Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
اقتراح: أتمنى من المسؤولين النظر في التخلص من عمالة محطات الوقود. - جميعنا في خارج دول الخليج حين القيادة نملئ خزانات الوقود بأنفسنا. - في الغرب (خدمة تعبئة الوقود) أغلى من (الخدمة الذاتية) ونادرة جداً، ومن يعمل بها هم سكان المنطقة. - سوف نستغني عن مئات الالاف من العمالة،... show more
2,020,503 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

عمل في هذا الاقتراح في بلدي الإمارات ولاكن المشروع فشل فشل ذريع لعدة السباب اذكر منها شدة حرارة الشمس شدة الرطوبة مع أخذ بالاعتبار ملابس أهل الخليج ولا تنسى االعادات والتقاليد ببخصوص النساء عندنا حريم يلبسون العبي و الخمار أعتقد الأمر صعب جدا جدا وشكراً

الغرب "الرأس مالي " مهب اي شي يسوونه صح المحطات وضعت العمالة للسلامة للتعامل مع المحروقات بلبسهم المخصص و تدريبهم عند حدوث إي طارئ وكثير من الدول ليست فقط الخليج تعتمد على عمال المحطة منها اليابان

اترك عنك المحطات الأولى ان نستغني عن القهوجيه داخل مجالسنا ونباشر صب القهوه لضيوفنا ومن بعده نستغني عن الخدم داخل البيت والمطبخ ونستغني عن السواق وبعد هذا يمكن ان نتكلم عن المحطات !! اللهم لك الحمد على ما نحن فيه من نعمة عظيمة ولك الحمد ان جعلتنا سبباً في رزق غيرنا

المحطات ما تستغني عن عامل الخدمة، لو يحل محلهم سعوديين، لأن من الصعب الخدمة الذاتية فيه شيبان يعجز ينزل ويعبي، وذوي الاحتياجات الخاصة وحريم ومراهقين والبنزين خطير التعامل معه مباشرة، واللي مثلي ومثلك وكثير من الناس ما يبي ينزل ويعبي، تمرمط 😂

هذا المقترح يا شيخ فهد يحمل العديد من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية. فالتخلص من العمالة الأجنبية في محطات الوقود، يمكن تحقيق توفير كبير في تكاليف العمل والتشغيل وتحسين كفاءة القطاع الاقتصادي دون المساس بجودة الخدمة وفي نفس الوقت نقلل من التسرب النقدي الذي سببه العمالة الاولية.

لماذا لا يتم توطينها من @HRSD_SA خاصة التي داخل المدن ممكن يستفيد منها أبناءنا سواًء المتقاعدين أوالطلاب ، لا سيما بعد ضبط حالات من التلاعب والغش من بعض العمالة.

رائي صائب، وهذا 👇بعد يمكن يكون حل تقني ومقدور عليه، اذا حسبنا تكلفة اجور العمالة. من مشاركة @Aiman_M_Omer

لا تكفى الله يرحم والديك مانبي نشوف المناظر ذي البنات عندنا توهم يسوقون 🤣🤣 خل العامل موجود وراتبه على راعي المحطة والزبون مخدوم

اقتراح لا جدوى منه. انا اسف ولكن المنفعة الوحيدة هي التوفير على الشركات المالكة للمحطات، وستخسر رسوم اقامات، قطع ارزاق عماله ذات اجور قليلة، زيادة العناء على سكان المملكة، وتقليل الرفاهية وجودة الحياة. وفي النهاية اللي وفرناه بيروح لشركات المحطات وأصحابها.

استاذي العزيز مجرد ان تذكر إسم عامل تذكر أن له أطفال يطعمهم وأهل يرعاهم وأبناء يعلمهم إذا فقد عمله كل هؤلاء يجوعون ..غير أن هناك الكثير لا يفضل الخدمه الذاتيه في محطات الوقود وكلن له سببه
Benzer Videolar
Sensitive content
#فضيحة_تأجيل_انعقاد_مجلس_الشعب - السلطة تراجعت عن حجز الفنادق و النوم لأعضاء مجلس الشعب بعد وعد بذلك بأن يتم تأمينهم لمدة ثلاثة أشهر و منذ يومين أخبروهم كل عضو يتدبر نفسه ويحجز على حسابه وأحد الأعضاء أتى لدمشق وتكفل بالحجز له صديقه محافظ دمشق على حسابه الخاص . - قلنا لكم هذا مجلس نظام الشرع وكل أعضائه كركوزات ولا أستنثي أحداً منهم . كلهم أتو بالواسطات والمحسوبيات والتطبيل للسلطة . - عوائل ثورية وسياسية عريقة قدمت عشرات الشهداء لم يتم تعيين أي عضو منهم . - تصوروا شخصية مثل د. عبد المنعم زين الدين لم يترك معركة وصولة وجولة وتنسيق ودمج للفصائل إلا وكان له دور أساسي بها لم يتم تعيينه والسبب فقط لأنه مستقل ولا يحب التطبيل لأحد. - تصوروا عضو مشيخي عينه الشرع بواسطة وزير من وزراء الهيئة يقيم وليمة يدعو لها هذا الوزير و وزير سابق في حكومة مابعد التحرير ومسؤول أمني قديم بالهيئة هؤلاء الثلاثة يحضرون معهم ٣٠٠ عنصر مرافقة وشرطة عسكرية وحماية وأسطول سيارات لأجل هذه الوليمة ، كل هذه النفقات والبنزين على حساب الشعب في حين الناس تموت من الحرّ ّعلى طابور الكازيات . - الشرع يكمل مهمته بنسف سردية الثورة وإظهار السلطة التي انبقت ظاهرياً من الثورة على أنها نموذج لا يختلف قيد أنملة عن نموذج النظام . - كان ضباط ومسؤولي النظام ينزلون كل جمعة لضيعتهم ويعزمون بعضهم على ولائم ويصطحبون معهم عوائلهم وأقربائهم في القرداحة والحمرا ودريكيش و مصياف وغيرها من بلداتهم واليوم صار عندنا بنش وجيرود وحلفايا وشحيل . - ستبقى أزمة الوقود ثم تحل ثم تأتي أزمة جديدة وضغط جديد وهكذا حتى يدخل الشرع لبنان ثم بعدها يطلبون مهمة جديدة فيتردد ثم يعاودون الضغط عليه ثم ينفذ وهكذا دواليك. مثال بسيط على فساد غياث دياب وزير النفط الفعلي وزبانيته ناصر رعد و شريكه أبو مريم الاسترالي البنزين يباع في السوق السوداء لكنه غير متوفر في محطات الوقود . محمد البشير نظيف اليد لكنه فاشل وضعيف ومغلوب على أمره ، كل شيء بيد غياث دياب . - الشعب السوري للأسف بعاطفته و دروشته هو المتسبب لنفسه بهذا الضغط والفقر والفساد الرهيب لأنه أقنع نفسه بعد هزيمة نفسية منذ عام ١٩٧٠ أنّه إن لم يلتف حول هذه السلطة السنيّة سيعود حكم العلوية أو الأقليات وهذا قمة الجهل. يا مساكين السلطة والشرع هم من منح الهجري سلطة حكم ذاتي بحماقتهم وهم من أبقى قضاة النظام والشبيحة مكانهم وهم من أعادوا تدوير رجال أعمال النظام وأنس خطاب هو من أعاد آلاف الشرطة العلوية لسلك الداخلية ،ومرحلة ثانية سيعيدون ضباط العلوية للجيش قال ممّن لم تلطخ أيديهم بالدماء ،والشرع هو من أوقف الجيش على باب الحسكة وأعاده وأعطى قسد حكم ذاتي كامل الأركان والدليل موضوع بلدية القامشلي الأخير واكتفت السلطات المركزية ببيان تنديد لإدارة الحكم الذاتي .
أس الصراع في الشام
52,451 görüntüleme • 2 ay önce
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 görüntüleme • 3 ay önce
