Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إسرائيل تدخل أرض الصومال من بوابة التعاون الأمني رغم الاستنكار العربي والإسلامي.. ما أهمية ميناء بربرة لحكومة نتنياهو؟

20,869 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في دافوس، تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاجتماع مع عبد الرحمن "عرو"، حاكم إقليم أرض الصومال الانفصالي، الذي التقى إريك نجل ترامب على مائدة عشاء الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتزوغ. شكر عرو إسرائيل مجدداً على "اعترافها" بأرض الصومال كدولة ذات سيادة، مدعياً أنها "كسب مستحق" من خلال "كفاح طويل، استقرار، ديمقراطية، وحكم رشيد"، وأنها تلعب دوراً في أمن قرن أفريقيا والبحر الأحمر. هذا "الاعتراف" عدوان صارخ على سيادة الصومال، بعد 34 عاماً من محاولات الانفصال الفاشلة. إسرائيل لا تعترف بدولة فلسطينية لكنها تقسم الصومال بـ"ورقة نتنياهو"، مما يعيق التوحيد السلمي ويغذي الإرهاب مثل "الشباب". إسرائيل "دولة إبادة" تسعى لقاعدة عسكرية في الإقليم، تهجير فلسطينيين قسراً من غزة مقابل الاعتراف، وتطبيع للسيطرة على ممرات مائية. أدانت معظم دول العالم، بما فيها 22 دولة إسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي، مطالبة بسحب الاعتراف، معتبرة إياه انتهاكاً للقانون الدولي. أرض الصومال ليست "مستقرة ديمقراطية" بل جزء من الصومال ، وهو يخدم أجندة صهيونية تهدد المنطقة. رئيس الصومال حسن شيخ محمود اعتبر الصومال وحدة غير قابلة للتقسيم، وهدد بمواجهة هذا التدخل بكل الوسائل.

khaled mahmoued

32,398 görüntüleme • 8 ay önce

عبد العزيز الخميس؛ إعلامي أبو ظبي! في هذا المقطع من لقائه مع معاريف تحاشى الخميس مهاجمة السعودية، لكنه هاجم مصر وتركيا! وقال كيف يعترضون على اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، ولو كان صادقًا لسره الاتفاق السياسي في موقف هذه الدول مع السعودية، ورغم أنه يقر بأنَّ القضية يتبعها قواعد عسكرية إسرائيلية! إلا أنه اعترض على تركيا ومصر، وهذا الموقف لا يوجد من يتفق عليه سوى حكومة أبو ظبي التي استنكرت الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال على استحياء، لكنها عمليًا تدخل من يحملون جواز السفر التابع لـ((أرض الصومال)) كأي دولة تعترف بها، ووجود إسرائيل في أرض الصومال يجعلها قاعدة عسكرية، ومنصة صواريخ، وقاعدة استخباراتية كما نشرت ذلك ((مكور ريشون)) الصحيفة اليمينية الإسرائيلية، فإسرائيل لم تأتِ للدفاع عن أمن الخليج كما يزعم الخميس، بل جاءت لتحقيق سيطرتها على خليج عدن، ولتتفوق جويًا وأمنيًا لتطويق الخليج.

د. عبدالله الجديع

77,380 görüntüleme • 8 ay önce