Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اعطيوني إسم شي دولة ف المحيط ديالنا الافريقي، الشرق الاوسطي، لي يقدر رئيس الدولة فيها يخرج في جولة مع ابنه في سيارة عادية غير مصفحة، مع أدنى مستوى من الحراسة (سيارة واحدة فقط تتبعه من الوراء) و لا حماية من الأمام أو الجوانب؟ الجواب : لا يوجد، إلا في #المغرب.

14,873 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قصة: نادية و غيثة برادلي عبرة: وا المغاربة ديوها ف راسكم و مشاكلكم! نادية برادلي و غيثة برادلي أختان مغربيتان تزادو ف كازا ف الأربعينات، في عائلة ميسورة، والدهم البشير البرادلي من مواليد الصويرة، كان يمتلك شركة نقل معروفة "نقل برادلي" و والدتهم من عائلة غنية من أصول إسبانية كانت تعيش في طنجة. بعد نكسة 1967 و احتلال اسرائيل لسيناء، و تدمير الجيش المصري بالكامل و توسيع مساحة اسرائيل، الكثير من المغاربة على بعد 10000 كيلومتر، حسوا بالإحباط و الغضب بسبب قضية لا ناقة لهم فيها ولا جمل! نحن في نهاية الستينات و بداية السبعينات، في ظروف دولية و إقليمية متوثرة، يتداخل فيها الشحن الإعلامي القادم من الشرق و البروبكندا الناصرية العروبية لي اجتاحت الدول الشرق أوسطية و الشمال افريقية، و وهج حركات التحرر العالمية من الاستعمار. داخليا، المغرب أيضا كان يشهد صراعا بين القصر من جهة و اليساريين الشيوعيين الممولين من الأنظمة العسكرية (الجزائر، نظام القذافي) من جهة و حزب الاستقلال المستعرب من جهة ثالثة و صراع الهوية و الدين و الانتقال إلى الحداثة الذي كان يعيشه المجتمع المغربي. في ظل كل هذه التجاذبات، غيثة و نادية برادلي بداو كايهتموا بالقضية الفلسطينية ف المغرب، ثم من بعد ما مشاو لجامعة السوربون ف فرنسا لإتمام الدراسة، تلاقاو مع طلبة فلسطينيين، كملوا ليهم المهمة ديال الشحن العاطفي من أجل تبني "الݣضية"، لدرجة أنهم قرروا ينفذوا عملية "فدائية" ضد إسرائيل... بينما الطلبة الفلسطينيين لي قنعوا الأختين بتنفيذ العملية، بقاو ف فرنسا كملوا قرايتهم عادي 🙂. عام 1971 قطعوا الأختين تذاكر طائرة لإسرائيل من أجل تنفيذ مخطط لتفجير 9 فنادق، لكن بمجرد ما وصلوا مطار تل أبيب شدوهم عناصر الموساد، و لقاو عندهم مواد شديدة الانفجار وبطاريات لأجهزة التفجير. تم تقديمهم للمحكمة و حكموا عليهم ب 12 سنة سجن، دوزات منهم نادية 3 سنين ثم طلقوا سراحها لأسباب إنسانية (جاية تفرݣعهم و حنو فيها) بسبب وضعها الصحي و تم إرسالها لباريس. نادية دارت عقل؟ لا ! من باريس مشات استقرت ف لبنان، تزوجت بفلسطيني و انخرطت في جبهة التحرير الفلسطينية مع جورج حبش لي كان مساند قوي للبوليساريو و كان ينادي بتقسيم المغرب و وصف النظام الملكي المغربي بالعمالة و الخيانة. سنة 1980 عادت نادية و غيثة إلى المغرب بعد إكمالها لعقوبتها السجنية، برفقة الزوج الفلسطيني مصطفى الجفال، اشتغلتا في ميدان الصحافة، أسستا جريدة Le Libéral بينما تكلف الزوج الفلسطيني بتسيير شركة الوالد "نقل البرادلي" و أيضا تدبير ثروات و أملاك العائلة (حيث فلسطيني ثقة زعما 🙂). توفيت نادية سنة 1995، قبل ذكرى الأربعينية لوفاتها، قام الزوج الفلسطيني الصنديد عضو منظمة التحرير، بالاستيلاء على أملاك و شركات العائلة، بوثائق و توقيعات مشكوك في صحتها، لتبدأ معركة قضائية بين الأخت غيثة و والدتها و الفلسطيني زوج نادية المتوفية. تزوج مصطفى الجفال من جديد بفتاة في العشرينات، و استطاع تولي منصب رئيس للجمعية المغربية للنقل الدولي للمسافرين (حيث فلسطيني كلشي تعاطف معاه 🙂)، و استحوذ رسميا و كليا على شركة برادلي و ثروات الوالد و العائلة، بينما تشرد ما تبقى من عائلة برادلي بعد مصادرة ڤيلا العائلة و بيعها في المزاد العلني و طردهم منها، و اضطرارهم للسكن في شقة متواضعة في ضواحي الدارالبيضاء. عائلة تشردات، و أموال تسرقات، و بنات جميلات ف عمر الزهور دازو من جامعة السوربون المرموقة إلى سجون تل أبيب و حواري لبنان، و أصيبوا بالأمراض و عيشوا عائلتهم ف العذاب النفسي، و هادشي كله، حيث اهتموا و تدخلوا فمشاكل دولة أخرى و شعب آخر و قضية لا علاقة لنا بها. وا ديوها ف راسكم أ المغاربة.

Roschdy_M

12,250 görüntüleme • 3 ay önce

ليس دفاعا عن (بنات الصادق) و لا عن حزب الامة و لكن من انت يا مبارك الفاضل لتقول مثل هذا الحديث المليء بالحقد غير المبرر ؟ انت مبارك عبدالله الفاضل المهدي و لولا (المهدي) الذي تشترك فيه مع الصادق و (بناته) لما عرفك احد .. فانت نكرة لا قيمة سياسية و لا اخلاقية لك .. عندما كنت وزيرا للداخلية في حكومة السيد الصادق (عهد ديمقراطي) اعتقلت أكاديميين اساتذة في الجامعات فقط لانهم اشتركوا في ندوة امبو مع الحركة الشعبية و ذلك ارضاء لسادتك من الاخوان المسلمين !! و كل تاريخك مخزي في بيع نفسك للانقاذ .. لا زلت تحمل مرارة طردك من اعتصام القيادة و ظللت تكيد للثورة صنوف الكيد .. و لكن الثورة ماضية في تحقيق اهدافها .. و ما القتال الحالي إلا انتقاما من الله لمن ازهقوا دماء الثوار و تنظيف للأرض السودانية من جميع حملة السلاح .. لتصبح سلمية حسا و معنى . الاستاذ حمدتو فجورك في الخصومة مع ق ح ت جعلك ترتمي في احضان الاخوان المسلمين و تخدم اغراضهم و تصير مطية ذلول لتحقيق اهدافهم .. و ان انكرت ذلك .. (فارجع البصر .. هلى ترى من فطور)؟

Gabar جبار Ibrahim

37,689 görüntüleme • 2 yıl önce

الساحل السوري في قلب الأحداث: تداعيات على مستقبل سوريا والعقوبات الأمريكية ١- الرحمة للشهداء من الامن و من المدنيين. ٢- يجب الضرب بيد من حديد على الفلول و قطاع الطرق و الخارجين على القانون و المجرمين و كل من يحمل السلاح خارج الدولة و القانون ٣- نحن مع وحدة سوريا و ان تكون سوريا دولة لجميع مواطنيها. لا يوجد تمييز بين مواطن و آخر لا على أساس ديني و لا مذهبي و لا عرقي. لا يوجد فيها مواطن درجة أولى و ثانية الكل متساوي في الحقوق و الواجبات ٤- على الدولة الضرب بيد من حديد على من يعبث بالسلم الأهلي و يشعل حرائق طائفية سواء كان من فلول النظام او مجموعات محسوبة على مجموعات من الجيش الحرّ سابقا او ميليشيات حديثة التشكيل. ٥- نشجع الحكومة على تامين احتياجات الناس اليومية و رواتبهم و ايجاد حل لملايين العاطلين عن العمل. الفقر و الجوع و البطالة لن تساعد في استقرار الأوضاع و بناء سوريا جميلة. هذه الأمور ستشجع على تكاثر قطاع الطرق و الفلول و الحركات الانفصالية. هذا بالمناسبة يحدث في كل بلاد العالم. ٦- اخيرا رفع العقوبات هو الوسيلة الأكثر نجاعة الآن لتحسين حياة المواطنين و هذا يتطلب من الحكومة السورية التواصل المباشر مع الحكومة الاميركية و معالجة اي هواجس لديها و العمل لما فيه مصلحة الشعبين و الاستقرار الإقليمي و العالمي. في الفيديو حديث على تاثير احداث الساحل على موضوع رفع العقوبات.

Tarek Kteleh, MD.

236,795 görüntüleme • 1 yıl önce

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 görüntüleme • 8 ay önce

يا ابني، ما الذي تقارنه بالضبط 😅 ؟ أنت تقارن منتخبا خرج من دور ال8 مع اخر خرج من دور ال16! و كأنك تقارن مصر مع تونس مثلا، او المانيا بفرنسا ؟ ثانيا، لنلقي نظرة عن المواجهات .. المغرب واجه البرازيل، وهولندا، وفرنسا، وكندا، واسكتلندا ! كيف تقارنه مع منتخب لعب أمام إيران، وأستراليا، ونيوزيلندا، وبلجيكا، والأرجنتين. بل إن الانتصار الوحيد لمصر جاء أمام نيوزيلندا، وهي نفس نيوزيلندا التي خسرت برباعية نظيفة أمام هايتي قبل أيام قليلة من انطلاق المونديال. لذلك، لا أفهم أصلا منطق هذه المقارنة، ولا ما الهدف منها ؟ علر من تضحكون ؟ لماذا هذا الإصرار الدائم على إدخال المغرب في كل نقاش؟ ركزوا على منتخبكم و اتركوا المغرب جانبا لأنه اساسا اصبح يقارن مع فئة اخرى من المنتخبات في المونديال. المغرب خرج من ربع النهائي بعد أن كان قد بلغ نصف النهائي في النسخة السابقة، اما انجازكم (دور ال16) فوصلنا له سنة 1986 بتصدر مجموعة تضم البرتغال و انجلترا و بولندا. المغرب، تجربته و مشروعه اصبحت تدرس عالميا .. أما الوضع الرياضي في مصر، فهو شأن يخص المصريين، وليس هدفي مناقشته أو التقليل منه.. لكن المقارنات السطحية التي تتجاهل اختلاف مستوى المنافسين و الظروف لا تضيف أي قيمة للنقاش. إذا أردت مناقشة كرة القدم، فلنناقشها بالوقائع والسياق، لا بمقارنات غير منطقية. في النهاية، أتفهم لماذا تصرون على إدخال المغرب في كل مقارنة، للتاثير على وعي الناس لتمجيد انجازكم .. لكن المقارنة أصلا مثيرة للسخرية و غير منطقية.. كيف تقارن منتخبين خرجا من ادوار مختلفة و لعبا ضظ خصوم مختلفة كقوة ! أحببتم ذلك أم لا، المغرب يملك أفضل إنجاز إفريقي وعربي في تاريخ كأس العالم، كما حقق أفضل نتيجة إفريقية وعربية في النسخة الحالية أيضا. دعوا المقارنات غير المنطقية، وركزوا على تقييم منتخبكم بعيدا عن المغرب.

𝑨𝑩𝑶𝑼𝑱𝑨𝑫 𝑆𝑜𝑢𝑓𝑖𝑎𝑛𝑒

96,441 görüntüleme • 1 ay önce

يتحدث عاهل المغرب، #محمد_السادس، عن التزاماته في الوحدة الترابية لبلده. كلام جميل، بعيدًا عن الخوض في قضية الصحراء الغربية، وهي ليست المعنية بهذه التغريدة. حفاظ السادس على الوحدة الترابية تم على حساب قضيتي #فلسطين. فالاعتراف الذي انتزعه بشرعية ضمه للصحراء هو خيانة صريحة لفلسطين، فالشرعية لا تُمنح من رئيس دولة محتلة ولا من رئيس أمريكي. ويا ليت الأمر اقتصر فقط على مقايضة #التطبيع باعتراف ضم الصحراء، بل في وقت يعاني فيه الشعب المغربي من ويلات الفقر، دفع محمد السادس مليار دولار أثناء #طوفان‌_الأقصى لدولة الاحتلال، وشيد مصنعًا للطائرات المسيرة مع #إسرائيل أيضًا أثناء حروب الإبادة ضد الفلسطينيين. هذا بعيدًا عن صهينة مفاصل كل المملكة المغربية والوفود المغربية التي تزور دولة الاحتلال بشكل مستمر. ضم الصحراء الغربية لا يمكن أن يتم على حساب شعب يتعرض لحروب إبادة وسط مجازر يومية وقتل مستمر في #غزة و #الضفة و #لبنان. وهذا التعاون أو التحالف أو الشراكة مع دولة الاحتلال كان عاملاً رئيسيًا في حروب الإبادة ضد الفلسطينيين، وهو أيضًا عامل مباشر في إفقار المغاربة الأبرياء من هذه الشراكة الإسرائيلية المغربية. تريد أن تصف نفسك بالأمازيغي وأن المغرب هو أولًا، هذا الأمر لا يعنيني، إنما يهمني أنك مشارك فعلي في حرب الإبادة ضد شعبي.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

38,186 görüntüleme • 1 yıl önce

أبرز ما جاء في مداخلتي على قناة الحدث: قرار الحكومة جيد، لكنه ليس بالمستوى المطلوب. المطلوب تفكيك البنية العسكرية والأمنية والمالية لحزب الله بالكامل، لا الاكتفاء بحظر نشاطه العسكري والأمني كما جاء في بيان الحكومة ، فالحقيقة الواضحة هي أنه لا يوجد شيء اسمه حزب الله سياسي وآخر عسكري؛ هما كيان واحد بقيادة واحدة وأشخاص أنفسهم يتولون القرار في الجانبين. التفريق بينهما ليس إلا توصيفاً شكلياً لا يعكس الواقع. لم تمضِ ساعتان على القرار حتى أطلق الحزب مسيّرات باتجاه قبرص، في تحدٍ مباشر لسلطة الدولة، رغم أنه ممثل في الحكومة. في أي دولة تحترم نفسها، وزراء حزب يعلن تمرده العملي على قرارات الدولة لا يحق لهم البقاء في مناصبهم، بل يُفترض أن يُلزموا بالاستقالة فوراً أو يُقالوا من دون تردد. نحن بحاجة إلى أفعال لا بيانات. وعلى الجيش اللبناني أن يطبق قرارات الدولة بحزم ومن دون انتقائية. لبنان يحتاج إلى دولة بجيش واحد وسلاح واحد، تحت سلطة الدولة فقط. وتجربة السنوات الماضية أثبتت أن السلاح الخارج عن الدولة لم يجرّ إلا الدمار، وأن حزب الله كان أول من قاد بيئته وجمهوره إلى أثمان باهظة وخسائر مدمّرة قبل أي طرف آخر.

Fouad Makhzoumi

479,325 görüntüleme • 5 ay önce

من كلمتي في حفل تخرج جامعة سيدة اللويزة: أن استعادة الدولة لا يمكن أن تتحقق بعنوان واحد أو بإجراء منفرد. فهذا لا يتم بنصف مسار، بل بمسار متكامل يقوم على ركيزتين متلازمتين: الإصلاح وبسط سيادة الدولة. فلا إصلاح حقيقياً في ظل دولة عاجزة عن إنفاذ قوانينها وقراراتها على كامل أراضيها. ولا سيادة مكتملة لدولة تتآكل مؤسّساتها من الداخل بفعل الفساد وسوء الإدارة وغياب المحاسبة. لقد كان الفصل بين الإصلاح والسيادة هو أحد أسباب تعثّر مشروع الدولة في لبنان. … الدولة وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسلم، دولة تقرر ولا يُقرَّر عنها، ولا يتحدث باسمها او يفاوض عنها غير سلطاتها الدستورية. دولة تكون لها حصرية السلاح على كامل أراضيها، وتكون مؤسّساتها الشرعية وحدها المرجع في حماية الوطن والمواطنين. دولة يُطبّق فيها القانون بالتساوي على الجميع، من دون استثناء أو انتقائية. … إن مستقبل شباب لبنان لن يُبنى بالوعود، بل بالعمل على قيام دولة توحّد قرارها، وتستعيد ارضها، وتعيد اعمار ما تدمّر فيها، وتصلح مؤسّساتها، وتفرض القانون، وتصون كرامة مواطنيها.

Nawaf Salam نواف سلام

54,507 görüntüleme • 2 ay önce

#الشيخ_الخثلان: الواجب على المسلم إذا كان في الطائرة وخشي خروج وقت الصلاة وكانت تلك الصلاة مما لا تجمع مع غيرها أو كانت مما تجمع مع غيرها وكان في وقت الأخيرة أن يصلي في الطائرة على حسب حاله ولو أن يصلي على مقعده ولو إلى غير القبلة يومئ بالركوع والسجود ولا يترك الصلاة حتى يخرج وقتها؛ لأن شرط الوقت هو آكد شروط الصلاة {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا}. وترى مع الأسف واقع كثير من المسلمين عندما يكونون في الطائرة في وقت الصلاة التي لا تجمع مع غيرها كصلاة الفجر ويعلمون بأن الشمس تطلع قبل هبوط الطائرة ومع ذلك لا تجد من يقوم ويتوضأ ويصلي إلا القليل! هؤلاء ركاب الطائرة كلهم مسلمون لماذا لا يصلون؟ هل ينتظرون الوصول إلى بيوتهم؟ هذا خطأ؛ لأنه تأخير للصلاة من غير عذر، هل هم لا يصلون!؟ المصيبة أعظم، فهذا واقع مؤسف، والواجب على المسلم إذا حان وقت الصلاة وكانت الصلاة مما لا تجمع مع غيرها أن يصلي على حسب حاله.

منارات الهدى

155,863 görüntüleme • 2 yıl önce

هذا النوع من البشر أخطر مما تتصور، يدس السم في العسل ويمرره متنكرًا في دور الضحية، لا يكف عن خلط الأمور وإقحام كل شيء في كل شيء. يتحدث عن حملة ممنهجة ضده، ويذكر الجيران عمدًا، ثم يدخل الهوية في الموضوع بلا مناسبة. هذا الح.قير لم يترك مناسبة إلا وشكك الناس في من يسمّيهم جيران، واتهمهم بما ليس فيهم، لا في السياسة ولا في الكرة، ولا في أي مجال. يتحدث عن الفجو.ر في الخصومة! والله لا يوجد أ.فجر منك ومن نظامك الذي وظفك كبوق ر.خيص… وليس هذا كل شيء، فأسلوبه يمتد إلى محاولاته المكشوفة للتلاعب بالمتابعين. نراه يتسلل كالحية، يحاول استجداء تعاطفهم بكلامه الحربائي، لكن هيهات، الكل يعرف حقيقته وخداعه، وحملته الشرسة على المغرب خاصة في الكان الأخير. واليوم يخرج كالثكلى يتباكى ويلعب دور المظلوم، رغم أن الحملة في الأصل كانت خليجية، إلا أنه عاجز عن توجيه اتهاماته لمن هم سبب رزقه أو ولاة أمره، فاختار أن يحوّل سمو. مه نحو من نقلوا الخبر، بدل أن يواجه من أطلقوا الحملة ضده بسبب تعاطفه مع إيران !!!

Alma Ahmed

13,981 görüntüleme • 5 ay önce

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 görüntüleme • 1 ay önce

لا تشكر الإمارات... كثيرون يظنون أن من يكتب عن الإمارات إنما يجامل أو يبالغ في المشاعر. وربما يستغرب البعض على شبكات التواصل الاجتماعي: لماذا هذا الحب الكبير من كل من عاش فيها أو تعامل معها؟ الحقيقة أن هذا الحب ليس مجرد انطباع عابر. أنا عشت فيها منذ عام 1973، ورأيت بعيني وسمعت بأذني ما تفعله الإمارات ليس فقط لمواطنيها، بل للدول الأخرى. وهي لا تنتظر في المقابل الكثير. علي سبيل المثال كلما ضرب زلزال في إيران، كانت الإمارات من أول الدول التي ترسل كادرا طبيا متكاملا، وجسرا جويا من المساعدات الغذائية. ولكن ليس إيران فقط، فباختصار، وصل عدد الدول والمناطق التي استفادت من مساعدات دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية والتنموية إلى أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم، منذ تأسيس الدولة عام 1971 وحتى نهاية عام 2024. بل وتعد الإمارات حاليا من بين أكبر المانحين في العالم، حيث صُنفت في عام 2025 كـ ثالث أكبر مانح للمساعدات الإنسانية عالميًا. وإذا تحدثت عن الأردن، فلن أنسى خطاب الملك الحسين عام 1989، عندما شكر الدول العربية التي ساندت الأردن في أزمته المالية. بكيت عندما ذكر دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي ...نعم دولة الامارات العربية المتحدة و امارة دبي . الإمارات ساهمت بشكل كبير في الأردن ...من شارع عمان التنموي الذي بني بمعايير وجودة تضاهي الشوارع العالمية، إلى إسكان الشيخ زايد في الزرقاء، ومدينة الشيخ خليفة فيها، و البنية التحتية لميناء العقبة، والمشاريع الحيوية من فنادق في العبدلي والعقبة، وآخرها مشروع السكة الحديدية الجديد الذي تبلغ القيمة الاجمالية له 2.3 مليار دولار. أعتقد أن ما ذكرته ليس سوى نبذة بسيطة، و بالتأكيد هناك الكثير مما لا أعلمه. ربما لو استثمرت الإمارات تلك الأموال داخل الإمارات فقط، لأصبحت اقتصاديا أقوى ب 100 مرة مما هي عليه الآن. ولكنها آثرت أن تشارك خيرتها مع الآخرين. وهذا طبع الكريم ابن الكرام. تتفق أو تختلف مع الإمارات هذا شيء طبيعي. ولكن لا ينكر المعروف إلا الجاحد... والإمارات بلد معطاء بلا حدود. لا يمكن أن تقول له "شكراً" فقط. بل تقول له: ألف شكر. الشوبكي زياد بن سعد

Ziad Alshobaki

76,397 görüntüleme • 4 ay önce

في هذا الجزء من المقابلة على قناة تلفزيون سوريا مع الزميلة نور الهدى، يدافع الأستاذ حسن الدغيم عن فكرة حضور العائلة والأقارب والمعارف والثقات في بنية الحكم في الدولة السورية الجديدة، مستنداً إلى مبررات تتعلق بالكفاءة وسوابق مقارنة مع أنظمة سياسية أخرى.. القول إن الكفاءة لا ينبغي أن تُستبعد لمجرد وجود صلة قرابة يبدو ظاهرياً طرحاً منطقياً ، لكنه نسف مبدأ المساواة بين السوريين بتجاهل مسألة بنيوية تتعلق بتكافؤ الفرص ،في دولة أساساً لم يترسخ فيها قانون العمل المؤسساتي والشفافية ، فالمشكلة لا تكمن في كون القريب كفؤاً أو غير كفؤ، بل في آلية الوصول إلى المنصب. . فالتعيين هنا لا يمر بمسار تنافسي طبيعي قائم على إعلان، وترشيح، ومفاضلة، ورقابة، بل حدث على طريقة القفز المظلي .. وبهذا المعنى، تصبح الكفاءة ذريعة لاحقة، لا معياراً سابقاً.. النقطة الثانية: تحدث عن الديمقراطيات في العالم و التي فيها وجود للأقرباء والموالين والثقات وأنه أمر طبيعي ! وأنا سأعطي مثالاً هنا عن أميركا ،فعندما يأتي رئيس فإنه يقيل تقريباً كل الطاقم السابق للرئيس من الحزب المنافس و يضع كل الموالين له المنسجمين مع توجهه في المناصب السياسية والإدارية وحتى من عائلته ودائرته الضيقة.. ولكن هناك فرق جوهري ، لا يمكننا تفصيل حكم على المزاج من كل قطر أغنية! الولايات المتحدة ومثيلاتها دول ذات مؤسسات راسخة، وفصل صارم بين السلطات، وآليات رقابة دستورية وتشريعية وقضائية تحد من تغول السلطة ،ولاية الرئيس محددة زمنياً والانتقال الدوري للسلطة مضمون قانونياً وعملياً. فترامب وعائلته وأقرباؤه لن يعشعشوا في الحكم ،ويحولوا الدولة إلى بنية حكم مغلقة! فبلحظة انتهاء ولايته المحددة و قدوم رئيس آخر من بعده سينهي وجود كل الموالين لترامب ويأتي فريق آخر جديد، وهكذا دواليك .. وفي بلد مثل سوريا لن أُطيل بالحديث عن حاله المعروف !! استدعاء هذه النماذج دون شروطها البنيوية انتقائية وباطلة.. وحديث الأستاذ حسن عن أنه ما المشكلة في النظام الملكي و ذكر مجموعة من الملكيات وحكم العائلة الحالي.. إن فكرة تمكين حكم العائلة والأقربون أولى بالمعروف في سوريا بالاستناد إلى هذه الحجة في مرحلة انتقالية حساسة،، قد يُقرأ بوصفه سعياً إلى تثبيت السلطة من أجل السلطة وفقط ،قبل تثبيت الشرعية .. حتى فكرة الملكية لا تناسب سوريا التي لا تمتلك مقومات الملكيات الحالية لا باقتصادها ولا بتركيبتها و لا بتاريخ قيام سوريا كدولة و شكلها وتطورها السياسي.. والمقارنة مع ملكيات عشائرية قبلية عائلية حالية ذات اقتصاد ريعي في مرحلة استقرارها ، أيضاً هي مقارنة باطلة مع سوريا .. حتى فكرة الملكية هي حالة نكوص للوراء فإن كان الحاكم الحالي جيداً ، ماذا عن ابنه وحفيده والخ ، والتاريخ مليء بهذه التجارب التي سقطت بشكل مدوٍ.. و بالمحصلة علينا ألا ننسى أن أحد أهم أسباب ثورة السوريين و سقوط الأسد كان حكم العائلة والاعتماد على الولاء وما تبعها من فساد و استحواذ و اضطهاد للناس.. وإن كان منطلق وجزء من تبرير الأستاذ حسن لحكم العائلة والأقارب والمعارف و المنسجمين مع فئة واحدة فقط ،هو الحاجة للثقة ، فهذه بحد ذاتها فكرة فيها تخوين لكل السوريين الآخرين و خلق صورة ( نحن وأنتم ) .. قوة الدولة لا تكمن في دائرة الثقة المقربة ، بل في صلابة دستورها واستقلال مؤسساتها وقوانينها بحيث تصبح السلطة وظيفة محددة الصلاحيات، لا امتيازاً مفتوحاً وامتداداً لفئة..

Rola Hidar 🦋

119,502 görüntüleme • 6 ay önce