Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
أعرفكم على الأسير العراقي أمجد مظفر حسين علي .. واسم الأم فاطمة علي.. الذي أسره الأمريكان في الموصل عام 2005 أثناء مقاومته للاحتلال الأمريكي للعراق ... وظل أسيرا لديهم حتى عام 2010، بعد ذلك سلموه للحكومة العراقية قبل أن يطلقوا سراحه عام 2011 لعدم وجود أدلة على إدانته، خاصة... show more
142,711 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
11 Yorum

اقترح بشدة تضيفه للعظماء المئة لأن على يده صار نصر عظيم من أكبر انتصارات المسلمين بهذا العصر

Honoring the Memory of Steven Sotloff, of Blessed Memory Today, we remember Steven Sotloff, a courageous Jewish journalist whose life was tragically taken by ISIS a decade ago. His bravery and dedication to truth continue to inspire us. The greatest tribute we can offer is to ensure that terrorist groups like ISIS, Hamas, Islamic Jihad, Hezbollah, the Houthis, and their ilk are eradicated. Our mission is clear: to make this world safer for all—except those who seek to destroy it through terror. Who stands with us in this fight?

الرجال داهية بكل ما تعنية الكلمة وفقة الله لما فية مصلحة سوريا والأمة الإسلامية

إءا صحت الرواية .. نقول :ماشاءالله..استطاع بدهائه خداع الأمريكان و العراقيين..و الآن أطاح بأبو كلسون. حفظك الله يا سيادة الرئيس الشرع⚘️

فكرة رائعة. للتصحيح أستاذ، عُرف باسم أبو محمد الجولاني، ولم يُعرف اسمه أحمد إلا مؤخراً.

العراق تقوده مجموعة حمير مو عادية حمير VIP مستوردة من طهران👌 وإلا بالله :شلون قدر سوري عمره 20 يضحك عالأمن العراقي ويقعد يتونس بالسجن عندهم على أساس إنه عراقي من الموصل؟ وهو جاي من سوريا يعني لا لهجة ضبطتوها ولا بصمة لاحظتوها ولا حتى سألتوه: وين أحلى فلافل:بالموصل لو بالشام؟😂🤣

قصة تستحق انتاج فيلم وياليت يكتب سيرته الذاتية مثل هذه السير يجب أن تدرس للأجيال المقبلة

لو شايف هالرواية بفلم هوليوود . كنت بصنفو من الأفلام الخيالية.. لكنها قصة رئيسنا . و أي قصة تلك التي هكذا بدايتها و هكذا نهايتها . فهي تصنف بالافلام الأسطورية تستحق التخليد إلى ما شاء الله

100%

عندما يكون الشخص شجاعآ يسمى ذئبأ وعندما يكون قوي يكون أسدآ وعندما يكون رحيمآ يسمى إنسانآ وعندما تجتمع فيه جميع الخصال يسمى احمد الشرع

بالنظر ٳلى تداعيات ٳسقاطه لمحور المماتعه...فتٲثيره يفوق بعض العظما۽ المائه
