Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أظهر مقطع فيديو مسرب من داخل سجن القطاع الثامن التابع للحزام الأمني (الأمن الوطني) في الشيخ عثمان آثار تعذيب واضحة على المواطن "عبدالرحمن العليمي" قبل نقله إلى سجن الصولبان، حيث بدا في حالة صحية متدهورة، قبل أن يفارق الحياة لاحقاً، في واقعة أثارت مطالبات واسعة بفتح تحقيق عاجل لكشف...

33,369 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔴 أزمة جديدة للداخلية في جنوب سيناء. بعد تعرضه للضرب من ضابط بكمين طابا.. هل أجبرت الداخلية شيخ قبيلة المزينة على التنازل عن شكواه ؟! شهدت مدينة طابا مساء الخميس 11 سبتمبر 2025 واقعة مثيرة للجدل، بعدما تعرض الشيخ محمد صبيح، شيخ قبيلة المزينة بنويبع، لاعتداء داخل أحد الأكمنة الأمنية بالمدينة. ووفقًا لما ذكره الشيخ في شكوى رسمية تقدم بها إلى وزير الداخلية، فإن أحد ضباط المباحث قام بالاعتداء عليه بالضرب والإهانة أمام المارة وأفراد الكمين، ما تسبب في إصابته وألحق به أضرارًا نفسية بالغة انعكست على مكانته وسط أبناء قبيلته. وطالب الشيخ في شكواه بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤول عن الواقعة. الواقعة أثارت موجة غضب واسعة بين أبناء القبائل في جنوب سيناء، حيث نظم أفراد من قبيلة المزينة اعتصامًا على طريق دهب – نويبع احتجاجًا على الاعتداء الذي طال شيخهم داخل كمين طابا. وأكد الشيخ محمد صبيح أن المعتصمين يطالبون بحضور مدير أمن جنوب سيناء إلى موقع الاعتصام للاستماع إلى مطالبهم، مشيرًا إلى أن التحرك سيستمر “حتى حضور مدير الأمن” والاستجابة لمطالبهم في المقابل، تقدم الضابط المتهم ببلاغ مضاد ضد الشيخ محمد صبيح. وبعد ساعات من تداول الواقعة، ظهر مقطع فيديو للشيخ من داخل مكتب مدير أمن جنوب سيناء يعلن فيه الصلح مع الضابط. غير أن انتشار الفيديو أثار تساؤلات واسعة حول ما إذا كان الشيخ قد تعرض لضغوط دفعته إلى إعلان هذا الصلح. #جنوب_سيناء #سيناء #قبيلة_المزينة #وزارة_الداخلية

Ali Bakry

11,078 görüntüleme • 11 ay önce

شاهد | نجل الشهيد أنيس الجردمي يكشف تفاصيل صادمة عن تصفية والده داخل سجن الحزام الأمني - قال الشاب سعد الجردمي، نجل الشيخ الشهيد أنيس الجردمي، في حديث مؤلم كشف فيه عن جوانب من مأساة وملف تصفية والده داخل سجن الحزام الأمني الذي يديره جلال الربيعي، حيث أكد أن والده اخُتطف دون أي مسوغ قانوني أو عرض على النيابة أو القضاء، ليتم لاحقاً العثور عليه جثةً مرمية في أحد مستشفيات عدن. - وأشار سعد إلى أنه حين عاد من المملكة العربية السعودية لزيارة والده، تلقى صدمة وفاته قبل وصوله بساعات فقط، مضيفاً أنه لم يُسمح له حتى بتوديع والده إلا بعد تقديم طلب رسمي من قيادة الحزام الأمني. - وأوضح أنه منذ خمسة أشهر يطرق أبواب النيابة والقضاء بحثاً عن العدالة دون أي استجابة أو تحرك رسمي، مؤكداً أن القضية لا تزال طيّ الإهمال والتجاهل، رغم وضوح الجهة التي كانت تحتجز والده. - واختتم حديثه بالقول إن ما يتعرض له وأسرته من تعامل "لا يمثل دولة أو قانون، بل يعكس سلوك عصابات تتحدث باسم الأمن". - فهل ستُنصف أسرة الجردمي؟ أم سيبقى القتلة أحراراً داخل معسكر الحزام الأمني؟ #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

33,743 görüntüleme • 9 ay önce

نشرت الصحفية الألمانية "إيفا-ماريا ميشلمان" والتي كانت تقاتل في صفوف قسد وتم القبض عليها وبحوزتها سلاح وكانت الحكومة السورية قد أطلقت سراحها قبل فترة قصيرة بعد احتجازها لعدة أشهر تنشر فيديو تضمن شهادتها و ادعائاتها حول ما شاهدته داخل السجون في حلب وإدلب ودمشق. ملخص الشهادة: "تم احتجازي منذ بداية العام في سوريا في الحبس الانفرادي في زنزانة بلا نوافذ. كما تم منعي من التواصل مع أي أحد. أخبروني أن الحكومة الألمانية لم ترد على طلب السلطات السورية بشأن التأكد من هويتي. في البداية تم احتجازي في مقر غرفة عمليات الأمن الداخلي في حلب, ثم نقلت لسجن آخر في حلب ثم تم نقلي لسجن مخصص للنساء في إدلب حيث تسنى لي للمرة الأولى الاختلاط مع سجناء آخرين. الكثير من النساء في سجن إدلب محتجزات قبل تولي "هيئة تحرير الشام" السلطة نهاية 2024. بعد إدلب تنقلت بين ثلاث سجون مختلفة في دمشق. في أحد السجون كنت محتجزة مع 15 معتقلة ينتمين للطائفة العلوية. في سجن آخر كنت محتجزة مع أمهات وأطفالهن في زنازين صغيرة للغاية لدرجة أن الأطفال لم يتمكنوا من تعلم المشي. أكدت أن ما أسمته "نظام هيئة تحرير الشام" ليس نظاما ديمقراطيا, حيث يتم تعذيب المعتقلين بالضرب والصعق بالكهرباء. قالت أن سوريا ليست آمنة ودعت لوقف ترحيل اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى سوريا."

Wolverine

41,374 görüntüleme • 1 ay önce

وصلتنا بلاغات تؤكد ان عناصر مسلحة تابعة لقوات مكافحة الإرهاب في عدن قامت بالعودة وأخذت الشخص ذاته الذي سبق أن جرى إلقاؤه في الشارع، والذي كان يظهر على جسده آثار قيود حديدية واضحة في قدميه، إلى جانب علامات تعذيب جسدي جسيم. وتشير المعلومات إلى أن ما تعرض له من عنف أدى إلى تدهور حالته النفسية والعقلية بشكل خطير. وإذ أُثيرت هذه القضية على نطاق واسع بوصفها نموذجًا لضحايا الانتهاكات المنسوبة إلى قوات مكافحة الإرهاب، فإن هناك مخاوف جدية من تعرض هذا الشخص لأذى إضافي، أو إخفائه قسرًا، أو إعادته للاحتجاز غير القانوني، مع احتمال إخضاعه مجددًا للتعذيب أو المعاملة القاسية واللاإنسانية. وعليه، تتحمل الجهات الأمنية المعنية المسؤولية القانونية الكاملة عن سلامة هذا الشخص وحياته، ويقتضي الواجب القانوني فتح تحقيق عاجل ومستقل في ملابسات الواقعة، وضمان حمايته، وتقديم الرعاية الطبية والنفسية اللازمة له، وتمكين الجهات القضائية والرقابية من ممارسة دورها، بما يتوافق مع أحكام الدستور والقوانين الوطنية والالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان. د/ رشاد محمد العليمي د.شائع الزنداني

هدى الصراري Huda Alsarari

24,134 görüntüleme • 6 ay önce

عاجل | انتهاك أمني جديد: محاولة اختطاف المحامي فواز العويضاني في عدن - تعرض المحامي فواز العويضاني ظهر اليوم الخميس أمام مكتبة غرسان في مديرية كريتر لمحاولة اختطاف واعتداء من قبل مجموعة مسلحة تنتمي للمجلس الانتقالي في مدينة عدن، عقب خلاف نشب على موقف مركبة أمام أحد المطاعم الشعبية. - وبحسب المعلومات، بدأت الحادثة إثر طلب المحامي تنظيم موقف إحدى المركبات المتوقفة أمام المطعم، ليتطور الأمر بعد مغادرة السائق وعودته برفقة مسلحين على متن سيارة برادو عسكرية، حيث اعترضوا طريق العويضاني ولاحقوه في محاولة لاختطافه والاعتداء عليه، وسط حالة من الفوضى وترويع المواطنين. - وأدت الحادثة إلى أضرار في مركبة العويضاني، فيما ساهم تدخل المواطنين في منع تفاقم الوضع وتعرضه لأذى أكبر. - ويُذكر أن المحامي فواز العويضاني سبق أن تم اعتقاله في 19 مارس 2022م دون أي مسوغ قانوني في شرطة خور مكسر أثناء دفاعه عن أحد المعتقلين ظلماً، في واقعة أثارت حينها استنكاراً واسعاً. - وتعد هذه الحوادث مؤشراً خطيراً على تدهور الوضع الأمني في المدينة، واستمرار انتشار السلاح والفوضى واختطاف المواطنين من الطرقات، الأمر الذي يستدعي تدخلاً عاجلاً من السلطات المعنية لحماية المدنيين وضمان أمن العاصمة المؤقتة عدن. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

13,695 görüntüleme • 9 ay önce

شاهد | اقتحام منزل مواطن مسن في خور مكسر والاعتداء عليه من قبل ضابط في أمن عدن - أقدم الضابط في أمن عدن، حاسم محمد مقبل الجحافي الضالعي، المنتمي للمجلس الانتقالي، على اقتحام منزل المواطن المسن ثابت فضل أحمد راجح الحربي اليافعي، في مديرية خور مكسر (القاعدة الإدارية)، في واقعة أثارت استياءً واسعاً. - وبحسب مصادر خاصة، تعود تفاصيل القضية إلى قيام الضالعي بالبسط على قطعة أرض مملوكة للمواطن اليافعي تقع أمام منزله، حيث شرع في إنشاء محطة غاز عليها، مستنداً إلى نفوذه الوظيفي، الأمر الذي قوبل مالك الأرض، وتقديم شكوى رسمية إلى إدارة أمن عدن والبحث الجنائي وشرطة خور مكسر، دون أن يتم إنصافه أو اتخاذ إجراءات قانونية بحقه. - وأوضح المصدر أن المواطن ثابت اليافعي تقدّم بعدة مطالبات لإحالة القضية إلى المحكمة للفصل فيها، إلا أن تلك المطالب قوبلت بالرفض، رغم وجود توجيهات ووثائق رسمية صادرة عبر مأمور خور مكسر ومحافظ عدن تقضي بإزالة المحطة، وتوقيف أي عمليات بناء فيها. - كما نبّه المواطن عدة مرات إلى خطورة إنشاء محطة غاز بالقرب من منزله، ومخالفة ذلك لقرارات صادرة من جهات معنية متعلقة بوجود محطات الغاز في الأحياء السكنية. - وفي تطور خطير، وعند الساعة الثالثة عصر اليوم، حضر الضالعي برفقة معدات توسعة وطوب للمحطة، وعند اعتراض المالك باعتبار الأرض ملكاً له، قام الضالعي بإحضار أفراد مسلحين تابعين لشرطة خور مكسر عبر سيارته الخاصة. - وبحسب الفيديو الموضح، تم اقتحام المنزل وانتهاك حرمته، وترويع النساء والأطفال، والاعتداء بالضرب والسحل للمواطن المسن، وتعرضه لإصابة في ساقه، كما تم اختطافه، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً. - جريمة مركبة، طرفاها ضابط مسنود بالقوة وشبكة العلاقات النافذة، ومواطن يحاول الدفاع عن حقه، ولكن لأنَّ الأرض لا تُحكم بالقانون، فيتم مصادرة أرضه، والبناء المخالف وتعريض حياة حي كامل للخطر، قبل أن يتم اقتحام منزل المواطن الأعزال المسن أمام أسرته، والاعتداء عليه وضربه وخطفه، فقط لأنَّه وقف مدافعاً عن حقه في وجه القوة والنفوذ. - وعبر منبرنا، نوجه نداءً عاجلاً إلى الجهات المعنية لإنصاف المواطن، صاحب الحق والمُعتدى عليه "ثابت أحمد راجح الحربي اليافعي"، وإعادة الأرض المغتصبة، ومحاسبة المعتدين، وتقديم اعتذار رسمي عمّا تعرّض له من اعتداء وإساءة، بما يكفل حماية الحقوق وسيادة القانون. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

111,552 görüntüleme • 7 ay önce

صادم وخطير | مطاردة مسلحة ومحاولة تصفية شاب في عدن قبل اختطافه على يد فلول الانتقالي من اللواء الخامس دعم وإسناد - في واقعة خطيرة هزّت منطقة الممدارة في مديرية الشيخ عثمان بعدن، أقدمت مجموعة مسلحة مكوّنة من نحو (14) فرداً تتبع ما يُسمّى باللواء الخامس دعم وإسناد، بتاريخ 14 فبراير 2026، على اعتراض الشاب (مجاهد عبدالسلام حسان) البالغ من العمر (26 عاماً) بقوة السلاح أمام محلات صرافة حميد والمريسي بالقرب من هناجر سوق القات في الممدارة. - ووفقاً لمصادر خاصة لـ "منصة أبناء عدن"، فقد وصلت المجموعة المسلحة على متن باص فوكسي أبيض وسيارة كورولا لون رصاصي، قبل أن تباشر بملاحقة الشاب في شوارع المنطقة وإطلاق الرصاص الحي عليه بشكل مباشر في محاولة واضحة لتصفيته جسدياً. - وتشير المعلومات إلى أن المسلحين استمروا في ملاحقته حتى جولة الكراع بمديرية دار سعد، وقد تم الاصطدام بسيارة المجني عليه، والاعتداء عليه بالضرب، قبل أن يتم اقتياده إلى جهة مجهولة، ليختفي منذ تلك اللحظة، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى كتابة الخبر. - وبحسب المصادر، فإن المجموعة التي نفذت العملية يقودها المدعو (جهاد عثمان ثابت ناصر) قائد حراسة المطلوب أمنياً (مختار علي النوبي) قائد ما يُسمى اللواء الخامس دعم وإسناد التابع للانتقالي المنحل، وبمشاركة المدعو (مهتم هيثم صالح ناجي) أحد عناصر النوبي، إضافة إلى مسلحين آخرين. - وتثير هذه الحادثة تساؤلات خطيرة حول كيفية جرأة فلول الانتقالي المنحل على إرسال مجموعة مسلحة من مواقعها في مديرية ردفان بمحافظة لحج إلى داخل محافظة عدن، وكيفية اختراقها الحواجز الأمنية في المحافظتين، والقيام بعملية الملاحقة والاختطاف وما صاحبها من إطلاق نار، في منأى عن أي تدخل للأجهزة الأمنية في محافظة عدن. - ما حدث يعتبر حادثة خطيرة وانتهاك صريح لسيادة القانون وتحدٍ مباشر للدولة، خصوصاً وأن الأجهزة الأمنية في عدن لم تشهد تغييرات جذرية، وإنما جرى إعادة تدوير ذات العناصر التابعة للهارب عيدروس الزُبيدي في مواقع أخرى وبمسميات جديدة. - كما تكشف الحادثة حجم الفوضى التي تعيشها المدينة في ظل انتشار المليشيات المسلحة الموالية الانتقالي المنحل التي باتت تتحرك بحرية لتنفيذ عمليات اعتداء وملاحقة للمواطنين. - فهل ما زال للقانون حضور لردع هذه العصابات المسلحة؟ أم أن سطوة ميليشيات الانتقالي المنحل أصبحت أقوى من سلطة الدولة؟ #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

13,691 görüntüleme • 5 ay önce

فضيحة تهز العدالة.. عاطل ينتحل صفة قاضٍ ويعقد جلسات داخل محكمة شمال القاهرة بمساعدة موظفين في واقعة غير مسبوقة أثارت حالة من الصدمة والاستغراب، كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات انتحال شخص عاطل عن العمل صفة قاضٍ داخل محكمة شمال القاهرة، بعدما تمكن – وفقًا للتحقيقات الأولية – من استئجار قاعة داخل المحكمة والظهور أمام المواطنين بصفته قاضيًا، بمساعدة ثلاثة موظفين من العاملين بالمحكمة. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المتهم جلس داخل قاعة المحكمة واستقبل مواطنين، مدعيًا امتلاكه صفة قضائية، قبل أن تنكشف الواقعة عقب انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه أحد المواطنين يتهمه بالاستيلاء على مبالغ مالية بزعم قدرته على إنهاء إجراءات قضائية بصفته قاضيًا. وعلى الفور، باشرت الأجهزة الأمنية فحص الواقعة، وتمكنت من كشف حقيقة المتهم، ليتبين أنه لا يشغل أي وظيفة قضائية، وأنه انتحل صفة قاضٍ مستعينًا بمساعدة ثلاثة موظفين داخل المحكمة، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين، وإخطار جهات التحقيق المختصة لاستكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات القضية. وأثارت الواقعة تساؤلات واسعة حول كيفية تمكن شخص لا ينتمي إلى السلطة القضائية من الظهور داخل إحدى المحاكم بهذه الصورة، وما إذا كانت هناك ثغرات إدارية أو تجاوزات سهلت وقوع هذه الحادثة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية. :::**

حزب تكنوقراط مصر

37,278 görüntüleme • 17 gün önce

🚨🇦🇪🇪🇬 النداء الأخير لطبيب مصري وجد ميتاً في أحد فنادق دبي: "لو وجدتوني ميتاً، أنا لم أنتحر، أنا قتلت".. أكدت صحف مصرية نقلاً عن مصادر دبلوماسية، وفاة الدكتور #ضياء_العوضي، استشاري التغذية العلاجية، داخل غرفته في أحد فنادق دبي بالإمارات العربية المتحدة، بعد نحو أسبوع من انقطاع التواصل معه. وكان العوضي قد اختفى فجأة في 12 أبريل (نيسان) الجاري، حين أبلغت أسرته عن انقطاع الاتصال به أثناء تواجده في الإمارات، قبل أن تتوالى الأنباء عن وفاته في 19 أبريل (نيسان). وزاد من غموض القضية مقطع فيديو متداول على نطاق واسع للراحل، قال فيه صراحةً "لو مت أنا لم أنتحر، أنا مقتول"، وهو ما أشعل موجة واسعة من التساؤلات حول ملابسات وفاته، ودفع كثيرين إلى المطالبة بفتح تحقيق شامل. وأفاد مصدر بوزارة الخارجية المصرية بأن شرطة دبي انتقلت إلى موقع الحادث، فيما نُقل الجثمان إلى مصلحة الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة الذي لا يزال مجهولاً، في حين تواصل السلطات الإماراتية تحقيقاتها. وأعلن محامي الراحل، خلال بث مباشر، تأكيد نبأ الوفاة، مشيراً إلى أن إجراءات نقل الجثمان إلى مصر تجري حالياً بالتنسيق مع القنصلية المصرية في دبي.

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

109,844 görüntüleme • 4 ay önce

🔴 غضب في شوارع دمشق.. ماذا يفعل رجل أعمال خدم الأسد ودعم قمع السوريين في دمشق؟ #زمان_الوصل في خطوة تعبّر عن الغضب الشعبي ورغبة السوريين في تحقيق العدالة الانتقالية، أقدم مواطن سوري على إيقاف سيارة فارهة كان يستقلها رجل الأعمال المقرب من النظام السوري الساقط، فؤاد عاصي (أبو أحمد)، مالك واحدة من أكبر شركات الحوالات المالية في البلاد. وجاء هذا التحرك الشعبي ليؤكد أن الذاكرة المجتمعية لم تنسَ داعمي النظام المتهم بارتكاب جرائم حرب، وأن محاسبة كل من ساهم في دعم الاستبداد باتت مطلبًا شعبيًا لا يمكن تجاوزه. وفي فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر أحد المواطنين وهو يصرخ بوجه مرافقي عاصي، مستنكرًا تجواله بحرية في شوارع العاصمة دمشق، قائلًا باستغراب: "كيف له أن يكون حرًا في العاصمة بينما مكانه الطبيعي خلف القضبان؟!"، في وقت كان عاصي يجلس بهدوء داخل سيارته الفارهة. وتحول الموقف إلى حالة من التوتر الشديد، حيث حصل تشابك بالأيدي بين المواطن وعدد من مرافقي رجل الأعمال، قبل أن يتدخل بعض المارة لفضّ الاشتباك. تجدر الإشارة إلى أن "زمان الوصل" لم تتمكن من التحقق من تاريخ تصوير الفيديو بدقة، إلا أن ناشره أكد أنه تم توثيقه يوم الجمعة في العاصمة دمشق. 💼 من هو فؤاد عاصي؟ يُعد فؤاد عاصي من أبرز الأذرع الاقتصادية للنظام السوري البائد، ويمثل إحدى واجهاته المالية الأكثر نفوذًا. يمتلك شركة "الهرم" للصرافة وشركة "لايت" للصرافة، ويُعتبر شريكًا مباشرًا في منظومة النهب المنظّم التي تديرها أسماء الأسد عبر وسيطها المعروف يسار إبراهيم. وتتهمه مصادر متعددة بأنه كان مخبرًا لدى فرع "الخطيب" الأمني (الفرع 251)، حيث ساهم في الوشاية بالتجار وإغلاق شركات الحوالات والصرافة تنفيذًا لأجندة أمنية واقتصادية تهدف إلى إحكام السيطرة على السوق المالي. ولا تتوقف الاتهامات عند هذا الحد، إذ تشير تقارير إلى دوره في دعم وتمويل ميليشيا ح.ز.ب الله الإره.ابي.ة، ما يجعله أحد الوجوه الفاعلة في شبكات التمويل المشبوهة التي ساهمت في قتل السوريين.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

148,559 görüntüleme • 1 yıl önce

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة •تدفق بشري كثيف اكتظت به السواحل والمتنفسات والحدائق العامة بعدن •أكاديمي: في هذا العيد أعلنت عدن عن تحول نوعي في الحالة الأمنية •زائر من تعز يشيد بأخلاق رجال الأمن في نقاط التفتيش والمتنزهات بعدن من مديرياتها الشرقية والشمالية حتى قلبها النابض بكريتر والمعلا، احتفلت العاصمة عدن هذا العام بأحد أكثر أعيادها زخماً واستقراراً وحيوية منذ ما يقارب عقد من الزمان، أي منذ الغزو الحوثي الغاشم على المدينة عام 2015م. وعلى الرغم من الزخم الكبير والزحام الشديد غير المسبوق الذي شهدته عدن أيام عيد الفطر هذا العام، إلا أن أجواء عيد خاصة واستثنائية عمت المدينة، ميزتها عن باقي المحافظات الأخرى، وأعادت إحياءها من جديد. لقد كان العيد حفلة مفتوحة تشارك بهجتها جميع المواطنين والزوار من المحافظات المجاورة، إلا أن عدن وحدها هي التي احتضنتهم تحت عنوان عريض: "عدن آمنة ومستقرة، سعيدة، تعانق وتحتضن الجميع". تدفق بشري هائل لم تشهد عدن خلال الأعياد الماضية مثل هذا التدفق الكبير من الأهالي والزوار، واكتظاظ الحدائق والمتنفسات والأسواق وكذا الازدحامات المرورية؛ إذ سجلت المدينة الساحلية هذا العيد أعلى معدل تدفق للزوار منذ اندلاع الحرب ومن مختلف المحافظات، خصوصاً المناطق الشمالية، في مشهد فاتن أعاد إلى الأذهان صورة المدينة كواجهة للسياحة والتعايش والسلام. لم يكن التدفق الكبير للزوار إلى عدن مجرد حالة موسمية بالتزامن مع الأعياد، بل يعكس تحول العاصمة إلى وجهة سياحية رئيسية تحتضن الجميع من كل أنحاء المحافظات.. فقد شهدت شواطئها الجميلة ازدحاماً بشرياً غير مسبوق في تاريخ المدينة، وامتلأت المجمعات التجارية والحدائق والمتنزهات والفنادق بالزائرين، والحدائق العامة بالزوار، في إشارة إلى أن مدينة عدن باتت مركزاً حيوياً للنشاط السياحي والتجاري في البلاد. رضاء وإشادة واسعة وقوبلت الحالة التنموية والأمنية الفريدة التي لمسها كل من زار المدينة خلال الأيام القليلة الماضية بالرضاء والإشادة، مؤكدين أن مدينة عدن صارت اليوم أكثر أمناً واستقراراً من أي وقت مضى. كما وثق العديد من الناشطين والزائرين للعاصمة عدن حجم التحولات التنموية والخدمية والأمنية التي شهدتها المدينة، مما عزز الثقة لدى الجميع بأن عدن استعادت عافيتها تماماً وعادت إلى سابق عهدها مدينة الجمال والحب، وواحة السلام والأمان والسلام والاستجمام وصفاء النفس. استقرار لم يأتِ بالصدفة! إن الاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن اليوم ليس محض صدفة؛ بل هو ثمرة ونتاج جهود مكثفة وتنسيق عملياتي مستمر بين وحدات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها، وبتوجيه مباشر وإشراف مستمر من عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرّمي، الذي تولى في أغسطس الماضي، الإشراف الكامل على عمل القوات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، ولعب دوراً محورياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتنظيم الأداء الأمني في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية. تجلت بصمات القائد المحرّمي في جاهزية قوات مكافحة الإرهاب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات الأمنية، مما ساهم في تحقيق استقرار شامل في المدينة دون أي مظاهر قسرية أو تعسفية، يضاف إلى ذلك تحديث قواعد البيانات، واستمرار عملية التأهيل والتدريب، والأهم: بناء علاقة ثقة بين الأمن والمجتمع. ففي الوقت الذي كان الأطفال يركضون على الكورنيش، والعائلات تتناول الغداء تحت ظلال أشجار متنزهات صيرة وبستان وملاهي الكمسري بالشيخ عثمان، والسيارات تملأ شوارع خور مكسر حتى ساعات متأخرة، كانت عيون رجال الأمن تحرس المشهد بصمت ويقظة. رسائل للداخل والخارج نجاح هذه المناسبة لا يقتصر على العيد فحسب، بل يحمل دلالات أوسع. فعدن اليوم تعيد تقديم نفسها كمركز للتعافي الوطني. وأصبحت نموذجاً يحتذى به، وقد لاحظ مراقبون وأكاديميون هذه النقلة النوعية، وأشادوا بالتنسيق "الاستثنائي" بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، والذي مثّل نموذجاً يمكن تعميمه مستقبلاً. تحوّل نوعي وفي ذات الشأن، أكد د. فضل الربيعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، أن ما لمسه وشاهده الأهالي والزوار خلال هذا العيد في عدن ليس مجرد "عيد ناجح"، بل إعلان عن تحوّل نوعي في الحالة الأمنية، مشيراً إلى أن عدن لم تعد تعيش على هامش الأمن، بل في قلبه. وحول طبيعة هذه المدينة العريقة، قال الدكتور الربيعي: "اليوم تستعيد مدينة عدن العريقة طبيعتها الأصلية: مدينة للسلام والسكينة والانفتاح على الآخر". نجاح متجاوز، ودلالات أوسع عدن اليوم ترسل إشارات قوية لكل من يراقبها من بعيد أو عن قرب. فهذه المدينة وبفضل رجالها، صارت بيئة طاردة للفوضى والقلق الأمني، وتسير في الطريق الصحيح من التاريخ.

اصيل السقلدي

15,595 görüntüleme • 1 yıl önce

عاجل | «منصة أبناء عدن» تصدر بلاغ عاجل إلى النائب العام وتحذر من استهداف فريقها - تابعت «منصة أبناء عدن» التصريح الذي أدلى به الناشط المدني رأفت السعدي عقب الإفراج عنه، والذي أكد فيه أن مليشيات الأمن الوطني التي يقودها المجرم جلال الربيعي، اتهمته أثناء احتجازه بالارتباط بـ«منصة أبناء عدن». - وعليه، فإننا نؤكد الآتي: - أولًا: لا تربط رأفت السعدي أي علاقة بـ«منصة أبناء عدن»، لا من قريب ولا من بعيد، ولم يسبق أن كان عضواً فيها، ولا يوجد أي تواصل أو تنسيق بينه وبين المنصة. - ثانياً: عندما قمنا بالتضامن معه عقب اختطافه لم يكن إلا موقفاً حقوقياً وإعلامياً ثابتاً، كما نفعل مع كل ضحية انتهاك أو اختطاف أو اعتقال تعسفي، ولا يمنح ذلك أي جهة الحق في الزج باسم المنصة أو استخدامها كذريعة لتلفيق الاتهامات. - ثالثاً: نتقدم بهذا البلاغ العاجل إلى النائب العام، لأن ما كشفه رأفت السعدي يمثل مؤشراً بالغ الخطورة على وجود توجه لاستهداف «منصة أبناء عدن»، بعد أن عجزت بعض الجهات عن إسكاتها أو وقف نشاطها في كشف الجرائم والانتهاكات بحق أبناء عدن. - كما نؤكد أن الزج باسم «منصة أبناء عدن» داخل غرف التحقيق هو تطور خطير يستوجب فتح تحقيق عاجل، لمعرفة الجهة التي تقف خلف هذه الاتهامات، ومن يقف وراء محاولات صناعة مبررات لاستهداف منصة إعلامية حقوقية لم ترتكب جرماً سوى كشف الحقائق الموجودة على أرض الواقع. - ورسالتنا إلى العصابات التي ترتدي الزي الأمني، نقول لكم: أي اعتقال أو اختطاف أو مداهمة أو اعتداء أو ملاحقة لأي فرد من فريق «منصة أبناء عدن»، سيُعد جريمة مكتملة الأركان، وستتحمل الجهة المنفذة والجهة الآمرة كامل المسؤولية القانونية، ولن تسقط تلك الجرائم بالتقادم، وسيتم توثيقها ورفعها إلى الجهات القضائية والمنظمات الدولية المختصة، كما أننا سنواجه التصعيد بالتصعيد. - ونطرح أسئلتنا أمام الرأي العام: - ما هي جريمة «منصة أبناء عدن» ؟ - هل أصبحت جريمة المنصة أنها كشفت شبكات الابتزاز والإجرام التي يقودها المدعو صقر عدن وعصابته، وأسهمت في ملاحقة المتورطين وإصدار مذكرات قبض قهرية بحقهم؟ - أم أن جريمتها أنها كشفت مغتصبي الأطفال والنساء أمثال الجحافي ومازن حازب، وفضحت جرائمهم، ووقفت إلى جانب الضحايا، وطالبت بتطبيق القانون على المجرمين؟ - إذا كانت هذه هي التهم، فإننا نعلنها بكل وضوح: لن تتراجع «منصة أبناء عدن» عن موقفها أبداً، ولن تتوقف عن كشف المجرمين والفاسدين والمنتهكين، ولن تنجح أي حملة ترهيب أو تلفيق أو استهداف في إسكات صوتها. - كما نحمل النائب العام المسؤولية القانونية والوطنية في اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الحقوق والحريات، وفتح تحقيق شفاف في هذه الوقائع، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في استغلال الأجهزة الأمنية لتصفية الحسابات مع العمل الحقوقي والإعلامي. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

19,453 görüntüleme • 1 ay önce

عاجل | إطلاق نار يستهدف أطفالاً في الممدارة… وإفراج مثير للجدل عن متهمين وتأخر ضبط الجاني • أفادت مصادر محلية بوقوع حادثة خطيرة في منطقة الممدارة بتاريخ 28 مارس 2026م، عقب مشاجرة بسيطة اندلعت بين أطفال من أسرة المشبعي، وهم: أيهم هلال المشبعي (8 سنوات) غيث هلال المشبعي (4 سنوات) محسن هلال المشبعي (12 سنة) وبين أبناء جيرانهم من أسرة الجنيدي، حيث تم احتواء الخلاف بين الأطفال، واعتباره حدثاً لا يستحق التوتر والقلق. • ووفقاً للمعلومات، تفاجأت الأسرة في اليوم التالي بقيام المدعو صالح علي قهس الجنيدي ويعمل مرافق مع قائد اللواء الثاني دعم وإسناد "مازن الجنيدي" في محافظة أبين بالتربص للأطفال أمام منزلهم، قبل أن يُقدم على إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة جداً أثناء خروجهم، وكان برفقته إخوته: محمد علي قهس الجنيدي بدر علي قهس الجنيدي حسين علي قهس الجنيدي • وأوضحت المصادر أن المذكورين قاموا عقب الواقعة بمساعدة مطلق النار على الفرار، من خلال توفير البترول له ودفع مركبته حتى تمكن من الهروب من الموقع، مشيرةً إلى أنه تم إبلاغ الشرطة بالحادثة فوراً، مع تزويد الجهات المختصة بتسجيلات كاميرات المراقبة التي وثّقت الواقعة. • وعلى إثر البلاغ، حضرت قوة من شرطة الممدارة بقيادة مدير القسم جلال الصبيحي، إلا أن إخوان الجاني قاموا بمقاومة رجال الأمن، ما استدعى طلب تعزيزات أمنية من مدير أمن عدن مطهر الشعيبي، حيث تم القبض عليهم بتهم الاشتراك في الجريمة ومساعدة الجاني على الهروب والتصدي لرجال الأمن. • غير أنه تم الإفراج عنهم لاحقاً من قبل نيابة الشيخ عثمان، في خطوة تثير الاستغراب، خاصة مع تأكيد وجود تسجيل فيديو تم تسليمه للجهة المختصة يثبت تورطهم بالحادثة. • وأضافت الأسرة أن القاضية "خلود خالد المريسي" قامت بالإفراج عن المتهمين، في ظل اتهامات بالتواطؤ، كما لم يصدر – حتى الآن – أي أمر قهري بضبط الجاني الرئيسي "صالح علي قهس الجنيدي"، رغم مرور نحو عشرين يوماً على الواقعة. • وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لا يزال الجاني الرئيسي فاراً، وسط استمرار التهديدات وتواجد المسلحين في المنطقة، ما يشكل خطراً مباشراً على حياة الأطفال وأسرهم، ويعيد إلى الواجهة مخاوف المواطنين من الإفلات من العقاب وتراجع هيبة القانون. • وتؤكد الحادثة أن استهداف أطفال أمام منازلهم، وتأخر ضبط الجاني، والإفراج عن متهمين في قضية بهذا الحجم، يثير تساؤلات خطيرة حول سلامة المجتمع، ويضع حياة الأبرياء تحت تهديد دائم، في وقت يتطلع فيه الأهالي إلى حماية حقيقية، واستعادة الثقة بأجهزة الأمن. • وطالبت الأسرة بسرعة القبض على الجاني الرئيسي، وإعادة توقيف شركائه بالجريمة، وتوفير الحماية اللازمة لهم، واتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق جميع المتورطين، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس أمن المواطنين بشكل مباشر. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

27,697 görüntüleme • 4 ay önce

"عين النسر" في السويداء: كواليس شبكات الابتزاز، السجون السرية، ومسارات التمويل العابر للحدود خاص – السويداء 24 تشهد محافظة السويداء منذ أحداث تموز الماضي تحولات أمنية وعسكرية متسارعة، برز خلالها اسم منظومة "عين النسر" كواحدة من أكثر التشكيلات الأمنية والاستخباراتية إثارة للجدل. وتؤكد مصادر محلية متقاطعة أن هذه المنظومة تشكلت في أعقاب التوترات الأخيرة لتتولى مهام استخباراتية وعملياتية شديدة الحساسية داخل المحافظة. مقرات سرية وانتهاكات حقوقية: "قصر المحافظ" كمركز للعمليات بحسب شهادات ومعلومات حصلت عليها "السويداء 24"، اتخذت المنظومة من مبنى "قصر المحافظ القديم" في قلب مدينة السويداء مقراً رئيسياً لها. وكشفت المصادر عن تحويل أجزاء من هذا المقر إلى غرف مجهزة بكاميرات مراقبة سرية تُستخدم في تنفيذ أعمال "لا أخلاقية" تهدف إلى الإيقاع بشخصيات معينة وابتزازهم لاحقاً، لضمان صمتهم أو كسب ولائهم المطلق. ولم يقتصر التمدد على قصر المحافظ، بل استولت المنظومة أيضاً على مبنى "حزب البعث المنحل" في المدينة، وحولته إلى فرع مخصص للتحقيق مع المختطفين والمحتجزين، بعد طرد عدد من المنظمات الإغاثية والإنسانية التي كانت تتخذ من المبنى مركزاً لنشاطاتها. وتشير التقارير إلى وجود مراكز احتجاز سرية داخل هذا المقر تضم عدداً من أبناء المحافظة المعارضين لسياسات الشيخ "حكمت الهجري"، حيث أكدت مصادر أن بعضهم مغيب قسرياً منذ أكثر من تسعة أشهر. وفي هذا السياق، أفاد ذوو معتقلين بتعرضهم لتهديدات مباشرة بتصفية أبنائهم في حال الكشف عن أي معلومات تتعلق بظروف أو أماكن احتجازهم. تقنيات استخباراتية و"خبراء أجانب" كشفت مصادر "السويداء 24" أن "عين النسر" تمتلك منظومة تقنية متطورة للرصد والتنصت، تغطي نطاقاً جغرافياً واسعاً يمتد من محافظة درعا وصولاً إلى جنوب دمشق، وهو ما يجعلها الجهاز الوحيد في المنطقة الذي يمتلك مثل هذه القدرات الاستخباراتية. وفي شهادة لافتة، أكد أحد شهود العيان (تحفظت الشبكة على هويته) رصد وجود "خبراء أجانب" داخل مراكز المنظومة، مرجحاً أنهم ضباط استخبارات وصلوا بعد أحداث تموز. ويتوزع هؤلاء الخبراء في مناطق استراتيجية تشمل بلدة قنوات (معقل الشيخ الهجري)، وتل القليب في بلدة الكفر، إضافة إلى المقر الرئيسي. وتتركز مهامهم على التدريب الاستخباراتي، وإدارة طلعات الطائرات المسيرة (الدرونز) المخصصة للمراقبة وجمع البيانات لتحييد المعارضين. التنسيق العملياتي وتصفية المعارضين تُتهم المنظومة بلعب دور المحرك في عمليات اختطاف استهدفت شخصيات بارزة، مثل الشيخ رائد المتني والشيخ ماهر فلحوط، عبر تعقب مكالماتهم وتزويد "المكتب الأمني" التابع للحرس الوطني ببياناتهم. وتفيد المعلومات بأن الشيخ رائد المتني قضى تحت التعذيب في سجون "الأمن العسكري سابقاً" (التي أصبحت مقر التحقيق الخاص بالمكتب الأمني حالياً) بعد مداهمة منزله بناءً على إحداثيات قدمتها "عين النسر". الهيكلية والشخصيات البارزة تدار المنظومة عبر جناحين متكاملين: 1. الجناح الاستخباراتي (عين النسر): ويشرف عليه ميدانياً كل من: شادي أبو لطيف، بسام حمزة، وغفران مرشد (القيادي السابق في حركة رجال الكرامة). 2. الجناح المدني (سلة خير): يهدف لتلميع صورة المنظومة عبر أنشطة إغاثية، ويشرف عليه أنمار الخطيب وبدر طيفور. ويضم هذا الجناح قسماً طبياً خاصاً تُثار حوله شبهات جنائية؛ إذ تشير المعلومات إلى أن وظيفته الأساسية هي الإشراف الطبي على المخطوفين لضمان بقائهم على قيد الحياة تحت التعذيب لاستكمال التحقيقات. كما برز اسم "وائل نصر" الملقب بـ "الذئب"، والذي يوصف بأنه حلقة الوصل الرئيسية بين المنظومة وجهاز "الموساد" الإسرائيلي، والمسؤول المباشر عن تنسيق الدعم التقني والمعلوماتي الخارجي. مسارات التمويل: من جرمانا إلى السويداء كشفت التحقيقات عن شبكة معقدة لنقل الأموال؛ حيث يصل الدعم المالي (الذي يُعتقد أن مصدره استخبارات خارجية) أولاً إلى مدينة جرمانا بريف دمشق، وتحديداً إلى شخص يدعى "هيثم تيسير بلان". ويتولى "بلان" مسؤولية نقل هذه الأموال بأساليب معقدة إلى السويداء لتمويل نشاطات المنظومة، ودفع رواتب عناصرها، وشراء المعدات التقنية. انقسام الشارع: أمن موازٍ أم حماية ضرورية؟ تسببت هذه الأنشطة في انقسام حاد داخل السويداء؛ فبينما يبرر المؤيدون وجود هذه التشكيلات كضرورة لسد الفراغ الأمني وحماية المحافظة، يرى المعارضون فيها "جهازاً أمنياً موازياً" يعمل خارج القانون والرقابة المجتمعية، مما يهدد بتحويل المنطقة إلى ساحة لتصفيات سياسية مغطاة بذرائع أمنية.

السويداء 24

33,158 görüntüleme • 3 ay önce

ترجمتُ هذا التقرير الذي نُشر على موقع BBC بعنوان: "كانت هناك حالة من الرعب: عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل المجزرة المزعومة" وهو من إعداد باربرا بليت آشر، مراسلة الشؤون الإفريقية، ومحمد زكريا. يتناول التقرير شهادات مروّعة من ناجين من مجزرة مستشفى السعودي في الفاشر، حيث يُتهم عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بقتل مئات المرضى والمرافقين والعاملين الصحيين بعد اقتحام المدينة في نهاية أكتوبر، عقب حصار دام ثمانية عشر شهراً. يبدأ التقرير بقصة عبده أحمد، فني المختبر الذي نجا من الهجوم على المستشفى بعد أن فقد زملاءه وأفراداً من أسرته، ليتحدث من مخيم النازحين في طويلة عن القصف المدفعي والطائرات المسيّرة الذي حوّل المستشفى إلى ساحة حرب. ويروي كيف أُجبر الأطباء والممرضون على العمل دون طعام وسط انقطاع الإمدادات، إلى أن بدأ الهجوم الأخير الذي أودى بحياة المئات. تؤكد منظمة الصحة العالمية ومختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل (Yale HRL) صحة ما ورد من شهادات، إذ كشفت صور الأقمار الصناعية وجود بقع دماء وجثث محترقة داخل حرم المستشفى، في حين أظهرت مقاطع موثقة من BBC Verify مقاتلين من مليشيا الجنجويد يطلقون النار على مصابين داخل مبنى تابع لكلية المختبرات الطبية بجامعة الفاشر. كما نقل التقرير عن شبكة أطباء السودان أن المليشيا اختطفت ستة من العاملين الصحيين، مطالبة بفدى مالية لإطلاق سراحهم، حيث أُعدم أحدهم فيما أُفرج عن آخر بعد دفع مبلغ ثلاثين ألف دولار. وتُروى في التقرير أيضاً مأساة عبده تيه، المريض الذي نجا من المستشفى بعد إصابته في القصف، وكيف أوقفته المليشيا عند نقطة تفتيش قرني مع آخرين، ليشهد مقتل شبان كُثر ونقل آخرين إلى أماكن مجهولة. كما وصلت إلى طويلة عشرات الأطفال دون ذويهم، ومنهم الفتاة إيمان (15 عاماً) التي فقدت والدها في ضربة بطائرة مسيّرة واعتُقلت والدتها وشقيقها على يد المليشيا، وروت مشاهد دهس المدنيين، وضرب الرجال بالسلاسل، وطعن النساء بالسكاكين. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات فتيات ناجيات تحدثن عن الاغتصابات الجماعية والاختطاف، مثل سمر (14 عاماً) التي فقدت والديها في نقطة التفتيش نفسها، وعلمت لاحقاً أن والدها نُقل إلى مستشفى الأطفال في الفاشر، الذي تستخدمه المليشيا كمركز احتجاز، وأظهرت صور الأقمار الصناعية فيه أدلة على وجود مقابر جماعية. حاولت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) نفي الاتهامات عبر مقاطع مصوّرة تزعم أن المستشفيات تعمل بشكل طبيعي وأن الطواقم الطبية "ليست رهائن"، لكن الأطباء وصفوا هذه المقاطع بأنها دعاية مكشوفة لتبييض الجرائم. يُختتم التقرير بصوت عبده أحمد الذي فقد الأمل في العودة إلى الفاشر قائلاً: "بعد كل ما حدث وكل ما رأيت، حتى لو وُجد أمل ضئيل، أتذكر ما رأيته أمامي فيتلاشى الأمل تماماً." الجزء 1/3 "كانت هناك حالة من الرعب": عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل مجزرة مزعومة باربرا بليت آشر – مراسلة أفريقيا، ومحمد زكريا قال رجل نجا من آخر مستشفى عامل في مدينة الفاشر السودانية قبل وقوع مجزرة يُعتقد أن المليشيا ارتكبتها، إنه فقد كل أمل وسعادة في الحياة. وقال عبدو ربّه أحمد، فني المختبر في مستشفى السعودي للأمومة، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "لقد فقدت زملائي، وفقدت الوجوه التي كنت أراها تبتسم... أشعر كما لو أنني فقدت جزءاً كبيراً من جسدي أو روحي." تحدث إلينا من مخيم للنازحين في طويلة، على بعد نحو 70 كيلومتراً إلى الغرب من الفاشر، المدينة الإقليمية التي استولت عليها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في الأسبوع الأخير من أكتوبر بعد حصار دام 18 شهراً. تقاتل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الجيش السوداني منذ أبريل 2023، حين تحوّل صراع على السلطة بين قادتهما إلى حرب أهلية. كانت عمليات القتل المزعومة لما لا يقل عن 460 من المرضى ومرافقيهم في المستشفى السعودي من أبشع الفظائع التي وردت في تقارير الانتهاكات الواسعة، والتي صُوِّر بعضها على يد مقاتلين من المليشيا ونُشر على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي بيان إدانة، قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) إنها "مروّعة ومصدومة بشدة" إزاء عمليات القتل المبلغ عنها، وكذلك اختطاف ستة من العاملين الصحيين، بينهم أربعة أطباء وممرضة وصيدلي. أما مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) فقد رفضت الاتهامات، ووصفتها بأنها "معلومات مضللة"، وزعمت أن جميع مستشفيات الفاشر كانت مهجورة، وبثت مقطع فيديو من داخل المستشفى يُظهر متطوعات يعتنين بالمرضى. وجمع أحد المراسلين المستقلين في طويلة شهادات لصالح الـBBC. قال أحمد إنه واصل العمل في المستشفى السعودي منذ بداية الحرب، رغم القصف المنتظم بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيّرة الذي دمّر أجزاء من المباني وأصاب الأطباء والممرضين والمرضى. وأضاف أن الطواقم الطبية كانت تتقاسم القليل من الطعام المتاح مع تشديد الحصار الذي فرضته المليشيا، وكانوا أحياناً يعملون من دون إفطار أو غداء. ومع بدء الهجوم الأخير للمليشيا، هرب معظمهم. وقال أحمد: "بدأ القصف حوالي السادسة صباحاً. خرج جميع المدنيين والجنود باتجاه الجنوب. كانت هناك حالة من الرعب، وبينما كنا نسير كانت الطائرات المسيّرة تقصفنا، وكذلك المدفعية الثقيلة. رأيت كثيرين يموتون في الحال، ولم يكن هناك من يستطيع إنقاذهم." وأوضح أن بعض العاملين الصحيين الذين فرّوا وصلوا معه إلى طويلة، لكن كثيرين اعتُقلوا في مناطق شمال غربي المدينة، مثل قرني وقرى تورا وحلة الشيخ وبلدة كورما. وقال إن بعضهم نُقل إلى نيالا، العاصمة الفعلية لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في جنوب دارفور. "هذه المعلومات وصلتنا من زملاء نعرفهم"، قال أحمد، مضيفاً أنه سمع لاحقاً أن الطواقم الطبية التي بقيت في المستشفى أُعدمت. كما فقد أحمد معظم أفراد أسرته، إذ قُتلت شقيقته وأخواه في ذلك اليوم، بينما يُعتبر والداه في عداد المفقودين. واختتم قائلاً: "أنا قلق جداً على مصير الناس داخل الفاشر. فقد يُقتلون، أو يُستخدمون كدروع بشرية ضد غارات سلاح الجو السوداني."

Yousif

36,253 görüntüleme • 9 ay önce

ترجمت هذا التقرير من قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتحدث التقرير عن دخول فريق من الأمم المتحدة للمرة الأولى إلى مدينة الفاشر في إقليم دارفور، بعد فترة طويلة من العزلة والحصار وبعد المجزرة التي قامت بها مليشيا الدعم السريع. ويكشف التقرير أن الفريق الأممي واجه مدينة شبه خالية من مظاهر الحياة، إذ لم ير سوى بضع مئات من المدنيين داخل الفاشر، مقارنة بعدد سكان كان يقدَّر قبل سنوات بنحو مليون ونصف المليون نسمة. هذا الغياب الواسع للسكان دفع الفريق إلى طرح السؤال المركزي الذي يهيمن على التقرير: ماذا حدث لسكان الفاشر، وأين اختفى هذا العدد الهائل من المدنيين خلال فترة السيطرة المسلحة؟ وصف فريق الأمم المتحدة الفاشر بأنها «مسرح جريمة ضخم»، مع وجود مؤشرات قوية على تنفيذ مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) عمليات تنظيف واسعة لإزالة آثار الجرائم. كما عبّر الفريق عن مخاوف جدية من وجود مدنيين ما زالوا محتجزين داخل المدينة، إضافة إلى جرحى يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل، مؤكدًا في الوقت ذاته الحاجة إلى ضمان ألا تقع الإمدادات الإنسانية التي تُترك في الفاشر في أيدي أي طرف آخر غير المدنيين المحتاجين. ويتناول التقرير أيضا موجات النزوح الجماعي من المدينة، حيث فر أكثر من مئة ألف شخص من الفاشر، واضطرت عائلات كثيرة إلى السير لأيام طويلة، وأحيانًا لأسابيع، للوصول إلى ولاية النيل الأبيض المجاورة. وينقل مراسل الجزيرة أن زيارة الأمم المتحدة لم تتح لها فرصة كافية للتحقيق المتعمق، إذ جاءت بدعوة أو بموافقة من مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وتحت توجيهها، ما حال دون رؤية الصورة الكاملة، وأبرز الحاجة إلى عودة أممية في ظروف أكثر ملاءمة لكشف حجم الانتهاكات وجمع الأدلة. ويضيف التقرير بعدا إنسانيا بالغ القتامة عبر شهادات ميدانية نقلها منسق ميداني يعمل في شمال دارفور مع منظمة «سوليداريتيز إنترناشيونال»، التقى بناجين وصلوا إلى منطقة طويلة بعد فرارهم من الفاشر. وينقل المسؤول الإنساني روايات متكررة تكاد تتطابق في تفاصيلها، من بينها شهادات لنساء قلن: «تعرضتُ للعنف الجنسي وقُتل زوجي أمام عيني»، وأخريات أفدن بأنهن تعرّضن للاغتصاب مرتين أو ثلاث مرات أثناء محاولتهن الفرار. كما وثّق شهادات عن اغتصاب فتيات قاصرات، بعضهن في الرابعة عشرة من العمر، وأخريات في السابعة، إلى جانب روايات عن نهب وعنف طال مجموعات سكانية مختلفة على امتداد طرق النزوح. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات عن عمليات قتل خارج نطاق القضاء وبدم بارد داخل الفاشر، استهدفت مدنيين كانوا يحاولون الهروب من المدينة. ويؤكد منسق المنظمة أن هذه القصص تكررت بالصورة نفسها تقريبًا مع كل مجموعة من النازحين، رغم اختلاف خلفياتهم ومناطقهم، ما دفعه إلى التأكيد أن ما يجري ليس حوادث فردية، بل نمط منهجي من الانتهاكات. ويخلص إلى أن هذا العنف يشكّل استراتيجية حرب تهدف إلى تدمير النسيج الاجتماعي والمجتمع ودينامياته، وهو ما يفسر واقع أن غالبية النازحين الذين تصل إليهم المنظمات الإنسانية بعد شهور من القتال هم من النساء والأطفال فقط. وتبرز أهمية هذا التقرير عند وضعه في سياقه الإعلامي الأوسع، خاصة في ظل المحاولات البائسة التي قادتها قناة سكاي نيوز العربية الإماراتية لتقديم انطباع مضلل بأن الفاشر مدينة حية وأن الأوضاع فيها طبيعية. ويتقاطع ذلك مع نشاط شبكات منظمة من الحسابات الآلية على وسائل التواصل الاجتماعي، ممولة إماراتيا، عملت على الترويج لرواية تزعم أن «الفاشر بخير» وأن الحديث عن الجرائم مبالغ فيه.

Yousif

10,393 görüntüleme • 7 ay önce