Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أسرار لا تتخيلها عن سيادة الوزير/ كامل الوزير.. بكى لما كلم الرئيس/ السيسي في التليفون. لسبب غريب وأنقذ الداخلية في 25 يناير وشارك في فض رابعة.. وكان بيشتغل في الأرض وهو طفل. 👇🏻

20,654 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

● وزارة النقل مثل بلادنا مصر، تحتاج إلى رجل عسكري كان اللواء كامل الوزير يشغل منصب رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، قبل أن يتولى وزارة النقل خلفا لسابقه المهندس “هشام عرفات”، الوزير المدني الذي تمت الإطاحة به بسبب حادث مماثل، وهو حادث قطار محطة مصر، يوم 27 فبراير/ شباط 2019، عندما اصطدم جرار القطار بالحاجز الخرساني لمحطة رمسيس، متسببا في حدوث انفجار وحريق كبير أودى بحياة 21 مواطنا وإصابة 52 آخرين. حينها أسند عبد الفتاح السيسي – رئيس النظام المصري الذي وصل إلى الحكم في بلاده عبر انقلاب عسكري- مهمة وزارة النقل إلى أحد رجاله العسكريين وهو كامل الوزير، مبشرا بزوال عصر حوادث القطارات وحقن دماء المصريين، قائلا: “سأعطي مرفق النقل لواحد من أفضل ضباط الجيش”.. جاء ذلك خلال كلمته في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة احتفالا بيوم الشهيد، في العاشر من مارس/ آذار 2019، وقد تمت ترقية “الوزير” أيضا إلى رتبة فريق.​ طارت وسائل إعلام النظام آنذاك فرحا بالخبر، وقبلها بأيام كانت تروج بأن مشاكل وزارة النقل لن يحلها سوى رجل عسكري، تربى على الانضباط والالتزام..👇

شيرين عرفة

140,609 görüntüleme • 2 yıl önce

عن هذا الوزير الكويتي وأطروحته الغريبة! هل يُعقل أن هذا الرجل كان وزيرا للإعلام في دولة كانت منارة ثقافية للأمّة طوال عقود؟! فعلا، أمر محّير. كأنه لا يعلم أن الأنظمة تنازلت عن 78% من فلسطين للصهاينة، ومكثت تتوسّل إليهم بشأن الباقي عقودا دون جدوى! المشروع الصهيوني جوهره "الأرض الموعودة" وليس التعايش، وإلا فقد كانوا في بلدانهم يعيشون بأحسن الأحوال. وأن يقول هذا الكلام في هذا الزمن الذي أسفر فيه المشروع عن حقيقة أهدافه كاملة، فتلك مصيبة كبرى! لا سيناء ولا غزة من الأرض الموعودة، وأريحا "مدينة ملعونة" في التوراة. وليس في اتفاقات أوسلو أي كلمة انسحاب، بل إعادة انتشار فقط، بانتظار اكتمال المشروع.. ليس مشروع التصفية للقضية فقط، بل تركيع المنطقة كلها. سأفترض ضحالة المعلومات عند الوزير، وليس سوء النيّة، وأنصحه بالاستماع إلى هذا الفيديو أدناه (10 دقائق فقط) للصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي. وأتمنى على من يعرفه أن يرسله إليه. إلهمنا الصبر والرّشد يا ربّ العالمين وأرحم الراحمين.

ياسر الزعاترة

89,352 görüntüleme • 22 gün önce