Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
#فيديو من #العراق دبابة تابعة للجيش الأمريكي تقوم بدهس سيارة تاكسي لمواطن عراقي، وسط ضحك وتسلية، في واحدة من الانتهاكات التي وُثّقت خلال فترة الغزو. الصدمة لا تتوقف عند المشهد نفسه، بل تمتد إلى الغطاء القانوني الذي كان قائمًا آنذاك: فالبرلمان العراقي وافق في تلك المرحلة على حصانة للقوات... show more
127,400 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 15

جميعهم كانوا يصفقون للمحتل ويباركون لكل جريمة لا يوجد استثناء او اعتراض ولا ننسى جرائمهم بتصفية وقتل المواطنين الابرياء وخاصة بلارك ووترز والحمد لله لولا البركة في لجنة تقليص عددهم واخراجهم من العراق اللجنة كانت من وزارة الدفاع وهي التي حققت ذلك اذا سمعتم سياسي او نائب او مسؤول يدعي انه اخرجهم ارجعوا الى الامر تشكيل اللجنة من قبل وزير الدفاع الفريق الركن عبد القادر العبيدي

من دخلهم للعراق؟

ماحدث للعراق مع احتلال العصابات الأمريكية نفس ماحدث للعراق مع اختلال العصابات المغولية كلاهم هدفهم الريسي اهانة الاسلام المسلمين ولكن الله رد كيدهم في نحورهم فبعدها أمريكا أصبحت تغرق في الديون ومنغوليا أصبحت دولة معزولة ومنبودة عن العالم

شرطة العالم 👀

لا فرقة بين إسرائيل والصهاينة الأمريكان وكأنهم توأم نفس العدو ، الصهيونية العالمية.

@alrawi7W فعلوها كثيرا في شوارع بغداد

البرلمان رئاسته سنية والكرد سنة والشيعة أقل فلاداعي للدجل لقد عرفناكم أسوأ عملاء عرفهم التأريخ

40 haccac lazım bu millete diyenlere..Allah 400,4000 haccac kuvvetinde bela yolladı,yerlerlerde sürünen bu ihlaf olmazlar için 'belaların anası' yolda,komşularındaki gibi 'batan gemi fare korkusu' ceza olarak onlara yeter!

عادة ما يرتكب الافراد او المجموعات خروقات تحقق ضراراً بالناس ولكن اايجوز ان نقارن هذة الافعال المجرمة لافراد شاذين بالقياس لقوات المارينز الغر الميامين الذين حرروا العراق من اشرس احتلال جثم على صدر العراق 23 عاماً. لايجوز ان نربط تحرير العراق بافعال فردية

هسه انته تذكر قوى شيعية وقوى كردية واخرى تستحي تكول سنية لو شنو هههههههههههه عجيب امركم هنالك قوى سنية ايضآ اتت على ظهر الدبابة الامريكية ومن ضمنهم جبهة التوافق والحزب الأسلامي هذول متكدر تجيبهم لان نفس مذهبك😂😂😂

جنزير "الغدر" يطحن كرامة العراقيين تحت غطاء "الحصانة"؛ ضحكاتُ الغزاة وتواطؤُ الداخل بصمةُ عارٍ أبدية في تاريخ "التحرير" المزعوم!

تخريب وقتل مع سبق الاصرار والتهكم وبمباركة السفلة واللصوص

القوات الصديقة كما شرع لها ابن الربع ساعة السبتنتكاني الوسخ

ask iraqis if they are so honourable ppl what americans still doing in iraq?

ماجابهم غير الدكتاتورية والظلم وكلابها
Похожие видео
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,452 просмотров • 5 месяцев назад
