Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الاستاذ السيد العلامة منير الخباز يعلق على ظاهرة التلاعب بالكلام وخطورته واستقطاع ما يوافق بعض التوجهات. وهذا للأسف ما تتعرض له كثيرا في الإعلام حين يتم استقطاع الكلام او تسويقه وترويجه بغير القصد الذي قيل من اجله اتقوا الله فينا.

35,381 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

علي كريدي profil fotoğrafı
علي كريدي2 yıl önce

بالجلسات الخاصة يتحدثون بالصدق والجلسات العامة يكذبون علينا

علي /العراق اولاً profil fotoğrafı
علي /العراق اولاً2 yıl önce

الاستاذ العيل البرطاني 😀😀😀

عراق الصدرين profil fotoğrafı
عراق الصدرين2 yıl önce

سؤال واتمنى الكل يجاوب اين كان منير الخباز عندما آل سعود قتلو الشيخ النمر لماذا #الخباز مايوم من الأيام استنكر اعمال آل سعود وحتى من قتلو الشيخ النمر ؟!!

مهـــــــــدي العــــــــراقي profil fotoğrafı
مهـــــــــدي العــــــــراقي2 yıl önce

لا تخرج الإساءة لمحمد الصدر إلا من بيوت البعث والدعاره والذيول التبعية والحوزات البريطانية

محمد عبد النبي profil fotoğrafı
محمد عبد النبي2 yıl önce

تيل بيك وعشره بلخباز

Ahmed Adnan Alasadi profil fotoğrafı
Ahmed Adnan Alasadi2 yıl önce

استمعتُ لكلامه و لم أجد فيه فائدة، مجرد عبارات مجملة و محاولة للهروب إلى الإمام من الفتــ…نــة التي قام بها و التعدي الصارخ الشنيع الذي فعله. من يوقظ الفتـــ…نــة فهو ملعون أينما حلّ و كائن من كان.

سلاما ياعراق profil fotoğrafı
سلاما ياعراق2 yıl önce

مدونوا الولائية لا يدافعون عن الخباز حبا به انما بغضا بالصدر والصدرين فهم مجموعة كلاب سائبة دربت على النباح ليلا ونهار ضد الصدر من أجل عظام ترمى لهم في المستر كارت

احمد شيال profil fotoğrafı
احمد شيال2 yıl önce

هذا الخباز مثلكم حينما استشهد الشيخ النمر أين كان هوه وكذالك انتم هم من استهدفه ابو مهدي المهندس اختفيتوا واصبحتو عملاء وذيول لسفيهه الأمريكية 🥴 الذيول على اشكاله تقع 😁🤪

صگار profil fotoğrafı
صگار2 yıl önce

رفيق حيدر انقلبت من بعثي الئ ولائي

Benzer Videolar

سقوط دعوى منير الخباز: بين المحقق الكركي وتراث العترة عليهم السلام! لا ينقضي عجبي ممّن تُمنح له في الأوساط الشيعية ألقابٌ علمية رفيعة كـ«الفقيه» و«آية الله»، وهو يعجز عن إدراك أبسط القضايا العقدية، حتى خرج علينا بهذا الهذيان في هذه الليالي. إنه يبدو في الظاهر واسع العلم، غير أنّ عُمقه لا يكاد يبلغ شبرًا. إن لي على ما تفوّه به منير الخباز عدة تعليقات: ١ـ ما قولك في فعل العالم الكبير المحقق الكركي رحمه الله؟ فقد نقل الخونساري في روضات الجنات (ج٤، ص٣٤٦): «كان ـ الكركي ـ رحمه الله لا يركب ولا يمضي إلى موضع إلا والسباب يمشي في ركابه مجاهرًا بلعن الشيخين ومن على طريقتهما». حتى إنّ علماء الشيعة في الحجاز كاتبوه بذلك، كما في طرائف المقال للسيد علي البروجردي (ج٢، ص٤١٧): «إن علماء الشيعة الذين كانوا في مكة المشرفة كتبوا إلى علماء أصفهان من أهل المحاريب والمنابر: إنكم تسبّون أئمتهم في أصفهان، ونحن في الحرمين نُعذَّب بذلك اللعن والسب.» فهل توقّف المحقق الكركي عن لعن الصنمين وأصغى لاعتراض الحجازيين، أم استمرّ على منهجه؟ ٢ـ ولقد أحسن السيد علي البروجردي حين ردّ على الشيخ يوسف البحراني رحمه الله الذي كان معترضا على فعل الكركي، فقال: «إن فعل الشيخ من ترك التقية والمجاهرة بالسب لعله كان واجبًا أو مندوبًا في زمانه… ووجود الضرر على الساكنين في الحرمين… لا يوجب التزام من كان في غيرها من بلاد الشيعة على التقية… فلا أرى البحث على مثله بجيد، فتأمل». (طرائف المقال ج٢ ص٤١٧) فهذا يبيّن موهونية ما ذكره منير الخباز جملة وتفصيلًا. ٣ـ وماذا تقول في روايات العترة الأطهار عليهم السلام في ثلب أعداء الله، والتي صنّف فيها علماؤنا كتبًا كـ«أجزاء المطاعن» للمجلسي و«مثالب النواصب» لابن شهرآشوب وغيرها؟ منها ما رواه الكليني عن يونس، قال: قيل للرضا عليه السلام: إنك تتكلم بهذا الكلام والسيف يقطر دمًا؟ فقال: «إن لله واديًا من ذهب، حماه بأضعف خلقه النمل، فلو رامه البخاتي لم تصل إليه.» (الكافي ج٢ ص٥٩) ورغم وقوع الضرر على الشيعة، لم يتوقف الإمام عليه السلام عن بيان الحقائق، حتى قال لبعض أصحابه: «فإذا كنتم لا تتكلمون بكلام آبائي عليهم السلام، فبكلام أبي بكر وعمر تريدون أن تتكلموا؟!». (رجال الكشي، ص٤٩٨) وها قد ظهر مرة أخرى سقوط كلام منير الخباز. ٤ـ وأما قوله: «اعرض عقائدك ولكن بأسلوب حكيم»: فيُردّ عليه بأنّ ذكر الحقائق، بما فيها المثالب، داخل في الحكمة؛ لأن الحكمة وضع الشيء في موضعه. وقد سبّ الله أحبار اليهود بقوله: «مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفارًا»، وسبّ بلعم بقوله: «مثله كمثل الكلب». وقال المحقق الكركي: «من كان عدواً لأهل البيت عليهم السلام، فلا حرج في ذكر معايبهم وقبائحهم، والقدح في أنسابهم وأعراضهم، بما هو صحيح مطابق للواقع، تصريحاً وتعريضاً، كما وقع من أمير المؤمنين عليه السلام، وما صدر من أبي محمد الحسن صلوات الله عليه في مجلس معاوية لعنه الله في ذكره لمعايبه ومعايب عمرو بن العاص والوليد بن المغيرة وأمثالهم، عليهم أجمعين من اللعن ما لا يحصى إلى يوم الدين. ولا حرج في تكرار ذلك والإكثار منه في المجالس لتنفير الناس منهم، وتطهير قلوب الخلق من الاعتقاد فيهم والموالاة لهم، بحيث يبرءون منهم. وكذا لعنهم والطعن فيهم على مرور الأوقات مع مجانبة الكذب. ومن تأمل كلام سيدنا أمير المؤمنين صلوات الله عليه في نهج البلاغة وجده مشحوناً بذلك» (رسائل المحقق الكركي، ج٢، ص٤٦) ٥ـ إن الأولى بمن يكرر هذا الكلام كالببغاء أن يوجّهه إلى أتباع خامنئي الذين جرّوا الويلات على المنطقة بسياساتهم الخبيثة، فانعكس ذلك على الشيعة أنفسهم. ولا أدري كيف يتجاهل منير الخباز وأضرابه هذا كله، ثم يأتون بهذا الكلام الذي تبين بطلانه منذ السنوات الأولى لانطلاقة هذه المنهجية المباركة على يد سماحة الشيخ ياسر الحبيب، الذي لم يترك شاردة ولا واردة في مسألة الجهر بالبراءة والتقية إلا وناقشها بالدليل والبرهان. ٦ـ وأما التعايش مع أهل الخلاف، فإنه لا يلغي وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يمنع من ذكر مثالب القوم، بل وسبّهم ولعنهم إذا اقتضى الأمر، كما تقرر من كلام المحقق الكركي. ونحن أبناء هذه المنهجية، وقد لمسنا أثر هذا الأسلوب في هداية الآخرين وتشيّعهم وتبرّئهم من أبي بكر وعمر؛ فنحن نتكلم عن حسّ، بينما أنتم تتكلمون عن حدس، والفرق واضح. ٧ـ وأختم بما قرره الحر العاملي في الفوائد الطوسية حول استعمال الأئمة للتقية بقوله:«ألا ترى أنهم عليهم السلام كثيرًا ما كانوا يعملون بالتقية في جزئيات يسيرة من المستحبات والمكروهات، ويتركون التقية في الكليات كذم أئمة الضلال ولعنهم». وهذا واضح لمن سبر أغوار روايات العترة عليهم السلام وتفحصها. وصلوات الله على أبي عبد الله الحسين، الذي نعيش ذكرى شهادته، القائل: «إن أبا بكر وعمر عمدا إلى الأمر وهو لنا كله، فجعلا لنا فيه سهما كسهم الجدة، أما والله لتهمز بهما أنفسهما يوم يطلب الناس فيه شفاعتنا. والله لقد ضيعانا، وذهبا بحقنا، وجلسا مجلساً كنا أحق به منهما، ووطئا على أعناقنا، وحملا الناس على رقابنا» (تقريب المعارف ص243). والحمد لله رب العالمين.

ABU AMIRI

25,441 görüntüleme • 1 ay önce

( ٦٥ عاماً في المكتبة) ١-مكتبة عباس الباز بمكة، من أشهر المكتبات المحلية، لها تاريخ قديم يجاوز ( ٨٠ عاماً). ٢-كانت المكتبة عند المروة، ثم انتقلت إلى أعلى الشامية منذ (٣٥ سنة)، ثم انتقلت إلى موقعها الحالي في الجميزة قبل نحو ( ٢٠ سنة). ٣-الفاضل أبو أحمد اليماني الذي يتحدث في المقطع، يعمل في المكتبة منذ ( ٦٥ سنة) ولا زال -متعه الله بالصحة والعافية-، وهذا من نوادر الوقائع، أعني: العمل في مكان واحد ( ٦٥ سنة). ٤-كان له رفيق يعمل معه في المكتبة من آل المعلمي، ابن عم العلامة عبدالرحمن، وقد توفي رفيقه منذ زمن، وبقي وحيداً في العمل. ٥-زرت المكتبة في محلها القديم عند المروة منذ ( ٣٥ سنة)، وكانت هذه الزيارة أول لقاء به، وزرت المكتبة هذا الأسبوع، بعد هذه المدة المديدة، وأبوأحمد لا زال يعمل بها. ٦-ذكر لي أبو أحمد جملة من ذكرياته في المكتبة خلال مسيرة (٦٥ سنة) منها: -كان العلامة عبدالرحمن المعلمي (ت ١٣٨٦هـ) -رحمه الله- يمر عليهم في المكتبة في محلها القديم قبل أكثر من (٦٠ سنة)، ويتجاذب مع ابن عمه الحديث. -كان العلامة المعلمي إذا استلم راتبه، قسم جملة منه على بعض أقاربه المحتاجين. -تأخر الراتب ذات مرة، وتأخر توزيع ما تيسر منه، فقال أحد أقاربه لما تأخر عليهم : (الشجرة التي ما تظلل تحتها، قلعها أولى). -فجاء الشيخ عبدالرحمن لابن عمه في مكتبة الباز يشتكي ما لقيه من الكلام، بسبب ليس في يده، وبشيء هو متفضلٌ فيه. -كان من عادة الشيخ عبدالرحمن المعلمي أن يمر على زمزم بعد الفجر، ويأخذ معه ماء زمزم للمكتبة. -في ذات يوم من عام ١٣٨٦هـ، أخذ ماء زمزم على عادته، وذهب لمكتبة الحرم المكي، وتوفي على كرسيه بين الكتب -رحمه الله وغفر له-.

د. عبدالعزيز الشايع

90,184 görüntüleme • 2 yıl önce

⛔️ إساءة الوقح منير الخباز للسيد الشهيد الصدر المقدس .. الأمر الذي استدعى سماحة السيد مقتدى الصدر في الرد عليه بالحكمة والموعظة الحسنة . • متابعات الصدر نيوز • الرد بقلم سماحة السيد مقتدى الصدر .. بسم الله الرحمن الرحيم لعلّ من أهمّ وأوضح ميزات وصفات المذهب الجعفري هو إشتراط الإجتهاد والعدالة في العالِم الذي يمكن أخذ العلم عنه ، وفي جواز تقليده وأخذ الفتوى منه. بمعنى أن الفقه الجعفري كان متشدداً في مسألة الفتوى والتقليد. فإن كان المجتهد عادلاً فيصحّ تقليده ، وإن لم يك عادلاً فلا يصحّ تقليده. إذن، يمكن القول بوجود عالم غير عادل قوةً أو فعلاً . مما يعني أن الشارع المقدّس والشرع العظيم لم يعطِ للعالم عصمةً من الزلل والخطأ. فلا يمكن القول أن كلّ عالم عادل ويصحّ تقليده والرجوع إليه بالفتوى وما شاكل ذلك. وكلّ من يفهم مثل هذه النصوص ويعيها بدقة ، ويستطعم ذوق الشرع من خلال التدقيق في النصوص القرآنية والأحاديث القدسية والنبوية وروايات أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .. سوف لن يقول كما قال (الخباز) : من أن كل علماء الشيعة ناطقون . فكما إنه يمكن أن نفرض وجود عالمٍ عادلٍ وآخر لا يتّصف بالعدالة.. فإنه بالإمكان وعلى نفس الغرار أن نصف العالِم لا على التعيين بالنطق أو السكوت. وبغضّ النظر عن أن النطق هو أحد دعائم العدالة أم لا ، وكذلك بغض النظر عن أن السكوت هو أحد علامات عدم العدالة أم لا. لكن الحريّ بكلّ من يفهم ذوق المعصوم من خلال فعله وتقريره وكلامه وسيرته أن لا يكون مهملاً لجوهر حديثهم .. فيقدّس مطلقَ العالِم ، ويجعل منهم ناطقين جميعاً ، ولا يذكر وجود عدم العدالة ، ولا عدم النطق في سيرتهم. فهذا مخالف لكل الموازين العقلية والنقلية. فإنه ورد: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ظهرت البدع في امتي فليظهر العالم علمه ، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله) فإن كان كلّ علمائنا الأعلام ناطقون فما الداعي لوجود مثل هذا الحديث عنه صلى الله عليه وآله ؟! ولا سيما إن (الخباز) يدّعي التشيع، ونحن الشيعة الإمامية نعلم علم اليقين أنه لو كان كلّ علماء المذهب ناطقين في المستقبل ، أي بعد وفاة أو إستشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله لعَلِمَ بذلك رسول الله ، ولما قال ما قال من الحديث أعلاه.. فقد يكون لغواً وبلا فائدة. وهناك الكثير من النصوص المشابهة لذلك.. فليراجعها إن شاء. بل وإن جلّ علمائنا الأعلام قدّس الله أسرار الماضين منهم وحفظ الله لنا وأطال أعمار الموجودين منهم ومتّعنا الله بخيرهم وظلّهم ، لا يعترفون بكل من إدّعى الإجتهاد ، بل وقد ينهون عن جواز تقليده والرجوع إليه إلا بشروط . وهذا أيضاً مما يعني وجود من يدعي الإجتهاد بغير حقّ ، ومن يدّعي الإجتهاد بغير حقّ سيقع بمحاذير كثيرة قد تخرجه عن العدالة كما هو معلوم حتى عند (الخباز). ومن هنا فإن ما قاله السيد الوالد قدّس سرّه الطاهر من تقسيم العلماء قوةً أو فعلاً الى ساكت والى ناطق كان وفقاً للأحاديث والروايات بل مطابقاً لها.. وعلى (الخباز) أن يراجع إجتهاده وتصدّيه للدرس وإلا وقع بمحذور إدّعاء الإجتهاد بغير وجهة حقّ . بل إن (الخباز) نفسه إعترف وأقرّ بأن المحقق الخوئي رحمه الله كان ساكتاً في البدء ثم نطق أثناء الإنتفاضة الشعبانية. إذن، فللعالم أن يسكت أو أن ينطق.. بشرط أن يكون السكوت في مورد السكوت والنطق في مورد النطق . بمعنى إن كانت هناك مصلحة من السكوت سكت ، وإن وكانت المصلحة العامة في النطق نطق. ونستنتج من كل ذلك، وخصوصاً إذا جمعناها والحديث أعلاه وكل الأحاديث المشابهة له: إن على العالم أن لا يكون ساكتاً طيلة تصدّيه للمرجعية والفتوى وإرجاع الناس إليه. كما فعل المحقق الخوئي رحمه الله أو كما فعل السيد السيستاني دام ظلّه.. فقد نطقوا حينما كانت المصلحة بالنطق ، وسكتوا حينما كانت المصلحة بالسكوت ، ولم يك سكوتهم مُطبِقاً طيلة حياتهم ، فنطق المحقق الخوئي في الإنتفاضة الشعبانية مشكوراً كما يدّعي (الخباز) ، ونطق السيد السيستاني حينما أمر بجهاد شـ..ـذاذ الآفاق: كما أدّعي أنا ، لكن هناك علماء لم ينطقوا حتى في الإنتفاضة الشعبانية ، ولا حين سقوط الموصل والأنبار بسبب سياسات بعض الساسة الخرقاء. ولم ينطقوا حينما دخل المحتل عراقنا الحبيب إلا ما سمعته مشافهة من السيد السيستاني دام ظله حينما نعتهم بالمحتلين ، فقال: لن ينسى لك الإحتلال ما فعلته . ولم ينطق الآخرون حينما فجّرت المراقد في سامراء المقدسة ، ولم ينطقوا حينما شتموا الرسول في شارلي إيبدو ، ولم ينطقوا حينما حُرِق القرآن على أيدي أرذل الناس ، ولم ينطقوا حينما سُنّ قانون الزواج المثـ..ـلي ، ولم ينطقوا كالسيد الخميني رحمه الله حينما أفتى بقـ،.ـتل صاحب آيات شيطانية. فاعلم يا (خباز) إن السيد الوالد قدّس سرّه كان في ظرف التقية القصوى ، وكان قد سُجِن مرتين ، وجعلوا على منزله رقابة بعـ..ـثية مشددة ، وكان ينتظر الفرصة ليعلن أعلميته فيتصدى وينطق. وما إن تصدّى نطق.. نطق في كل الموارد ما صغر منها وما كبر ، حتى تصدى للقضاء الحوزوي مع وجود أكبر دكتاتورية شهدها التاريخ المعاصر ، وتصدى لإمامة صلاة الجمعة حينما كان قول : الله اكبر ، جرماً ، وطُلب منه الدعاء للهدّام فأبى. يا (خباز) إن التقية لا تعني الخوف.. وقد لا تكون في كل مراتبها سبباً مجوزاً للسكوت ، وإن كانت تعني الخوف فليس الخوف على قتل المرجع أو العالم ، بل الخوف على بيضة الإسلام أو على دماء المسلمين وما شاكل ذلك. ولذلك فإن الشهيد الصدر الأول قدّس سرّه الشريف تصدّى للهدّام على الرغم من علمه بالشهادة. ثم إن كنت حزيناً وممتعضاً مما قال السيد الوالد قدّس سرّه من تقسيم العلماء الى ناطق وساكت ، وتعتبره إساءة للعلماء ، أفلا تتّصف بالأدب حينما تنتقد عالماً ومجتهداً أعني السيد الوالد... أفتصفه بالظالم!!!؟ فيا أيها (الخباز) إن كنت مكياً فاذهب وتصدى للإجتهاد في مكة أو في مقرّك القطيف والإحساء فهم أحوج الى العلماء إن كنت منهم.. أم أنك تخاف النطق في مكة والقطيف.. وتميل الى السكوت فيها وتسرع الى النطق سفهاً في النجف الأشرف ! فدارِهِم ما دمتَ في دارِهم واضح !؟ مقتدى بن السيد محمد الصدر

متابعات 🌏 وتقارير ³¹³

98,914 görüntüleme • 2 yıl önce

"وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود". منذ أن طعن أسامة الأزهري في الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، رأيت بفضل الله عشرات الردود عليه من طلاب العلم بل وعامة المسلمين في مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أظهر هذا الموقف بوضوح مكانة الشيخ بين المسلمين، إذ يُعتبر علماً من أعلام الدعوة الإسلامية في العصر الحديث، وممن أثروا المكتبة الإسلامية بعلمهم وإخلاصهم نحسبه والله حسيبه. زعم أسامة الأزهري أن الشيخ يكفّر الأزهريين، وهذا كذب صريح على الشيخ ونتحداه أن يثبت ذلك بأدلة واضحة. منهج الشيخ ابن عثيمين رحمه الله معروف بالحكمة والتوسط ولم يُنقل عنه في كتبه أو محاضراته ما يدل على هذا الافتراء، بل نقل عنه عكس ذلك تمامًا وقد كان الشيخ واضحاً في التفريق بين من يُخالفه في بعض مسائل العقيدة ومن يخرج من دائرة الإسلام، ورأينا منهجه في التماس الأعذار للعلماء. وقد حاول أسامة الأزهري التقليل من قيمة كتب الشيخ وقال إن كتب الشيخ لا تصلح كمرجع علمي، وهذا الكلام يعكس حقداً وكبرًا وعدم إنصاف. فكتب الشيخ رحمه الله تُدرّس في الجامعات بفضل الله، وتُستخدم كمرجع علمي في الدراسات الأكاديمية. يكفيه فقط كتاب "الشرح الممتع" الذي يُعد من أفضل شروح الفقه وأكثرها سهولة ووضوحاً. وكتاب "شرح العقيدة الواسطية" الذي جعل من علم العقيدة ميسراً لكل طالب علم. وقد بلغ مجموع مؤلفات الشيخ 180 كتاباً، بعضها تجاوز 20 مجلداً. وكانت طريقة الشيخ في التعليم بسيطة وعميقة في آنٍ واحد، ووهبه الله قبولاً عظيماً. فشروحاته الصوتية والمرئية تملأ المكتبات والإنترنت، ووصلت إلى الملايين حول العالم، في حين اكتفى بعض خصومه من أصحاب البدع بالصراخ والتشويه. وكان الشيخ نموذجاً في التواضع والإخلاص، وشهد له القاصي والداني بأنه من أكبر علماء المسلمين في هذا العصر. وعلم الشيخ لم يقتصر على الفقه فقط، بل شمل العقيدة، اللغة العربية، أصول الفقه، وعلوم القرآن، والحديث. وبالطبع الإمام ابن عثيمين ليس معصوماً ومن ناقش كلامه بعلم قبلنا منه، أما هذه الطريقة الوقحة فتضر صاحبها ولن تضر الشيخ رحمه الله. لقد كان الشيخ مجدداً في طريقته وأسلوبه، وكل من قرأ كتبه أو استمع لشروحاته أدرك بسهولة ويُسر أنه أمام عالم رباني. يا أسامة الأزهري قبل أن تطعن في العلماء الكبار وتفتري عليهم، تأمل في تراثهم الذي ملأ الأرض علماً ونوراً، وقارنه بما قدمته أنت وشيوخك. يا ناطح الجبل الأشمّ بقرنه، رفقاً بقرنك لا رفقاً على الجبل. رحم الله العلامة ابن عثيمين، ونفعنا بعلمه.

شؤون إسلامية

361,421 görüntüleme • 1 yıl önce

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 görüntüleme • 7 ay önce

#لا_يفوتنك_يا_طالب_العلم 🔸️مما اتفق عليه من لهم عناية بحياة شيخنا #سماحة_المفتي رحمه الله = عنايته بالقرآن الكريم، وهذه العناية سواء كانت تلاوة أو تفهما ومطالعة لتفسيره ظاهرة في حياته لا مرية فيها، لكن أحب أن أشير إلى لفتات في هذا الشأن لعل الله أن ينفع بها. 🔹️الشيخ رحمه الله ممن اعتنى بالقرآن صغيرا، فحفظه واعتنى به من الصغر، وهذا له أثر في عناية الإنسان بكتاب الله إذا مضى على جادة صحيحة واستمر في إتقانه ومراجعته، وكان هذا بفضل الله ثم والدته التي كانت حريصة على هذا الشأن، بل وكانت تعطي هذا الأمر شأنا خاصا حتى في لباسه، فمرة ذكر شيخنا #صالح_الفوزان حفظه الله وهو يكبر سماحة شيخنا بثمان سنين لشيخنا أنه قدم الرياض قديما فرأى حلقة الشيخ #بن_مفيريج الذي كان يعلّم القرآن وشدّه أنه رأى غلاما يلبس البشت دون بقية الطلاب، وكان هذا الغلام هو شيخنا رحمه الله، وما ذاك إلا لإعطاء هذا الشيء شأنه من الصغر مع ما كان من عُرْفٍ تلك الأيام. 🔸️ثم إن الشيخ أمّ في حي #الدوبية في الرياض وعمره ١٤ سنة وهذا لا يكاد يعرف في تلك الحقبة أن يأتي من في هذا السن ويأم الناس، والإمامة من أحسن ما يثبت الحفظ ويعين على ضبط القرآن، ومن جرّب علم صدق ما أقول. 🔹️والشيخ رحمه الله أيضا صاحب طول صلاة، والصلاة بالمحفوظ مع طولها من أحسن ما يعين على ضبط القرآن خاصة صلاة الليل، وقد كان رحمه الله صاحب صلاة ليل تشد قراءته من حوله من الجيران، فكانوا يحبون الاستماع لها، كما ذكر أحد جيرانه من أهل العلم يقول كان الناس أيام بيوت الطين يصلون بالليل فإذا بدأ الشيخ صلاته سكنت البيوت للاستماع إلى تلاوته وصوته الجهوري الماتع بحكم قرب البيوت من بعضها. 🔸️ويقرأ أيضا رحمه الله في السنن الرواتب ولهذا كنا نرحم من يريد الشيخ وقت الظهر في الجامع ولم يتيسر له التكلم معه قبل أن يقوم للسنة البعدية، فإنه كان يطيل جدا، بل حتى في سنة المغرب كان يطيل فيها، فكنت أذهب من #الظهيرة إلى #شارع_الخزان لآخذ أخي الصغير من أحد الأماكن ثم أعود به إلى #جبرة ثم أرجع للجامع فيكون الشيخ لتوه فرغ من السنة وبدأ يقوم للجلوس للدرس، ولذلك كان أحيانا شيخنا #عبدالسلام_الشويعر حفظه الله يطبق عند أحد سواري الجامع ما يعرف عند أهل العلم بإحياء ما بين العشاءين فيصلي أكثر من تسليمة يستغل انتظار الشيخ. 🔹️والقرآن سلوة شيخنا عند الانتظار وعند حصول ما يكدر خاطره، فمن الأول مثلا ما تراه يصنعه في المطار إذا أراد انتظار رحلته أو كما رأيتم في انتظاره صلاة العشاء حين ذهب يصلي على الشيخ #بكر_أبو_زيد رحمه الله، ومن الثاني أنه مرة ذهب ليعود مريضا فوافق مجيء شخص أراد الإزراء بشيخنا أمام الناس فحلم عليه شيخنا وتدخل من أهل بيت المزور من أسكته لكن الموقف كان ثقيلا.. فلما خرج الشيخ وركب السيارة التفت على من بجواره وتبسم وقال: شفت فلان .. ثم استعاذ بالله من الشيطان وجلس يقرأ ما شاء الله.. ولهذا أذكر مرة دخلت عليه العصر فقلت له قلقا عليه من أحداث ومشاغل حصلت تلك الأيام: عسى مو بضايق صدرك، قال: الحمدلله ما دام أني اصلي بالليل وأقرأ بالنهار ما يجيني ضيق. 🔸️والشيخ صاحب ورد في القرآن يحزم معه ويراعيه لكنه أيضا يراعي تراكم المشاغل الأخرى .. ولذلك أذكر مرة في الدرس وكان عددنا محصورا جدا التفت على شيخنا #عبدالله_البلالي متع الله به وهو من أهل القرآن وممن كان ينيبه الشيخ عنه أيام إمامته لمسجد الشيخ #محمد_بن_إبراهيم رحمه الله، فقال له: في كم تختم يا شيخ عبدالله فحاول التهرب فأصر عليه الشيخ فقال: كل ثلاثة أيام، فالتفتنا على الشيخ نريد عود السؤال عليه فقال له الشيخ أنا أختم كل ثلاث لكن إذا انضغطت لا أقبل في أقل من خمس.. واستمرت مراعاته لهذا الورد حتى مع ضعف قواه.. وأذكر قبل وفاته بأيام خرجنا سويا للمسجد نصلي المغرب فجلسنا قبل الأذان نتحدث في بعض الأمور .. ثم دخلنا البيت فجلست بجواره منتظرا أن يشير لي بالقراءة.. فلم يشر لي وبدأ يقرأ بصوت منخفض.. ولكي لا أستغرب التفت عليّ وقال تذكرت إنه باقي علي شيء من وردي وما أنهيته قبل المغرب عشان الكلام الي كان بينا فقلت مباشرة: خذ راحتك الله يسلمك.. وجلست أنتظر وأنا في استحياء من نفسي على تقصيري في جنب ربي عموما والقرآن خصوصا حتى فرغ وأكملنا درسنا أنزله الله الفردوس الأعلى. 📚 يتبع

عبد الله

22,525 görüntüleme • 10 ay önce

كرامات احمد الرفاعي المشكلة ان احمد الرفاعي لم يحضر لاجمعة ولاجماعة🤣🤣🤣 وبحثت لمدة ثلاثة اشهر لم اجد له مؤلفا واحدا يعول عليه فكل مؤلفاته عبارة عن طلاسم واوراد ما انزل الله بها من سلطان مثل الحزب الكبير . وقد اورده تلميذه الصيادي يقول فيه: أحزاب سيدي وشيخي السيد أحمد الرفاعي الكبير رضي الله هذا الحزب المسمى بالحزب الكبير وقرأته مجربة لنيل المرادات وقضاء الحاجات ولقرب السالك من الله ووسيلة عظمى للفتوح ( ركزوا على كلمة مجرب🤣) وهو: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اني اسألك يا الله بالحقوق الازلية والنعوت الالهية والصفات الربانية والكلمات القدسية والاقسام العلوية والمعاني الملكوتية والاجسام السماوية والملائكة العرشية والافلاك الدائرة النورانية والقلوب الوالهة في عشقها على بساط الديمومية والعلوم المتلاطمة امواجها في بحار الصمدانية والعقول المتحيرة في ادراك حقائق المشيئة والنفوس المشاتقة لصفات العبودية والارواح المحترقة في مكاشفات حضرة الربوبية والاعمال المقدسة الصادقة الزكية والاسرار المعظمة الشريفة الخفية والعجائب المنزهة عن مناسبات البشرية والاسماء المكنونة في خزائن اللاهوتية واللطائف الخارجة عن الكيفية والرسوم البادية في صحراء وجود الديمومية والمعالم المعلومة في معالم الانسانية والعظائم المنعوتة في سرادقات الجبروتية. نرى ان هذا الكلام وردت بعض كلماته او شطر منها في شمس المعارف الكبرى للبوني وهذا يدلنا على ان الرفاعي هذا كان ساحرا ودجالا.

ابوفيصل 🇸🇦

14,685 görüntüleme • 3 ay önce

والذي نفسي بيده، لو أنني افتريت عليك، ما تجرأت أن تدعو عليّ دعاءً يفضحني ويهتك ستري. حسبنا الله ونعم الوكيل. لم أكشف سر مستور، ولا نبشت خبيئة، وأين النميمة في كلام أنت وضعته في صفحتك أمام ٨ مليون متابع؟! إنما عرضت تغريدة كتبتها أنت بيدك وقرأها الناس، ولكن كما قيل: كاد المريب أن يقول خذوني. فلا تتزين بلباس المظلومية، وأنت من أطلق الأحكام جزافًا، وزكّى من تسميهم مجاهدين، وقد كشف الله اليوم للناس حقيقتهم، وفضح ولاءهم لغير أوطانهم، فكانوا سببًا في البلاء والدمار، وصدق من حذر منهم، وما حال غزة عنك ببعيد، يشهد عليه القاصي والداني. وبعد كل ما قلنا عنهم فقد صدقنا، والكل اليوم شاهد مواقفهم معنا في عز أزمتنا، وجدناهم مع إيران ضد دول الخليج. وهذا والله مشهد من سنن الله في التاريخ، يرفع به أقوامًا ويضع به آخرين. وضايقك أني وضعت مقارنة بين تغريدتين؟! وماذا عن هذا المقطع المسجل تكفّر فيه بعض الأقوام، فترميهم بالصهيونية والنفاق، وتخرجهم من الملة؟! أما علمت أن التكفير حكم خطير، وأن إطلاقه بغير حق من أعظم البغي؟! أليس هذا صريحًا في العدوان على دين الله وحدوده؟! ثم تتمادى فتزعم أنهم ليسوا من الأمة أصلًا!! إن كانوا ليسوا من هذه الأمة، فمن أي أمة تراهم؟! أي جرأة هذه على حدود الله؟! أبهذه السهولة تُقصى الأمة ويُمحى أهلها من الملة لأنهم خالفوكم؟! وأذكّرك، والذكرى تنفع المؤمنين، بخطاباتك زمن ما سمي بالخريف العربي، حين كنت تحرض الشباب، وتغريهم بشعارات الدم والتضحية، فدفعت بهم إلى المهالك، وضاعت أعمار، وسفكت دماء، وكل ذلك تحت لافتات زينت للناس. ثم ألم تكن أنت من كتب يومًا عندما كانت تتساقط الدول العربية: "والكويت قريبًا"؟! فأي قلب يرجو تعاطف أهل الكويت مع من تمنى سقوط وطنهم؟! فلا تتقمص اليوم دور المظلوم، وقد سجل عليك القول، وشهد عليك الفعل، والله من وراء القصد، وهو الحكم العدل.

سعود عبدالعزيز الجري

1,698,285 görüntüleme • 4 ay önce

يقول أحد الخبراء الاقتصاديين: "لاحظنا في السنوات الماضية، أن هذه الشركات تتأثر، ثم تخف وتيرة المقاطعة، وقد تتلاشى ثم تعود هذه الشركات ببعض الإجراءات البسيطة مثل رفع أسعار بعض السلع، ومن ثم تعويض هامش الخسارة في وقت المقاطعة". لذلك، فإن "المقاطعة مؤذية اقتصادياً وسياسياً، ولكنها بحاجة إلى الاستمرار حتى تكون أداة فعالة، لا أن تكون موسمية أو رد فعل، بل يجب أن تكون قاعدة عامة، وثقافة مجتمعية تطبّعها الاستمرارية".. وعليه .. يجب أن تتحوّل مقاطعة أي مُنتج صُنع في دول الغرب الى "نمط حياة" قاعدة صارمة وثابتة في حياتك.. انظر حولك.. كل ما حولك دفعتَ ثمنه لشركات ومؤسسات ومتاجر كُبرى تُغذي اقتصاد دول دعمت العدوّ الصهيوني.. لا ترمي ما اشتريته سابقا، فهذا من الإسراف.. بل استهلكه .. ثم ابدأ بشكل جاد عملية الإحاطة بكل ما يحتاج إليه بيتك أسبوعيا ويوميا وسنويا وموسميا .. عزيزتي الأم .. ادخلي المطبخ: انواع المنظفات اقرأي ما عليها وتأكدي من كون صانعيها من دول الغرب أم لا.. غرفة "الخزين" او خزانة المؤن ... تفقّدي كل ما فيها .. وحددي ما الضروري الذي يجب اننبحث له عن بديل وما الشيء الذي لا أهمية له أصلا .. ستكتشفين العجب كما حدث معي.. وستوفّرين الكثير من الأموال التي تذهب من أجل لا شيء ! قاطعوا الماركات العالمية.. الاحذية الملابس المجوهرات الحقائب والساعات والعطور .. قاطعوا المدارس الأجنبية التي تدفع رواتبا لمعلمين أجانب من دول الغرب.. قاطعوا الجامعات في دول الغرب وابحثوا عن بديل لأبنائكم ولا أتحدث عمن التحق الجماعات سابقا .. قاطعوا الفنادق العالمية في دولكم فهي تعود بالنفع على الشركات الأم قاطعوا النوادي الرياضية التي تتباهى بأنها تحمل ماركة نادي عالمي معيّن قاطعوا المطاعم والمقاهي التي لا تتورّع عن اعلان انحيازها لدول العدوّ .. توقفوا عن شراء سيارات فرنسية وسويدية وأمريكية وأي سيارة غربية ... وحقيقة لا أدري ما البديل بعد.. توقفوا عن شراء الهواتف النقالة الآيفون بعد أن يتعطل جهازكم وأجهزة اللاب توب الأمريكية او الغربية . ولا أدري ما البديل أيضا بعد.. قاطعوا السياحة في الدول الأوروبية وأمريكا وكل دول الغرب الصليبي المنافقة وقاطعوا العلاج في مستشفيات دول الغرب وهي الأهم .. قاطعوا العمالة الهندية قدر الإمكان وابحثوا عن بديل من بلاد المسلمين.. قاطعوا الممرضات الهنديات خاصة إذا كُنّ من الهندوسيات.. قاطعوا الخادمات غير المسلمات.. يجب ان يكون هناك عمل جدّي ويتحول الى نمط حياة دائم وغير مرتبط بموسم أو بحادثة او بحرب او بكون مجرد ردّة فعل.. اكتبوا هنا ما فاتني وأعلم أنه قد فاتني الكثير علّنا نجمع أسماء المنتجات في ملفّ قابل للإضافة والتعديل حتى يتم تعميمه وترويجه .. #طوفان_الأقصى طوفان الأمة .. وضعتُ فتوى الشيخ ابن عثيمين -عليه رحمة الله- لكي لا يخرج أحد من الجاميين ويقولوا أهل غزة من المُبتدعة وواجب التحذير منهم وعدم الاصطفاف معهم بل وهُم أخطر من الكفار والمشركين..!!!! أقول لمسوخهم: ألا شاهت وجوهكم و ألا لعنة الله على الظالمين ...

احسان الفقيه

41,319 görüntüleme • 2 yıl önce

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,365 görüntüleme • 5 ay önce

السيد الحيدري يسخر من مقولة السيد السيستاني بان ( السنة انفسنا ) وسنبين لكم كذب السيستاني وتقيته وايضا نتحدى علمياً جميع مراجع الشيعة في النجف وقم لإثبات عدم صحة قول السيد الحيدري عندما قال على قناة العراقية (ان جميع علماء ومراجع الشيعة قديما وحديثا في النجف وقم يعتقدون بكفر أهل السنه وباقي المسلمين باطنا) فالعلامة الحيدري قال ان جميع علماء ومراجع الشيعة يعتقدون بكفر المسلمين باطنا اي بمعنى ان مراجع الشيعة وعلمائهم لا يعتقدون بإيمان أهل السنه لان الإيمان عند مراجع الشيعة يتحقق بالولاية للأئمة الإثنى عشر ومن لا ولاية له ليس بمؤمن ونتيجة لذلك اعتقدوا واتفقت كلمة علماء ومراجع الشيعة ان قبول الأعمال يتحقق بالإيمان فقالوا ان الولاية شرط في صحة او قبول الأعمال وحيث ان أهل السنه والجماعه وباقي المسلمين لا يعتقدون بالولاية والإمامة فيتحصل ان عبادات أهل السنة والجماعة وباقي المسلمين من صومهم وصلاتهم وحجهم وسائر عباداتهم كلها غير مقبولة ولا ثواب عليها ولا جزاء اي تكون هباءا منثورا وهذا هو التكفير الباطني فلذلك نتحدى الجميع في إثبات عكس هذا المدعى واي شخص يقول عكس كلام الحيدري فيقول ان مراجعنا وفقهائنا وعلمائنا لا يقولون بتكفير اهل السنه والجماعه وباقي المسلمين باطنا فعليه بالدليل وان يدلنا على اسم المرجع او العالم وفي اي كتاب وتحت اي صفحة قال ان أهل السنه وباقي المسلمين مؤمنين حقيقة وان أعمالهم من صلاتهم وصومهم وحجهم وسائر عباداتهم مقبولة ويترتب عليها الثواب والجزاء ولا يقول لنا أحد الجهلة في ان المراجع الدينية يعتقدون بصحة الزواج من أهل السنة والجماعة وباقي المسلمين وحرمة دمائهم ومالهم وعرضهم والحكم بطهارتهم وحلية ذبائحهم اي جهلة هذا يسمى الاسلام الظاهري ونحن كلامنا في التكفير والاسلام الباطني الإيماني مراجعنا وعلمائنا فقط يقولون بإسلام أهل السنه وباقي المسلمين ظاهرا فقهيا فقط والا باطنا كلاميا يحكمون بكفرهم حيث يعتقدون واتفقوا بان أهل السنة وباقي المسلمين ليسوا بمؤمنين فالايمان عندهم يتحقق بالولاية فتكون أعمال أهل السنه كافة من صومهم وصلاتهم وحجهم كلها غير مقبولة او باطلة وصرحوا بذلك ولا ثواب عليها وبعبارة أوضح أستاذ هؤلاء الفقهاء والمراجع جميعا وهو السيد الخوئي يقول ويصرح ويحكم بان (أهل السنة والجماعة وباقي المسلمين هم مسلمي الدنيا كفار الآخرة) وقد يقول البعض ان السيد منير الخباز بعد لقاء السيد الحيدري مع سعدون ضمد في قناة العراقية عندما قال الحيدري (أقول بضرس قاطع ان جميع علماء الشيعة يعتقدون بكفر أهل السنه وباقي المسلمين باطنا) ان السيد الخباز خرج بعد لقاء الحيدري وقال ان السيد السيستاني يفتي ويعتقد (ان المسلم غير الإثنى عشري مسلم واقعا وظاهرا لا ظاهرا فقط ولذلك فان عبادته كصلاته وصومه وحجه تكون مجزية ومبرئة لذمته من التكليف بها ان كانت مستوفية الشروط) هنا نريد بيان ما يلي ان هذا الكلام لم يقول به ولم يفتي ولم يعتقد به السيد السيستاني إطلاقا قبل كلام ولقاء الحيدري مع قناة العراقية إطلاقا ونتحدى احد ان يأتينا بفتوى للسيد السيستاني قبل لقاء الحيدري في ان السيد السيستاني يعتقد ان عبادات المسلم غير الشيعي الإثنى عشري كصلاته وصومه وحجه تكون مجزية ومبرئة لذمة المسلم بل السيد السيستاني كان يفتي بان عبادات المسلم غير الشيعي الإثنى عشري من صلاته وصومه وحجه غير مقبولة ولا ثواب عليها وهذا ما بينه السيد صباح شبر تفصيلا في بيانه لفتوى وموقف السيد السيستاني من المسلم الغير أثنى عشري وسنضع لكم الفيديو في التعليقات فتابعوا التعليقات تحت هذه التغريدة ضروري جداً والسيد صباح شبر فقيه من الفضلاء ويعرف مباني وفتوى المراجع الاربعة بالنجف بل ان ابن السيد السيستاني محمد رضا السيستاني بين في كتابه مناسك الحج ان والده ايضا يعتقد بان الولاية شرط قبول الأعمال وهذا هو الكفر الباطني بل وان مركز الابحاث العقائدية الذي هو برعاية السيد السيستاني ايضا قال ان اهل السنه غير مؤمنين وان اعمالهم غير مقبولة ولا ثواب عليها وبتعبير اوضح يعتقد السيد السيستاني باسلامهم ظاهرا فقط وكفرهم باطنا وبتعبير السيد الخوئي انهم مسلمي الدنيا كفار الاخرة ولذلك فكلام وفتوى السيستاني التي بينها السيد منير الخباز بعد لقاء الحيدري على قناة العراقية هذه تقية وكذب وكلام سياسي فقط ولذلك نطلق تحدي علمي لجميع علماء ومراجع الشيعة وعموم الناس في بيان عدم صحة قولنا فاثبتوا يا علماء ومراجع الشيعة ان العلامة الحيدري دلس وكذب عليكم (وحاشاه ان يكذب) عندما قال ان جميع مراجع الشيعة تعتقد بتكفير اهل السنة وباقي المسلمين باطنا 🔶 🔶 اعزائي المتابعين ندعوكم لمتابعة قناتنا التلكرام والتي تهتم بنشر واخر اخبار السيد الحيدري فاشتركوا بها تفضلا ليصلكم كل ما هو جديد

مرجعية الفكر الحيدرية

85,832 görüntüleme • 2 yıl önce

مجلس حوى كل الجمال والكمال: مجلس أُدير بوقار الشيوخ الذين يعلمون أن الهيبة في التحفظ أولاً ثم هذا المتحدث الهادئ الراقي المؤدب الذي ترك للشاعر حرية الاختيار بقوله (إن كانت حاضرة) بعد أن قدم له تقديماً يليق بمكانته لم يكن يطلبه إذناً فحسب بل كان يمارس (أدب الاستنطاق)حيث لا يُكره الإبداع ولا يُبتذل الشعر !! ثم كانت هذا القصيدة الرائعة بتوحيد الله جل جلاله بكل هدوء وحُسن خطاب !! بحضرة شيوخ ملأها التاريخ ثقة ورزانة وتحفظّاً من أي سلوك يعلمون أن مرصود !! بدء بتمجيد الله فكان يضع الميزان الأخلاقي للمجلس محولاً إياه من محفل دنيوي إلى فضاء روحاني يترفّع عن التكلف وكانت العيون هناك مراصد للقيم والسلوك مرصوداً بمسطرة المروءة لا بعدسات الهواتف !! .. ومجالس اقتحمتها وسائل النشر فحولت تلك الخصوصية من مكان لتداول الحكمة إلى مسرح لتداول الأكشن !! كان الرجل يتحدث ليُقنع الحاضرين بصدقه فأصبح يتحدث ليُعجب الغائبين خلف الشاشات !! لقد سقطت الرزانة تحت وطأة البحث عن الترند وأصبح بعض علية القوم يسابقون السنابي في صناعة المشهد ففقد الكلام حرارته الصادقة وتحولت القصائد من تمجيد للخالق أو فخر بالقيم إلى مادة للمشاهدات !! شتّان بين مجلس يكون محراباً للرزانة ويُقدّم فيه الأدب على النطق ويُحرس فيه السلوك بهيبة الشيوخ وبين مجالس غزاها هوس النشر فصارت مسرحاً للصخب وسباقاً نحو الأكشن !! مجالس بُنيت على التحفظ لأن الرقيب هو الضمير ومجالس تُبنى على الاستعراض لأن الرقيب هو الكاميرا !! ماتت هيبة الصمت حين صار الضجيج مادة للمشاهدة !! الستر الذي كان يحيط بالمجالس هو ما صنع أسطورتها والعُري المعلوماتي الذي نعيشه اليوم هو ما أفقد بعض المجالس بركتها كم نحن بحاجة الى مثل هذه المجالس والله من وراء القصد ديوانية السحمان من حرب

فرحان الذعذاع

264,619 görüntüleme • 8 ay önce

#للأسف ‼️ حين يقف خطيب… ويقول: “اللهم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها… وبالسر الكامن فيها” فهو لا يدعو فقط… بل يُمرّر عقيدة. هذا الدعاء ليس من السنة، ولا من دعاء الصحابة، ولا من هدي النبي ﷺ، بل هو نص معروف في أدبيات: 🔻 المدرسة الشيعية الإثني عشرية (الشيعية) 🔻 ويمر أحيانًا عبر قنوات التصوف والباطنية. 🔍 أين الإشكال⁉️ 1) التوسل بـ”الحق” .. و لم يرد عن النبي ﷺ ان قال : “بحقي” ولا الصحابة قالوا: “بحق فلان” بل قال ﷺ: “إذا سألت فاسأل الله” 2) حصر الأسماء في آل البيت(فاطمة – علي – أبناؤها) وهذا أسلوب معروف في: المعتقدات الشيعية التي تبني التوسل على أهل البيت. 3) العبارة الأخطر: “السر الكامن فيها” هذه ليست عبارة عابرة… بل هي: 🔻 مصطلح صريح في الفكر الباطني 🔻 يعني وجود “خصوصية غيبية” في الأشخاص 🔻 تُستدعى بها الحاجات وهذا: ❌ لا أصل له في دعاء النبي ﷺ ❌ ويصادم كمال التوحيد 📚 وهنا المفصل الذي يتجاهله كثيرون: المصادر التي يُذكر فيها هذا الدعاء في: 🔻 تعليقات على العروة الوثقى للسيد المرعشي النجفي في كتاب بهجة قلب المصطفى ((الأسرار الفاطمية)) وغالبًا ما تُنسب إلى روايات شيعية عن: 🔻 السيد رضي الدين بن طاووس 🔻 أو غيره من علماء الشيعة ❗ لا يوجد سند صحيح أو ثابت يرجع إلى النبي ﷺ ⚠️ وهنا ما يجب أن يُفهم… لا أن يُخفى: هذه الصياغات ليست مفاجئة في بيئات يتداخل فيها: 🔻 التصوف الشعبي 🔻 التوسل بالأولياء 🔻 وتعظيم القبور والمشاهد فتسمع في بعضها: “يا حسين… يا زينب… يا بدوي…” ثم لا يُستغرب بعد ذلك أن يُقال: “بالسر الكامن فيها” لأن المنهج واحد: الانتقال من دعاء الله مباشرة… إلى ربط الدعاء بأشخاص وخصائص منسوبة لهم. “الدعاء الذي يبدأ بالله… ثم يُربط بحق أشخاص… ثم يُختم بسرٍ فيهم… هذا ليس دعاءً على طريقة النبوة…بل صياغة عقدية دخيلة تُمرّر بعبارات عاطفية.” نسأل الله الهدايه ..

Almotaz Mirah | المعتز الميره

1,292,570 görüntüleme • 5 ay önce

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 görüntüleme • 14 gün önce

من الأفكار الفاشية بين طلبة العلم أن كلام المعاصرين أيسر وأقرب من كلام المتقدمين وأن المعاصرين هضموا كلام السلف ولَم يند عنهم كبير شيء أو شيء ذو بال وأفرزَت هذه الفكرة سلوكين ظاهرين بين طلبة العلم الأول: سلوك تكديس كتب المعاصرين في المكتبة مع النفرة عن كتب المتقدمين ومع تكرار المادة التي في كتب المعاصرين تصير النتائج التي في هذه الكتب بمنزلة المسلَّمات القطعية عند هذا الشخص فمهما أتيته بكلام للسلف يخالِف ما عليه هؤلاء أو حتى جمهورهم حتى تجد نفرة أصلية من ذلك بل تنتشر بعض أوهام المعاصرين انتشارًا يفوق بعض الآثار الصحيحة الثابتة عن كبار الصحابة والتابعين لمجرد أنها غير متداولة بين المعاصرين الثاني: سلوك الشباب المتشوف للتجديد فلما كان مستقراً في ذهنه أن كتب المتقدمين هضمها المعاصرون تماماً فإنه يقفز من هذه الكتب إلى كتب المخالفين مباشرة وهذا أورثهم ما أورثهم من التأثر بمقالات المخالفين أو الضعف في إنكارها إذ أن اعتمادهم في فهم مقالة أهل السنة كان مبنياً على كتب مدرسية ليست عميقة في شرح عقيدة أهل السنة بل غرضها التقريب والبيان لأصل المسألة مع ما في كلامِ كثيرٍ من المعاصرين مِن ضعف البيان للعديد من أدلة أهل السنة مع إحسانهم في بيان أدلة أخرى وهم متفاوتون في ذلك وهذه الفكرة التي بُني عليها كل هذا فكرةٌ فيها نظر فدعوى أن المعاصرين هضموا كلام السلف دعوى ضعيفة وهي مناقشة من عدة وجوه سأختار منها أهونها على نفوس الناس أولها: هناك الكثير من الكتب العلمية التي طبعت في زماننا ومنها ما كانت طبعته رديئة في زمن المشيخة المتقدمين وكثير من هؤلاء المشيخة قنعوا بما تعلموه في زمن الشباب وبدايات الشيخوخة ثم بعد ذلك قنعوا بما عندهم أو ضعفوا عن متابعة الجديد لداعي الكبر وكثرة الأشغال نعم عندهم فهم عام للمسائل ولكن بعض الدقائق قد تفوتهم ومنهم مَن صار كثير مِن تحصيله في مراجعة رسائل الماجستير والدكتوراة وهؤلاء أمثلهم طريقة غير أن رتابة هذه الرسائل والقيود التي تُفرض عليها تقيِّد من حرية البحث العلمي وتجد الباحث يخاف من التصريح ببعض آرائه لئلّا تُرفض رسالته ثانيها: أن كتب المتقدمين العلم فيها كثير وغزير وانتفاع المرء منها يختلف بحسب حاجته فالعالم الذي عاصر الاشتراكية ينتفع بالمادة الخاصة بالرد على الاشتراكية من التراث وهذا يتطلب قدرة في الاستنباط والتنزيل وفي عصرنا التحديات اختلفت وصار عندنا الرأسمالية والنسبانية والإنسانوية والنسوية وأضرابها وهذا يتطلب نظراً جديداً في كلام السلف لمحاولة استخراج ما يمكن أن يستفاد منه في الرد على هؤلاء فعلى سبيل المثال هناك كلام كثير للمتقدمين في الرد على القائلين بتكافؤ الأدلة يصلح للرد على القائلين بمدح التعددية مطلقاً ثالثها: أن كثيرا من المشتهرين بتدريس الكتب المدرسية من المعاصرين هم أصحاب فنون وعملهم التبسيط وكثرة تعاطيهم مع المبتدئين والمتوسطين جعل طرقهم للمسائل الدقيقة الكبرى قليلاً حتى ضعف تحرير الكثير منهم فيها ومنهم من هو محرر ولكنه لا يتكلم في ذلك إلا مع الخواص ومنهم من تعدُّد الفنون عنده جعله لا يدرك الدقائق التي يدركها أصحاب الفن الواحد المتفرغين له وإذا اجتمع الأمران يكون كل همه تعليم الشباب مداخل العلوم دون النظر في الدقائق على أمل أن ينطلق هؤلاء إلى كتب السلف ولكن الذي حصل عكس هذا بل كثير منهم يكتفي بما في هذه المتون المدرسية ويجمد عليها ويحاكم كل شيء إليها والحق أن المادة القديمة حتى فيما وضعت له ابتداءً ما بلغ الناس فيها غاية الفهم وخذ مثلاً مادة ابن تيمية ما أكثر ما تكون بصمة الرجل من المعاصرين في مسيرته العلمية تقريب مادة لابن تيمية لم يسبق إلى تقريبها وتحريرها ودعمها وأقولها بلا خوفِ إزراء على عنايتي الكبيرة بدرء تعارض العقل والنقل من سنين طويلة بعض أبحاث الشيخ في هذا الكتاب ما فهمتها حق الفهم إلا قبل أربعة أشهر وأما المادة الأثرية فذلك الكنز المظلوم المهضوم حقه وتأمل حرقة ابن تيمية في حمويته عند الوصية بكتب الدارمي في الرد على الجهمية والمريسي لأن مَن نظر فيهما فهم أن الأمر ليس أشاعرة وحنابلة بل علماء المسلمين في مقابل المريسية التي يتقاطع كلامهم بشكل كبير جداً مع كلام متأخري الأشعرية ومَن يفهم هذا الأمر يرتاح ابن تيمية في إفهامه حقيقة الأمر كثيراً والأمر نفسه حين تذمر في التسعينية من صنيع بعض الحنابلة من مخالفتهم المنصوص عن أحمد لمَّا ذكر رواية حرب عن أحمد في الصفات الفعلية والمادة السلفية القديمة كثير منها سهل على خلاف ما يظن الشباب الذين تجد المرء منهم يتكلف دراسة المنطق على عسورته وقلة نفعه ويهاب كلام السلف بل حتى الصعب منه يصير سهلاً بكثرة المراس والمطالعة وفقدان (الذوق السلفي) هو أخطر شيء جنيناه من هذه النفرة غير المبرَّرة من كلام السلف ففُقدان الذوق السلفي في العقيدة هو الذي جعل الناس في ميلٍ دائم إلى الخطاب الحجاجي والتنزلي ونفرة من الخطاب الاستعلائي بكل درجاته وأشكاله وفقدان الذوق السلفي في التفسير هو الذي أدى إلى النفرة من كثيرٍ مِن أقوال السلف مع النصيحة بتفاسير المتأخرين والمعاصرين على ضخامة حجمها وكثرة ما في عددٍ منها من الجرأة على مخالفة التفاسير التي تَتابع عليها الناس وفقدان الذوق السلفي في الفقه هو الذي جعل الناس لا يفرقون بين طريقة أهل الحديث وطريقة أهل الرأي وطريقة أهل الظاهر وصار الأمر عندهم إما تميُّع عام واحترام لكل خلاف أو حدية عجيبة وعدم احترام للخلاف مع عدم فهم لمنظومة الاستدلال عند السلف وفقدان الذوق السلفي في الحديث هو الذي أدى إلى أحد طريقين إما منهجية عجيبة تقوّي المناكير التي اتفق السلف على استنكارها وإما توسُّع في استنكار كل خبر مستضعف لا فرق بين موقوف ومرفوع ولا فرق بين مروي في الأحكام أو في الأذكار والكل يرى أن نتائجه تخالف نتائج المتقدمين ومع ذلك هو سعيد بما معه ويظنه العلم والتحقيق! كما أن مادة السلف في السلوك وأحوال القلوب فيها كنوز عظيمة، الناس عنها في غفلة وعامة المسالك العلمية اليوم إما امتداد للمسلك المدرسي مع شيء يسير من التجديد سواء في طريقة العرض أو نفس المادة وإما مسلك بنى نفسه على تصحيح المسلك المدرسي في بعض أبوابه أو معارضته ثم الإفراط في هذا الأمر بعد ردة فعل الطرف الأول السلبية حتى ننتهي إلى طريقة فيها من المناكفة ما فيها والطريف أن عدداً من الشباب يُظهرون إعجابهم ببعض صغار السن من المعاصرين الذين يجدون عندهم من مادة السلف ما لا يجدون عند بعض الأكابر ثم لا يكون حال هؤلاء حافزاً لئن ينظر المرء في كلام السلف مباشرة فكما استدرك هذا المعاصر الشاب على مَن تقدَّمه فأنت يمكنك الاستدراك عليه إذا ما نظرت في كلام المتقدمين والخلاصة كلام السلف بحر في جوفه مِن الدرر الشيء الكثير جداً والذي كلما غاص فيه غواص استخرج ما يُغرب به على أقرانه فلا تحرِّمنّ نفسك من هذا الخير انتفع بكلام المعاصر واجعله سُلّماً لكلام مَن تقدّم ولا تقف عند كلامِ المعاصرين أكثر مما ينبغي مع النفرة من كلام المتقدمين إني لك ناصح. وهذا كلام ممتاز للشيخ الطريفي فك الله أسره 👇

فوائد أبي جعفر الخليفي

38,186 görüntüleme • 11 ay önce

الخلاف مع جماعة الإخوان ليس مقصورًا على الجانب السياسي يختزل بعض الناس الخلاف مع جماعة الإخوان المسلمين في كونها جماعة تعارض بعض الحكام أو تنازعهم في بعض المواقف السياسية، ثم يبني على ذلك أن ما وُجِّه إليها من نقد إنما هو نقد سياسي لا علمي ولا شرعي ، وهذا التصور لا يوافق واقع ما قرره كثير من أهل العلم الذين تكلموا في الجماعة ومنهجها؛ فإن اعتراضهم لم يكن مقصورًا على الجانب السياسي، بل تناول جملة من الأصول المنهجية والدعوية التي رأوا مخالفتها لما كان عليه السلف الصالح ، ومن أبرز ما نوقش في هذا الباب مسألة ترتيب الأولويات في الإصلاح والدعوة ، فإن منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كان يبدأ بإصلاح التوحيد والعقيدة وتصحيح عبادة الله تعالى، ثم تُبنى على ذلك سائر شؤون الدين والدنيا فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام لم يبدؤوا بتكوين الكيانات والتنظيمات، وإنما بدؤوا بدعوة الناس إلى توحيد الله وترك الشرك، لأن صلاح الأحوال كلها فرع عن صلاح العقائد والقلوب ، فإن قيل: إن الأنبياء كانوا يدعون أقوامًا مشركين، أما هذه الجماعات فإنما تعمل داخل مجتمعات مسلمة؛ فالجواب أن الكلام ليس في تماثل الواقعين من كل وجه، وإنما في منهج الإصلاح وترتيب الأولويات ، فالسلف الذين عاشوا في مجتمعات مسلمة لم يجعلوا الإصلاح السياسي أو الحركي منطلق الدعوة الأول، بل كانت عنايتهم الكبرى بنشر العلم الشرعي، وتعليم التوحيد والسنة، ومحاربة البدع والانحرافات، لأنهم يعلمون أن صلاح الأمة إنما يكون بصلاح دينها أولًا ، ومن المسائل التي نوقشت كذلك تقديم جانب التنظيم والحزبية على جانب الاجتماع على السنة، حتى أصبح الولاء عند بعض المنتسبين مبنيًا على الانتماء الحركي أكثر من بنائه على موافقة الحق والدليل ، ومعلوم أن جماعة المسلمين التي جاءت بها النصوص الشرعية أوسع من أي تنظيم أو حزب أو جماعة خاصة، وأن الاجتماع المأمور به شرعًا هو الاجتماع على الكتاب والسنة لا على الأسماء والشعارات والانتماءات ، ومن آثار هذا المسلك أن يصبح الانتماء إلى الجماعة هو الإطار الحاكم للعمل الدعوي، فتُوزن المواقف والقرارات بميزان المصلحة التنظيمية أكثر من وزنها بميزان الدليل الشرعي، وحينئذٍ تُعزل نصوص الكتاب والسنة عن موقعها القيادي في توجيه الدعوة، فتغدو تابعة للاجتهادات الحركية بدل أن تكون حاكمة عليها ، بينما المنهج الشرعي يقتضي أن تكون الجماعات والوسائل والتنظيمات خادمة للكتاب والسنة، تدور معهما حيث دارا، لا أن يتحول الكتاب والسنة إلى ما يُستدل به بعد تقرير الخيارات التنظيمية أو الحزبية ، فكثير ممن ينتقد بعض الأنظمة السياسية يتهمها بأنها تجعل مصلحة الدولة أو الحزب أو النظام حاكمة على المبادئ التي ترفعها، وأنها تفسر النصوص والشعارات بما يخدم بقاءها ومصالحها فإذا وقع التنظيم الدعوي أو الحركي في المسلك نفسه، فأصبحت مصلحة الجماعة هي المعيار الذي تُوزن به المواقف والفتاوى والتحالفات والخصومات، فإنه يكون قد وقع في جنس ما يعيبه على غيره، وإن اختلفت الصورة ، كما انتقد أهل العلم ما ظهر عند بعض رموز الجماعة ومن تأثر بهم من التساهل مع الفرق الضالة ، والمخالفات العقدية بحجة جمع الصف أو توسيع دائرة التعاون ومن أشهر العبارات عندهم في هذا الباب قول بعضهم: «نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه». وهذه العبارة إذا أُريد بها التعاون على البر والتقوى، والعذر في مسائل الاجتهاد السائغة، فهي حق أما إذا أُريد بها السكوت عن البدع والمخالفات العقدية والمنهجية، أو جعل كل خلاف سائغًا بمجرد وقوعه، فهي باطلة ومخالفة لمنهج السلف ، ولهذا بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله خطأ من يسلك هذا المسلك، فذكر أن من الناس من لا يعرف اعتقاد أهل السنة كما ينبغي، أو يعرفه ولا يبينه، ولا ينهى عن البدع المخالفة للكتاب والسنة، بل يقر الناس على مذاهبهم المختلفة كما يقر الفقهاء أهل الاجتهاد في المسائل السائغة. ثم قال رحمه الله: «وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة وبعض المتفقهة والمتصوفة والمتفلسفة» ففرّق رحمه الله بين الخلاف السائغ الذي يقع بين أهل الاجتهاد، وبين المخالفات التي تمس أصول الاعتقاد والسنة، مبينًا أن التسوية بين البابين من أسباب ضياع الحق واختلاط السنة بالبدعة ، ومرجع كثير من هذه المآخذ إلى ما رآه أهل العلم من اختلال في ترتيب الأولويات، حيث قُدِّمت عند بعض المنتسبين إلى الجماعة القضايا السياسية والتنظيمية والحركية على العلم الشرعي والعناية بالتوحيد والسنة، مع أن السلف كانوا يرون أن صلاح الأحوال كلها فرع عن صلاح الدين، وأن الإصلاح الحقيقي يبدأ بإصلاح الاعتقاد والاتباع ولهذا فإن العلماء الذين انتقدوا الجماعة لم يكن مدار كلامهم على موقف سياسي مجرد، وإنما على أصول =يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

54,487 görüntüleme • 2 ay önce

فطرة وفطنة وبعد نظر خاصة عهدناها وتعودنا عليها وقبلناها على مضض في مجالس ومواقف وزيارات الشيخ : عثمان بن احمد ال سويعد شيخ قبائل #بني_كبير #الباحة حفظه الله ومتعه بالصحة ودوام التوفيق والسداد . أنه يحب أن يكون مضيفاً ويمتنع أن يكون ضيفاً . يمنع الاحتفالات في استقباله من عقود حتى في أبسط بروتوكولاتها الشعبية العادية العادية .. لذلك منذ 60 عاما زار المنطقة الشرقية للدعوة للمساهمة في شركة كهرباء بني كبير التي كانت من أوائل وأنجح شركات الكهرباء الاهلية في المنطقة ، وهرم بعدها أبناء القبيلة في الشرقية وهم يطالبونه بزيارة خاصة لتكريمه وتحت الإلحاح بعد نصف قرن وافق في 2018م هدفها الرئيسي زيارة كبار السن والمرضى في منازلهم وتجديد بالجميع ، وقد هرمنا ايضاً في #جدة كي نحظى بحفل مبسط لتكريمه رغم زياراته المتكررة لـ #جدة مهنئاً او مواسياً أو مشاركاً وكانت الموافقة بعد إلحاح شديد في : 2ـ 3 ـ 1416هـ أي قيل 30 عاما ومن بعدها لم يوافق على أي مناسبة تخص شخصه حتى الخاصة منها ، وكذلك هو رغبة أبناء القبيلة في جميع المناطق رغم أنه يزاورهم ويشاركهم افراحهم واتراحهم ولكنه يمتنع عن ما يسمى مناسبات التكريم . هذه المقدمة أجبرت عليها مع شيخ فاضل معاناتنا معه أنه يقدرنا أكثر مما نقدره ويكرمنا بزياراته الخاصة مباركاً او مواسيا على عجل ويمتنع من أن نكرمه . بالأمس القريب تعرض لوعكة صحية ولازم السرير الأبيض في #جدة أيام ومحطة استراحة بالمدينة المنورة أكثر من شهر . دون أن نعلم وذلك تقصيراً منا ربما توافقت مع رغبة منه في عدم إزعاجنا وهذا مقبول منه ، لكن لكي لا يتعبنا فقد غلبنا بفيض جوده وكرمه وفائق تقديره وكثرة تفقده وسؤاله ولكن ما نفول لشيخنا الفاضل إلا قول الشاعر : في النفس حاجات وفيك فطانة .. سكوتنا خطاب عندها وجواب .. البارحة جاد علينا في #جدة بعكس الواجب الذي هو أهلً له وواجب علينا ، واستضافنا من اذان العصر إلى المغرب مشترطاً عدم حمل الهدايا ومظاهر الحفلات المعتادة . وقد رحب بالجميع وأستهل حديثه بحمدالله على ما نحن فيه من نعم وأمن وأمان وسأل الله العلي القدير أن يحفظ لهذا الكيان الشامخ قيادتنا الحكيمة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد الأمين وأن يديم على هذا الشعب الوفي نعمة التلاحم والعيش الرغد وتوفر كل روافد الأمن والصحة والتنقل والسعي في مناكبها سعداء أمنين ، وقد فلتنا من واجب العشاء بأعجوبة . وخرجنا من الموافقة على الاحتفال حمداً على سلامته بقبول اعتذاره أيضاً على مضض . وكان لقاء حافل تشرفنا بالسلام على أبو سعيد من جهة وتطمنا وحمدنا الله على السلامة حيث تواجد أكثر أبناء القبيلة من مكة والطائف وجدة وزادنا شرف لقاء تجديد العهد باحبة كرام حيث سعدت شخصياً بلقاء : الشيخ علي بن محمد العسبلي الشيخ عبدالله بن محمد العسبلي العميد مساعد بن محمد العسبلي الاستاذ عبدالرحمن بن عبدالله العسبلي الاستاذ خالد بن علي العسبلي الشيخ مساعد بن رقوش الشيخ عبدالعزيز بن رقوش معالي الدكتور جمعان بن رقوش وابنائهم الشيخ احمد بن رداد معرف قرى العباس الشيخ سعد بن محمد بن زرعة القاضي بالمحكمة العليا سابقا الاستاذ علي بن مقبول مدير عام فرع وزارة المالية بجدة سابقا الأستاذ : سعيد بن صقر الأستاذ : إبراهيم بن صقر الدكتور عبدالعزيز بن صقر بن سعيد الأستاذ : محمد بن إبراهيم بن سحمي . نسأل الله العلي القدير أن يمن على الشيخ عثمان بالصحة وأن يثيب كل من شارك في هذه المناسبة وأن يجزل لهم الأجر والثواب .

صالح المعيض #من_بعيد

15,888 görüntüleme • 7 ay önce