Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🔴 الاردن دولة قوية .... ولكنها نهجت نهج الدول الخليجية بعدم الرد والاكتفاء بالدفاع ... حتى لاتسقط في فخ الكيان الصهيوني

17,571 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في هذا المشهد تتجلّى حكمةٌ إلهيةٌ لا تخطئها الأبصار: فَضْحُ #الإمارات على رؤوس الأشهاد، في كل أصقاع العالم، ولا سيما في أوروبا التي أُنفِقَت فيها الملايين لتشويه الإسلام، والطعن في المسلمين، والتحريض على الجاليات المهاجرة. أراد الله أن يضع الإمارات في موضعها الحقيقي، حيث ينبغي لها أن تكون: إلى جوار دولة الإبادة والإجرام، الكيان الصهيوني، حليفها الأوثق وشريكها العضوي. دولة منبوذة، مكروهة، تتآكل سمعتها بين شعوب الأرض، وتُقابَل أفعالها بالعزلة والمقاطعة والاشمئزاز. وكما أن للظلم نهاية، فإن لهذا التحالف نهاية؛ سينتهي الكيان، وسينتهي كل من تلطّخ بجرائمه وشارك في سفك الدماء وتبرير الإبادة. وإن تأخّرت عدالة البشر، فإن عدالة الله لا تتأخر. فقد يعمي الله بصيرة شيطان العرب، #محمد__بن__زايد، فيتمادى في إجرامه، حتى إذا اكتمل الطغيان، قضى الله أمرًا كان مفعولًا، وسقط الباطل تحت وطأة الحق، ولو بعد حين.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

104,289 views • 7 months ago

المحيسني، الإرهابي السعودي الذي تحوّل اليوم إلى داعم للصهيونية، كان بالأمس يُقنع انتحارياً بأن قتل مئة بريء سيؤهله مباشرة لمعانقة "حور العين" في الجنة، وأن له "مقصورات في الخيام".. لاحظ سهولة الإقناع، يحفز غرائزه الجنسية حتى يقدم على الانتحار…. والمثير للسخرية أن الانتحاري كان يبتسم، وكأنّ ما يفصله عن ممارسة الجنس مع الملائكة – حسب أوهامهم – مجرد كبسة زر. اليوم، المحيسني يُدين الإرهاب، بعد أن كان في جبهة النصرة يُحرّض ويُجهّز الانتحاريين لقتل الأطفال والمدنيين. لاحظ كيف كان يُقدَّم كـ"مجاهد"، وعندما انتهى دوره، انتقل بسلاسة إلى مربع دعم الكيان الصهيوني عبر الخطاب والموقف. ولهذا أقول: التكفيريون في المنطقة ليسوا إلا أدوات صهيونية، يُستخدمون لتدمير الدول العربية من الداخل، حتى تُنهك وتضعف، ويصبح من السهل على الكيان السيطرة والتمدد.. ما هذا الدين الذي يهدد الملائكة بممارسة الجنس معهم بالقوة إذا اقدموا على الانتحار.. او ان المكافأة ليلة حمراء وسط الجنة..

عصام حسين

76,242 views • 1 year ago