Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

اسمحوا للنساء بزيارة المقابر!!… مع أو ضد السماح للنساء بزيارة المقابر لا سيما إذا كان ذلك سيجعلهن أكثر قرباً من أزواجهن وأقل اهتماماً في الدنيا وملذاتها؟!…

840,681 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

لهذا السبب تمارين كيجل مهمة للنساء لأنها تقوّي عضلات قاع الحوض، وهي العضلات التي تدعم المثانة والرحم والمستقيم. عندما تكون هذه العضلات قوية، يمكن أن توفر فوائد عديدة، منها: تقليل تسرب البول، خاصة عند السعال أو الضحك أو العطس أو ممارسة الرياضة. دعم أعضاء الحوض والمساعدة في تقليل خطر هبوط الرحم أو المثانة. المساعدة أثناء الحمل وبعد الولادة في استعادة قوة عضلات الحوض. تحسين الوظيفة الجنسية لدى بعض النساء، من خلال زيادة قوة العضلات والتحكم بها. المساعدة في التحكم بالإخراج وتقليل بعض حالات تسرب الغازات أو البراز. إذا كنتِ لا تعانين من أي مشكلة، فلا يزال من المفيد ممارسة كيجل كجزء من روتين الحفاظ على صحة قاع الحوض، لكن لا ينبغي المبالغة في التمرين؛ فغالبًا تكفي 10–15 انقباضة، 2–3 مرات يوميًا مع إرخاء العضلات بين كل انقباضة. إذا كنتِ تشعرين بألم في الحوض أو لديكِ صعوبة في إرخاء هذه العضلات، فمن الأفضل استشارة طبيبة أو أخصائية علاج طبيعي لقاع الحوض قبل البدء.

سكون

116,334 просмотров • 1 месяц назад

تعليق من #غزة على تصريحات قيادي #حماس.. في سياق تمجيده لاختيار #السنوار على رأس حماس يقول #موسى_أبومرزوق: "إن السنوار يعرف #إسرائيل أكثر مما تعرف إسرائيل نفسها"؟! ولذلك معان خطيرة لا يكف أبو مرزوق عن الكشف عنها في كل مقابلة: - إذا صدق أبو مرزوق، فماذا يعني أن يقدم السنوار "الذي يعرف إسرائيل أكثر من نفسها" على تنفيذ 7 أكتوبر عن سابق إصرار وتصميم رغم علمه برد الفعل الإسرائيلي الذي عشناه ونعيشه على مدار عشرة أشهر ونصف من حرب الإبادة الجماعية والتدمير الشامل؟!!! ماذا يعني ذلك غير أنه شريك في هذه الجريمة البشعة؟! - أما إذا كان أبو مرزوق يكذب، فهو يغطي على مجرم أدخل هو وعصابته غزة في محرقة فكافأته العصابة على ذلك بجعله رئيسا لها! - هل معرفة إسرائيل أكثر من نفسها التي يتغنى بها أبو مرزوق حكر على "القائد الفذ يحيى السنوار" أم يشاركه بها قادة آخرون؟! مثلا هل كان هنية يتمتع بهذه الملكة أو مشعل أو الحية أو أبو مرزوق نفسه؟! واللبيب من الإشارة يفهم! منقول

أنور مالك

101,169 просмотров • 2 лет назад

⛔رسالة مهمة لمن لديه غشاوة: نحن عندما نشيد بسوريا الاسد فنحن نشيد به لأنه ساند فلسطين، فلا ننكر المعروف ولا نجحد الجميل مثل بعض من في قلوبهم مرض المذهبية والطائفية، أو من ذاكرتهم ذاكرة سمكة، أو من يميلون مع التيار حسب الطلب. والسيد نصر الله الذي لم يكذب قط،وأحمد ياسين والسنوار هم من يعرفوا السر وشكروا وذكروا ذلك، وهو النظام العربي الذي لم يطبع ويحمي خاصرة الكيان كغيره، وهو من جعل لبنان جبهة مقاومة يضرب بها المثل في قوتها، وهو من لم يغير موقفه من ذلك رغم الضربات الصهيونية لاستفزازه في الدخول في حرب يعرف أنه ليس جاهزا لها بسبب العقوبات والحصار الدولي عليه. ويكفي فرح النتن اليوم وإعلان احتلاله خمس قرى بمجرد ذهاب النظام السابق. أما علاقته بشعبه أو شكل دينه أو سلوكه وأفعاله فنحن لم نخوض فيها ولم نشهد عليها، وشكرنا لمواقفه نحو فلسطين لا يعني صك براءة من الأفعال تجاه خصومه السياسيين، ونحن نبرأ لله من أي ظالم ونسأل الله أن ينتقم لكل مظلوم، وعليكم أن تفرقوا بين الموالاة وبين الشكر لمن قدم معروفا للأمة ومن نكل بأعداء الأمة. وكذلك لن نوالي من اعترف قبل 4 أيام بأنه كان في داعش والقاعدة والنصرة وقتل وظلم واعتدى وأقر بذلك ولم ينكر، وبرر ذلك بأنه كان شبابا! ولكن مع ذلك سنشكره كما شكرنا الاسد لو وجه بوصلته نحو فلسطين والعداء للصهاينة، فهذا هو معيار الحق معنا الذي لا تشوبه مزاجية أو مذهبية أو تأثر بالإعلام المضلل، فنحن لن نظلم بقلمنا ولن نحجب شكرنا عن الذي كان عونا لفلسطين والمقاومة ولو كان مشركا، وقد شكرنا بوتين مرارا عندما وقف ضد أمريكا في استخدام الفيتو لحماية حماس. ولكن نعلم بأن كل من وقف ضد الصهيونية والامبريالية الغربية فسيتم شيطنته وتأليب الناس عليه، وسيكون أمامه إما يرضخ لهم أو يمنعهم حتى تقع الفتنة والظلم والمظالم. استمعوا لشهادات قادة المقاومة لتعرفوا إننا لم نشكر عبثا ولم نخن بطلا ولن نجامل جاهلا. #بشار_الأسد #سجن_صيدنايا #تحرير_الشام

د.حمود النوفلي

99,233 просмотров • 1 год назад

تعتبر القدمين منطقة مثيرة للشهوة الجنسية لأنها تحتوي على تركيز عالٍ من النهايات العصبية مثل الأذنين والشفتين والفم والحلمات والهالة والرقبة والفخذ الداخلي وفروة الرأس وأطراف الأصابع والنخيل وخلف الركبتين وأسفل الظهر. ماذا يمكن أن يعني ذلك روحياً؟ يعني روحياً أن العديد من الناديس تنتهي عند القدمين وفي المناطق الأخرى المذكورة. أو ناديس كبيرة ومهمة. كلما زاد تدفق الطاقة إلى منطقة ما، زادت احتمالية تحفيزها بسهولة. يفضل بعض الناس مناطق معينة بسبب نفسيتهم، بالإضافة إلى المحفزات الثقافية. ومن غير المستغرب أن يحكم كوكب الزهرة العديد من هذه المناطق. شاكرا القدمين، كما قال أفودو، أكثر ارتباطًا بشاكرا الجذر. كما أنها ذات طبيعة أرضية للغاية، وتتعامل مع التأريض. إحدى أفضل الطرق لتأريض نفسك عندما لا يمكنك اللجوء فورًا إلى التمارين البدنية أو الطعام، هي الوقوف حافي القدمين (يفضل أن يكون ذلك على العشب أو الأرض، أو على الأقل في الطابق الأرضي) والتنفس من خلال شاكرات قدميك. قد تشعر بأن شقرا العجز لديك أكثر انفتاحًا بعد العمل مع شاكرات قدميك لأن المزيد من الطاقة يمكن أن ترتفع من الأرض إلى الداخل، بينما كان التدفق في السابق إما مسدودًا أو متحديًا.

شـارلـيـــن

79,434 просмотров • 5 месяцев назад

الاستقطاب فكرة: غير عملية في السوق! الهجوم الكبير والمستحق: على مصمم أجهزة آبل بعد انتقاله إلى عالم السيارات، وتحقيق أكثر من 13 مليون مشاهدة لمقالات ومقاطع تنتقد تصميم السيارة في عالم فيراري. يطرح نقطة مهمة بعيدًا: عن جمال التصميم أو قبحه. القضية الحقيقية هنا هي فكرة: استقطاب الأشخاص ومنحهم مسؤوليات أكبر بناءً على نجاحاتهم السابقة. هذا الشخص لم يكن يعمل وحده داخل آبل، بل كان جزءًا من (منظومة) وفريق متكامل، وخروجه منفردًا لا يعني بالضرورة أنه وحده صاحب الإبداع أو النجاح. وفي السوق نرى هذا المشهد كثيرًا؛ يتم استقطاب مدير مبيعات، ناجح في قطاع معين، ثم يُطلب منه تحقيق نفس النجاح خلال سنة في بيئة مختلفة تمامًا… النجاحات الكبيرة غالبًا ليست إنجاز فرد، بل نتيجة فريق ومنظومة و(سمعة)وتجربة متكاملة. ومع ذلك، لا يزال السوق يبحث دائمًا عن الشخص المعجزة الفريد القادر وحده على صنع الفارق !!!! الشخص الغير معروف ربما تكون إنجازاته أكثر بكثير من الشخص المعروف في مكان ما، لأن الشخص أو حتى الفريق الذي يستقطبه معه لن ينجح! المصمم أو الطباخ أو صاحب "الحرفة" فصاحب الحرفة إتمنى أن لا يتحول إلى مدير … والسبب: لأنه لا يعرف شيء في الإدارة وكم من مصمم اغلق وكالة التصميم وراح يشتغل مع وكالة وكم من طباخ اغلق مطعمه ورجع يشتغل في مطعم وكم وكم …. ليش لأنه "حرفي". الخلاصة : - لا تمنح شخصًا مسؤولية أكبر فقط لأنه نجح في تصميم إعلان أو سجل هدفًا أو كان الحظ شريك في الفكرة. - استقطاب "الحرفي" النجاح في قطاع أو نشاط معين لا يعني القدرة على صناعة الفرق في كل بيئة جديدة. - الحرفي المتميز ليس بالضرورة قائدًا إداريًا ناجحًا، فالإدارة منظومة أوسع من المهارة الفردية. - مهما بلغ إبداع الفرد، فلن يتحرك خطوة دون فريق قوي، ودعم مستمر، ورؤية واضحة. - فكرة الاستقطاب المعجزة لم تنجح كما يتصورها السوق، والأمثلة كثيرة. - هناك فرق بين استقطاب متخصص قادر على بناء منظومة، واستقطاب شخص ناجح في مهمة محددة أو دور حرفي ضيق. -

ضاحي

46,526 просмотров • 3 месяцев назад

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,258 просмотров • 1 год назад

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 просмотров • 1 год назад