Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚫 هاااااام جداً...، جداً عرضت تسجيلاً بالصوت والصورة للسيد رئيس السلطة القضائية الاستاذ فائق زيدان يؤكد أن تفسير المادة (٧٦) من الدستور لم يُبن على أساس قانوني، بل جاء بصيغة توافقية.. وهذا بحد ذاته تأكيد صادر من داخل المؤسسة القضائية يؤكد سلامة موقف المقاطعة..، المقاطعة لا ترفض الدستور، بل...

21,436 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان يؤكد بأنه "لا يوجد أحد فوق القانون ولا يوجد أحد لديه حصانة من إجراءات القضاء مهما كان منصبه". تصريح القاضي فائق زيدان جاء رداً على سؤال بشأن الشكاوى المرفوعة ضد السوداني، وقد أوضح بأن تلك الشكاوى لا تزال منظورة من قبل المحكمة المختصة وأن التحقيق مستمر بشأنها لجمع الأدلة. بحسب قراءتنا لهذا التصريح، فإن السوداني سيتم استدعاؤه، بعد الانتخابات، من قبل المحكمة المختصة للتحقيق معه بشأن الشكاوى المرفوعة ضده وبشأن الاتهامات المنسوبة له، من منطلق أن حراجة وحساسية مرحلة ما قبل الانتخابات تجعل القضاء يتعامل برؤية وطنية "تراعي المصلحة العامة"، بحسب توصيف القاضي زيدان في المقابلة نفسها، وتدفعه لاختيار الوقت المناسب (بعد الانتخابات) للبت بشأن هذه الشكاوى. لقد أثبتت السلطة القضائية برئاسة القاضي فائق زيدان بأنها ليست فقط ضامنة لتطبيق القانون على الجميع، بل هي أيضاً ضامنة للاستقرار السياسي، وكلنا ثقة بالقضاء بأنه سيحاسب، بالقانون، كل مَن يثبت تقصيره وفساده بالدليل مهما كان منصبه

احمد عبد السادة

21,858 Aufrufe • vor 10 Monaten

ذكرت عدة مرات و ايضا عبر الادلة الصورية في بوست سابق عن هجوم مبطن وغير مباشر لكتائب..حزب الله و النجباء.. على القضاء العراقي وشخص زيدان فور اعلان السيد فائق زيدان رئيس مجلس القضاء الاعلى عن مبادرته و نصيحته للفصائل بتسليم سلاحها للدولة هذا الهجوم تحول الى تهديد مباشر من قبل زعيم الكتائب الحميداوي بنفسه و كتبه ب"نشدد" على القاضي زيدان والمؤسسة القضائية وبعض القادة العسكريين. المؤسسة القضائية هي من تحمي الدستور العراقي و القادة العسكريين هم من ينفذون بنود هذا الدستور و قرارات الدولة. الهجوم على القضاء بعد ساعات من خطاب القاضي زيدان الذي اقام فيه الحجة القانونية والشرعية والسياسية عليهم حول حصر السلاح بيد الدولة و بان بناء الدولة يتم عبر حصر السلاح بيدها يظهر بان هذا الفصيل وباقي المليشيات مستعدة للوقوف بوجه القضاء و القانون و الدولة برمتها حفاظا على مصالحه و نفوذه القانون والقضاء هم الوحيدين القادرين على مواجهة هكذا بلطجة لذلك نرى هكذا هجوم من قائد الفصيل ضد القاضي زيدان

Steven Nabil

38,975 Aufrufe • vor 8 Monaten