Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
اسرق الوقت للجلوس مع حبيبنا الدكتور محمد الحميدي. فهو شخصيه فريدة من نوعها اهمها بالنسبه لي تواضعه الجم ..خفة دمه .. طيبة قلبه. وحديثه الذي لا يمل..لذا احاول بين فترة واخرى..ان اتجه الى ديوانيته لنجلس سويا نتجاذب اطراف الحديث
193,931 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
