Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أعجبتني جداً هذه الفكرة .. «إذا كنت خائفاً من إخباري بشيء ما، فقط أحضر هذه التفاحة إليّ، لتكون تذكيراً بأنني هنا لمساعدتك ودعمك، ولن أغضب منك.. أنا أحبك.» الفكرة هي استخدام رمز مادي (التفاحة) كـ "عقد أمان" بين الأم وأطفالها وبالتالي يخليهم يستشعرون وش الشيء اللّي يغضب أمهم وتطور...

57,041 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

2 Yorum

تـ‎‌‎سـ‎‌‎بـ‎‌‎يـ‎‌‎ح ‍‌​‍ع‍‌​‍ب‍‌​‍ا‍‌​‍د profil fotoğrafı
تـ‎‌‎سـ‎‌‎بـ‎‌‎يـ‎‌‎ح ‍‌​‍ع‍‌​‍ب‍‌​‍ا‍‌​‍د4 ay önce

بتذكر أمي واخواني قالت امي إنو لما واحد من اخواني يقولها بحجر الله مش بتعاقبة مرة واحد منهم سوى مصيبة راحت تضربه كان يبكي ويقول بحجر الله ولا في فائدة ضربته ضربته🤣😹وانتهت الثقة هناك ومره اخواني الصغار لما كانو يتخبو عندي ويقولوا أنا أمانه عندك ياتسبيح يُعصم دمه من الهدر والطرف الأخر يتوقف عن ملاحة الجاني اخذا بالثأر، ومره من المرات هرب اخي الصغير لاعندي وبيتعلق بملابسي ويقول ياتسبيح أنا أمانه عندك رد عليه أخي الثاني بهذه العبارة (( والله لو تتعلق بأستار الكعبة لأضربك أضربك))🤣ونُقض نص من تعلق بروب تسبيح فهو آمن🤣🤣🤣🤣

🍁حد يلحق"دي" profil fotoğrafı
🍁حد يلحق"دي"4 ay önce

تحفه حبيييت♥️

Benzer Videolar

كيف تكسر حلقة التفكير المفرط والقلق فور حدوثها، وتعيد لنفسك الهدوء والتحكم؟ يقول د.دانيال امين: عندما تشعر بالقلق أو الغضب أو التوتر، توقف لحظة، واكتب الفكرة كما هي. مثلا: "مديري لا يستمع إلي أبدا." مجرد كتابة الفكرة السلبية مفيد، لأنك تخرجها من رأسك إلى الورق، وتراها بوضوح. ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة: 1. هل هذه الفكرة صحيحة؟ في الغالب ستقول: نعم. 2. هل يمكنني أن أجزم أنها صحيحة 100%؟ هنا تبدأ الحقيقة في التصدع، هل حقا لا يستمع أبدا؟ ألم يستمع في اجتماع سابق؟ غالبا ستكون الإجابة: لا. 3. كيف أشعر عندما أصدق هذه الفكرة؟ هل أشعر بضيق؟ غضب؟ توتر؟ إحباط؟ هنا تكتشف أمر مهم: أن الألم لا يأتي من الموقف، بل من الفكرة التي صدقتها عن الموقف. 4. كيف سأكون لو لم أستطع التفكير بهذه الفكرة؟ تخيل يومك بدونها: هل ستكون أهدأ؟ أكثر تركيز؟ هنا تدرك أن السلام كان ممكن، لكن الفكرة سرقته منك. 5. اقلب الفكرة الفكرة: "مديري لا يستمع إلي". اقلبها واسأل نفسك بصدق: "هل أنا لا أستمع جيدا أحيانا" "هل مديري يستمع الي في بعض المواقف". وفجأة، تخرج من دور الضحية وتعود إلى مساحة الوعي والمسؤولية. واخيرا تذكر: - ليس كل ما تفكر فيه يستحق أن تصدقه. وليس كل صوت في رأسك يقول الحقيقة. - عقلك أداة عظيمة، لكن إن لم تتعلم قيادته سيتحول إلى مصدر قلق دائم. - هذه الأسئلة الخمسة لا تلغي مشاعرك، لكنها تكسر الحلقة بين: الفكرة ← التصديق ← الألم. - السلام لا يبدأ عندما تتغير الظروف، السلام يبدأ عندما تتغير علاقتك بأفكارك.

سعد المالكي

140,325 görüntüleme • 8 ay önce