正在加载视频...
视频加载失败
الأخ الكبير والخال السيد مسعود البارزاني، تابعت حديثكم في قناة الشرقية، وتشخيصكم لخطورة المرحلة: ▪️هيمنة الإطار التنسيقي. ▪️استمرار السلاح خارج حصره بيد الدولة. ▪️مخاطر الانسحاب الأمريكي. ▪️احتمالات عودة داعش. ▪️الانسداد السياسي. ▪️الاحتقان الشعبي. ▪️الضغوط الدولية على العراق. ▪️الوضع الاقليم الملتهب. وأتفق معكم أن العراق لا يحتمل استمرار هذه الحالة... show more
29 条评论

هذا مايحتاج اليه العراق وليس انقاذ العملية السياسية. منذ 23 عام والكورد يسيرون بنفس الخطى دعما للعملية السياسية ولم يكونوا يبالوا بالسنة وتهميشهم، الانشغال بالاقتصاد والاعمار ومصالح الكورد فقط لاتصنع اقليم يستطيع حماية نفسه من اجل البقاء في عراق يفتقد للعدل بين مكوناته!

أتفق معك في أن حماية الحقوق لا تكون بالشعارات، بل بضمانات دستورية ومؤسسات دولة تحمي الجميع. لكن لا أرى الحل في استبدال تهميشٍ بتهميشٍ آخر. المطلوب ليس إنقاذ «عملية سياسية» فاشلة، بل إعادة بناء العقد السياسي على أساس: الدستور فوق الجميع، والمواطنة للجميع، والسلاح بيد الدولة، وحق كل مكوّن في إدارة شؤونه ضمن عراق اتحادي واحد. إذا كان الإقليم وسيلة لحماية الحقوق وفق الدستور، فهو حق دستوري؛ أما أن يتحول إلى مشروع انعزال أو صراع مكونات، فسيعيد إنتاج المشكلة نفسها التي نريد الخروج منها.

شيخ السنه ينتخبون الحلبوسي وغير الحلبوسي واكثر واحد دافع عن السنه هو الزعيم بارزاني ولازال .. والبعض الاخر من السنه تحالفوا مع ايران وذيولها .. العتب عليكم

لماذا العتب علينا ونحن المهجّرون، ممنوعون من العودة، تلاحقنا التهم الكيدية، وحتى البطاقة الوطنية حُرم منها الملايين منا❓ نحترم مواقف الأخ الكبير مسعود بارزاني، لكن حقوق الشعوب لا تُحمى بالتحالفات ولا بالأشخاص، بل بالدستور والقانون. فليكن العتب على من هجّر ومنع العودة وعطّل الحقوق، لا على الضحية التي تطالب بحقها.

شيخنا العزيز وانا اكن لجنابك كل الاحترام والتقدير واتابع لقاءاتك ومنشوراتك.. عندما اقول العتب عليكم اقصد السنه الذين تحالفوا مع الذيول والذين شكلو تخالفات مع قادة الميليشيات

هولاء لا يعتب عليهم، فمن باع عقيدته وشرفه وارضه من اجل منصب وامتياز لا يعتب عليه

احسنت بارك الله فيك

الشيعه ماعندهم اي مشروع وطني ولاقومي ولاوجود لهم اصلا من يقود الشيعه هو الحرس الثوري منذ عام 2003 الى الان لادور للشيعه غير الطائفيه والنفاق والدجل

العقلية الكردية عقلية مصلحية نفعية متقوقعة حول مصالح الكرد فقط بغض النظر عمن يحكم بغداد وهاذ غلطهم ما عدهم بعد نظر عن اي خطر مستقبلي لمن يحكم بغداد لان يتعاملون فقط بالحاضر وهاذ سبب ضعفهم اليوم

التعميم لا يصنع دولة ولا يحل أزمة. الكرد مكوّن عراقي أصيل، ومن حقهم أن يدافعوا عن مصالحهم، كما من حق العرب والتركمان وسائر المكونات الدفاع عن حقوقهم. المشكلة ليست في حماية المصالح، بل في غياب عقد وطني واضح يحمي الجميع. نحن لا نريد عراقاً يُحكم بمنطق الغلبة، بل عراقاً يكون فيه الدستور والقانون فوق الجميع، والسلاح بيد الدولة، وحقوق المكونات مصونة. ومن هنا كان عتبنا على الأخ الكبير مسعود بارزاني: نريد شراكة تتجاوز حسابات المكوّن إلى مشروع يحمي العراق كله.

اتفق معك شيخ

للأسف الأكراد دائماً مغدورين من الشيعه يعدونهم في الانتخابات وبعد التحالف يخلفون الموعد ومع الأسف هم أحد أسباب تسلط الساسه الشيعه على الحكم،وكل هذا من أجل كركوك

صحيح أن الخلافات السياسية والوعود الانتخابية تركت جروحاً بين الأطراف، لكن لا أرى من الحكمة اختزالها بـ«الكرد والشيعة». المشكلة أعمق: نظام محاصصة وتحالفات تتبدل وفق المصالح. وكركوك قضية عراقية حساسة لا ينبغي أن تكون سبباً لتخوين مكوّن أو إلغاء آخر. الحل يبدأ بعقد وطني واضح: الدستور فوق الجميع، والحقوق للجميع، والعراق أولاً.

أي الوطنيه؟! وعند من الوطنيه؟!!! والثقه مفقوده ساسة الشيعه عباره عن حكومة طهران المصغره واغلب ساسة السنه استماتوا على المنصب والكرد عايشين في ضياع بين واقع مخيف وحلم صعب يتحقق

والله يا شيخ ، دمارنا من الأخ الذي أصبح كبيرا-على حين غفلة من الزمن-والله المستعان

أخي العزيز، لا نريد تحميل شخص واحد كل مآسي العراق. وننصف كاك مسعود أيضاً: في أصعب سنوات التهجير، فُتحت أبواب إقليم كردستان أمام مئات الآلاف من العرب، وتقاسم الكرد والعرب رغيف الخبز. قد نختلف سياسياً، لكن الإنصاف واجب. المطلوب اليوم أن ننتقل من حسابات المكونات إلى شراكة وطنية: الدستور فوق الجميع، والعراق يتسع للجميع.

مشكلتنا أن ذاكرتنا كذاكرة السمكة، أنا لا أريد شخصا يتآمر علي طيلة هذه السنين ويطعنني بظهري وأنا منشغل بالدفاع عن نفسي، ثم يمن علي بفتح حدود اصطنعها لنفسه هي بالأصل أرضي في أزمة ليس هو عن خيوطها ببعيد

شيخنا المناخ الزمني و الدولي مناخ خريفي حاد و وزارة الدفاع الأمريكية تحولت إلى وزارة الحرب و موسكو لم تعد محطات الوقود آمنة و أنتم أبو المفهومية و القادم صادم ☝️🪚

دكتورنا العزيز، ندرك أن المرحلة الدولية شديدة التعقيد، لكن لا نبني مستقبل العراق على الخوف من القادم ولا على التكهنات. العراق يحتاج إلى قراءة هادئة واستعداد سياسي وقانوني. القادم مهما كان، يجب أن يجد عراقاً اتحادياّ موحداً، دولةً ومؤسسات، ودستوراً فوق الجميع؛ فالعاقل يستعد للصدمات ولا يصنعها.

النقطة هي هل سيستجيب اتباع ايران لهكذا دعوة شيخ الوضع اصبح خارج السيطرة و يجب الاستعداد للاحتمال الاسوء و هو سيطرة مليشيات الارهاب على الدولة العراقية

يجب العمل على اعادة الثقل للسنة بشخصيات معروفة ولها ثقلها في المجتمع السني من خارج العملية السياسية لان واضح ان هذا المكون حاليا خارج الحسابات الاقليمية والدولية

شيخ الكل يحترم مسعود البارزاني بس من بداية ٢٠٠٣ الى يومنا هذا للاسف يطالب فقط بحقوق الأخوه الكرد لم يطالب با صلاح القضاء العراقي او اخراج الأبرياء من سجون المليشيات او أنصاف اهل السنه لان تمثيلهم لا يمثلهم تمثيل شكلي بدون صلاحيات لما يكون توازن

وعندها لا يكون خوف لدى مسعود البارزاني ولا عند اهل السنه لما يكون عدل والكل يكون مشارك بالعمليه السياسيه اما ان تنفرد المليشيات بالقرارات المصيريه للعراق دون الرجوع إلى شركاء الوطن وكانّه لا يوجد في العراق غيرهم يكون خوف لدى الجميع ليس فقط مسعود البارزاني

لما يكون توازن بين اطياف الشعب العراقي بجميع اطيافه يكون عدل بين الشعب بلا تمييز

شفت الترند اليمني الجديد؟😂😂😂😂

بفضل الاخ الكبير والخال والمقبور التالباني الخروف الي جابو الاحتلال ومؤتمر لندن من اتفقو وياه الشيصه في وقتها المفروض يتحملون وما يفتحون حلكهم ويعترضون وكل الي اجاج من ايديه المفروض يروحون يتحاورون وياه معازيبهم عزيز اللئيم وهادي الوصخ ومن انجبت عمليتهم التأمريه

إذا عدنا إلى لغة التخوين والتآمر، ولغة «التخوين» والاصطفافات، فلن يكون للعراق حل. العراق لا يُبنى بالشتائم ولا بتصفية الحسابات، بل بالاعتراف بالأخطاء، ووضع الدستور والقانون فوق الجميع، والعراق فوق المكونات والأشخاص.

كلّ المصايب جتي منّهم ووقوفهم مع إيران ضد العراق اختلف معاك شيخ مع أحترامي الك بسّ هذولا اساس التآمر وضياع العراق وماكو احد ناكر مواقفهم وياه العرب السنة بس بعد فوات الأوان والتاريخ ما يرحم ووصمة التآمر والخضوع من الثمانيات ما تنمحي والفديوهات موجودة استقبال مسعود لsاماني

حلوه هاي مال الخال
