正在加载视频...
视频加载失败
إسماعيل هنية: نحن نحتاج هذه الدماء لكي توقظ فينا روح الثورة.!! خالد مشعل: خسائرنا تكتيكية!! وكأن دماء أهل غزة مجرد سلعة رخيصة، ولو قال الشيخ سالم ربع هذا الكلام لقامت الدنيا ولم تقعد.
36,088 次观看 • 15 天前 •via X (Twitter)
31 条评论

رحم الله اسماعيل هنية وتقبله من الشهداء

@MoayadAlterkait لايهمهم دماء مسلمي غزه ، المهم ان طوفانهم غصباً عليكم تقولون عنه صحيح ،

@MoayadAlterkait والغريب مازال البعض يصدقهم ويؤيدهم

بلعام يخطب

الحق ثقيل إلا على العقلاء و أهل العلم

﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب} ولا آيه في المنافقين الا وانطبقت عليكم.

شيخ مطرود من وظيفة الحكوميه أنما إسماعيل هنيه فهو شهيد في الدفاع عن دينه ووطنه وقدم إبناءه وأحفاده شهداء..

يريد حرب بدون قتلى وجرحى وبدون خسائر حرب رومانسيه

فجأه وبدون مقدمات اصبح حزب التبديع والتخوين عطوفا حنونا على اهل غزه مع العلم ان من ركائز التيار اتهام اهل غزه بالخيانه وبيع القضيه

اللهم اشغله في نفسه ولا تسلطه على احد من خلقك... هذا افضل رد على شيخ اسرائيل الأول ومن يستشهدون فيه في نشرات أخبارهم

كان الخليج يعاني في السابق من اذناب ايران في الخليج واليوم بعد انتهاء هيمنة ايران خرج لنا اذناب الاخونج في الخليج و اتوقع لن يكونوا اقل نجاسة منهم

حسيبكم الله

شيخك قال اكثر من هذا، لكن كما هو اصيب بعمى البصر و لم ير طائرات اليهود تقصف اهل غزة، أنت ايضا أصبت بالطرش و البكامة، فلا سمعته و ان سمعته فمستحيل ان تتحدث بما قال، عموما: ما ضر رجال غزة انبطاحكم، ولا ضرهم خذلانكم، ولا ضرهم من تعبدونهم من دون الله،

لا شأن لربات الحِجَال بي مواضيع الرجال لو كنت رجال كان إتكلمت عن القواعد الصهيوامريكية إلي دعمت الكيان من أرضك لأكن يش نتوقع منكم يا أشباه الرجال تف عمي تف

يلا لحية ثانية تحب الاهانة والسب . اسأل الله رب العرش العظيم بقوته وعزته ان يهلككم بصواريخ ايرانية تقطع اجسادكم وتهدم بيوتكم وتخرس ألسنتكم .

شخ عليك حتى صار شيخا

هذه،دماء تسألون عنها طيران يدكهم ليل نهار

رحم الله ابو العبد ويحفظ خالد مشعل، لو حصلوا رجال يوقفون معهم كان انتصروا على عدوهم لكن المرجفين المذاليل عبيد الطواغيت لا هم نصروهم ولا كفو ألسنتهم عنهم

ماذا قال قصيرك عن تحرير الكويت؟🙄

يا رجل كشفهم الله بتركيا التي شاركت في إبادة اهل غزة بالسلاح والجنود ومع ذلك بلعوا السنتهم ولم ينتقدوا هذه الجريمة الكبيرة ولو بكلمة . هجومهم على الشيخ الطويل حزبي وليس له علاقة بغزة .

سقط للاسف

العاهره سالم الطويل🖕🖕

فعلا كلام مش اي حد كاره لهم يفهم ماذا يقولون

الجامية المنحرفة تخصصها الكذب وتقطيع المقاطع بما يخدم صهيونيتها

طز فيكم وفي مشايخ الخليج

الحاخام سالم الفيل

كثير من العرب للأسف حمير ما يفهمون الإسلام بشكل صحيح ولا حتى العقل والمنطق فالحين فيه نقول لهم للمرة المليون إذا ما عندك قدرة لا تهاجم العدو وتستعديه لكي يحرق الأخضر واليابس ويعمل مجازر وتشريد للمسلمين ألا قبح الله كل متهور هان عليه ذلك

فينك يامحمود حسنات

يامزبلي يامنافق

المشكلة المنافقين من زمان اللسان هل عدني رسول الله منهم " اللهم عليك بالصهاينة والمتصهينين

مابقي غير اشباه الذكور امثالك تتحدث عن الرجال
相关视频
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,347 次观看 • 2 年前
