Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أقسى شعور للديوث هو لما يكتشف إن زوجته ما تشتهيه أصلا. شوفوها كيف تلعب بأفكارها مع المقاطع وتفرك نفسها وهو وراها زوج مايسواا لأن زبه ما يسوي لها شيء خمس ثواني وتخلص الحكاية، فترجع لتجليخها وخيالاتها. والسر القذر اللي يرفع قرونه ؟ إنها مجهزة نفسها للسواق اللي يطفي نارها صدق.

13,002 Aufrufe • vor 6 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ألكساندرا - معالجة نفسية، تشارك ملاحظة من خبرتها المهنية عن الديناميكية المشتركة بين الأزواج الأسعد. الزوج: يحب ويعشق زوجته بعمق. الزوجة: تحب زوجها.. لكن عندها حدود.. وما تجعل حياته "سهلة" على حساب نفسها. الديناميكية اللي لاحظتها عند الأزواج السعداء: هي توازن بين "العشق Adoration" و "الاستقلالية Independence". من جهة الزوج: رجل يعشق زوجته بصدق. يحترمها.. ويقدرها.. ويحس إنها قيمة عنده. من جهة الزوجة: تحب زوجها.. لكن ما تذوب فيه ولا تلغي نفسها. ما تحل كل مشاكله بدلًا عنه. ما تضحي بأهدافها وطموحها عشان أهدافه. وما تصعّب حياته عن قصد.. لكنها برضو ما تسهلها له على حساب راحتها وسعادتها. المقصد من "ما تجعل حياته سهلة": ألكساندرا ما تقصد إنها تكون صعبة أو عنيدة. المقصود إنها ما تلعب دور "الأم" أو "المنقذة" له. ما تسمى Over-functioning - يعني ما تشيل مسؤولياته كلها وتتعب نفسها عشان هو يكون مرتاح. مثلًا: ما تسوي كل شيء في البيت وهو ما يتحرك.. أو ما تتنازل عن شغلها وطموحها عشان ترضيه. ليش هذي الديناميكية تنجح؟ لأنها تحافظ على الاحترام والجاذبية في العلاقة. لما الزوجة يكون لها حدود وشخصية مستقلة.. الزوج ما ياخذها كأمر مسلّم به. ولما الزوج يعشقها بصدق.. الزوجة تحس بالأمان والحب بدون ما تضطر تضحي بنفسها. والعكس صحيح: العلاقات اللي الزوجة فيها تضحي بكل شيء وتشيل كل شيء.. غالبًا تنتهي بإرهاق واستياء. والعلاقات اللي الرجل فيها ما يحترم أو يقدر.. تنتهي بجفاء وبعد.

المُهندس زياد

42,629 Aufrufe • vor 22 Tagen

"الصمت كسلاح" — نوع من القسوة النفسية اللي كثير ناس ما يسمونها باسمها. لما تعرف إنك تقدر تقول جملة واحدة بسيطة تطمن الشخص اللي قدامك وتوقف دوامة القلق اللي هو فيها، لكنك تختار ما تقولها وتخليه "يلف ويدور" ويعذب نفسه بالتفكير هذا تعتبره المتحدثة قسوة نفسية. وش هو "الصمت المسلّح"؟ هو إنك تتعمد ما تعطي الشخص وضوح أو إجابة، وتخليه يائس يبي أي تفسير أو طمأنينة، لكنك ما تنوي أبدًا تعطيه هذا الوضوح. والنتيجة؟ يبقى الشخص غير متوازن ومشتت ومحتاج لك عشان ترتاح نفسيته. ليش هذا مؤذي؟ لأن الشخص اللي يسوي هذا يراقبك وأنت تنهار من القلق وهو عارف إنه يقدر يوقف كل هذا بكلمة. المتحدثة تقول إن أقسى نوع من الناس هم اللي يسوون كذا، لأنهم يستخدمون صمتهم كأداة تحكم، ويخلونك معلّق عاطفيًا. المقارنة: هي تقول إنها لما تشوف أحد محتاج كلمة تطمنه، تعطيها له فورًا بدون تردد. فـ إنك تحتفظ بالكلمة وتتعمد ما تقولها رغم إنها مجانية وما تكلفك شيء، هذا اللي يخليها "شر خالص". الصمت أحيانًا ما يكون حياد، ممكن يكون سلاح عاطفي يخلي الطرف الثاني في حالة قلق مستمر عشان يظل متعلق فيك ويبي رضاك.

المُهندس زياد

15,187 Aufrufe • vor 2 Monaten