Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

﴿اقْرَأْ﴾ لم تنزل لمجرد المطالعة، بل للخروج من ظلمات التخلف إلى نور التقدم، ومن الضعف إلى القوة بجهدٍ وعمل. ​دقيقة ونصف تختصر فقه النهوض وسنن التمكين مع د. محمد أبو موسى حفظه الله

102,241 views • 16 days ago •via X (Twitter)

8 Comments

Bin Yousif بن يوسف's profile picture
Bin Yousif بن يوسف16 days ago

رضي الله عن علماء الاشاعرة

Aljafari Obad's profile picture
Aljafari Obad15 days ago

القارئ يعيش الف حياة قبل ان يموت، بينما الذي لا يقرأ لا يعيش سوا حياة واحدة

njeh151's profile picture
njeh15115 days ago

الوهابي المجسمة الخوارج حمير تعبدون عثيمين و ابن باز الإسلام بريء متكم

ابو سلطان's profile picture
ابو سلطان14 days ago

ما يزال في نفسي شيء من علوم البلاغة؛ لأن كلامهم في القرآن لايستند إلى دليل شرعي.

أبو محمد ,,'s profile picture
أبو محمد ,,14 days ago

هزلت هذا يتكلم في التفسير ويأتي بالعجائب.

محمد بن سفر بن قويزان's profile picture
محمد بن سفر بن قويزان15 days ago

هداك الله لا تنشر هذا الكفر والنور هو التوحيد فطستني ضحك "نور التقدم" .. ما تخلون الغشمرة .. وكأنكم رأيتم منازلكم في النار فقررتهم تبيعونها بخرا (على قولة من قال وانت رايح كثر الفضايح) . وكُناسة الارض في الفيديو علاماته في وجهه . .

د. محمد بن عبدالله العزام's profile picture
د. محمد بن عبدالله العزام14 days ago

كلامٌ سائب مع الأسف، ومع التقدير لشخص المتحدّث. يوحي بأنّ الغرض الرئيس للبعثة النبوية هو القراءة ومحو الأميّة. ولو كان الأمر الأمر كذلك لكانت الأولوية في السيرة النبوية لهذا الهدف.

مرابط's profile picture
مرابط13 days ago

كلام خطير في غاية الخبث والضلال والمصادمة لدعوة الأنبياء.

Related Videos

السيد حسن نصر الله، وفي آخر خطاب وكلمة له وجّهها إلى الأمة، قال كلمته الشهيرة: «أفق هذه المعركة واضح، وهو النصر الإلهي». وعندما نرى اليوم وضع الأمة وقتالها مع المجرمين، قد يستغرب البعض هذا الاستشراف، خاصة أنه جاء في وقت كانت فيه الضربات والاغتيالات الإسرائيلية قد حققت نجاحات عسكرية كبيرة ضد حزب الله. لكن هذه الصورة ليست غريبة عن منطق القرآن والتاريخ. عندما وصل موسى عليه السلام ومن معه إلى البحر، وكان فرعون وجيشه خلفهم، لم تكن موازين القوة تحتاج إلى محلل عسكري: البحر أمامهم والعدو خلفهم، حتى قال أصحاب موسى: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾. لكن موسى أجابهم بكلمة تختصر معنى اليقين كله: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. وبعد لحظات انشق البحر، ونجا موسى ومن معه وغرق فرعون وجيشه. وفي غزوة الأحزاب، يصف القرآن لحظة كان فيها المسلمون محاصَرين والخوف قد بلغ أقصاه: ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾. ومع ذلك، عندما رأى المؤمنون الأحزاب لم يقولوا انتهينا، بل قالوا: ﴿هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾. هكذا يُفهم استشراف النصر في لحظات تبدو فيها الهزيمة أقرب من أي شيء آخر. ليس لأن صاحب اليقين لا يرى الخسائر ولا يعرف موازين القوة، بل لأنه يرى المعركة أبعد من لحظتها الحالية. البحر أمام موسى وفرعون خلفه، والأحزاب تحاصر المدينة من كل جانب، ومع ذلك جاءت الكلمات قبل أن يأتي النصر. ولهذا ربما يجب أن نتوقف طويلًا عند آخر ما قاله السيد حسن: أفق هذه المعركة واضح.

CosmoTrade | تجارة الكون

35,587 views • 4 days ago

المرحوم سلطان العذل دخل حجرة النبي عاجزًا… وخرج حاملًا مشروع حياة لماذا كانت حجرة النبي؟ قراءة في سرّ النهوض بعد الانكسار ✍️الشريف محمد بن علي الحسني مفكر ومؤرخ رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية حين تحدّث الأستاذ حسين الأورفلي عن مرافقته للشيخ سلطان العذل في محنته مع مرض التصلّب الضموري ALS، لم يكن يسرد واقعة طبية ولا حكاية تعاطف إنساني، بل كان يفتح نافذة على معنى أعمق من المرض، وأبعد من الجسد، وأقرب إلى جوهر العلاقة بين الإنسان وربه، وبين العبد ونبيه صلى الله عليه وآله. رجل أُصيب بمرض يُعدّ من أقسى ما عرفه الطب الحديث، فقد فيه القدرة على الحركة والكلام، بل وحتى التنفس الطبيعي، ولم يبقَ له من أدوات الحياة سوى السمع والبصر، ونفَسٌ يمر عبر جهاز، وغذاء يصل إلى المعدة بأنبوب، ومع ذلك لم يكن ما فقده هو الأهم، بل ما كاد أن يفقده لولا لطف الله: الأمل. في تلك اللحظة التي ينهار فيها الإنسان عادةً، جاءت النصيحة التي بدت للبعض بسيطة، لكنها في ميزان المعنى عميقة: أن يُستأذن له بالدخول إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن يقف هناك طالبًا من الله الشفاء والتوفيق. لم تكن النصيحة أن يدخل الكعبة المشرفة، ولا أن يتعلق بجدارها، بل أن يقصد موضعًا آخر، موضع الرحمة، موضع الإنسان الكامل، موضع من جعله الله باب الرجاء وسرّ الطمأنينة. وهنا يتجلّى الفرق الجوهري الذي يغيب عن كثيرين: فالكعبة مقام توحيد وعبودية، أما بيت النبي ﷺ فهو مقام قرب ورحمة وشفاعة، ومقام بعث للروح قبل الجسد. لم تكن زيارة سلطان العذل لبيت النبي طلبًا لمعجزة حسية، ولا انتظارًا لشفاء خارق، بل كانت لحظة إعادة ترتيب الداخل، واستعادة معنى الحياة من منبعها الصافي. هناك، في ذلك الموضع الذي تنزل فيه السكينة، لم يُشفَ الجسد، لكن شُفيت الإرادة. لم تُرفع الأجهزة، لكن رُفع اليأس. لم تنتهِ المعاناة، لكنها تحوّلت من قيدٍ خانق إلى دافعٍ للحياة. وهذا هو الفارق الجوهري بين من يطلب الشفاء من الألم، ومن يطلب القوة على احتماله. ولذلك لم يكن غريبًا أن يخرج سلطان العذل من تلك الزيارة إنسانًا آخر، لا يمشي بجسده، بل بإرادته، لا يتكلم بلسانه، بل بأفعاله، حتى أصبح واحدًا من أبرز رجال الأعمال، يدير بعينيه وحدهما آلاف الموظفين، ويقود شركات ومشاريع كبرى، ويضرب مثالًا نادرًا في التحدي والصبر والإنتاج. لم يكن انتصاره على المرض، بل على الفكرة الأخطر: فكرة أن العجز الجسدي يعني نهاية الدور. وهنا تتجلّى الحكمة في عدم توجيهه إلى الكعبة، لأن الكعبة تعلّمك كيف تسلّم، أما النبي ﷺ فيعلّمك كيف تنهض. الكعبة مقام الخضوع، وبيت النبي مقام النهوض بعد الانكسار. الكعبة قبلة الجسد، والنبي قبلة الروح. ومن كان في حال سلطان العذل، لا يحتاج إلى أن يتعلّم الانكسار، فقد بلغه، وإنما يحتاج إلى من يعيد إليه معنى القيام من جديد. قصة سلطان العذل ليست قصة شفاء، بل قصة بعث. ليست قصة معجزة، بل قصة وعي. وهي رسالة لكل من أثقله الألم أن الطريق إلى الحياة لا يمر دائمًا عبر الجسد، بل قد يمر عبر القلب، وعبر الوقوف الصادق في الموضع الذي جعله الله رحمةً للعالمين. صلوات الله على من كان حضوره حياة، وزيارته سكينة، وذكره شفاءً لما في الصدور.

اشراف اون لاين

62,555 views • 8 months ago

🏅 تكريم الأستاذ #موسى_السليم – تكريم لنا جميعًا 🎖️ 🔹 الأستاذ القدير والمربي الفاضل موسى بن محمد السليم، قائدٌ استثنائي حمل على عاتقه مسؤولية إدارة مدارس الرياض، فكان ليس فقط مديرًا، بل ربّانًا لمسيرة تعليمية عظيمة، وأبًا تربويًا احتضن الأجيال ووجّهها نحو النجاح. 🔹 إن تكريمه من #مدارس_الرياض ليس تكريمًا لشخصه فحسب، بل تكريمٌ لكل من عمل في مدارس الرياض، وكأننا جميعًا نلنا هذا الشرف معه. فقد كان صوته نبض هذه المنظومة، ورؤيته ركيزة من ركائز مجدها، وإخلاصه نموذجًا لكل من مرّ بها وتعلّم بين جدرانها. 🔹 لم يكن مديرًا وحسب، بل كان قائدًا بحجم الرسالة، ملهمًا بحجم التأثير، ورمزًا للتربية التي تتجاوز المناهج إلى بناء الشخصية والإنسان. سنواته في القيادة لم تكن مجرد أرقام، بل حكاية عطاءٍ ممتدة، سُطرت في ذاكرة التعليم، واستقرت في قلوب من عملوا معه وتعلموا منه. 🔹 شاعرٌ مبدع، لم تكن كلماته مجرد أبيات، بل كانت صوتًا للمدارس في كل مناسبة، وألحانه الفكرية شكّلت جزءًا من هوية مدارس الرياض، فكان الإبداع في كلماته بقدر ما كان في قيادته. 🔹 رجلٌ سبق زمنه بفكره وتطويره، لم يكن ميدانه الإدارة فقط، بل امتدت بصمته إلى الثقافة، الفن، والمجتمع، حيث صنع من الكلمة قوة، ومن الإبداع سلاحًا، ومن العمل رسالةً خالدة. 🔹 إن تكريمه هو تكريمٌ لمسيرة مدارس الرياض بأكملها، وتقديرٌ لكل من حمل راية التعليم والإدارة فيها. نبارك له هذا الاستحقاق العظيم، ونسأل الله أن يمده بالصحة والعافية، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته. 🔹 أستاذنا موسى السليم، أنت قصة تُروى، وأثرٌ لا يُمحى، واسمٌ سيبقى مضيئًا في سجل العطاء والتربية. حفظك الله ممتعاً بالصحة والعافية . #مدارس_الرياض_للبنين_والبنات

أحمد الزهراني

15,587 views • 1 year ago

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 views • 5 months ago

الإمارات، دولة واثقة في خطاها، شامخة في مواقفها، ثابتة في قيمها، سامية في غاياتها، وقادرة دوماً على تطويع الصعب وتحويله إلى إنجازات.. إن ما نشهده اليوم من صمود استثنائي وتميز أبهر العالم هو تجسيد حي لرؤية وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الذي جعل من الريادة منهج عمل ومن الصمود ثقافة وطن.. دولة الإمارات تجسد اليوم نموذجاً استثنائياً في فقه المواجهة، حيث تتجلى عظمة نموذجنا في أنه يرى في الصمود أثناء التحديات جسراً للعبور نحو آفاق أرحب.. إنها فلسفة وطن تسكنه عزيمة فولاذية لا تعرف المستحيل، وتشد عضده وحدة مجتمعية راسخة، وتوجه بوصلته قيادة رشيدة تستشرف المستقبل بحكمة وثبات مهما تبدلت الظروف.. التحديات أثبتت أن العواصف، مهما بلغت شدتها، لا تزيد بنياننا إلا تجذراً؛ فالإمارات لا تكتفي بعبور الأزمات، بل تجعل منها نقطة انطلاق جديدة.. في وطننا لا نسعى إلى تجاوز العاصفة بل إلى تطويعها لتصبح طاقة بناء، لنخرج من كل اختبار أكثر صلابة ومنعة ورؤية.. ولعل أعظم تجليات هذه القوة تكمن في ذلك النسيج الإنساني الفريد؛ ففي وقت الشدائد، تلاشت المسافات وأثبت كل من يحيا على هذه الأرض أنه إماراتي بوفائه وعطائه.. إنها رسالة للعالم بأن دولة الإمارات لا تكتفي بالبقاء، بل تتقن فن الصعود من قلب التحديات لتصيغ مستقبلاً يليق بطموحاتها. #الإمارات #البيت_متوحد #فخورين_بالإمارات #بنظهر_أقوى

Abdulla M Alhamed

25,300 views • 4 months ago

🔴✔️✍🏻 عندما ينصح حاكم إمارة الشارقة سلطان بن محمد القاسمي المسلمين بقراءة تفسير الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله، فإن هذه الإشادة لا تُقرأ على أنها مجرد توصية بكتاب، بل هي إقرارٌ بمسارٍ علميٍّ متكامل نشأ في نجد وامتد أثره في العالم الإسلامي. فالشيخ السعدي لم يكن عالمًا منفصلًا عن سياقه، بل هو أحد أعلام المدرسة السلفية النجدية التي تُعد امتدادًا علميًّا ومنهجيًّا لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله؛ دعوةٍ قامت على تصحيح العقيدة، وإحياء التوحيد، وربط الناس بالكتاب والسنة بفهم السلف. فحين يُشيد حاكم الشارقة بتفسير السعدي، فهو في الحقيقة يُثني على مدرسةٍ علميةٍ سعودية الجذور، سلفية المنهج، تجاوز أثرها حدود الجغرافيا، وأصبحت مرجعًا معتمدًا في التفسير والعقيدة، وانتفع بها طلاب العلم في الخليج والعالم الإسلامي، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة. وهذا يبيّن أن الدعوة التي انطلقت من نجد لم تكن مشروعًا محليًا عابرًا، بل مسارًا علميًّا متصلًا، حمله العلماء جيلًا بعد جيل؛ من الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى تلامذته، ثم إلى علماء نجد، حتى وصل إلى الشيخ السعدي، ومن بعده إلى طلابه، فانتفع به المسلمون في بلدان متعددة. وقد أسهم هذا المسار في ترسيخ معاني الاجتماع، ولزوم الجماعة، وتعظيم النصوص، وتقرير أصول السمع والطاعة في المعروف، بما يحفظ وحدة المجتمعات واستقرارها، ومحاربة الغلو والتطرف ويؤكد أن العلم الشرعي الصحيح كان — ولا يزال — ركيزةً في حفظ الدين ووحدة الصف في مختلف الدول الإسلامية. كتبه / د. محمد الحصين

د. محمد الحصين

158,425 views • 7 months ago

🟥 تحركات النهاية 🔥 بنغازي ليست محطة بروتوكول… بل غرفة إعادة ضبط الإقليم لقاء الجنرال حسن رشاد مع المشير خليفة حفتر في Benghazi لم يكن زيارة مجاملة… بل رسالة أمنية ثقيلة في توقيت بالغ الحساسية.. حين يتحرك رئيس جهاز المخابرات المصرية خارج الحدود..فالمسألة تتجاوز ليبيا إلى عمق المتوسط والصحراء الكبرى والحدود السودانية..نحن أمام إعادة تثبيت معادلة الشرق الليبي..وإغلاق ثغرات الإمداد..وربط الأمن الليبي بالأمن القومي المصري في لحظة يعاد فيها رسم توازنات الإقليم رسالة بنغازي: الطوق يكتمل… والوكيل الأخير تحت المجهر 🔥 حفتر يدرك أن الشرق الليبي لم يكن مجرد جغرافيا..بل عقدة عبور في شبكة معقدة من الإمدادات والتحالفات..واليوم تغيّرت الحسابات: الطرق تُراجع..القواعد تُدقق..وخطوط الحركة لم تعد كما كانت الحساب تغيّر: السعودية أغلقت الأجواء مصر قطعت الطرق والضغط ترك حفتر بين خيارين لا ثالث لهما: الانفكاك عن المشروع الإماراتي.. أو دفع الثمن رسالة القاهرة اليوم: (الوقت انتهى..إما مع محور الاستقرار.. أو تحت الأنقاض مع من راهنوا على الفوضى) حفتر يفاوض اليوم من موقع الضعف.. لا القوة الرسالة القادمة من القاهرة واضحة لمن يفهم الجغرافيا السياسية:لا تحرك بردّ فعل… بل إعادة ترتيب للمسرح قبل اشتعال الفصول القادمة بنغازي اليوم ليست مدينة فقط…بل نقطة ارتكاز في معركة أوسع تمتد من الساحل الليبي إلى القرن الإفريقي ومن يقرأ التوقيت… يفهم أن مرحلة إعادة الفرز بدأت بالفعل ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #StopUAEWarCrimes #Darfur #Sudan #UAE_تقتل_السودانيين #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

179,528 views • 7 months ago

#فيديو من #لاهور عام 1987 لحظة اغتيال العلامة الباكستاني " إحسان إلهي ظهير " لم يكن عربيًّا بل أعجميًا فاق كثيرًا من أصحاب الفصاحة والبيان أتقن الاردية والبنجابية والفارسية والعربية والإنجليزية نذر نفسه في سبيل الله عاش 47 سنة مليئة بالدعوة حتى آخر لحظة بحياته حيث كان يحاضرهم عن: ﴿ ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين﴾ كان الشيخ إحسان إلهي ظهير مجاهدًا مخلصًا في عقيدته ما جعله في مواجهة فكرية دائمة مع الفرق الضالة جهر برفضه لها، وردّ على ضلالاتها عبر المحاضرات والمناظرات والكتب، مستندًا إلى الكتاب والسنة ومنهج التحقيق والموضوعية. واجه خصومه بالحجة، وكشف انحرافاتهم، فكان ينتصر في كل مناظرة بقوة الدليل ووضوح المنهج. ولما ضاقوا به ذرعًا وعجزوا عن مواجهته فكريًا، لجأوا إلى تصفيته جسديًا، في عمل غادر كشف عن جبنهم وخوفهم من صوت الحق . اثناء عقد ندوة في لاهور كان الشيخ يلقي محاضرة مع عدد من الدعاة والعلماء، وكان أمامه مزهرية ظاهرها الرحمة والبراءة، وداخلها قنبلة موقوتة.. انفجرت لتصيبه بجروح بالغة، وتقتل سبعة من العلماء في الحال واثنين اخرين بعد ايام قليلة كان ذلك في 23-7-1407هـ ، ليلاً. وبقي الشيخ إحسان 4 أيام في باكستان، ثم نقل إلى الرياض بالمملكة العربية السعودية على طائرة خاصة بأمر من الملك فهد بن عبدالعزيز وإشارة من الشيخ بن باز كان رحمه الله يردد دعوة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "اللهم ارزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك" حاول الأطباء كل شيء لكنه رحل إلى ربه متأثراً بالجراح ودفن في البقيع بـ #المدينة_المنورة بجوار من كان يدافع عنهم اصحاب رسول الله #ﷺ وامهات المؤمنين عليهن السلام .. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.

PIC | صـور من التـاريخ

178,821 views • 4 months ago

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

22,046 views • 5 months ago

🚨 خبر عـاجـل ‼️ ​🔥 زلزال "الوعد الصادق 4": موجة غضب تجتاح المنطقة! ​تحت شعار «يا موسى كليم الله»، أطلقت القوات المسلحة الإيرانية بالتعاون مع فصائل المقاومة الموجة الـ89 من عملياتها الكبرى، محولةً ليل الأعداء إلى جحيم بضربات منسقة ومباغتة. ​🚀 حصاد النيران.. أرقام ووقائع: ​القوة الضاربة: أكثر من 100 صاروخ وطائرة مسيّرة و200 قذيفة دكت معاقل الاحتلال من شمال الأراضي المحتلة إلى جنوبها. ​أهداف في المرمى: ضربات دقيقة هزت تل أبيب، بني براك، وإيلات، وسط استنفار صهيوني شامل. ​صيد الرؤوس: استهداف تجمع سري لضباط أمريكيين في الإمارات وسقوط 37 قتيلاً، بالإضافة إلى استهداف قوات أمريكية في البحرين أوقع عشرات القتلى والجرحى. ​خسائر استراتيجية: تدمير مروحيات في قاعدة العديد، وسحق رادارات إنذار مبكر أمريكية في مياه الخليج. ​البحر يشتعل: ناقلة النفط الصهيونية «أكوا 1» تلتهمها النيران وسط الخليج، وحاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تُجبر على الفرار إلى أعماق المحيط الهندي هرباً من أسراب المسيّرات. ​⚡ رسالة "خاتم الأنبياء": ​العملية نُفذت بتكتيك "الهجوم المركّب"، حيث شُلّت أنظمة الحرب الإلكترونية في مطار بن غوريون والإمارات، لتثبت المقاومة أن بنك أهدافها لا حدود له، وأن الأرض والسماء لم تعد آمنة للمحتلين!

ألأحداث ألإيرانية بالعربية

188,837 views • 5 months ago

حكاية قد تستحق - عدتُ إلى الرياض فوق ( سطحة ) - قدتُ سيارتي من عنيزة الساعة الثامنة مساء السبت 14 من ذي الحجة 1447 ومضى مئة كيلو متر بانسيابية تامة حتى فوجئت قبل بلوغ ( الغاط ) بثلاث حفر وسط المسار الثاني في الطريق السريع ترنحت معها عجلات السيارة فأصدرت تنبيهًا عاجلًا بوجود مشكلة في العجلة الأمامية اليمنى نزل معها ضغطها من 36 حتى بلغ 20 فاضطررت إلى الوقوف خارج الطريق وعندها وصل ضغط العجلة صفرًا ؛ فالحفر أصابت العجلة مع إطارها بقوة ولم يعد ممكنًا السير عليها .. لا أحتاج إلى التعريف بإمكاناتي الفنية التي لا تؤهلني حتى لتغيير عجلة فما دونها ودعوا ما فوقها، والحمد لله ف ( كل ميسر لما خلق له ) .. .. وحيدًا ( دخلت في ليلين ) وليتهما أشبها ليلي أحمد شوقي : "فرعها والدجى" ولكنهما ليلا ( الإعتام والجهل ) فحاولت مع أحد التطبيقات ودفعت مبلغًا لم أستفد منه لخلل في التواصل ربما من جانبي ، فلجأت إلى أمن الطرق ( 911 ) ، و" قبل أن يرتدّ إليّ طرفي" وجدت السطحة أمامي بقيادة شاب سعودي شهم ( أبو محمد ) حاول تعبئة العجلة دون جدوى ؛ فالمشكلة من إطارها ( ما يسمى : الجنط ) ، فحمل السيارة وركبت إلى جانبه أملًا في وجود عجلة وإطار بالمجمعة فلم نجد، وهنا اتصل أبو محمد بشقيقه الشهم ( أبو حمد ) ومعه سطحة أحدث فأنزلا ( راحلتي المقعدة ) من تلك إلى هذه واتجهنا إلى الرياض ، ولكم أن تتخيلوا الحفر و( المطبات ) في المسار الأيمن والراحة الجسدية فوق سطحة ولإنسان لديه تأريخ غير جيد مع الانزلاق الغضروقي ( الديسك ) .. .. وصلت بفضل الله إلى منزلي عبر سطحتين الثالثة والنصف فجرًا وداعي الحق يعلن :( الصلاة خير من النوم ) بعد رحلة استغرقت أكثر من سبع ساعات … .. بحثت عبر ال AI عن مشكلة الحفر والمطبات في الطريق نفسها فوجدت الشكوى عامة فلعل مسؤولي الطرق يلتفتون إليها .. .. الأهم هو أن الشابين السعوديين المنتميين إلى أسرة كريمة كانا مكسبي؛ إذ وجدت فيهما النبل والطيبة والصدق والحديث الجميل والأدب الجم؛ فهما مؤهلان تعليميًا ووظيفيًا ، وقيادة السطحات عمل إضافي وقت فراغهما ومعهما شقيقان آخران ورثا المهنة من والدهما ( صاحب ورشة ) رحمه الله، ولم يخذلا تطلعه فتعلموا وعملوا ولم ينشغلوا بجلسات البلوت والاستراحات .. .. شكرًا لهما وللأرطاوية التي أنجبتهما والمجمعة التي أنشأتهما وللظرف القاسي الذي جمعني بهما … .. للإحاطة لم يعرفا عني غير أني ( أبو يزن ) وعرضا عليّ الاستضافة والعشاء ولم يحددا مبلغ خدمتهما بل عرضا الخدمة دون مقابل ؛ فما أرقى تربيتهما ، ورعى الله سعيهما ووعيهما ، وكذا هم شبابنا وكذا عهدنا أهلنا وناسنا. .. فَما يَكُ مِن خَيرٍ أَتَوهُ فَإِنَّما تَوارَثَهُ آباءُ آبائِهِم قَبلُ وَهَل يُنبِتُ الخَطِّيَّ إِلّا وَشيجُهُ وَتُغرَسُ إِلّا في مَنابِتِها النَخلُ ( زهير بن أبي سلمى ) -

إبراهيم بن عبدالرحمن التركي

312,362 views • 3 months ago

في #يوم_عهد_الاتحاد، لا نحتفي بذكرى عادية، بل بحكمة قيادة، وإرادة شعب، وبلقاء تاريخي حول الرؤية إلى مشروع وطن عظيم.. إنه اليوم الذي نجدد فيه العهد بأن يبقى الاتحاد نبض الهوية، وسر القوة، ومنارة المستقبل، ووعداً يتجدد مع كل قلب ينبض بحب هذا الوطن.. في هذا اليوم غرس الشيخ زايد وإخوانه الآباء المؤسسون "طيب الله ثراهم" شجرة الوحدة، وسقتها حكمة قيادتنا حتى أثمرت وطناً يبرهن للعالم أن الاتحاد قيم نعيشها، وولاء راسخ، ومسؤولية يحملها الجميع.. وطن كلما اشتدت عليه التحديات، ازداد تماسكاً وصلابة؛ فقوته تنبع من تلاحم القيادة والشعب، ومن رؤية استشرافية تقود المسيرة، ووعيٍ مجتمعي يحمي مكتسباته ويصون منجزاته.. وفي ظل قيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، يبقى عهد الاتحاد بوصلة المستقبل، وراية تهدي المسيرة، ورسالة وفاء تتوارثها الأجيال، وتكتب بها الإمارات فصول نهضتها بثبات وعزيمة لا تعرف المستحيل.

Abdulla M Alhamed

45,918 views • 2 months ago