتبطة بواقع المرحلة، فتحدث عن التحديات والمراحل الصعبة، وعن أهمية العزيمة لتجاوزها، مع التأكيد على مفهوم التنفيذ كمعيار رئيسي للإنجاز. كما حمل الحديث عن التحسن الاقتصادي رسائل مرتبطة بمسار العمل منذ الخطاب الأول لجلالته، عندما أكد السعي لتحقيق طموحات الشباب خلال السنوات الخمس. وفي لقاء آخر، أكد جلالته أنه سيتابع: “كل صغيرة وكبيرة”. وامتد الخطاب القيادي إلى شرح فلسفة السياسات الجديدة وأهدافها للمجتمع، خصوصًا في المراحل التي تشهد انتقالًا من نموذج اقتصادي قائم على الاعتماد الريعي إلى نموذج يرتكز على التنوع والاستدامة، ويتوافق مع متطلبات النهضة المتجددة وخطط التحول الاقتصادي. فقد حرص جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم على إيصال فكرة هذه التحولات للمجتمع بصورة واضحة، وربطها بأهدافها المستقبلية. ومن الأمثلة على ذلك، حديث جلالته عن سياسة توزيع الأراضي في الماضي، حيث أوضح أن الدراسات والأرقام أظهرت وجود تحديات كبيرة مرتبطة بهذا النهج أثر هذه الممارسات انعكس على شكل المدن، وكفاءة توزيع الموارد، وحجم الإنفاق على البنية الأساسية، بما يتطلب تطوير السياسات بما يحقق قيمة اقتصادية وتنموية أكبر ويرتقي بفرص نمو الإنسان. وجاءت هذه الرسائل في كلمة لجلالته، حملت رسالة مباشرة لفلسفة تغيير هذه السياسة وأسبابها، وأهمية إعادة توجيه الموارد بما يخدم التنمية المستدامة. وهكذا يظهر حرص جلالته على إيصال الأبعاد الإيجابية للتحولات والسياسات الجديدة للمجتمع، وربط القرارات بأهدافها المستقبلية. وامتدت هذه الممارسة إلى صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، من خلال اللقاء السنوي الذي يجمع سموه بالمجتمع ضمن ملتقى “معًا نتقدم”، والذي يقدم حوارات مفتوحة حول مسارات الاقتصاد والتنمية. ومن خلال هذه اللقاءات، تظهر رسائل عملية مرتبطة بتغير منهجية التفكير الاقتصادي وطريقة تقديم عُمان للعالم، خصوصًا في الجانب السياحي والثقافي والاستثماري. وقد أشار سموه إلى: “نعمل على إحداث تغييرات استراتيجية لتسويق عُمان سياحيًا وثقافيًا وعن الأساليب الجديدة التي نختار في تسويق عُمان للخارج”. هذه الرسائل تحمل أبعادًا تتجاوز مضمون اللقاء، حيث تتحول عند تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى رسائل اتصال مباشرة تصل إلى مختلف الجهات والقائمين على تسويق عُمان خارجيًا. ومن هنا يظهر أثر الكلمة القيادية كمنهج عملي يصل إلى مختلف الجهات المعنية؛ فالرسالة الصادرة من مستوى قيادي رفيع تتحول إلى إطار عمل يوجه القائمين على تسويق عُمان، ويمنحهم فهمًا أوضح للاتجاهات الجديدة في بناء الهوية الوطنية وتقديم السلطنة للعالم.

mr.mohammed〽️

20,674 views • 9 days ago

عاجل | إطلاق نار يستهدف أطفالاً في الممدارة… وإفراج مثير للجدل عن متهمين وتأخر ضبط الجاني • أفادت مصادر محلية بوقوع حادثة خطيرة في منطقة الممدارة بتاريخ 28 مارس 2026م، عقب مشاجرة بسيطة اندلعت بين أطفال من أسرة المشبعي، وهم: أيهم هلال المشبعي (8 سنوات) غيث هلال المشبعي (4 سنوات) محسن هلال المشبعي (12 سنة) وبين أبناء جيرانهم من أسرة الجنيدي، حيث تم احتواء الخلاف بين الأطفال، واعتباره حدثاً لا يستحق التوتر والقلق. • ووفقاً للمعلومات، تفاجأت الأسرة في اليوم التالي بقيام المدعو صالح علي قهس الجنيدي ويعمل مرافق مع قائد اللواء الثاني دعم وإسناد "مازن الجنيدي" في محافظة أبين بالتربص للأطفال أمام منزلهم، قبل أن يُقدم على إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة جداً أثناء خروجهم، وكان برفقته إخوته: محمد علي قهس الجنيدي بدر علي قهس الجنيدي حسين علي قهس الجنيدي • وأوضحت المصادر أن المذكورين قاموا عقب الواقعة بمساعدة مطلق النار على الفرار، من خلال توفير البترول له ودفع مركبته حتى تمكن من الهروب من الموقع، مشيرةً إلى أنه تم إبلاغ الشرطة بالحادثة فوراً، مع تزويد الجهات المختصة بتسجيلات كاميرات المراقبة التي وثّقت الواقعة. • وعلى إثر البلاغ، حضرت قوة من شرطة الممدارة بقيادة مدير القسم جلال الصبيحي، إلا أن إخوان الجاني قاموا بمقاومة رجال الأمن، ما استدعى طلب تعزيزات أمنية من مدير أمن عدن مطهر الشعيبي، حيث تم القبض عليهم بتهم الاشتراك في الجريمة ومساعدة الجاني على الهروب والتصدي لرجال الأمن. • غير أنه تم الإفراج عنهم لاحقاً من قبل نيابة الشيخ عثمان، في خطوة تثير الاستغراب، خاصة مع تأكيد وجود تسجيل فيديو تم تسليمه للجهة المختصة يثبت تورطهم بالحادثة. • وأضافت الأسرة أن القاضية "خلود خالد المريسي" قامت بالإفراج عن المتهمين، في ظل اتهامات بالتواطؤ، كما لم يصدر – حتى الآن – أي أمر قهري بضبط الجاني الرئيسي "صالح علي قهس الجنيدي"، رغم مرور نحو عشرين يوماً على الواقعة. • وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لا يزال الجاني الرئيسي فاراً، وسط استمرار التهديدات وتواجد المسلحين في المنطقة، ما يشكل خطراً مباشراً على حياة الأطفال وأسرهم، ويعيد إلى الواجهة مخاوف المواطنين من الإفلات من العقاب وتراجع هيبة القانون. • وتؤكد الحادثة أن استهداف أطفال أمام منازلهم، وتأخر ضبط الجاني، والإفراج عن متهمين في قضية بهذا الحجم، يثير تساؤلات خطيرة حول سلامة المجتمع، ويضع حياة الأبرياء تحت تهديد دائم، في وقت يتطلع فيه الأهالي إلى حماية حقيقية، واستعادة الثقة بأجهزة الأمن. • وطالبت الأسرة بسرعة القبض على الجاني الرئيسي، وإعادة توقيف شركائه بالجريمة، وتوفير الحماية اللازمة لهم، واتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق جميع المتورطين، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس أمن المواطنين بشكل مباشر. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

27,697 views • 4 months ago

الرئيس ترامب يهاجم الديمقراطيين : - الديمقراطيين ضد مكافحة الجريمة، هم يؤيدون الجريمة. نحن ضد الجريمة. - وكما تعلمون، أعطونا الديمقراطيين أشياء مثل: الرجال يلعبون في رياضات النساء، حدود مفتوحة للجميع، وتحول جنسي للجميع. أعني، كانوا يريدون التحول الجنسي للجميع، كل هذه الأمور المجنونة التي كانوا يقولونها. - أريد إرسال الحرس الوطني إلى شيكاغو [مدينة يسيطر عليها الديمقراطيون] لكن لدي حاكم غير كفء لا يريدنا. هل تعلم أنه في هذا الأسبوع تم إطلاق النار على 72 شخصًا في شيكاغو؟ أشعر بالإحراج لقول ذلك أمام رئيس بولندا. 11 شخصًا قُتلوا. 72 شخصًا أُطلق عليهم النار الأسبوع الماضي. وكان من الممكن إيقاف ذلك. - إذا نظرت إلى واشنطن العاصمة قبل 3 أسابيع، كان الوضع مشابهًا أو أسوأ، لكنها أصبحت الآن مدينة آمنة بالكامل. المطاعم مفتوحة وتعج بالناس. عليك أن ترى، كانت المطاعم تموت. لم يرغب أحد بالخروج. لم يرغبوا أن يتعرضوا للهجوم أو السرقة. لم يرغبوا أن يتعرضوا للهجوم حتى وهم داخل المطعم. وانظر إلى ما حدث الآن. أصدقائي، بعضهم لم يذهب إلى مطعم منذ أربع سنوات، أحدهم ذهب خمس مرات خلال الأسبوعين الماضيين مع عائلته. يشعرون بالأمان التام. واشنطن العاصمة مدينة آمنة تمامًا. لا يتم الإبلاغ عن أي جريمة لأن لا توجد جريمة. يمكننا فعل الشيء نفسه مع شيكاغو. يمكننا فعل ذلك مع نيويورك. يمكننا فعله مع لوس أنجلوس. - نحن الآن بصدد اتخاذ قرار، هل نذهب إلى شيكاغو [يرسل الحرس الوطني لمكافحة الجريمة] أم نذهب إلى مكان مثل نيو أورلينز؟ لدينا حاكم عظيم هناك، جيف لاندري، يريدنا أن نأتي ونُصلح الوضع في جزء أصبح، كما تعلمون، صعبًا للغاية، سيئًا جدًا، ويعاني من مشكلة في الجريمة. سنصلحها خلال أسبوعين، أسهل من العاصمة. لكن يمكننا إصلاح شيكاغو. كل ما عليهم فعله هو أن يطلبوا منا أن نأتي إلى شيكاغو.

🇺🇸محمد|MFU

51,958 views • 11 months ago

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 views • 7 months ago

خلال لقائي اليوم مع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، إلى جانب الإخوة في منتدى حوار بيروت، حيث عرضنا للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، وأكدنا ما يلي: - أولوية المرحلة هي أمن لبنان، ابتداءً من بيروت وحماية اللبنانيين. فالشعب اللبناني لا يُحمى بالشعارات بل بالقرارات، لا سيما بعد ما شهدناه من استعمال اللبنانيين دروعًا بشرية في عائشة بكار، الروشة، بعبدا، صيدا، الجناح وآخرها في عين سعادة. - الانتقال الفوري إلى إجراءات عملية واستثنائية، أبرزها الدعوة إلى اجتماع فوري لمجلس الدفاع الأعلى واتخاذ إجراءات أمنية استثنائية، تعزيز انتشار الجيش وتفعيل دور الأجهزة الأمنية والمخابرات، إلزام تسجيل جميع المستأجرين والشاغلين أصولًا وإخضاع الشقق الفارغة لرقابة دورية. - ضرورة تنفيذ خطة أمن بيروت التي طرحناها في ٢٥ آذار الماضي ووضع العاصمة تحت سلطة الدولة الكاملة، كمدخل أساسي لتكريس الاستقرار، أي أن تصبح بيروت مدينة خالية من السلاح. - ضرورة عدم ترك أهلنا الذين أصرّوا على البقاء في قراهم الجنوبية، ووجوب تأمين حضور فعلي للدولة إلى جانبهم، لأنهم مواطنون لبنانيون يجب حمايتهم. - أي تمرد على قرارات الدولة اللبنانية، بما في ذلك ما صدر عن السفير الإيراني، يستوجب إجراءات حاسمة تبدأ بسحب الصفة السياسية عنه، وتصل إلى حد تعليق العلاقات الدبلوماسية مع إيران في حال استمرار هذا التحدي لسلطة الدولة. - دعم مبادرة فخامة الرئيس عون والدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بهدف وضع حد للحرب المستمرة التي تجرّ الدمار والدم إلى لبنان نتيجة قرارات تُتخذ خارج إطار الدولة. - اعتماد استراتيجية اقتصادية ومالية واضحة من قبل الحكومة ووضع خطة متكاملة لمرحلة ما بعد توقف الحرب، إذ لم يعد من الممكن التعويل على مساعدات الخارج كما في السابق، سواء من قبل الانتشار اللبناني أو أصدقاء لبنان، ما يفرض مقاربة داخلية جدية ومسؤولة لإنقاذ الاقتصاد الوطني. - وفي السياق الوطني الأشمل، أكدنا على حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، التطبيق الكامل للقرارات الدولية دون انتقائية، استعادة السيادة الكاملة ورفض أي واقع خارج إطار الشرعية، حماية النظام العام وتعزيز الاستقرار الداخلي، اعتماد مقاربة وطنية متكاملة لمعالجة الأزمات، بما فيها النزوح، بما يحفظ التوازن والعدالة على كل الأراضي اللبنانية ابتداء من بيروت. - بحثنا موضوع الموقوفين الإسلاميين من ضمن مشروع العفو العام، الذي يجب أن يكون شاملًا وعادلًا. فبحسب الفقرة ١٤ من القرار الأممي ١٧٠١، يحق للدولة الاستعانة بدول صديقة لدعم الحكومة بتنفيذ هذا القرار، وقد اقترحنا طرح هذه المسألة في مجلس الوزراء للبت بها. - أعدنا التأكيد أن الإجراءات الأمنية التي طُرحت سابقًا في غرفة طوارئ بيروت بعد حادثة عائشة بكار والروشة بإلزام تسجيل جميع المستأجرين والشاغلين أصولًا، وإخضاع الشقق الفارغة لرقابة دورية، لم تُترجم حتى الآن إلى خطوات تنفيذية رغم الحاجة الملحّة إليها. - حماية بيروت هي مدخل حماية لبنان، وبسط سلطة الدولة الكاملة هو السبيل الوحيد لضمان أمن اللبنانيين.

Fouad Makhzoumi

29,294 views • 4 months ago

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 views • 9 months ago

"عين النسر" في السويداء: كواليس شبكات الابتزاز، السجون السرية، ومسارات التمويل العابر للحدود خاص – السويداء 24 تشهد محافظة السويداء منذ أحداث تموز الماضي تحولات أمنية وعسكرية متسارعة، برز خلالها اسم منظومة "عين النسر" كواحدة من أكثر التشكيلات الأمنية والاستخباراتية إثارة للجدل. وتؤكد مصادر محلية متقاطعة أن هذه المنظومة تشكلت في أعقاب التوترات الأخيرة لتتولى مهام استخباراتية وعملياتية شديدة الحساسية داخل المحافظة. مقرات سرية وانتهاكات حقوقية: "قصر المحافظ" كمركز للعمليات بحسب شهادات ومعلومات حصلت عليها "السويداء 24"، اتخذت المنظومة من مبنى "قصر المحافظ القديم" في قلب مدينة السويداء مقراً رئيسياً لها. وكشفت المصادر عن تحويل أجزاء من هذا المقر إلى غرف مجهزة بكاميرات مراقبة سرية تُستخدم في تنفيذ أعمال "لا أخلاقية" تهدف إلى الإيقاع بشخصيات معينة وابتزازهم لاحقاً، لضمان صمتهم أو كسب ولائهم المطلق. ولم يقتصر التمدد على قصر المحافظ، بل استولت المنظومة أيضاً على مبنى "حزب البعث المنحل" في المدينة، وحولته إلى فرع مخصص للتحقيق مع المختطفين والمحتجزين، بعد طرد عدد من المنظمات الإغاثية والإنسانية التي كانت تتخذ من المبنى مركزاً لنشاطاتها. وتشير التقارير إلى وجود مراكز احتجاز سرية داخل هذا المقر تضم عدداً من أبناء المحافظة المعارضين لسياسات الشيخ "حكمت الهجري"، حيث أكدت مصادر أن بعضهم مغيب قسرياً منذ أكثر من تسعة أشهر. وفي هذا السياق، أفاد ذوو معتقلين بتعرضهم لتهديدات مباشرة بتصفية أبنائهم في حال الكشف عن أي معلومات تتعلق بظروف أو أماكن احتجازهم. تقنيات استخباراتية و"خبراء أجانب" كشفت مصادر "السويداء 24" أن "عين النسر" تمتلك منظومة تقنية متطورة للرصد والتنصت، تغطي نطاقاً جغرافياً واسعاً يمتد من محافظة درعا وصولاً إلى جنوب دمشق، وهو ما يجعلها الجهاز الوحيد في المنطقة الذي يمتلك مثل هذه القدرات الاستخباراتية. وفي شهادة لافتة، أكد أحد شهود العيان (تحفظت الشبكة على هويته) رصد وجود "خبراء أجانب" داخل مراكز المنظومة، مرجحاً أنهم ضباط استخبارات وصلوا بعد أحداث تموز. ويتوزع هؤلاء الخبراء في مناطق استراتيجية تشمل بلدة قنوات (معقل الشيخ الهجري)، وتل القليب في بلدة الكفر، إضافة إلى المقر الرئيسي. وتتركز مهامهم على التدريب الاستخباراتي، وإدارة طلعات الطائرات المسيرة (الدرونز) المخصصة للمراقبة وجمع البيانات لتحييد المعارضين. التنسيق العملياتي وتصفية المعارضين تُتهم المنظومة بلعب دور المحرك في عمليات اختطاف استهدفت شخصيات بارزة، مثل الشيخ رائد المتني والشيخ ماهر فلحوط، عبر تعقب مكالماتهم وتزويد "المكتب الأمني" التابع للحرس الوطني ببياناتهم. وتفيد المعلومات بأن الشيخ رائد المتني قضى تحت التعذيب في سجون "الأمن العسكري سابقاً" (التي أصبحت مقر التحقيق الخاص بالمكتب الأمني حالياً) بعد مداهمة منزله بناءً على إحداثيات قدمتها "عين النسر". الهيكلية والشخصيات البارزة تدار المنظومة عبر جناحين متكاملين: 1. الجناح الاستخباراتي (عين النسر): ويشرف عليه ميدانياً كل من: شادي أبو لطيف، بسام حمزة، وغفران مرشد (القيادي السابق في حركة رجال الكرامة). 2. الجناح المدني (سلة خير): يهدف لتلميع صورة المنظومة عبر أنشطة إغاثية، ويشرف عليه أنمار الخطيب وبدر طيفور. ويضم هذا الجناح قسماً طبياً خاصاً تُثار حوله شبهات جنائية؛ إذ تشير المعلومات إلى أن وظيفته الأساسية هي الإشراف الطبي على المخطوفين لضمان بقائهم على قيد الحياة تحت التعذيب لاستكمال التحقيقات. كما برز اسم "وائل نصر" الملقب بـ "الذئب"، والذي يوصف بأنه حلقة الوصل الرئيسية بين المنظومة وجهاز "الموساد" الإسرائيلي، والمسؤول المباشر عن تنسيق الدعم التقني والمعلوماتي الخارجي. مسارات التمويل: من جرمانا إلى السويداء كشفت التحقيقات عن شبكة معقدة لنقل الأموال؛ حيث يصل الدعم المالي (الذي يُعتقد أن مصدره استخبارات خارجية) أولاً إلى مدينة جرمانا بريف دمشق، وتحديداً إلى شخص يدعى "هيثم تيسير بلان". ويتولى "بلان" مسؤولية نقل هذه الأموال بأساليب معقدة إلى السويداء لتمويل نشاطات المنظومة، ودفع رواتب عناصرها، وشراء المعدات التقنية. انقسام الشارع: أمن موازٍ أم حماية ضرورية؟ تسببت هذه الأنشطة في انقسام حاد داخل السويداء؛ فبينما يبرر المؤيدون وجود هذه التشكيلات كضرورة لسد الفراغ الأمني وحماية المحافظة، يرى المعارضون فيها "جهازاً أمنياً موازياً" يعمل خارج القانون والرقابة المجتمعية، مما يهدد بتحويل المنطقة إلى ساحة لتصفيات سياسية مغطاة بذرائع أمنية.

السويداء 24

33,158 views • 3 months ago

هذا الانحدار في السياسة المصرية هو ما أوقف المساعدات والهبات والقروض الميسرة، ولم يعد أحد مستعد لتقديم شيء إلا بمقابل كما حدث في صفقة مدينة رأس الحكمة. حديث النائب المصري ضياء الدين داوود ليس عابرًا ولا موقفًا شخصيًا، بل هو تعبير عن وعيٍ سياسيٍ مصريٍ ترسّخ لدى النخبة الحاكمة حاليًا، مفاده أن «أمن مصر 🇪🇬 الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، وأن الدعم الذي تتلقاه مصر هو استحقاق! وأن دورهم ينحصر في تلقي المساعدات والهبات والقروض، ثم إساءة استخدامها. بلطجةٌ حكومية تُدار من أعلى مستوى، وفهمٌ خاطئ للدعم العربي والدولي لمصر، باعتباره خوفًا منها، بينما الحقيقة أنه خوفٌ عليها وعلى شعبها. نُشر هذا المقطع في نوفمبر 2023 على القناة الأولى الحكومية، وما يزال موجودًا حتى اللحظة. وقد أُفرد مقطع فيديو خاص لكلمة النائب بعنوان مأخوذ من كلامه: «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، ما يؤكد أنها رسالة حكومية أُرسلت على لسان أحد النواب. كما أن التصفيق الحار لكلمته — المتضمنة بلطجةً وانحدارًا غير مسبوق في مستوى الخطاب السياسي — يؤكد أن هذه هي عقلية النظام الحاكم الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان. ولو كان هذا المقطع مجرد مزايدة من نائب متمرد أو معارض، كما يزعم البعض، لما حظي بتصفيق الغالبية العظمى، ولما تم إبرازُه في القناة الأولى الحكومية، ولكان رئيس المجلس أو رئيس الوزراء قد عقّب عليه؛ فمثل هذا الخطاب لا يُسكت عليه في الحكومات المحترمة. ولو كان قد بُثّ مباشرة دون قصد، لكان قد حُذف لاحقًا، ولما أُعيد نشره في مقطع مستقل مثبت في موقع القناة حتى اليوم بعنوانه المستفز والغبي. نحن أمام حالة فريدة من نوعها؛ إذ يكذب بعض السياسيين المصريين على أنفسهم في الغرف المغلقة بأن العالم ما كان ليستقر، ولا المنطقة لتستقر، لولا مصر، ثم يعملون على تحويل هذا الوهم إلى أداة ابتزاز. والأدهى من ذلك هو الوقاحة في إعلان هذه السياسة تحت قبة البرلمان. يجب ترشيد الخطاب المصري، وأن يخرج البعض من حالة الوهم والعظمة الزائفة، وأن ينظروا إلى حال المواطنين، ويعالجوا مشكلات البلد وفقر مواطنيه وفساد نظامه ونخبته الحاكمة، وألا يحمّلوا غيرهم المسؤولية. وإن احتاجوا إلى دعم أو مساندة، فليطلبوها باحترام؛ فهذه اللغة لا تصدر من دولةٍ غالبيةُ مواطنيها تحت خط الفقر، وقد تقبل تلك اللغة وذلك النوع من الابتزاز من دولة مثل الولايات المتحدة، إذا قالت هكذا سنقول: "دي أمريكا"، وقد قالتها للاتحاد الأوروبي، وعندها حق عندما قالتها، لكن مصر بحالتها الحالية، بعيدة بقرون ضوئية عن ذلك التأثير المحوري - المتخيل في وعي بعض النخبة السياسة المصرية الحالية- في العالم، وحتى في الإقليم. (رحم الله امرأً عرف قدر نفسه)

علي البخيتي

176,081 views • 4 months ago

🚨#رأي | الصحفي التنويري علي #البخيتي : هذا الانحدار في السياسة المصرية هو ما أوقف المساعدات والهبات والقروض الميسرة، ولم يعد أحد مستعد لتقديم شيء إلا بمقابل كما حدث في صفقة مدينة رأس الحكمة. حديث النائب المصري ضياء الدين داوود ليس عابرًا ولا موقفًا شخصيًا، بل هو تعبير عن وعيٍ سياسيٍ مصريٍ ترسّخ لدى النخبة الحاكمة حاليًا، مفاده أن «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، وأن الدعم الذي تتلقاه مصر هو استحقاق! وأن دورهم ينحصر في تلقي المساعدات والهبات والقروض، ثم إساءة استخدامها. بلطجةٌ حكومية تُدار من أعلى مستوى، وفهمٌ خاطئ للدعم العربي والدولي لمصر، باعتباره خوفًا منها، بينما الحقيقة أنه خوفٌ عليها وعلى شعبها. نُشر هذا المقطع في نوفمبر 2023 على القناة الأولى الحكومية، وما يزال موجودًا حتى اللحظة. وقد أُفرد مقطع فيديو خاص لكلمة النائب بعنوان مأخوذ من كلامه: «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، ما يؤكد أنها رسالة حكومية أُرسلت على لسان أحد النواب. كما أن التصفيق الحار لكلمته — المتضمنة بلطجةً وانحدارًا غير مسبوق في مستوى الخطاب السياسي — يؤكد أن هذه هي عقلية النظام الحاكم الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان. ولو كان هذا المقطع مجرد مزايدة من نائب متمرد أو معارض، كما يزعم البعض، لما حظي بتصفيق الغالبية العظمى، ولما تم إبرازُه في القناة الأولى الحكومية، ولكان رئيس المجلس أو رئيس الوزراء قد عقّب عليه؛ فمثل هذا الخطاب لا يُسكت عليه في الحكومات المحترمة. ولو كان قد بُثّ مباشرة دون قصد، لكان قد حُذف لاحقًا، ولما أُعيد نشره في مقطع مستقل مثبت في موقع القناة حتى اليوم بعنوانه المستفز والغبي. نحن أمام حالة فريدة من نوعها؛ إذ يكذب بعض السياسيين المصريين على أنفسهم في الغرف المغلقة بأن العالم ما كان ليستقر، ولا المنطقة لتستقر، لولا مصر، ثم يعملون على تحويل هذا الوهم إلى أداة ابتزاز. والأدهى من ذلك هو الوقاحة في إعلان هذه السياسة تحت قبة البرلمان. يجب ترشيد الخطاب المصري، وأن يخرج البعض من حالة الوهم والعظمة الزائفة، وأن ينظروا إلى حال المواطنين، ويعالجوا مشكلات البلد وفقر مواطنيه وفساد نظامه ونخبته الحاكمة، وألا يحمّلوا غيرهم المسؤولية. وإن احتاجوا إلى دعم أو مساندة، فليطلبوها باحترام؛ فهذه اللغة لا تصدر من دولةٍ غالبيةُ مواطنيها تحت خط الفقر، وقد تقبل تلك اللغة وذلك النوع من الابتزاز من دولة مثل الولايات المتحدة، إذا قالت هكذا سنقول: "دي أمريكا"، وقد قالتها للاتحاد الأوروبي، وعندها حق عندما قالتها، لكن مصر بحالتها الحالية، بعيدة بقرون ضوئية عن ذلك التأثير المحوري - المتخيل في وعي بعض النخبة السياسة المصرية الحالية- في العالم، وحتى في الإقليم. (رحم الله امرأً عرف قدر نفسه). علي البخيتي

الأخبار الامريكيه

78,126 views • 4 months ago